دورك
الفصل 132 دورك
“هذا ما تبدو عليه تقنية طرفة عين التي تم تنفيذها بشكل جيد.”
على الرغم من أن روي واجه صعوبة كبيرة في تدريب الخرائط الإهتزازية، إلا أنه متحمس جدًا لإتقانها في النهاية حيث أن لهذه التقنية قدر هائل من الفوائد. إذا امتلك هذه التقنية عند القيام بالمهام، فهناك فرصة جيدة أنه كان سيتمكن من إنقاذ بيلا هير وفرصة جيدة أنه كان سيتمكن من ضمان أن عملية قطاع الطرق في مسار الظل ستسير بسلاسة أكبر.
كانت امرأة قصيرة في منتصف العمر ذات مكانة رزينة، استدارت ونظرت إليه.
علاوة على ذلك، فإن مجرد القدرة على الشعور بمحيطه إلى هذه الدرجة سيمنحه الكثير من الأمان والثقة. فقط الفنان القتالي الذي يتمتع بتقنيات التخفي المذهلة والقدرات السرية سيكون قادرًا على التسلل بعيدًا عن حواسه بمجرد أن يتقن الخرائط الإهتزازية.
“واه…” تمتم في دهشة.
“حسنا، يكفي عن ذلك.” قال وهو يقف أمام منشأة التدريب على التخفي.
رمشة
لقد حان الوقت أخيرًا ليتعرف روي على التقنية النهائية التي اشتراها؛ طرفة عين.
كانت المفاجأة في كل ذلك صادمة للغاية لدرجة أن روي تعثر وسقط إلى الخلف.
كانت منشأة التدريب على التخفي كبيرة أيضًا بشكل غير متوقع. على الرغم من أن تقنية التخفي مجرد قسم فرعي في القسم المتنوع بمكتبة المبتدئين.
كانت منشأة التدريب على التخفي كبيرة أيضًا بشكل غير متوقع. على الرغم من أن تقنية التخفي مجرد قسم فرعي في القسم المتنوع بمكتبة المبتدئين.
في كثير من النواحي، منشأة التدريب على التخفي مشابهة لمنشأة التدريب الحسي. هناك بيئات متخصصة يمكنه رؤية تدريب المتدربين القتاليين فيها، وأشكال التدريب المتخصصة لكل تقنية.
“حسنا، يكفي عن ذلك.” قال وهو يقف أمام منشأة التدريب على التخفي.
“الفارس هيلين”. انحنى روي باحترام للمرة الرابعة في يوم واحد. “أنا المتدرب القتالي روي كوارير. لقد جئت إلى هنا لأتعلم تقنية طرفة عين.”
“ضد المتدربين القتاليين، يمكنك فقط استخدامها كوسيلة لمفاجأتهم. من أجل فهم كيف يحدث هذا، عليك أولاً أن تفهم كيف يفكر الفنانون القتاليون في القتال.”
كانت امرأة قصيرة في منتصف العمر ذات مكانة رزينة، استدارت ونظرت إليه.
لقد حان الوقت أخيرًا ليتعرف روي على التقنية النهائية التي اشتراها؛ طرفة عين.
“طرفة عين، هاه؟” لقد فحصته. “اختيار جيد.” قالت. “آمل أن تفهم ما تستطيع هذه التقنية فعله. فمعظم الأشخاص الذين يشترون هذه التقنية لديهم أفكار مبالغ فيها حول مدى قوة هذه التقنية.”
“تعمل هذه التقنية بشكل أفضل ضد البشر. يرمش البشر لفترة أطول في القتال من الفنانين القتاليين بسبب إدراكهم الأبطأ. ضد البشر، هذه التقنية فعالة للغاية ويمكن أن تسمح لك بعبور مجموعة من الأشخاص بشكل فعال دون أن يلاحظ أحد إذا كان توقيتك جيد.” قالت. “ضد المتدربين القتاليين، الأمر أكثر صعوبة ومحدود. لقد عزز المتدربون القتاليون الإدراك في القتال، فهم يرمشون بمعدل مماثل كما تفعل أنت.”
“أعتقد أنني أفهم هذه التقنية جيدًا بما فيه الكفاية.”
“أعتقد أنني أفهم هذه التقنية جيدًا بما فيه الكفاية.”
“هل أنت؟” ألقت عليه تعبيرًا متشككًا.
“الآن.” قالت مع تعبير جدي. “دورك.”
“إنها تقنية تستغل الثغرة التي يتم إنشاؤها عن طريق الرمشة لتحقيق المزيد مما يمكن تحقيقه بطريقة أخرى.”
في لحظة كانت على بعد عشرة أمتار، وفي اللحظة التالية هبطت أمامه مباشرة.
“صحيح، (المزيد)، ليس كل شيء.” أجابت. “لا يمكن لهذه التقنية أن تنهي القتال في معظم الحالات. كما أنها ليست شيئًا يُقصد إساءة استخدامه في القتال. معظم فناني القتال ليسوا معتوهين، إذا أساءت استخدامه كثيرًا فسوف يكتشفون الأمر ولن يقوموا فقط بالتصدي ولكن أيضًا استخدامها لنصب الفخاخ. في القتال، هذه ورقة رابحة، هل تفهم؟”
لقد استرخت قليلاً عندما رأت أنه ليس لديه أي اعتبارات خيالية حول هذه التقنية.
أومأ روي. لقد كان يدرك بالفعل أن هذه التقنية لن تجعله لا يقهر أو تسمح له بإنهاء القتال على الفور إلا إذا كان خصمه إنسانًا أو فنانًا قتاليًا مهملاً. بعد كل شيء، سعر هذه التقنية ثلاثمائة وخمسين فقط.
“إخفاء العلامات الأولية للهجوم أثناء الرمش أفضل من التحرك أثناء الرمش؟” سأل روي.
لقد استرخت قليلاً عندما رأت أنه ليس لديه أي اعتبارات خيالية حول هذه التقنية.
“الآن.” قالت مع تعبير جدي. “دورك.”
“تعمل هذه التقنية بشكل أفضل ضد البشر. يرمش البشر لفترة أطول في القتال من الفنانين القتاليين بسبب إدراكهم الأبطأ. ضد البشر، هذه التقنية فعالة للغاية ويمكن أن تسمح لك بعبور مجموعة من الأشخاص بشكل فعال دون أن يلاحظ أحد إذا كان توقيتك جيد.” قالت. “ضد المتدربين القتاليين، الأمر أكثر صعوبة ومحدود. لقد عزز المتدربون القتاليون الإدراك في القتال، فهم يرمشون بمعدل مماثل كما تفعل أنت.”
كانت امرأة قصيرة في منتصف العمر ذات مكانة رزينة، استدارت ونظرت إليه.
أومأ روي رداً على ذلك.
“أرى…” أومأ روي برأسه، منشغلًا.
“ضد المتدربين القتاليين، يمكنك فقط استخدامها كوسيلة لمفاجأتهم. من أجل فهم كيف يحدث هذا، عليك أولاً أن تفهم كيف يفكر الفنانون القتاليون في القتال.”
الفصل 132 دورك
“البشر بشكل عام، وخاصة فنانو القتال، لا يتعرفون على الهجوم ويتفاعلون معه بعد إطلاقه فقط. في معظم الحالات، يقوم فنانو القتال بتحليل الحركات دون وعي لقياس ما على وشك أن يفعله الخصم جزئيًا والتنبؤ به جزئيًا.”
“طرفة عين، هاه؟” لقد فحصته. “اختيار جيد.” قالت. “آمل أن تفهم ما تستطيع هذه التقنية فعله. فمعظم الأشخاص الذين يشترون هذه التقنية لديهم أفكار مبالغ فيها حول مدى قوة هذه التقنية.”
أومأ روي. هذه ظاهرة موثقة جيدا في علم الأعصاب. وحتى في القرن العشرين، من الواضح أن الدماغ البشري دائمًا في وضع تنبؤي، فيحاول استنتاج النتائج من الظواهر.
“أرى…” أومأ روي برأسه، منشغلًا.
ويمكن إثبات ذلك بتجارب بسيطة. لماذا يجفل معظم البشر عندما يقترب منهم جسم ما بسرعة عالية حتى من مسافة بعيدة؟ لأن الدماغ البشري قد قام بالفعل بتقييم حركة الجسم ورسم مساره واستنتج أن هناك احتمالية كبيرة لاصطدام الجسم بالعين.
“هذا ما تبدو عليه تقنية طرفة عين التي تم تنفيذها بشكل جيد.”
“ينظر الدماغ دون وعي إلى العلامات المبكرة للهجوم ويتخذ قرارًا جزئيًا بتجنب الضربة بناءً على التقييم المبكر.” قالت. “عند استخدام ‘طرفة عين’ في القتال، لا ينبغي أن يكون هدفك هو الهجوم عندما يرمش المتدرب القتالي، ولكن إخفاء العلامات المبكرة للهجوم عندما يرمش خصمك.”
رمشة
لقد توقفت مؤقتًا قبل المتابعة. “بهذه الطريقة، عندما يفتح خصمك عينيه، لن يتمكن من الاعتماد على التنبؤ الجزئي الذي يصدره عقله دون وعي. وهذا سيعيق رد فعله وفي معظم الحالات يجب أن تكون قادرًا على الأداء بشكل أفضل بكثير في الهجوم، على الأقل”.
أومأ روي. هذه ظاهرة موثقة جيدا في علم الأعصاب. وحتى في القرن العشرين، من الواضح أن الدماغ البشري دائمًا في وضع تنبؤي، فيحاول استنتاج النتائج من الظواهر.
“إخفاء العلامات الأولية للهجوم أثناء الرمش أفضل من التحرك أثناء الرمش؟” سأل روي.
أومأ روي. لقد كان يدرك بالفعل أن هذه التقنية لن تجعله لا يقهر أو تسمح له بإنهاء القتال على الفور إلا إذا كان خصمه إنسانًا أو فنانًا قتاليًا مهملاً. بعد كل شيء، سعر هذه التقنية ثلاثمائة وخمسين فقط.
“الأمر لا يتعلق باختيار الأفضل.” لقد صححت. قالت: “ليس لديك خيار على الإطلاق. لا يمكنك البدء والتحرك وإكمال الهجوم في منتصف غمضة عين كمبتدئ قتالي”.
“الفارس هيلين”. انحنى روي باحترام للمرة الرابعة في يوم واحد. “أنا المتدرب القتالي روي كوارير. لقد جئت إلى هنا لأتعلم تقنية طرفة عين.”
“يرمش المتدربون القتاليون بسرعة كبيرة جدًا وأنت لست بالسرعة الكافية، باعتبارك مبتدئاً قتاليًا بنفسك. فقط الفارس القتالي يمكنه فعل ذلك، وربما بعض المبتدئين القتاليين غير العاديين ذوي أسلوب المناورة في الفنون القتالية.”
ثم جاءت.
“أرى…” أومأ روي برأسه، منشغلًا.
في لحظة كانت على بعد عشرة أمتار، وفي اللحظة التالية هبطت أمامه مباشرة.
“في منتصف القتال، يجب استخدام هذه التقنية كمنشئ افتتاحي. خارج القتال، من الأفضل استخدامها كهروب من المراقبة. ضد البشر، تقنية طرفة عين، مثل جميع تقنيات المتدربين، لا تقهر.” قالت وهي تضع مسافة بينهما.
أومأ روي. هذه ظاهرة موثقة جيدا في علم الأعصاب. وحتى في القرن العشرين، من الواضح أن الدماغ البشري دائمًا في وضع تنبؤي، فيحاول استنتاج النتائج من الظواهر.
“هذا ما تبدو عليه تقنية طرفة عين التي تم تنفيذها بشكل جيد.”
“يرمش المتدربون القتاليون بسرعة كبيرة جدًا وأنت لست بالسرعة الكافية، باعتبارك مبتدئاً قتاليًا بنفسك. فقط الفارس القتالي يمكنه فعل ذلك، وربما بعض المبتدئين القتاليين غير العاديين ذوي أسلوب المناورة في الفنون القتالية.”
ركز روي وهو يزيد من يقظته. حدقت به لمدة عشر ثوان تقريبًا، بلا حراك.
“الآن.” قالت مع تعبير جدي. “دورك.”
ثم جاءت.
“إخفاء العلامات الأولية للهجوم أثناء الرمش أفضل من التحرك أثناء الرمش؟” سأل روي.
رمشة
“هذا ما تبدو عليه تقنية طرفة عين التي تم تنفيذها بشكل جيد.”
في لحظة كانت على بعد عشرة أمتار، وفي اللحظة التالية هبطت أمامه مباشرة.
“أرى…” أومأ روي برأسه، منشغلًا.
كانت المفاجأة في كل ذلك صادمة للغاية لدرجة أن روي تعثر وسقط إلى الخلف.
كانت امرأة قصيرة في منتصف العمر ذات مكانة رزينة، استدارت ونظرت إليه.
“واه…” تمتم في دهشة.
“إنها تقنية تستغل الثغرة التي يتم إنشاؤها عن طريق الرمشة لتحقيق المزيد مما يمكن تحقيقه بطريقة أخرى.”
“الآن.” قالت مع تعبير جدي. “دورك.”
في لحظة كانت على بعد عشرة أمتار، وفي اللحظة التالية هبطت أمامه مباشرة.
لقد استرخت قليلاً عندما رأت أنه ليس لديه أي اعتبارات خيالية حول هذه التقنية.
