خطر
99- خطر
أومأت بيلا برأسها “المنطقة الرابعة عشر تجارية بشكل غير متناسب مقارنة بالمناطق الخارجية الأخرى في هاجين ، هناك تدفق وسيل هائل من التجار والأسواق والموردين والناقلين والمستهلكين. نحن الاثنين لن نبرز على أية حال ، وطالما حافظنا على رؤوسنا منخفضة ، يجب أن يجد أفراد لومينرز أنه من المستحيل تتبعنا.”
“اللعنة عليه!” ترددت لعنة من خلال الغرفة.
لو كان فيرون لومينر يعرف أن فتاة هير كانت زلقة كما كانت ، لكان أكثر حذراً مما كان عليه بالفعل. لكنه لم يفعل، لتفلت بعد ذلك.
كان لديه شعور سيئ في أمعائه عندما سمع أن بيلا هير لم تكن في منزلها الشخصي ، وأنها غادرت على عجل بمجرد أن علمت بوفاة والدها. كان سلوكًا غريبًا ، أي نوع من البنات تهرب على عجل من المنزل دون الإعلان عن وجهتها بعد معرفة وفاة والدها؟
لماذا لم تكن هناك فترة حداد؟ بدلاً من الحزن ، أشار سلوكها إلى الخوف.
كل هذا يشير بقوة إلى أنها اكتشفت بالفعل مأزقها ، واتخذت تدابير وقائية لحماية نفسها.
لا يمكن هزيمة المبتدئين القتاليين من قبل الرجال العاديين ، ليس بدون ميزة عددية ضخمة ، وحتى ذلك الحين ، سيتطلب الأمر نجاحًا صعبا حقًا.
وقد تجاوزت توقعاته ، وتمكنت من الهروب من الأسر الفوري كما ظلت مخفية بشكل جيد بما فيه الكفاية وثرية بما يكفي لتوظيف مبتدئ قتالي من اتحاد القتال, مما يزيد من صعوبة القبض عليها بشكل ملحوظ.
لا يمكن هزيمة المبتدئين القتاليين من قبل الرجال العاديين ، ليس بدون ميزة عددية ضخمة ، وحتى ذلك الحين ، سيتطلب الأمر نجاحًا صعبا حقًا.
( “إنها تبكي”. ) أدرك ، كما سمع تنهداتها المكتومة.
“فقط فناني القتال يمكنهم هزيمة فناني القتال…” شخر فيرون، قبل إلقاء نظرة خاطفة على شكل مظلم في زاوية الغرفة. “أليس هذا صحيح ، عزازيل؟”
“هل يمكنك الوثوق به؟” سأل روي بحذر.
أومأ الرقم الغامض بشكل معتدل ، ولم يقل كلمة.
كان روي يرتدي زيه القتالي تحت تنكره للحماية ، بينما كان يخفي القناع داخل ملابسه الفضفاضة. أعاق التنكر حركته قليلاً ، لكن تكلفة التنقل الصغيرة كانت تستحق الفوائد. سيكون الأمر مؤلما إذا تمكن لومينرز من تتبعهم بسبب تقارير عن مبتدئ قتالي متنقل مع امرأة ذات شعر مخفي.
“ابق على أهبة الاستعداد ، وعندما تظهر الفتاة ، أتوقع منك إنهاء المهمة.” ذكر فيرون ببرود. “أقتلها والمبتدئ القتالي المزعج.”
“في المنطقة الثالثة والعشرين ، منطقة في الطبقة الخارجية من بلدة هاجين.”
* * * * * * * * * *
أومأ الرقم الغامض بشكل معتدل ، ولم يقل كلمة.
ربط روي شعره بإحكام ، مما منع حتى خصلة من شعره الفريد من الانزلاق والخروج. أصبحت حماية هويته شيئا أكبر الآن بعد أن عرف أنه يتعامل مع أطراف ثلاثة قوية كان لديها تضارب قوي في المصالح. لم يكن ليغتنم أي فرص، فقد يسبب خطأ واحد إلى عضه في المؤخرة.
كان روي يرتدي زيه القتالي تحت تنكره للحماية ، بينما كان يخفي القناع داخل ملابسه الفضفاضة. أعاق التنكر حركته قليلاً ، لكن تكلفة التنقل الصغيرة كانت تستحق الفوائد. سيكون الأمر مؤلما إذا تمكن لومينرز من تتبعهم بسبب تقارير عن مبتدئ قتالي متنقل مع امرأة ذات شعر مخفي.
وخز أذنيه عندما سمع بعض الضوضاء تأتي من الغرفة الأخرى.
كان لديه شعور سيئ في أمعائه عندما سمع أن بيلا هير لم تكن في منزلها الشخصي ، وأنها غادرت على عجل بمجرد أن علمت بوفاة والدها. كان سلوكًا غريبًا ، أي نوع من البنات تهرب على عجل من المنزل دون الإعلان عن وجهتها بعد معرفة وفاة والدها؟
( “يبدو أنها جمعت شتات نفسها ، هذه علامة جيدة.” )
( “بيلا”؟ ) التفت بنظرة محتارة عندما كان على وشك فتح الحمام عندها تجمد.
“ليس لدي خيار.” تنهدت ، ووضع حدا لمحادثاتهم. قام الاثنان ببعض الاستعدادات النهائية.
( “إنها تبكي”. ) أدرك ، كما سمع تنهداتها المكتومة.
زحف تعبير محرج على وجهه. لم يكن متأكدًا مما يجب فعله، لم يكن قريبًا منها ، لم يكن يعرفها على الإطلاق ، كان هنا لإكمال وظيفة وسيغادر بمجرد انتهاء وقته, بغض النظر عن وضعها.
“اللعنة عليه!” ترددت لعنة من خلال الغرفة.
لماذا لم تكن هناك فترة حداد؟ بدلاً من الحزن ، أشار سلوكها إلى الخوف.
علاوة على ذلك ، لم يسبق له أن عزى أي شخص من قبل ، على أي شيء ، وخاصة مراهق. ناهيك عن شيء ثقيل مثل وفاة والده.
لا يمكن هزيمة المبتدئين القتاليين من قبل الرجال العاديين ، ليس بدون ميزة عددية ضخمة ، وحتى ذلك الحين ، سيتطلب الأمر نجاحًا صعبا حقًا.
هز رأسه ، وقرر تجنب الأمر. أثار ضجة كبيرة لأنه كان على وشك فتح الباب ، مما تسبب في الكثير من الضجيج بشيء أو آخر, هذا أعطاها ما يكفي من التحذير المسبق أنه على وشك الخروج ، مما سمح لها بتنظيف نفسها على عجل.
* * * * * * * * * *
“هل أنت مستعدة؟” سأل ، متظاهرًا كما لو أنه لا يعرف شيئًا. أومأت بتعبير صلب. تنهد روي داخليًا.
ترك روي جوهر التخطيط لها ، إذا كانت حالتها العاطفية غير موثوقة للغاية ، فقد يقرر أن يأخذ الأمور في يده.
( “يبدو أنها جمعت شتات نفسها ، هذه علامة جيدة.” )
ترك روي جوهر التخطيط لها ، إذا كانت حالتها العاطفية غير موثوقة للغاية ، فقد يقرر أن يأخذ الأمور في يده.
علاوة على ذلك ، لم يسبق له أن عزى أي شخص من قبل ، على أي شيء ، وخاصة مراهق. ناهيك عن شيء ثقيل مثل وفاة والده.
“بمجرد وصولنا إلى المنطقة التالية ، سيتعين علينا تغيير ملابسنا مرة أخرى ، فقط لنكون آمنين.” أخبرته.
أومأ روي برأسه. “المنطقة التالية هي المنطقة الرابعة عشر ، على ما أعتقد؟”
المترجم: Tahtoh
“سيتعين علينا السفر سيرًا على الأقدام حتى نلتقي بالمدير الذي ذكرته ، وبعد ذلك ربما يمكننا الحصول على بعض وسائل النقل.”
أومأت بيلا برأسها “المنطقة الرابعة عشر تجارية بشكل غير متناسب مقارنة بالمناطق الخارجية الأخرى في هاجين ، هناك تدفق وسيل هائل من التجار والأسواق والموردين والناقلين والمستهلكين. نحن الاثنين لن نبرز على أية حال ، وطالما حافظنا على رؤوسنا منخفضة ، يجب أن يجد أفراد لومينرز أنه من المستحيل تتبعنا.”
“سيتعين علينا السفر سيرًا على الأقدام حتى نلتقي بالمدير الذي ذكرته ، وبعد ذلك ربما يمكننا الحصول على بعض وسائل النقل.”
نظر إليها روي بتفكير “لقد ذكرت اتصالك بمدير شركة نقل البضائع الصغيرة. أين هو موجود؟”
في النهاية أصبحت متعبة للغاية لدرجة أنها انهارت تقريبًا ، وطلبت من روي حملها مرة أخرى. ثم اضطر إلى السير في طريق دوار عبر المنطقة الرابعة عشر حتى يتجنبوا لفت الانتباه في المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية.
“في المنطقة الثالثة والعشرين ، منطقة في الطبقة الخارجية من بلدة هاجين.”
( “بيلا”؟ ) التفت بنظرة محتارة عندما كان على وشك فتح الحمام عندها تجمد.
“هل يمكنك الوثوق به؟” سأل روي بحذر.
لو كان فيرون لومينر يعرف أن فتاة هير كانت زلقة كما كانت ، لكان أكثر حذراً مما كان عليه بالفعل. لكنه لم يفعل، لتفلت بعد ذلك.
“ألست منهكا” كانت تتأمل بخفة وهي تمسك به. “لقد جئت طوال الطريق من الأكاديمية سيرا على الأقدام.”
أومأت برأسها ردا على ذلك. “لقد عرفته طوال حياتي، وعمل والدي معه في السابق بعد أن عرفوا بعضهم البعض لعقود.”
تجاهل روي الأمر، إذا اعتقدت أنه جدير بالثقة ، فيمكنه فقط اتباع خطواتها.
“اللعنة عليه!” ترددت لعنة من خلال الغرفة.
“ماذا عن وسائل النقل لدينا؟”
بمجرد أن بدأوا ، استغرق الأمر ما يقرب من ساعة ونصف بسرعة الهرولة للوصول إلى المنطقة التالية. أصبحت بيلا أكثر استنفادًا مما توقعت. بعد أن عاشت أسلوب حياة نادرًا ما تطلب منها دفع نفسها إلى حدودها الجسدية.
“سيتعين علينا السفر سيرًا على الأقدام حتى نلتقي بالمدير الذي ذكرته ، وبعد ذلك ربما يمكننا الحصول على بعض وسائل النقل.”
“هل تعتقدين أنه يمكنك الوصول إلى هذا الحد في غضون أيام قليلة؟” سأل روي.
في النهاية أصبحت متعبة للغاية لدرجة أنها انهارت تقريبًا ، وطلبت من روي حملها مرة أخرى. ثم اضطر إلى السير في طريق دوار عبر المنطقة الرابعة عشر حتى يتجنبوا لفت الانتباه في المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية.
“ليس لدي خيار.” تنهدت ، ووضع حدا لمحادثاتهم. قام الاثنان ببعض الاستعدادات النهائية.
كان روي يرتدي زيه القتالي تحت تنكره للحماية ، بينما كان يخفي القناع داخل ملابسه الفضفاضة. أعاق التنكر حركته قليلاً ، لكن تكلفة التنقل الصغيرة كانت تستحق الفوائد. سيكون الأمر مؤلما إذا تمكن لومينرز من تتبعهم بسبب تقارير عن مبتدئ قتالي متنقل مع امرأة ذات شعر مخفي.
وخز أذنيه عندما سمع بعض الضوضاء تأتي من الغرفة الأخرى.
كان هدفهم التالي على بعد منطقتين ، اتفق كلاهما على عدم اتخاذ فترات استراحة أطول داخل البلدة وأخذ فترات راحة أقصر لعدم تمديد رحلتهم.
( “بيلا”؟ ) التفت بنظرة محتارة عندما كان على وشك فتح الحمام عندها تجمد.
أومأت برأسها ردا على ذلك. “لقد عرفته طوال حياتي، وعمل والدي معه في السابق بعد أن عرفوا بعضهم البعض لعقود.”
بمجرد أن بدأوا ، استغرق الأمر ما يقرب من ساعة ونصف بسرعة الهرولة للوصول إلى المنطقة التالية. أصبحت بيلا أكثر استنفادًا مما توقعت. بعد أن عاشت أسلوب حياة نادرًا ما تطلب منها دفع نفسها إلى حدودها الجسدية.
99- خطر
99- خطر
في النهاية أصبحت متعبة للغاية لدرجة أنها انهارت تقريبًا ، وطلبت من روي حملها مرة أخرى. ثم اضطر إلى السير في طريق دوار عبر المنطقة الرابعة عشر حتى يتجنبوا لفت الانتباه في المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية.
( “إنها تبكي”. ) أدرك ، كما سمع تنهداتها المكتومة.
كان هدفهم التالي على بعد منطقتين ، اتفق كلاهما على عدم اتخاذ فترات استراحة أطول داخل البلدة وأخذ فترات راحة أقصر لعدم تمديد رحلتهم.
“ألست منهكا” كانت تتأمل بخفة وهي تمسك به. “لقد جئت طوال الطريق من الأكاديمية سيرا على الأقدام.”
نظر إليها روي بابتسامة طفيفة. “هذا هو أفضل جزء من كونك مبتدئًا ، يتطلب الأمر الكثير من الجهد حتى نتعب!”
كان لديه شعور سيئ في أمعائه عندما سمع أن بيلا هير لم تكن في منزلها الشخصي ، وأنها غادرت على عجل بمجرد أن علمت بوفاة والدها. كان سلوكًا غريبًا ، أي نوع من البنات تهرب على عجل من المنزل دون الإعلان عن وجهتها بعد معرفة وفاة والدها؟
……………..
( “إنها تبكي”. ) أدرك ، كما سمع تنهداتها المكتومة.
المترجم: Tahtoh
أومأت بيلا برأسها “المنطقة الرابعة عشر تجارية بشكل غير متناسب مقارنة بالمناطق الخارجية الأخرى في هاجين ، هناك تدفق وسيل هائل من التجار والأسواق والموردين والناقلين والمستهلكين. نحن الاثنين لن نبرز على أية حال ، وطالما حافظنا على رؤوسنا منخفضة ، يجب أن يجد أفراد لومينرز أنه من المستحيل تتبعنا.”
“ليس لدي خيار.” تنهدت ، ووضع حدا لمحادثاتهم. قام الاثنان ببعض الاستعدادات النهائية.
