Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 87

الشتاء

الشتاء

87- الشتاء

 

 

 

تحدث الاثنان أكثر عن مواضيع أخف ، حيث انضموا إلى الآخرين لتناول طعام الغداء. كان جوليان مهتمًا بشكل خاص بالاختراق.

“نعم نعم.” ضحك روي.

 

 

“إذن ، كيف كان شعورك بالضبط؟” سأل جوليان بدافع الفضول.

كانت دار الأيتام منفصلة للغاية عن قلب بلدة هاجين. يمكن أن يكون الشتاء مميتًا تمامًا إذا لم يكونوا مستعدين. كل عام لمدة أسبوعين تقريبًا ، يبلغ تساقط الثلوج ذروته ، ويصل إلى ارتفاعات لا تصدق ، ودرجات الحرارة ستكون منخفضة للغاية. علاوة على ذلك ، كانت هناك سنوات امتدت فيها إلى ما فوق ذلك و تحولت إلى عاصفة ثلجية كاملة. في مثل هذه الظروف ، سيتم قطع خطوط الإمداد الخاصة بهم بالكامل. كان من المستحيل عمليا أن تخوض في الثلج والرياح ودرجات الحرارة المتجمدة وامداد دار الأيتام بلوازمها.

 

كان الذهاب مع العائلة للاستمتاع بالمهرجان مناسبة نادرة ، وهي مناسبة يعتز بها روي أكثر من غيرها. فكر في ذكرياته عن المهرجان. كان هذا في الوقت الذي كان فيه يتساقط الثلوج في أكثر حالاته متعة. كانت كبيرة ، لكنها لم تكن ساحقة. فقط بالحجم المثالي للاستمتاع بها ، قبل أن يستعد المواطنون لتساقط الثلوج القاسي القادم وربما حتى العواصف الثلجية إذا كانوا محظوظين بما فيه الكفاية.

“مثل أكبر عيد مر على الإنسانية.” رد روي. “في لحظة لم تعد تهتم بأي شيء في هذا العالم. تختبر السعادة والرضا الحقيقيين ، وعقلك يجتاحه وضوح مطلق.”

“ما زلنا لم نحصل على كل الحطب الذي نحتاجه.” تنهدت لاشارا “لقد تسببت إزالة الغابات في نفاذ أقرب مصادر الحطب، نحتاج إلى السفر أبعد من ذلك بكثير لتقطيعها. وقد أدى ذلك أيضا إلى تضخيم أسعار الحطب ، مما يجعل من الصعب دفع ثمنها.”

 

 

“هممم…” تأمل جوليان ، غارقا في تفسير روي. “مذهل حقا.”

“لابد أنك رأيت السقف الثابت بالكامل عندما جئت، صحيح؟” سألت لاشارا ، بينما أظهرت ابتسامة حنونة لجوليان. “جوليان هو الذي دفع ثمن كل ذلك.”

 

“لا تقلقي بشأن ذلك يا أمي ، سأتعامل مع المشكلة.”

“مهلا! انتبه لطعامك ، حتى أنك لم تلمسه حتى الآن!” أصرت مايرا ، رئيسة طباخي دار الأيتام. لقد كانت دائمًا صارمة تمامًا بشأن جميع الأمور المتعلقة بالطعام والوجبات.

 

 

“…ماذا يكون؟” يميل روي رأسه.

“نعم نعم.” ضحك روي.

وقد تم تقييد عدد الأطفال الذين يمكن أن تعتني بهم دار الأيتام من خلال عدد مقدمي الرعاية الحاضرين ، والقدرة السكنية والأموال الموجودة. قام جوليان بمفرده بزيادة الأخيرين مع مهنته ذات الدخل المرتفع.

 

شرع روي في الاستفسار عن شؤون دار الأيتام ، راغبًا في اللحاق بما فاته في العام الذي لم يكن فيه موجودا.

“أنت صارمة مثل أي وقت مضى.” تنهد جوليان بابتسامة واضحة.

 

 

“إذن ، كيف كان شعورك بالضبط؟” سأل جوليان بدافع الفضول.

شرع روي في الاستفسار عن شؤون دار الأيتام ، راغبًا في اللحاق بما فاته في العام الذي لم يكن فيه موجودا.

“أنت صارمة مثل أي وقت مضى.” تنهد جوليان بابتسامة واضحة.

 

“جزء آخر منه بسبب سلسلة من جرائم الاتجار بالأطفال.” تنهدت ، حيث زحف تعبير أكثر رعبا على وجهها.

“لابد أنك رأيت السقف الثابت بالكامل عندما جئت، صحيح؟” سألت لاشارا ، بينما أظهرت ابتسامة حنونة لجوليان. “جوليان هو الذي دفع ثمن كل ذلك.”

 

 

 

“لم تكن شيئا كبيرا.” ابتسم جوليان بشكل متواضع.

 

 

 

“ليست شيئا كبيرا؟ أنت متواضع للغاية.” ضحك روي.

 

 

أخذت دار الأيتام دور اصطحاب المراهقين إلى المناطق الخارجية حيث يمكنهم زيارة مناطق وأحداث المهرجان.

كان أفراد دار الأيتام قادرين على إصلاح البنية التحتية التي تحتاج إلى أكبر قدر من الصيانة ، بينما كانوا قادرين أيضًا على توسيع قدرتها السكنية قليلاً ، حيث كانت قادرة على استيعاب المزيد من الأطفال.

“لم تكن شيئا كبيرا.” ابتسم جوليان بشكل متواضع.

 

“شكرا ، هذا جيد بالنسبة لي.” أومأ روي برأسه. “أكره أن أفوت النزهة.”

“كان هناك عدد أكبر بكثير من الأطفال في الشوارع هذه الأيام.” تنهدت لاشارا بحزن. “أردت أن أفعل شيئًا لهؤلاء الأطفال منذ ذلك الحين.”

 

 

“كنا نخطط للذهاب في اليوم الأخير ، كالمعتاد…” توقفت لاشارا. “ولكن بما أنك لن تكون هنا في اليوم الأخير ، فسنذهب في اليوم الأول.”

“كيف انتهى كل هؤلاء الأطفال بهذه الطريقة؟” تساءل روي.

 

 

“همف… دعونا لا نتحدث عن مثل هذه الأمور أثناء تناول الطعام.” تنهدت لاشارا. “أنا سعيدة لأن زيادة القدرة السكنية سمحت لنا باستقبال المزيد من الأطفال.”

“جزء منه بطبيعة الحال لأنه لا يوجد ما يكفي من مقدمي الرعاية. جزء آخر منه…” تأخر صوت لشارا.

87- الشتاء

 

ضحك روي من كلماتها. لقد نشأت من جهل بسيط بما كان عليه المبتدئ القتالي الفعلي. من المحتمل أنها وجدت صعوبة في تخيل أنه على الرغم من شبابه ، فقد كان قويًا للغاية! التنفس الحلزوني وحده سيعطيه قوة صافية وقدرة على التحمل تنافس العديد من البالغين الأصحاء مجتمعين ، وسيتيح له اتجاه التوازن و المشي المتوازي القيام برحلات أسرع من المعتاد.

“…ماذا يكون؟” يميل روي رأسه.

كان أفراد دار الأيتام قادرين على إصلاح البنية التحتية التي تحتاج إلى أكبر قدر من الصيانة ، بينما كانوا قادرين أيضًا على توسيع قدرتها السكنية قليلاً ، حيث كانت قادرة على استيعاب المزيد من الأطفال.

 

“كيف انتهى كل هؤلاء الأطفال بهذه الطريقة؟” تساءل روي.

“جزء آخر منه بسبب سلسلة من جرائم الاتجار بالأطفال.” تنهدت ، حيث زحف تعبير أكثر رعبا على وجهها.

شرع روي في الاستفسار عن شؤون دار الأيتام ، راغبًا في اللحاق بما فاته في العام الذي لم يكن فيه موجودا.

 

 

اتسعت عيون روي قبل أن يلهث. يتذكر عندما اختطفه رجل عشوائي تحدث عن بيعه وكأنه ليس أكثر من السلع المطلوبة. كان هذا في إحدى المناطق الخارجية في هاجين. هل كان هاجين موطنًا لسوق سوداء تحت الأرض للاتجار بالأطفال؟

“هل سنقوم بزيارة المناطق الخارجية هذه المرة أيضًا؟” سأل روي.

 

“إيه؟” نظرت لاشارا إليه. “لا لا ، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها أن نجعلك تعمل كما يتطلب ذلك ثمانية بالغين عبر أسبوع من العمل، وأنت ستبقى فقط بضعة أيام.”

“همف… دعونا لا نتحدث عن مثل هذه الأمور أثناء تناول الطعام.” تنهدت لاشارا. “أنا سعيدة لأن زيادة القدرة السكنية سمحت لنا باستقبال المزيد من الأطفال.”

“كنا نخطط للذهاب في اليوم الأخير ، كالمعتاد…” توقفت لاشارا. “ولكن بما أنك لن تكون هنا في اليوم الأخير ، فسنذهب في اليوم الأول.”

 

 

أومأ روي برأسه. أصبح الأطفال المراهقون منذ أن كان رضيعًا بالغين كاملين ، على الرغم من أن الكثير منهم لم يعودوا يقيمون في دار الأيتام كوارير, اختار العديد التمسك بدار الأيتام ، ودعمهم بأي طريقة ممكنة. هذا يعني أنه كانت هناك أيدي على سطح السفينة ، مما يسمح برعاية المزيد من الأطفال.

 

 

 

وقد تم تقييد عدد الأطفال الذين يمكن أن تعتني بهم دار الأيتام من خلال عدد مقدمي الرعاية الحاضرين ، والقدرة السكنية والأموال الموجودة. قام جوليان بمفرده بزيادة الأخيرين مع مهنته ذات الدخل المرتفع.

أومأ روي برأسه. أصبح الأطفال المراهقون منذ أن كان رضيعًا بالغين كاملين ، على الرغم من أن الكثير منهم لم يعودوا يقيمون في دار الأيتام كوارير, اختار العديد التمسك بدار الأيتام ، ودعمهم بأي طريقة ممكنة. هذا يعني أنه كانت هناك أيدي على سطح السفينة ، مما يسمح برعاية المزيد من الأطفال.

 

 

“بالمناسبة روي.” لفتت نينا انتباهه. “هل ستحضر مهرجان الشتاء؟ بعد غد.”

 

 

أخذت دار الأيتام دور اصطحاب المراهقين إلى المناطق الخارجية حيث يمكنهم زيارة مناطق وأحداث المهرجان.

“آه…” تذكر روي. “سأكون هناك لليوم الأول ، وسأعود للأسف.”

أخذت دار الأيتام دور اصطحاب المراهقين إلى المناطق الخارجية حيث يمكنهم زيارة مناطق وأحداث المهرجان.

 

“مثل أكبر عيد مر على الإنسانية.” رد روي. “في لحظة لم تعد تهتم بأي شيء في هذا العالم. تختبر السعادة والرضا الحقيقيين ، وعقلك يجتاحه وضوح مطلق.”

كان مهرجان كاندريان الشتوي مهرجانًا على مستوى الدولة. تم الاحتفال به بشكل أو بآخر في جميع أنحاء الأمة ، واستمر ثلاثة أيام.

“أنت صارمة مثل أي وقت مضى.” تنهد جوليان بابتسامة واضحة.

 

 

“هل سنقوم بزيارة المناطق الخارجية هذه المرة أيضًا؟” سأل روي.

 

 

 

أخذت دار الأيتام دور اصطحاب المراهقين إلى المناطق الخارجية حيث يمكنهم زيارة مناطق وأحداث المهرجان.

 

 

“إيه؟” نظرت لاشارا إليه. “لا لا ، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها أن نجعلك تعمل كما يتطلب ذلك ثمانية بالغين عبر أسبوع من العمل، وأنت ستبقى فقط بضعة أيام.”

“كنا نخطط للذهاب في اليوم الأخير ، كالمعتاد…” توقفت لاشارا. “ولكن بما أنك لن تكون هنا في اليوم الأخير ، فسنذهب في اليوم الأول.”

المترجم: Tahtoh

 

 

“شكرا ، هذا جيد بالنسبة لي.” أومأ روي برأسه. “أكره أن أفوت النزهة.”

“مهلا! انتبه لطعامك ، حتى أنك لم تلمسه حتى الآن!” أصرت مايرا ، رئيسة طباخي دار الأيتام. لقد كانت دائمًا صارمة تمامًا بشأن جميع الأمور المتعلقة بالطعام والوجبات.

 

“هل سنقوم بزيارة المناطق الخارجية هذه المرة أيضًا؟” سأل روي.

كان الذهاب مع العائلة للاستمتاع بالمهرجان مناسبة نادرة ، وهي مناسبة يعتز بها روي أكثر من غيرها. فكر في ذكرياته عن المهرجان. كان هذا في الوقت الذي كان فيه يتساقط الثلوج في أكثر حالاته متعة. كانت كبيرة ، لكنها لم تكن ساحقة. فقط بالحجم المثالي للاستمتاع بها ، قبل أن يستعد المواطنون لتساقط الثلوج القاسي القادم وربما حتى العواصف الثلجية إذا كانوا محظوظين بما فيه الكفاية.

“لابد أنك رأيت السقف الثابت بالكامل عندما جئت، صحيح؟” سألت لاشارا ، بينما أظهرت ابتسامة حنونة لجوليان. “جوليان هو الذي دفع ثمن كل ذلك.”

 

“إذن ، كيف كان شعورك بالضبط؟” سأل جوليان بدافع الفضول.

“هل لدينا جميع الإمدادات لهذا الشتاء؟” سأل روي ، يتأمل بصوت عال.

 

 

أخذت دار الأيتام دور اصطحاب المراهقين إلى المناطق الخارجية حيث يمكنهم زيارة مناطق وأحداث المهرجان.

كانت دار الأيتام منفصلة للغاية عن قلب بلدة هاجين. يمكن أن يكون الشتاء مميتًا تمامًا إذا لم يكونوا مستعدين. كل عام لمدة أسبوعين تقريبًا ، يبلغ تساقط الثلوج ذروته ، ويصل إلى ارتفاعات لا تصدق ، ودرجات الحرارة ستكون منخفضة للغاية. علاوة على ذلك ، كانت هناك سنوات امتدت فيها إلى ما فوق ذلك و تحولت إلى عاصفة ثلجية كاملة. في مثل هذه الظروف ، سيتم قطع خطوط الإمداد الخاصة بهم بالكامل. كان من المستحيل عمليا أن تخوض في الثلج والرياح ودرجات الحرارة المتجمدة وامداد دار الأيتام بلوازمها.

“مثل أكبر عيد مر على الإنسانية.” رد روي. “في لحظة لم تعد تهتم بأي شيء في هذا العالم. تختبر السعادة والرضا الحقيقيين ، وعقلك يجتاحه وضوح مطلق.”

 

 

وهكذا ، أصبح من المعتاد أن تقوم دار الأيتام بتخزين جميع الضروريات مقدما بوقت طويل. أسبوعين من الحبوب المختلفة والبقول واللحوم المجففة ، والكثير من الماء ، والحطب ، والملابس الثقيلة لتحمل درجات الحرارة الباردة المتجمدة, أدوات ومعدات لإزالة التراكم الهائل للثلوج في دار الأيتام وحولها ، خشية أن تصبح محاصرة داخل الثلوج!

 

 

 

“ما زلنا لم نحصل على كل الحطب الذي نحتاجه.” تنهدت لاشارا “لقد تسببت إزالة الغابات في نفاذ أقرب مصادر الحطب، نحتاج إلى السفر أبعد من ذلك بكثير لتقطيعها. وقد أدى ذلك أيضا إلى تضخيم أسعار الحطب ، مما يجعل من الصعب دفع ثمنها.”

 

 

 

“سأتعامل مع الأمر.” طمأن روي.

 

 

تحدث الاثنان أكثر عن مواضيع أخف ، حيث انضموا إلى الآخرين لتناول طعام الغداء. كان جوليان مهتمًا بشكل خاص بالاختراق.

“إيه؟” نظرت لاشارا إليه. “لا لا ، لا توجد طريقة يمكننا من خلالها أن نجعلك تعمل كما يتطلب ذلك ثمانية بالغين عبر أسبوع من العمل، وأنت ستبقى فقط بضعة أيام.”

 

 

“آه…” تذكر روي. “سأكون هناك لليوم الأول ، وسأعود للأسف.”

ضحك روي من كلماتها. لقد نشأت من جهل بسيط بما كان عليه المبتدئ القتالي الفعلي. من المحتمل أنها وجدت صعوبة في تخيل أنه على الرغم من شبابه ، فقد كان قويًا للغاية! التنفس الحلزوني وحده سيعطيه قوة صافية وقدرة على التحمل تنافس العديد من البالغين الأصحاء مجتمعين ، وسيتيح له اتجاه التوازن و المشي المتوازي القيام برحلات أسرع من المعتاد.

“لم تكن شيئا كبيرا.” ابتسم جوليان بشكل متواضع.

 

 

“لا تقلقي بشأن ذلك يا أمي ، سأتعامل مع المشكلة.”

“آه…” تذكر روي. “سأكون هناك لليوم الأول ، وسأعود للأسف.”

 

 

………………..

 

 

 

المترجم: Tahtoh

 

 

“لم تكن شيئا كبيرا.” ابتسم جوليان بشكل متواضع.

 

كان مهرجان كاندريان الشتوي مهرجانًا على مستوى الدولة. تم الاحتفال به بشكل أو بآخر في جميع أنحاء الأمة ، واستمر ثلاثة أيام.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كان الذهاب مع العائلة للاستمتاع بالمهرجان مناسبة نادرة ، وهي مناسبة يعتز بها روي أكثر من غيرها. فكر في ذكرياته عن المهرجان. كان هذا في الوقت الذي كان فيه يتساقط الثلوج في أكثر حالاته متعة. كانت كبيرة ، لكنها لم تكن ساحقة. فقط بالحجم المثالي للاستمتاع بها ، قبل أن يستعد المواطنون لتساقط الثلوج القاسي القادم وربما حتى العواصف الثلجية إذا كانوا محظوظين بما فيه الكفاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط