حتى نهاية القارة
الفصل 173 حتى نهاية القارة
بانج
أغمض روي عينيه وهو يركض، معتمدا بشكل كامل على الخرائط الإهتزازية. لم يكن خائفًا من أن يؤذيه مجرمون المنشأة، حتى مع الخرائط الإهتزازية وحدها، كان جيدًا جدًا بحيث لا يمكن أن يضربوه. امتنع روي ونيرا عن استخدام تقنيات مستوى المبتدئين لأنهما أرادا التأكد من أن الفنان القتالي لا يمكنه أن يدرك أنهما متدربان قتاليان.
ثلاث عشرة فتاة، وسبعة أولاد، مقيدين في أقفاص، مثل الحيوانات. الكدمات والجروح والقروح. سوء المعاملة وسوء التغذية واضحان. هذا وحده جعله يشعر بمشاعر قاتلة، لكن هذا لم يكن أسوأ ما في الأمر.
“تم القضاء على الفرقة C34.” لعنت نيرا وأسرعت. لقد أصبحوا هناك تقريبًا.
من بين الأشخاص العشرة الذين فتحت نيرا وروي الباب عليهم، واحد منهم فقط واقف ساكن، ولم يصب بأذى من نية القتل الشديدة لروي في عالم المبتدئ، والتسعة الباقون قد سقطوا بالفعل على ركبهم.
بانج
لم يكن لدى المتدرب القتالي سوى القليل مما يخافه من البشر العاديين. يمكن أن يفهم روي التراجع في نهاية المطاف، ولكن الهروب عند أول فرصة للكشف؟ لو كان مكانها لكان قد قضى على قوات المداهمة وضمن أنه سيتمكن من الهروب ببضائعه ومقتنياته الثمينة، لكنها غادرت المكان على الفور هذه المرة وفي حالات سابقة.
ركلوا الباب في نهاية الممر وفتحوه.
من بين الأشخاص العشرة الذين فتحت نيرا وروي الباب عليهم، واحد منهم فقط واقف ساكن، ولم يصب بأذى من نية القتل الشديدة لروي في عالم المبتدئ، والتسعة الباقون قد سقطوا بالفعل على ركبهم.
للحظة، بات الجميع عاجزين عن الكلام. احتاج روي إلى بضع ثوانٍ لمعالجة ما يراه.
“إنها سريعة!” لعن روي لأنه لم يتمكن من سد الفجوة بينهما. كان روي يستخدم المشي المتوازي، والتنفس الحلزوني، والاتجاه المتوازن، وحتى التقارب الخارجي للتحرك بأسرع ما يمكن. ومع ذلك ظلت أسرع.
ولكن بمجرد أن فعل ذلك، غلى دمه.
أصبح وجهه مجعدًا من الغضب. أرادت كل خلية في جسده قتل الأشخاص الذين أمامه. كانت نيته في القتل قوية جدًا لدرجة أن نيرا تراجعت.
ثلاث عشرة فتاة، وسبعة أولاد، مقيدين في أقفاص، مثل الحيوانات. الكدمات والجروح والقروح. سوء المعاملة وسوء التغذية واضحان. هذا وحده جعله يشعر بمشاعر قاتلة، لكن هذا لم يكن أسوأ ما في الأمر.
هذا جعل روي يريد الإمساك بها أكثر.
ما أثار الدهشة حقًا هو عندما رأى السائل المنوي على إحدى الفتيات.
أغمض روي عينيه وهو يركض، معتمدا بشكل كامل على الخرائط الإهتزازية. لم يكن خائفًا من أن يؤذيه مجرمون المنشأة، حتى مع الخرائط الإهتزازية وحدها، كان جيدًا جدًا بحيث لا يمكن أن يضربوه. امتنع روي ونيرا عن استخدام تقنيات مستوى المبتدئين لأنهما أرادا التأكد من أن الفنان القتالي لا يمكنه أن يدرك أنهما متدربان قتاليان.
“أنت…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
غضبه هز الهواء.
“لا يهمني إذا اضطررتُ إلى مطاردتكِ حتى نهاية القارة، فلن أسمح لكِ بالهروب!” أقسم روي.
لم يسبق له أن شعر بمثل هذا الغضب في حياته.
روي من ناحية أخرى لم يتوقف. لقد ركض ببساطة وركض وركض، ثم ركض أكثر.
برزت عروقه، وهو يكافح من أجل احتواء الدم الهائج الذي ينبض ويتدفق من خلاله. أصبحت عيناه محتقنتين بالدماء، ومحمرة بسبب الشقوق الحمراء التي تمر عبرها. لقد أطبق قبضته بقوة لدرجة أن أظافره غرزت في جلده، وخرج الدم منها.
ولكن ليس حقاً.
أصبح وجهه مجعدًا من الغضب. أرادت كل خلية في جسده قتل الأشخاص الذين أمامه. كانت نيته في القتل قوية جدًا لدرجة أن نيرا تراجعت.
الفصل 173 حتى نهاية القارة
من بين الأشخاص العشرة الذين فتحت نيرا وروي الباب عليهم، واحد منهم فقط واقف ساكن، ولم يصب بأذى من نية القتل الشديدة لروي في عالم المبتدئ، والتسعة الباقون قد سقطوا بالفعل على ركبهم.
أخبر هذا روي أنها بالكاد مقاتلة ولديها خبرة قليلة جدًا. من المحتمل جدًا أنه إذا تمكن من وضع يديه عليها، فلن يكون لديها حتى أدنى فرصة للفوز ضده. من المحتمل أنها أتقنت تقنيات المناورة التي تعرضها حتى تتمكن من الهروب في مثل هذه المواقف.
ولا شك أن المرأة التي على الجانب الآخر من الممر هي هدف مهمتهم. بدا مظهرها مختلفًا قليلاً عن الرسم ووصف ملامحها، لكن روي متأكد نسبيًا من أنهما قد حصلا على تطابق. لديها شعر أشقر طويل منسدل حتى خصرها، متجاوزًا ملابس كاشفة إلى حد ما.
وكذلك نيرا أبطأ من كليهما، حيث تخلفت عن روي والمرأة. لا يمكن المساعدة. إنها متخصصة في الهجوم المضاد من مسافة قريبة، ولم تكن معتادة على المطاردات الطويلة مثل هذه.
لقد تجمدت في حالة صدمة عندما تعرفت على هالة عالم المبتدئ للمتسللين، قبل أن تستدير على الفور وتركض بعيدًا.
“لا يهمني إذا اضطررتُ إلى مطاردتكِ حتى نهاية القارة، فلن أسمح لكِ بالهروب!” أقسم روي.
انطلق روي ونيرا خلفها على الفور. إنها السبب وراء مشاركة الاثنين في المهمة في المقام الأول. لم يتمكنوا مطلقًا من السماح لها بالهروب تحت أي ظرف من الظروف على الإطلاق!
روي من ناحية أخرى لم يتوقف. لقد ركض ببساطة وركض وركض، ثم ركض أكثر.
هناك مشكلة واحدة كبيرة فقط، كما أدركوا قريبًا.
برزت عروقه، وهو يكافح من أجل احتواء الدم الهائج الذي ينبض ويتدفق من خلاله. أصبحت عيناه محتقنتين بالدماء، ومحمرة بسبب الشقوق الحمراء التي تمر عبرها. لقد أطبق قبضته بقوة لدرجة أن أظافره غرزت في جلده، وخرج الدم منها.
“إنها سريعة!” لعن روي لأنه لم يتمكن من سد الفجوة بينهما. كان روي يستخدم المشي المتوازي، والتنفس الحلزوني، والاتجاه المتوازن، وحتى التقارب الخارجي للتحرك بأسرع ما يمكن. ومع ذلك ظلت أسرع.
وكذلك نيرا أبطأ من كليهما، حيث تخلفت عن روي والمرأة. لا يمكن المساعدة. إنها متخصصة في الهجوم المضاد من مسافة قريبة، ولم تكن معتادة على المطاردات الطويلة مثل هذه.
(“هل هي متدربة قتالية موجهة نحو المناورة؟”) لم يستطع روي إلا أن يتساءل. لا بد أنها تعلمت العديد من تقنيات المناورة على مستوى المبتدئين من أجل الحصول على السرعة التي تظهرها.
لم يسمح لها روي بالخروج من رؤيته ولو مرة واحدة. مع مرور الوقت، فقط من خلال مراقبتها، تمكن من تقديم بعض التلميحات عنها.
وكذلك نيرا أبطأ من كليهما، حيث تخلفت عن روي والمرأة. لا يمكن المساعدة. إنها متخصصة في الهجوم المضاد من مسافة قريبة، ولم تكن معتادة على المطاردات الطويلة مثل هذه.
أغمض روي عينيه وهو يركض، معتمدا بشكل كامل على الخرائط الإهتزازية. لم يكن خائفًا من أن يؤذيه مجرمون المنشأة، حتى مع الخرائط الإهتزازية وحدها، كان جيدًا جدًا بحيث لا يمكن أن يضربوه. امتنع روي ونيرا عن استخدام تقنيات مستوى المبتدئين لأنهما أرادا التأكد من أن الفنان القتالي لا يمكنه أن يدرك أنهما متدربان قتاليان.
لم تكن الفجوة بين روي والمرأة كبيرة جدًا، فقد كانت أسرع منه قليلًا، لكن هذا لم يكن مهمًا لروي بقدر ما يهم البشر العاديين. حفظ روي بالفعل بصمتها الاهتزازية. طالما أن المسافة بينهما لا تتجاوز مائة متر، فإن روي سيعرف بدقة موقعها في جميع الأوقات. لم يكن من الممكن أن يفقد مسار البصمات الاهتزازية الثقيلة التي تطلقها باستخدام تقنيات المناورة العديدة.
لم يكن لدى المتدرب القتالي سوى القليل مما يخافه من البشر العاديين. يمكن أن يفهم روي التراجع في نهاية المطاف، ولكن الهروب عند أول فرصة للكشف؟ لو كان مكانها لكان قد قضى على قوات المداهمة وضمن أنه سيتمكن من الهروب ببضائعه ومقتنياته الثمينة، لكنها غادرت المكان على الفور هذه المرة وفي حالات سابقة.
ركضوا في الشوارع والأزقة وفوق الأسطح وفي أنفاق الصرف الصحي. لم يخطئ روي مرة واحدة، على الرغم من أنه لم يتمكن من منعها من فتح الفجوة ببطء، إلا أنه تأكد من أنه لم يتراجع بشكل كبير في أي مرحلة. لقد كرر كل مناورة واتجاه اتخذته وتأكد من أنه لن يتعثر أبدًا.
أغمض روي عينيه وهو يركض، معتمدا بشكل كامل على الخرائط الإهتزازية. لم يكن خائفًا من أن يؤذيه مجرمون المنشأة، حتى مع الخرائط الإهتزازية وحدها، كان جيدًا جدًا بحيث لا يمكن أن يضربوه. امتنع روي ونيرا عن استخدام تقنيات مستوى المبتدئين لأنهما أرادا التأكد من أن الفنان القتالي لا يمكنه أن يدرك أنهما متدربان قتاليان.
لم يسمح لها روي بالخروج من رؤيته ولو مرة واحدة. مع مرور الوقت، فقط من خلال مراقبتها، تمكن من تقديم بعض التلميحات عنها.
“تم القضاء على الفرقة C34.” لعنت نيرا وأسرعت. لقد أصبحوا هناك تقريبًا.
أولاً، لم تكن حقاً فنانة قتالية. إنها فنانة قتالية، من الناحية الفنية.
للحظة، بات الجميع عاجزين عن الكلام. احتاج روي إلى بضع ثوانٍ لمعالجة ما يراه.
ولكن ليس حقاً.
“أنت…”
إن لديها طبقة من الدهون فوق جسدها، وأخبرت لياقتها البدنية غير المستقرة روي بأنها على الأرجح لم تتدرب بشكل متكرر وربما لم تتدرب حقًا منذ فترة طويلة. طبقاً للمعلومات، فقد هربت من كل عملية قام بها مكتب التحقيقات، الأمر الذي جعله غريباً.
لقد تخلفت نيرا بالفعل عن الركب وأوقفت مطاردتها، بعد أن أدركت أن الأمر ميؤوس منه. فنطاق عينها الحرارية أقصر بكثير من نطاق الخرائط الإهتزازية الخاص بـ روي، مما يعني أنها ستفقد حتماً مسار روي وهدفهم. لم يكن بوسعها إلا أن تصلي من أجل أن يقبض عليها روي بطريقة ما، على الرغم من أن فرص ذلك منخفضة للغاية. وبدلاً من ذلك أخذت على عاتقها إطلاع العميل الخاص بارنارد على ما حدث.
لم يكن لدى المتدرب القتالي سوى القليل مما يخافه من البشر العاديين. يمكن أن يفهم روي التراجع في نهاية المطاف، ولكن الهروب عند أول فرصة للكشف؟ لو كان مكانها لكان قد قضى على قوات المداهمة وضمن أنه سيتمكن من الهروب ببضائعه ومقتنياته الثمينة، لكنها غادرت المكان على الفور هذه المرة وفي حالات سابقة.
“أنت…”
أخبر هذا روي أنها بالكاد مقاتلة ولديها خبرة قليلة جدًا. من المحتمل جدًا أنه إذا تمكن من وضع يديه عليها، فلن يكون لديها حتى أدنى فرصة للفوز ضده. من المحتمل أنها أتقنت تقنيات المناورة التي تعرضها حتى تتمكن من الهروب في مثل هذه المواقف.
غضبه هز الهواء.
هذا جعل روي يريد الإمساك بها أكثر.
إن لديها طبقة من الدهون فوق جسدها، وأخبرت لياقتها البدنية غير المستقرة روي بأنها على الأرجح لم تتدرب بشكل متكرر وربما لم تتدرب حقًا منذ فترة طويلة. طبقاً للمعلومات، فقد هربت من كل عملية قام بها مكتب التحقيقات، الأمر الذي جعله غريباً.
لقد تخلفت نيرا بالفعل عن الركب وأوقفت مطاردتها، بعد أن أدركت أن الأمر ميؤوس منه. فنطاق عينها الحرارية أقصر بكثير من نطاق الخرائط الإهتزازية الخاص بـ روي، مما يعني أنها ستفقد حتماً مسار روي وهدفهم. لم يكن بوسعها إلا أن تصلي من أجل أن يقبض عليها روي بطريقة ما، على الرغم من أن فرص ذلك منخفضة للغاية. وبدلاً من ذلك أخذت على عاتقها إطلاع العميل الخاص بارنارد على ما حدث.
للحظة، بات الجميع عاجزين عن الكلام. احتاج روي إلى بضع ثوانٍ لمعالجة ما يراه.
روي من ناحية أخرى لم يتوقف. لقد ركض ببساطة وركض وركض، ثم ركض أكثر.
“تم القضاء على الفرقة C34.” لعنت نيرا وأسرعت. لقد أصبحوا هناك تقريبًا.
لم يعرف كيف سيوقفها. لم يكن لديه أي استراتيجية، لمرة واحدة. كان يعرف شيئًا واحدًا فقط.
ما أثار الدهشة حقًا هو عندما رأى السائل المنوي على إحدى الفتيات.
“لا يهمني إذا اضطررتُ إلى مطاردتكِ حتى نهاية القارة، فلن أسمح لكِ بالهروب!” أقسم روي.
لم تكن الفجوة بين روي والمرأة كبيرة جدًا، فقد كانت أسرع منه قليلًا، لكن هذا لم يكن مهمًا لروي بقدر ما يهم البشر العاديين. حفظ روي بالفعل بصمتها الاهتزازية. طالما أن المسافة بينهما لا تتجاوز مائة متر، فإن روي سيعرف بدقة موقعها في جميع الأوقات. لم يكن من الممكن أن يفقد مسار البصمات الاهتزازية الثقيلة التي تطلقها باستخدام تقنيات المناورة العديدة.
هناك مشكلة واحدة كبيرة فقط، كما أدركوا قريبًا.
