الحتمية
الفصل 167 الحتمية
مدة المهمة: 12 ساعة.
منذ أن تم زيادة تصنيف روي إلى الدرجة الخامسة كمبتدئ قتالي، لم يكن يريد القيام بأي مهام أقل من درجته. إن مهمات الدرجة الخامسة عبارة عن مهمات شكلت بعض التهديدات غير المهمة للمتدربين القتاليين. إما لأنه من المحتمل أن يكون متدرب قتالي معادي متورط أو بسبب البيئات القاسية للغاية أو بسبب الحيوانات القوية.
خاصة وأن عائلته في دار أيتام كوارير مكونة إلى حد كبير من الأطفال، فإن مجرد التفكير في أنهم اضطروا إلى الخضوع لما حدث له جعل دمه يغلي.
السبب وراء تجنبه للمهام ذات الدرجات المنخفضة جدًا هو أنهم لم يدفعوه كفنان قتالي. من الدرجة الأولى إلى الرابعة سهلة إلى حد تافه في تسعة وتسعين بالمائة من الوقت، ولم يكن أي منها يشعره بالخطر أو يستخلص غريزة البقاء لديه.
أو أنه هناك فنان قتالي متورط.
ببساطة غير مساعدين لنموه.
إذا حدث أي شيء في دار أيتام كوارير بسبب هؤلاء الأوغاد، فلن يتمكن روي من مسامحة نفسه أبدًا، خاصة الآن بعد أن علم بهذا الخطر بالتحديد، فهو ببساطة لا يستطيع المضي قدمًا في يومه وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.
وهكذا، مر ببساطة عبر الرفوف الأربعة الخارجية ورفوف المهمات المتدرجة من الأول إلى الرابع، ولم تكن تستحق وقته.
اختار روي على الفور لفافة المهمة من وتوجه إلى الموظف لتسجيلها له. لقد قرر أنه بحاجة إلى إنجاز هذه المهمة مهما حدث.
كما أنه تجنب المهام التي تم تصنيفها بالدرجة الخامسة بسبب البيئات الخطرة. وعلى الرغم من أنه ينوي في النهاية أن يكون قادرًا على التكيف مع أي بيئة، إلا أن ذلك لم يكن هدفًا فوريًا. هدفه المباشر هو اكتساب المزيد من الخبرة القتالية.
الآن باتت حتمية مطلقة! ولم يكن يريد أن يعهد بهذه المهمة إلى أي شخص آخر. هناك الكثير على المحك هنا بالنسبة له ليكون غير مبال. ربما لم تكن احتمالية أي مكان آخر عالية جدًا، لكن دار الأيتام، تجمع للأطفال آمنين في ظل هذه الظروف؟
كان يبحث عن المهام التي تنطوي على المتدربين القتاليين.
منذ أن تم زيادة تصنيف روي إلى الدرجة الخامسة كمبتدئ قتالي، لم يكن يريد القيام بأي مهام أقل من درجته. إن مهمات الدرجة الخامسة عبارة عن مهمات شكلت بعض التهديدات غير المهمة للمتدربين القتاليين. إما لأنه من المحتمل أن يكون متدرب قتالي معادي متورط أو بسبب البيئات القاسية للغاية أو بسبب الحيوانات القوية.
ظل يتصفح القسم بلا مبالاة عندما صادف شيئًا لفت انتباهه.
مدة المهمة: 12 ساعة.
[مهمة من فئة الهجوم: إلقاء القبض – الإعدام]
خاصة وأن عائلته في دار أيتام كوارير مكونة إلى حد كبير من الأطفال، فإن مجرد التفكير في أنهم اضطروا إلى الخضوع لما حدث له جعل دمه يغلي.
وصف المهمة: الهدف من المهمة هو القضاء على عصابة للإتجار بالأطفال تقع في هاجين والقبض على زعيم العصابة.
كان يبحث عن المهام التي تنطوي على المتدربين القتاليين.
درجة الصعوبة: 5
الفصل 167 الحتمية
الموقع المستهدف: (13.4765، 7.8967)
لم يكن متفاجئًا بشكل خاص من مشاركة فنان قتالي، هناك العديد من الأشخاص المتدنيين الذين استخدموا براعتهم القتالية لكسب الكثير من المال. يعتبر العالم السفلي مربحًا للغاية وهناك العديد من الفنانين القتاليين الذين تعمقوا فيه. كانت القوة القتالية ذات قيمة كبيرة في العالم السفلي، حيث معظم الفنانين القتاليين محتكرين من قبل الاتحاد القتالي، وكل الباقين تقريبًا من قبل العائلة المالكة. تم البحث بشدة عن الفنانين القتاليين القلائل المتبقين في العالم السفلي.
بدء المهمة: فوري
وهكذا، مر ببساطة عبر الرفوف الأربعة الخارجية ورفوف المهمات المتدرجة من الأول إلى الرابع، ولم تكن تستحق وقته.
مدة المهمة: 12 ساعة.
(“أربعة أرقام بعد العلامة العشرية؟”) عبس. (‘هذا يعني أنهم يعرفون تقريبًا الموقع الدقيق لقاعدة عصابة الإتجار بالأطفال’).
مكافأة الإنجاز الناجح: 4 عملات ذهبية و9 عملات فضية / 130 نقطة جدارة.]
مكافأة الإنجاز الناجح: 4 عملات ذهبية و9 عملات فضية / 130 نقطة جدارة.]
أصبحت عيون روي حادة عندما رأى أن هدف المهمة هي شبكة الاتجار بالأطفال. لم يكن يحب الأشخاص الذين تسببوا في معاناة وألم لأناس أبرياء بدون سبب وجيه، لكنه يكره بصدق عندما يعاني الأطفال عن علم بسبب الجشع والشهوة البشرية.
او كلاهما.
هذا صحيح بشكل خاص لأنه كان ضحية للاختطاف على يد أحد المتاجرين بالأطفال عندما كان طفلاً. على الرغم من أن هذا الحدث لم يترك له لحسن الحظ أي صدمة حقيقية، إلا أنه جعله أكثر حساسية لهذه القضية. استغلال الأطفال كصناعة أثار كراهيته المطلقة.
درجة الصعوبة: 5
خاصة وأن عائلته في دار أيتام كوارير مكونة إلى حد كبير من الأطفال، فإن مجرد التفكير في أنهم اضطروا إلى الخضوع لما حدث له جعل دمه يغلي.
قطعاً لا.
لقد تمكن من الخروج سالمًا إلى حد كبير لأنه كان بالغًا بالفعل، وبسبب الكلمات الملهمة للفنان القتالي الذي أنقذ حياته، لم يستطع أن يقول الشيء نفسه عن العديد من الأطفال الذين وقعوا فريسة لهؤلاء البشر المثيرين للاشمئزاز. لا، حتى أن وصفهم بالبشر بمثابة إهانة.
وصف المهمة: الهدف من المهمة هو القضاء على عصابة للإتجار بالأطفال تقع في هاجين والقبض على زعيم العصابة.
بالفعل، هو يشعر بدافع كبير للقيام بهذه المهمة.
منذ أن تم زيادة تصنيف روي إلى الدرجة الخامسة كمبتدئ قتالي، لم يكن يريد القيام بأي مهام أقل من درجته. إن مهمات الدرجة الخامسة عبارة عن مهمات شكلت بعض التهديدات غير المهمة للمتدربين القتاليين. إما لأنه من المحتمل أن يكون متدرب قتالي معادي متورط أو بسبب البيئات القاسية للغاية أو بسبب الحيوانات القوية.
ألقى نظرة خاطفة على إحداثيات الموقع، مشيرًا إلى شيء غريب جدًا.
اختار روي على الفور لفافة المهمة من وتوجه إلى الموظف لتسجيلها له. لقد قرر أنه بحاجة إلى إنجاز هذه المهمة مهما حدث.
(“أربعة أرقام بعد العلامة العشرية؟”) عبس. (‘هذا يعني أنهم يعرفون تقريبًا الموقع الدقيق لقاعدة عصابة الإتجار بالأطفال’).
مكافأة الإنجاز الناجح: 4 عملات ذهبية و9 عملات فضية / 130 نقطة جدارة.]
تم تطبيق نظام الإحداثيات على كامل بلدة هاجين، بالإضافة إلى جزء كبير من الأراضي المحيطة بها. من المحتمل أن هذه المهمة المكونة من أربعة أرقام تعني أنهم قاموا بتضييق نطاق الموقع إلى عدد قليل من مباني المدينة، على أقل تقدير. حقيقة أنهم لم يكملوا العملية بعد وقاموا بدلاً من ذلك بتكليف فنان قتالي من الاتحاد القتالي يعني أن وجود مبتدئ قتالي ضروري.
وهو ما يعني على الأرجح أن عصابة الاتجار بالأطفال كبيرة للغاية ومسلحة حتى الأسنان.
وهو ما يعني على الأرجح أن عصابة الاتجار بالأطفال كبيرة للغاية ومسلحة حتى الأسنان.
ظل يتصفح القسم بلا مبالاة عندما صادف شيئًا لفت انتباهه.
أو أنه هناك فنان قتالي متورط.
هذا صحيح بشكل خاص لأنه كان ضحية للاختطاف على يد أحد المتاجرين بالأطفال عندما كان طفلاً. على الرغم من أن هذا الحدث لم يترك له لحسن الحظ أي صدمة حقيقية، إلا أنه جعله أكثر حساسية لهذه القضية. استغلال الأطفال كصناعة أثار كراهيته المطلقة.
او كلاهما.
إذا حدث أي شيء في دار أيتام كوارير بسبب هؤلاء الأوغاد، فلن يتمكن روي من مسامحة نفسه أبدًا، خاصة الآن بعد أن علم بهذا الخطر بالتحديد، فهو ببساطة لا يستطيع المضي قدمًا في يومه وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.
لم يكن متفاجئًا بشكل خاص من مشاركة فنان قتالي، هناك العديد من الأشخاص المتدنيين الذين استخدموا براعتهم القتالية لكسب الكثير من المال. يعتبر العالم السفلي مربحًا للغاية وهناك العديد من الفنانين القتاليين الذين تعمقوا فيه. كانت القوة القتالية ذات قيمة كبيرة في العالم السفلي، حيث معظم الفنانين القتاليين محتكرين من قبل الاتحاد القتالي، وكل الباقين تقريبًا من قبل العائلة المالكة. تم البحث بشدة عن الفنانين القتاليين القلائل المتبقين في العالم السفلي.
الفصل 167 الحتمية
استدار روي نحو الخريطة العملاقة الموجودة على الحائط ليرى بالضبط أي جزء من خريطة هاجين تتوافق معه هذه الإحداثيات عندما اتسعت عيناه من الصدمة.
هذا صحيح بشكل خاص لأنه كان ضحية للاختطاف على يد أحد المتاجرين بالأطفال عندما كان طفلاً. على الرغم من أن هذا الحدث لم يترك له لحسن الحظ أي صدمة حقيقية، إلا أنه جعله أكثر حساسية لهذه القضية. استغلال الأطفال كصناعة أثار كراهيته المطلقة.
(“هذه المنطقة…”) حدق بصدمة في الخريطة. (“إنها المنطقة الأقرب إلى دار الأيتام كوارير!”)
لقد تمكن من الخروج سالمًا إلى حد كبير لأنه كان بالغًا بالفعل، وبسبب الكلمات الملهمة للفنان القتالي الذي أنقذ حياته، لم يستطع أن يقول الشيء نفسه عن العديد من الأطفال الذين وقعوا فريسة لهؤلاء البشر المثيرين للاشمئزاز. لا، حتى أن وصفهم بالبشر بمثابة إهانة.
على الفور، لم تعد هذه المهمة مجرد مسألة نقاط جدارة، أو حتى ضغينة قوية ضد أولئك الذين جعلوا الأطفال يعانون.
إذا حدث أي شيء في دار أيتام كوارير بسبب هؤلاء الأوغاد، فلن يتمكن روي من مسامحة نفسه أبدًا، خاصة الآن بعد أن علم بهذا الخطر بالتحديد، فهو ببساطة لا يستطيع المضي قدمًا في يومه وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.
الآن باتت حتمية مطلقة! ولم يكن يريد أن يعهد بهذه المهمة إلى أي شخص آخر. هناك الكثير على المحك هنا بالنسبة له ليكون غير مبال. ربما لم تكن احتمالية أي مكان آخر عالية جدًا، لكن دار الأيتام، تجمع للأطفال آمنين في ظل هذه الظروف؟
مكافأة الإنجاز الناجح: 4 عملات ذهبية و9 عملات فضية / 130 نقطة جدارة.]
قطعاً لا.
حتى أن روي تذكر شيئًا قالته له لاشارا عندما عاد إلى المنزل خلال عطلة الشتاء.
إذا حدث أي شيء في دار أيتام كوارير بسبب هؤلاء الأوغاد، فلن يتمكن روي من مسامحة نفسه أبدًا، خاصة الآن بعد أن علم بهذا الخطر بالتحديد، فهو ببساطة لا يستطيع المضي قدمًا في يومه وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.
ظل يتصفح القسم بلا مبالاة عندما صادف شيئًا لفت انتباهه.
حتى أن روي تذكر شيئًا قالته له لاشارا عندما عاد إلى المنزل خلال عطلة الشتاء.
لقد تمكن من الخروج سالمًا إلى حد كبير لأنه كان بالغًا بالفعل، وبسبب الكلمات الملهمة للفنان القتالي الذي أنقذ حياته، لم يستطع أن يقول الشيء نفسه عن العديد من الأطفال الذين وقعوا فريسة لهؤلاء البشر المثيرين للاشمئزاز. لا، حتى أن وصفهم بالبشر بمثابة إهانة.
وكانت قد أخبرته أنه كانت هناك بعض المداهمات على تجار الأطفال في ضواحي هاجين، وأن عدد الأطفال المشردين في هاجين ارتفع كنتيجة حتمية. قامت دار أيتام كوارير بتبني بعض الأطفال إلى دار الأيتام، وكانت لاشارا لطيفة جدًا لدرجة أنها لم تترك هؤلاء الأطفال يعانون بدون مأوى وطعام.
[مهمة من فئة الهجوم: إلقاء القبض – الإعدام]
اختار روي على الفور لفافة المهمة من وتوجه إلى الموظف لتسجيلها له. لقد قرر أنه بحاجة إلى إنجاز هذه المهمة مهما حدث.
لم يكن متفاجئًا بشكل خاص من مشاركة فنان قتالي، هناك العديد من الأشخاص المتدنيين الذين استخدموا براعتهم القتالية لكسب الكثير من المال. يعتبر العالم السفلي مربحًا للغاية وهناك العديد من الفنانين القتاليين الذين تعمقوا فيه. كانت القوة القتالية ذات قيمة كبيرة في العالم السفلي، حيث معظم الفنانين القتاليين محتكرين من قبل الاتحاد القتالي، وكل الباقين تقريبًا من قبل العائلة المالكة. تم البحث بشدة عن الفنانين القتاليين القلائل المتبقين في العالم السفلي.
الجحيم، سوف يكمل هذه المهمة حتى لو لم تكن المكافأة أكثر من الفول السوداني. لا، سوف يكمل هذه المهمة حتى لو عليه أن يدفع المال بنفسه! عندما يتعلق الأمر بعائلته، لم يعد روي يهتم بالفوائد المادية للمهمات بعد الآن، وأصبح بحاجة إلى إكمال هذه المهمة مهما حدث.
مكافأة الإنجاز الناجح: 4 عملات ذهبية و9 عملات فضية / 130 نقطة جدارة.]
بمجرد أن سجل نفسه كمتقدم للمهمة، جلس وفتح لفافة المهمة، عازمًا على معرفة كل أوقية من المعلومات الموجودة حول هذه المهمة.
قطعاً لا.
هذا صحيح بشكل خاص لأنه كان ضحية للاختطاف على يد أحد المتاجرين بالأطفال عندما كان طفلاً. على الرغم من أن هذا الحدث لم يترك له لحسن الحظ أي صدمة حقيقية، إلا أنه جعله أكثر حساسية لهذه القضية. استغلال الأطفال كصناعة أثار كراهيته المطلقة.
