Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 150

حان وقت العمل؟

حان وقت العمل؟

الفصل 150: حان وقت العمل؟

وسرعان ما أصبح بإمكانه استشعار مصادر متعددة للإهتزازات في اتجاهات مختلفة بشكل أكثر وضوحًا. وكلما اقترب أكثر، ما كان يعتقد أنه نتيجة لمصدر واحد كان في الواقع مصادر متعددة. لقد تداخلت الإهتزازات مع بعضها البعض كثيرًا على مسافة كبيرة، مما جعل الأمر يبدو وكأنه قادم من مصدر واحد.

ضغط روي على زر في جهاز تتبع المهمة القياسي الخاص به والذي يشير إلى الوصول إلى موقع المهمة، وعلى زر آخر بجانبه مباشرة، مما يشير إلى بدء المهمة. الجزء الاستطلاعي من المهمة بسيط إلى حد ما، وإن كان طويلًا ومتعبًا.

قام بتنشيط الخرائط الإهتزازية، ووسع نطاقها إلى أقصى حد ممكن. لم يكن لتقنية الخرائط الإهتزازية كتقنية حسية أي حد محدد وثابت فيما يتعلق بالمدى الذي يمكن أن يسمح له باستشعار البصمات الإهتزازية. ومع ذلك، كلما كان المصدر بعيدًا، كان أقل دقة ووضوحًا. إنه بطريقة ما، مشابهًا للسمع.

لقد بدأ بالفعل البحث الشبكي وفقًا لإرشادات المهمة. قام بتقسيم سهول شايا إلى مربعات بمساحة فدان واحد. الفدان الواحد هو أكبر منطقة يثق في اكتشاف هدف مهمته فيها، وأي مساحة أكبر سيصبح من الصعب فك تشفير المدخلات. هناك الكثير من النشاط خلال النهار، ومن المحتمل أن يتمكن من توسيع هذا النطاق بشكل ملحوظ، أثناء الليل.

وباستخدام بعض الأدوات القياسية المناسبة لمهمات فئة الصيد، تمكن من بدء عملية البحث الشبكي بسلاسة تامة.

وباستخدام بعض الأدوات القياسية المناسبة لمهمات فئة الصيد، تمكن من بدء عملية البحث الشبكي بسلاسة تامة.

بدأ على الفور في الركض بأقصى سرعة، وقام بتنشيط تقنياته على مستوى المبتدئين إلى الحد الأقصى المطلق بينما استخدم أيضًا التقارب الخارجي لتعزيز سرعة سفره، والركض بسرعات عالية بشكل لا يصدق.

أغمض عينيه، محاولًا بذل قصارى جهده للتركيز على إدخال البيانات الإهتزازية وفك رموز معناها. أعطته الخرائط الإهتزازية صورة تقريبية للتضاريس، وكذلك الأشياء الموجودة في البيئة. لكن ما لم يستطع فعله هو إعطائه صورة دقيقة للجسم الذي يشع اهتزازات. وبطبيعة الحال، يمكنه أن يستنتج بشكل غير مباشر مصدر بعض الإهتزازات، من خلال عدد نقاط الاتصال على الأرض وكذلك وزنها.

قام بتنشيط الخرائط الإهتزازية، ووسع نطاقها إلى أقصى حد ممكن. لم يكن لتقنية الخرائط الإهتزازية كتقنية حسية أي حد محدد وثابت فيما يتعلق بالمدى الذي يمكن أن يسمح له باستشعار البصمات الإهتزازية. ومع ذلك، كلما كان المصدر بعيدًا، كان أقل دقة ووضوحًا. إنه بطريقة ما، مشابهًا للسمع.

البشر يسيرون بساقين، مع ملامسة قدمين للأرض، إلى جانب حقيقة أنه يستطيع تقدير وزنهم، وكذلك شكل أقدامهم، مما سمح له بالحكم على الفور على أنهم بشر. وإلى حد ما، بإمكانه توسيع عملية تحديد الهوية هذه لتشمل الحيوانات أيضًا، لكنه بحاجة إلى أن يكون على دراية ببصماتها الإهتزازية.

الفصل 150: حان وقت العمل؟

لذلك، قبل أن يبدأ روي البحث الفعلي الشبكي، قضى أولاً الكثير من الوقت اللازم حتى يتمكن من تحديد وتمييز البصمات الإهتزازية لأنواع الحيوانات الأكثر شيوعًا التي من المحتمل أن تعطله عن طريق إرباكه.

لقد أخذ وقته في حفظ البصمات الإهتزازية للغزلان ذات الأرجل الستة والغزلان ذات الذيول الثلاثة حتى يتمكن من تجاهلها على الفور عندما يكتشف بصماتها.

لكي يتمكن من اكتشاف الهدف في مهمته، فهو بحاجة إلى معرفة ما هو ليس كذلك بالتأكيد، وعندها فقط يمكنه اكتشافه عندما يدخل إحساسه.

لقد توقف عن الركض بقوة بمجرد أن أصبح على مسافة خمسمائة متر من القطيع، وتوقف عن استخدام أي تقنيات على مستوى المبتدئين على الإطلاق على بعد ثلاثمائة متر. سوف يجذبون الكثير من الاهتمام، ولا فائدة من ملاحقتهم إذا هربوا منه ببساطة.

لقد أخذ وقته في حفظ البصمات الإهتزازية للغزلان ذات الأرجل الستة والغزلان ذات الذيول الثلاثة حتى يتمكن من تجاهلها على الفور عندما يكتشف بصماتها.

الحيوانات المفترسة عمومًا إما وحيدة أو جزءًا من مجموعة صغيرة جدًا.

مع مرور الوقت، أصبح أكثر دراية بالإهتزازات في سهول الشايا. وما كان من قبل تدفقًا غامضًا للبيانات الإهتزازية بدأ ببطء في التحول إلى صورة أكثر وضوحًا ودقة.

بإمكانه الشعور بالإهتزازت المزعجة الذي أحدثها ذلك. كان يشعر بالأرض تهتز في كل خطوة يخطوها.

لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصل أخيرًا إلى مرحلة يمكنه فيها المضي قدمًا في المهمة بثقة. فتح عينيه في حالة من الإرهاق، وتناول جرعة تجديد.

“حسنًا، أعتقد أنه يمكنني البدء في البحث الشبكي غدًا.” تنهد. في الوقت الحالي، يبدو أنه سيتعين عليه أن يبدأ المراقبة الثابتة أولاً.

“يا للقرف.” لعن عندما رأى الشمس تغرب. لم تخبره الخرائط الإهتزازية بالوقت من اليوم ولا يمكنها أن تخبره أن الشمس تشرق أو تغرب لأن الشمس لا تنتج أي إهتزازات.

(‘حسنًا، حان وقت العمل.’) فكر في نفسه. تسارعت ضربات قلبه مع تزايد التوتر واليقظة.

لقد أصبح منشغلاً للغاية لدرجة أنه فقد الإحساس بالوقت تمامًا.

لذلك، قبل أن يبدأ روي البحث الفعلي الشبكي، قضى أولاً الكثير من الوقت اللازم حتى يتمكن من تحديد وتمييز البصمات الإهتزازية لأنواع الحيوانات الأكثر شيوعًا التي من المحتمل أن تعطله عن طريق إرباكه.

“حسنًا، أعتقد أنه يمكنني البدء في البحث الشبكي غدًا.” تنهد. في الوقت الحالي، يبدو أنه سيتعين عليه أن يبدأ المراقبة الثابتة أولاً.

لقد توقف عن الركض بقوة بمجرد أن أصبح على مسافة خمسمائة متر من القطيع، وتوقف عن استخدام أي تقنيات على مستوى المبتدئين على الإطلاق على بعد ثلاثمائة متر. سوف يجذبون الكثير من الاهتمام، ولا فائدة من ملاحقتهم إذا هربوا منه ببساطة.

أخرج لفافة المهمة ليلقي نظرة خاطفة على أنماط الهجرة المحلية للقطعان العاشبة في سهول شايا. إذا كان هدف مهمته هو البدء في رحلة صيد، فسيكون قريبًا من المواقع المحتملة التي هناك فرصة أن يصادف فيها المخلوق.

“ها هم هناك.” قال بحاجبين محبوكين، محاولاً استشعار الاتجاه الدقيق لمصدر الإهتزازت الذي يأمل أن يكون هدفه.

قام بتنشيط الخرائط الإهتزازية، ووسع نطاقها إلى أقصى حد ممكن. لم يكن لتقنية الخرائط الإهتزازية كتقنية حسية أي حد محدد وثابت فيما يتعلق بالمدى الذي يمكن أن يسمح له باستشعار البصمات الإهتزازية. ومع ذلك، كلما كان المصدر بعيدًا، كان أقل دقة ووضوحًا. إنه بطريقة ما، مشابهًا للسمع.

جلس القرفصاء مختبئًا تحت العشب الطويل المنتشر في كل مكان في سهول شايا.

ومع ذلك، لم يكن روي يبحث عن شيء مفصل أو واضح. لقد أراد تحديد موقع أكبر تجمع لقطعان الحيوانات العاشبة قبل أن تذهب للراحة وتتوقف عن إنتاج قدر كبير من الإهتزازات، مما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة.

لقد توقف عن الركض بقوة بمجرد أن أصبح على مسافة خمسمائة متر من القطيع، وتوقف عن استخدام أي تقنيات على مستوى المبتدئين على الإطلاق على بعد ثلاثمائة متر. سوف يجذبون الكثير من الاهتمام، ولا فائدة من ملاحقتهم إذا هربوا منه ببساطة.

لقد تمكن بالفعل من تضييق نطاق الاتجاهات التي أجرى البحث فيها بفضل المعلومات التي قدمها القسم بوزارة البيئة، والآن كل ما يجب عليه هو العثور على أكبر مصدر للبصمات الإهتزازية العامة ويمكنه نسبيًا تأكيد أن قطعان الحيوانات العاشبة هي المسؤولة عن ذلك. وذلك لأن أكبر مجموعات حيوانات من نوع واحد هي الحيوانات العاشبة.

الحيوانات المفترسة عمومًا إما وحيدة أو جزءًا من مجموعة صغيرة جدًا.

“يا للقرف.” لعن عندما رأى الشمس تغرب. لم تخبره الخرائط الإهتزازية بالوقت من اليوم ولا يمكنها أن تخبره أن الشمس تشرق أو تغرب لأن الشمس لا تنتج أي إهتزازات.

هذه هي استراتيجية روي للعثور على موقع قطعان الحيوانات العاشبة قبل أن يحدد هدف مهمته.

البشر يسيرون بساقين، مع ملامسة قدمين للأرض، إلى جانب حقيقة أنه يستطيع تقدير وزنهم، وكذلك شكل أقدامهم، مما سمح له بالحكم على الفور على أنهم بشر. وإلى حد ما، بإمكانه توسيع عملية تحديد الهوية هذه لتشمل الحيوانات أيضًا، لكنه بحاجة إلى أن يكون على دراية ببصماتها الإهتزازية.

“ها هم هناك.” قال بحاجبين محبوكين، محاولاً استشعار الاتجاه الدقيق لمصدر الإهتزازت الذي يأمل أن يكون هدفه.

“حسنًا، أعتقد أنه يمكنني البدء في البحث الشبكي غدًا.” تنهد. في الوقت الحالي، يبدو أنه سيتعين عليه أن يبدأ المراقبة الثابتة أولاً.

بدأ على الفور في الركض بأقصى سرعة، وقام بتنشيط تقنياته على مستوى المبتدئين إلى الحد الأقصى المطلق بينما استخدم أيضًا التقارب الخارجي لتعزيز سرعة سفره، والركض بسرعات عالية بشكل لا يصدق.

قام بتنشيط الخرائط الإهتزازية، ووسع نطاقها إلى أقصى حد ممكن. لم يكن لتقنية الخرائط الإهتزازية كتقنية حسية أي حد محدد وثابت فيما يتعلق بالمدى الذي يمكن أن يسمح له باستشعار البصمات الإهتزازية. ومع ذلك، كلما كان المصدر بعيدًا، كان أقل دقة ووضوحًا. إنه بطريقة ما، مشابهًا للسمع.

بإمكانه الشعور بالإهتزازت المزعجة الذي أحدثها ذلك. كان يشعر بالأرض تهتز في كل خطوة يخطوها.

جلس القرفصاء مختبئًا تحت العشب الطويل المنتشر في كل مكان في سهول شايا.

وسرعان ما أصبح بإمكانه استشعار مصادر متعددة للإهتزازات في اتجاهات مختلفة بشكل أكثر وضوحًا. وكلما اقترب أكثر، ما كان يعتقد أنه نتيجة لمصدر واحد كان في الواقع مصادر متعددة. لقد تداخلت الإهتزازات مع بعضها البعض كثيرًا على مسافة كبيرة، مما جعل الأمر يبدو وكأنه قادم من مصدر واحد.

مع مرور الوقت، أصبح أكثر دراية بالإهتزازات في سهول الشايا. وما كان من قبل تدفقًا غامضًا للبيانات الإهتزازية بدأ ببطء في التحول إلى صورة أكثر وضوحًا ودقة.

لقد توقف عن الركض بقوة بمجرد أن أصبح على مسافة خمسمائة متر من القطيع، وتوقف عن استخدام أي تقنيات على مستوى المبتدئين على الإطلاق على بعد ثلاثمائة متر. سوف يجذبون الكثير من الاهتمام، ولا فائدة من ملاحقتهم إذا هربوا منه ببساطة.

بدأ على الفور في الركض بأقصى سرعة، وقام بتنشيط تقنياته على مستوى المبتدئين إلى الحد الأقصى المطلق بينما استخدم أيضًا التقارب الخارجي لتعزيز سرعة سفره، والركض بسرعات عالية بشكل لا يصدق.

جلس القرفصاء مختبئًا تحت العشب الطويل المنتشر في كل مكان في سهول شايا.

(‘حسنًا، حان وقت العمل.’) فكر في نفسه. تسارعت ضربات قلبه مع تزايد التوتر واليقظة.

(‘حسنًا، حان وقت العمل.’) فكر في نفسه. تسارعت ضربات قلبه مع تزايد التوتر واليقظة.

“يا للقرف.” لعن عندما رأى الشمس تغرب. لم تخبره الخرائط الإهتزازية بالوقت من اليوم ولا يمكنها أن تخبره أن الشمس تشرق أو تغرب لأن الشمس لا تنتج أي إهتزازات.

أخرج لفافة المهمة ليلقي نظرة خاطفة على أنماط الهجرة المحلية للقطعان العاشبة في سهول شايا. إذا كان هدف مهمته هو البدء في رحلة صيد، فسيكون قريبًا من المواقع المحتملة التي هناك فرصة أن يصادف فيها المخلوق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط