Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 133

الحد اللحظي

الحد اللحظي

الفصل 133: الحد اللحظي

لقد انغمس حقًا في التدريب إلى درجة أعلى بكثير من أي وقت مضى. وقفت كل خلية في جسده معًا لمساعدة روي في مطاردته، وظل يشعر بنفسه ينمو في كل ثانية.

الإنجاز الذي حققته مذهل. فكرة أن روي سيكون قادرًا على أداء هذا العمل الفذ على أي إنسان عادي فكرة عظيمة! سيكون قادرًا على السفر دون أي اكتشاف طالما أنه قام بتوقيت التقنية بشكل جيد.

ما صدمه حقًا هو أنه شعر كما لو أنه قد تطور ليس فقط فيما يتعلق بتقنية طرفة عين، ولكن كفنان قتالي أيضًا!

سيكون قادرًا على الظهور والاختفاء، تمامًا مثل النينجا!

هذا فعل شيئين.

لدى روي نقطة ضعف تجاه النينجا، ليس بقدر ما لديه تجاه فناني القتال، ولكنه قريب بالتأكيد.

أومأ روي، بينما هو على علم بكل شيء بالتفصيل إلا أنه لا يزال يستمع إلى تفسيراتها من باب الاحترام، وكانت أفضل بكثير من الفارس ماكسيم الذي نطق فقط بخمس كلمات لروي خلال خمس ساعات من التدريب.

نهض بابتسامة مقيدة بالكاد.

من المتوقع أنه في غضون بضعة أشهر من التدريب المستمر والمخصص، يجب أن يكون المستخدم قادرًا في النهاية على الوصول إلى المستوى المطلوب من الإتقان لمبدأ استغلال الرمشة.

“التدريب على طرفة عين واضح ومباشر إلى حد ما.” قالت. “أنت تتدرب حتى تتقن تنفيذ هذه التقنية وتوقيتها وموضعها. تحتوي هذه المنشأة على موارد تدريب تسهل بشكل كبير ما يعتبر أسلوبًا صعبًا للغاية للتعلم في عالم التدريب القتالي.”

أولاً، أجبره على أن يكون أكثر وعياً بتوقيت الرمشات الميكانيكية، وثانياً، أجبر جسده على تعلم كيفية استغلال الرمشات بشكل صحيح. نظرًا لأن مرحلة التدريب تطلبت منه عدم استخدام أي تقنيات على مستوى المبتدئين أو حتى أي من التقنيات من مرحلة الاستكشاف، فقد سُمح له فقط بالمناورة باستخدام قوته البدنية الخام أثناء الرمش.

أومأ روي، بينما هو على علم بكل شيء بالتفصيل إلا أنه لا يزال يستمع إلى تفسيراتها من باب الاحترام، وكانت أفضل بكثير من الفارس ماكسيم الذي نطق فقط بخمس كلمات لروي خلال خمس ساعات من التدريب.

لقد استغرق الأمر بعض الوقت ليدرك سبب كفاءته في هذا الأمر. هناك سببان، بقدر ما يستطيع أن يقول.

“يختلف التطبيق القتالي لـ طرفة عين تمامًا عن التطبيق الخفي لـ طرفة عين، لذلك نقوم بتدريب هؤلاء بشكل منفصل في مرحلتين تدريبيتين ستشارك فيهما في وقت واحد.” وأوضحت.

الفصل 133: الحد اللحظي

تركزت المرحلة الأولى من التدريب على الدمى الميكانيكية التي ترمش لفترات أطول من تلك التي يرمشها الإنسان العادي. كان من المفترض أن يلعب روي بهذه الدمى الميكانيكية، باستثناء أنه لم يُسمح له بالتحرك إلا عندما ترمش.

لقد كان يتمتع بقدر لا يصدق من المرح في التكيف مع التوقيت اللازم لمناورات الرمش لكل سرعة رمشة متزايدة.

هذا فعل شيئين.

(“إذا كان هذا هو شكل كل نظام تدريب على تقنية التخفي، فقد أتحول إلى فن قتالي موجه نحو التخفي!”) فكر روي في نفسه.

أولاً، أجبره على أن يكون أكثر وعياً بتوقيت الرمشات الميكانيكية، وثانياً، أجبر جسده على تعلم كيفية استغلال الرمشات بشكل صحيح. نظرًا لأن مرحلة التدريب تطلبت منه عدم استخدام أي تقنيات على مستوى المبتدئين أو حتى أي من التقنيات من مرحلة الاستكشاف، فقد سُمح له فقط بالمناورة باستخدام قوته البدنية الخام أثناء الرمش.

لدى روي نقطة ضعف تجاه النينجا، ليس بقدر ما لديه تجاه فناني القتال، ولكنه قريب بالتأكيد.

ستتقدم مرحلة التدريب بمجرد أن يتقن التحرك للعلامة تمامًا بسرعة رمش معينة للدمى. ومن ثم ستزداد سرعة الرمش تدريجيًا، بمقدار قليل جدًا في كل مرة، بما لا يزيد عن 2%. وبمجرد أن يتكيف المستخدم معها ويتمكن من الأداء على النحو الأمثل، ستزداد سرعة الرمش بنسبة اثنين بالمائة مرة أخرى، وسوف تتقدم هكذا وهكذا دواليك.

كل زيادة بنسبة 2% في سرعة الرمش تستغرق عادةً يومًا أو يومين على الأقل، وربما أطول اعتمادًا على القدرات العقلية للمستخدم. هذا شيئًا تعرفه الفارس هيلين جيدًا.

من المتوقع أنه في غضون بضعة أشهر من التدريب المستمر والمخصص، يجب أن يكون المستخدم قادرًا في النهاية على الوصول إلى المستوى المطلوب من الإتقان لمبدأ استغلال الرمشة.

الإنجاز الذي حققته مذهل. فكرة أن روي سيكون قادرًا على أداء هذا العمل الفذ على أي إنسان عادي فكرة عظيمة! سيكون قادرًا على السفر دون أي اكتشاف طالما أنه قام بتوقيت التقنية بشكل جيد.

بعد ذلك، سيرتفع التدريب بشكل كبير حيث تتجاوز سرعة الرمش الحدود البشرية وتصل إلى عالم المبتدئ، عند هذه النقطة سيُسمح للمستخدم باستخدام تقنيات مستوى المبتدئ، والقتال بأقوى ما لديه.

وهذا من شأنه أن يسمح للمستخدم بالتعود على استغلال توقيت الرمش في المعارك على مستوى المبتدئين، وهو الأمر الأهم والهدف النهائي أيضًا. تقنية مستوى المبتدئ التي لا يمكن استخدامها في القتال على مستوى المبتدئين مجرد تقنية لا فائدة لها.

وهذا من شأنه أن يسمح للمستخدم بالتعود على استغلال توقيت الرمش في المعارك على مستوى المبتدئين، وهو الأمر الأهم والهدف النهائي أيضًا. تقنية مستوى المبتدئ التي لا يمكن استخدامها في القتال على مستوى المبتدئين مجرد تقنية لا فائدة لها.

لقد استغرق الأمر بعض الوقت ليدرك سبب كفاءته في هذا الأمر. هناك سببان، بقدر ما يستطيع أن يقول.

وبمجرد أن يعتاد المتدرب القتالي على استغلال توقيت الرمش على النحو الأمثل بالتزامن مع تقنيات مستوى المبتدئ، يكون نظام التدريب قد اكتمل.

تركزت المرحلة الأولى من التدريب على الدمى الميكانيكية التي ترمش لفترات أطول من تلك التي يرمشها الإنسان العادي. كان من المفترض أن يلعب روي بهذه الدمى الميكانيكية، باستثناء أنه لم يُسمح له بالتحرك إلا عندما ترمش.

ومن المفترض عادة أن يستغرق هذا عدة أشهر في المتوسط.

بعد ذلك، سيرتفع التدريب بشكل كبير حيث تتجاوز سرعة الرمش الحدود البشرية وتصل إلى عالم المبتدئ، عند هذه النقطة سيُسمح للمستخدم باستخدام تقنيات مستوى المبتدئ، والقتال بأقوى ما لديه.

كل زيادة بنسبة 2% في سرعة الرمش تستغرق عادةً يومًا أو يومين على الأقل، وربما أطول اعتمادًا على القدرات العقلية للمستخدم. هذا شيئًا تعرفه الفارس هيلين جيدًا.

لقد دخل في حالة من اللامحدودة اللحظية، وشعر كما لو أنه يمكن أن يفعل أي شيء كما هو الآن!

(‘فلماذا…؟’) تساءلت. (“لماذا تكيف هذا الصبي مع زيادة بنسبة أربعة بالمائة في غضون ساعتين؟؟؟”)

الإنجاز الذي حققته مذهل. فكرة أن روي سيكون قادرًا على أداء هذا العمل الفذ على أي إنسان عادي فكرة عظيمة! سيكون قادرًا على السفر دون أي اكتشاف طالما أنه قام بتوقيت التقنية بشكل جيد.

أصبح روي على الفور مهتمًا جدًا ومتحمسًا لنظام التدريب، لذلك قفز إليه مباشرة ليتذوقه.

أولاً، قدراته العقلية المعززة بسبب العقل الموروث من حياته السابقة مفيدة جدًا هنا، مما سمح لإدراكه باستيعاب الخبرة والنمو منها أكثر بكثير من أي فرد آخر في عمره البيولوجي.

حدقت في روي بدهشة وصدمة عندما تعامل مع مرحلة التدريب كما لو أنها نسيم.

لقد دخل في حالة من اللامحدودة اللحظية، وشعر كما لو أنه يمكن أن يفعل أي شيء كما هو الآن!

(‘ما الذي يجري؟؟’)

الفصل 133: الحد اللحظي

من ناحية أخرى، كان روي يبتسم بكل النشوة التي شعر بأنها فقدت أثناء التدريب على الخرائط الإهتزازية.

أومأ روي، بينما هو على علم بكل شيء بالتفصيل إلا أنه لا يزال يستمع إلى تفسيراتها من باب الاحترام، وكانت أفضل بكثير من الفارس ماكسيم الذي نطق فقط بخمس كلمات لروي خلال خمس ساعات من التدريب.

(“إذا كان هذا هو شكل كل نظام تدريب على تقنية التخفي، فقد أتحول إلى فن قتالي موجه نحو التخفي!”) فكر روي في نفسه.

لقد استغرق الأمر بعض الوقت ليدرك سبب كفاءته في هذا الأمر. هناك سببان، بقدر ما يستطيع أن يقول.

لقد كان يتمتع بقدر لا يصدق من المرح في التكيف مع التوقيت اللازم لمناورات الرمش لكل سرعة رمشة متزايدة.

لقد انغمس حقًا في التدريب إلى درجة أعلى بكثير من أي وقت مضى. وقفت كل خلية في جسده معًا لمساعدة روي في مطاردته، وظل يشعر بنفسه ينمو في كل ثانية.

جزء كبير من سعادته جاء من حقيقة أنه قادر بشكل لا يصدق على ذلك، مما أدى إلى معدل نمو مذهل.

تركزت المرحلة الأولى من التدريب على الدمى الميكانيكية التي ترمش لفترات أطول من تلك التي يرمشها الإنسان العادي. كان من المفترض أن يلعب روي بهذه الدمى الميكانيكية، باستثناء أنه لم يُسمح له بالتحرك إلا عندما ترمش.

لقد استغرق الأمر بعض الوقت ليدرك سبب كفاءته في هذا الأمر. هناك سببان، بقدر ما يستطيع أن يقول.

ثانيًا، كانت العمليات المعرفية اللازمة للنمو والتكيف مع توقيت مناورات الرمش مشابهة جدًا لمبادئ وآليات خوارزمية الفراغ المستخدمة. اتضح أن التكيف مع الفنون القتالية مشابهًا تمامًا لعملية تعلم التكيف مع توقيتات الرمش.

أولاً، قدراته العقلية المعززة بسبب العقل الموروث من حياته السابقة مفيدة جدًا هنا، مما سمح لإدراكه باستيعاب الخبرة والنمو منها أكثر بكثير من أي فرد آخر في عمره البيولوجي.

(‘ما الذي يجري؟؟’)

ثانيًا، كانت العمليات المعرفية اللازمة للنمو والتكيف مع توقيت مناورات الرمش مشابهة جدًا لمبادئ وآليات خوارزمية الفراغ المستخدمة. اتضح أن التكيف مع الفنون القتالية مشابهًا تمامًا لعملية تعلم التكيف مع توقيتات الرمش.

أولاً، قدراته العقلية المعززة بسبب العقل الموروث من حياته السابقة مفيدة جدًا هنا، مما سمح لإدراكه باستيعاب الخبرة والنمو منها أكثر بكثير من أي فرد آخر في عمره البيولوجي.

في الواقع، ربما يمكنه توسيع خوارزمية الفراغ لتشمل الرمشات ومناورات الرمش في نظام الخصم المضاد الخاص بها!

ثانيًا، كانت العمليات المعرفية اللازمة للنمو والتكيف مع توقيت مناورات الرمش مشابهة جدًا لمبادئ وآليات خوارزمية الفراغ المستخدمة. اتضح أن التكيف مع الفنون القتالية مشابهًا تمامًا لعملية تعلم التكيف مع توقيتات الرمش.

هذا شيئًا لم يفكر فيه من قبل. على الأرض، الرمشات غير ذات أهمية، وبالتالي لم يتم تطوير خوارزمية الفراغ لمعالجة الرمشات كمتغير. لماذا يكون الشيء الذي لا يمكن استخدامه في القتال ذا صلة بخوارزمية الفراغ؟

سيكون قادرًا على الظهور والاختفاء، تمامًا مثل النينجا!

هذه الفكرة المفاجئة حفزت روي بقوة أكثر.

جزء كبير من سعادته جاء من حقيقة أنه قادر بشكل لا يصدق على ذلك، مما أدى إلى معدل نمو مذهل.

لقد انغمس حقًا في التدريب إلى درجة أعلى بكثير من أي وقت مضى. وقفت كل خلية في جسده معًا لمساعدة روي في مطاردته، وظل يشعر بنفسه ينمو في كل ثانية.

هذا فعل شيئين.

ما صدمه حقًا هو أنه شعر كما لو أنه قد تطور ليس فقط فيما يتعلق بتقنية طرفة عين، ولكن كفنان قتالي أيضًا!

لقد شعر كما لو أنه قد خاض أعمق في مساره القتالي، واستكشف أجزاء من فنونه القتالية وعقله الذي لم يسبق له مثيل من قبل.

لقد شعر كما لو أنه قد خاض أعمق في مساره القتالي، واستكشف أجزاء من فنونه القتالية وعقله الذي لم يسبق له مثيل من قبل.

وبمجرد أن يعتاد المتدرب القتالي على استغلال توقيت الرمش على النحو الأمثل بالتزامن مع تقنيات مستوى المبتدئ، يكون نظام التدريب قد اكتمل.

لقد دخل في حالة من اللامحدودة اللحظية، وشعر كما لو أنه يمكن أن يفعل أي شيء كما هو الآن!

حدقت في روي بدهشة وصدمة عندما تعامل مع مرحلة التدريب كما لو أنها نسيم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط