التكييف
الفصل 182 التكييف
“…”
“المدرب ديلون.” انحنى روي.
ومع ذلك، جفل روي في الأفق. لأنها لم تكن دمية هدف ركل عادية. إنها معدات تدريب خاصة أنشأتها أكاديمية القتال خصيصًا للتدريب على تقنية اللاسع. تقوم دمية التدريب هذه بتشكيل إصبع القدم بالطريقة المرغوبة لتقنية اللاسع في كل مرة يركلها المستخدم بإصبع قدمه.
“همم؟” ابتعد الفارس عن الإشراف على بعض تدريب الطلاب الآخرين، وتعرف عليه على الفور. “أوه، كوارير. هل هناك أربع تقنيات هذه المرة؟”
كان الهلام الباطني يستخدم كمية هائلة من الطاقة في محاولة إعادة تشكيل وإعادة هيكلة وتقوية إصبع قدم روي. من أين أتت هذه الطاقة؟ من هجوم روي الذي سيتم امتصاصه بواسطة الهلام الباطني.
“فقط ثلاثة.” صححه روي بشكل متواضع.
كان الهلام الباطني يستخدم كمية هائلة من الطاقة في محاولة إعادة تشكيل وإعادة هيكلة وتقوية إصبع قدم روي. من أين أتت هذه الطاقة؟ من هجوم روي الذي سيتم امتصاصه بواسطة الهلام الباطني.
“…”
“بالطبع فعلت.” أومأ برأسه، غير متفاجئ. “حسنًا، إذن أنت تعلم أنك لا تحتاجني كثيرًا حقًا. فتقنية اللاسع تتطلب فقط منهجية التدريب والموارد الصحيحة، وستكون جاهزًا.”
“أنا هنا لأتعلم هذا.” لوح روي بلفافة تقنية اللاسع. “هل تهتم بمساعدتي؟”
لقد أطلق بشكل عرضي ركلة سريعة بشكل لا يصدق نحو أقرب دمية.
جفل ديلون عندما رأى الاسم. “آمل أن تكون مستعدًا. سيكون هذا صعبًا، ناهيك عن أنه سيكون أيضاً فوضوى.”
تنهد روي بغضب “توقف عن العبث، فلنبدأ العمل.”
“شكراً جزيلاً على ذلك، مفيد حقاً.” أجاب روي.
“أنا هنا لأتعلم هذا.” لوح روي بلفافة تقنية اللاسع. “هل تهتم بمساعدتي؟”
“لا على الإطلاق، أنا هنا فقط للمساعدة. انتظر، هل هذه سخرية؟ هذه سخرية، أليس كذلك؟”
بام
“هل يمكننا أن نبدأ على الفور؟” سأل روي متجاهلاً إياه. “لدي جدول أعمال مزدحم.”
بعد مائة ركلة، أصبح إصبع قدم روي منتفخًا ومصابًا بكدمات ومكسورًا بكل الطرق الطبية المختلفة التي يمكن أن يصاب بها إصبع القدم. كان الألم مبرحاً للغاية، كان مؤلمًا وقاسياً، وقد اجتمعت كل مرادفات الألم. بالكاد يستطيع روي سماع نفسه يفكر في شدته.
“بالطبع تفعل.” أجاب ديلون وهو يشخر. “حياتك عبارة عن جدول أعمال مزدحم، ولن تفقد عذريتك أبدًا، كما تعلم. لماذا لا تنسى تعلم هذه التقنية وبدلاً من ذلك تتعلم كيفية التقاط الفتيات.”
انهار وهو ينظر إلى إصبع قدمه المصاب بالكدمات، وهو يلهث.
“إذا كان لدى أكاديمية القتال مثل هذا المنصب التعليمي، فلن يتم تعيينك له.” وأكد روي. “لا تظن أنني نسيت كيف رفضت المدربة كيري مؤخرتك بضربك علنًا أمام جميع طلابك.” ذكر روي بلا رحمة.
سقط فم روي عندما رأى ديلون يخرج إصبع قدمه من ثقب ضخم في رأس الدمية، مع ظهور شقوق منه.
“جوه!” انهار المدرب ديلون على ركبتيه، ممسكًا بصدره من الألم. “مع هذا النوع من الهجوم، لا تحتاج إلى إتقان أي أسلوب آخر.”
بام
تنهد روي بغضب “توقف عن العبث، فلنبدأ العمل.”
“جوه!” انهار المدرب ديلون على ركبتيه، ممسكًا بصدره من الألم. “مع هذا النوع من الهجوم، لا تحتاج إلى إتقان أي أسلوب آخر.”
“غير ممتع حقاً، أليس كذلك؟” تنهد بخيبة أمل. “لقد حفظت نظام التدريب، أليس كذلك؟”
بام
“كل كلمة.” وأكد روي.
“بالطبع تفعل.” أجاب ديلون وهو يشخر. “حياتك عبارة عن جدول أعمال مزدحم، ولن تفقد عذريتك أبدًا، كما تعلم. لماذا لا تنسى تعلم هذه التقنية وبدلاً من ذلك تتعلم كيفية التقاط الفتيات.”
“بالطبع فعلت.” أومأ برأسه، غير متفاجئ. “حسنًا، إذن أنت تعلم أنك لا تحتاجني كثيرًا حقًا. فتقنية اللاسع تتطلب فقط منهجية التدريب والموارد الصحيحة، وستكون جاهزًا.”
“هنا.” ألقى ديلون عليه جرعة علاجية، واستنشقها روي مثل سمكة في الماء. حتى أنه استخدم التنفس الحلزوني لتسريع العملية.
وأشار إلى بعض المعدات غير المستخدمة في أحد أطراف منشأة التدريب.
بام
لقد كانت دمية ركل، من المفترض أن يتم ركلها. وبصرف النظر عن بعض الميزات غير العادية، لم يكن هناك شيء في مظهره مختلفًا جدًا عن الدمى المستهدفة العادية.
بانج
ومع ذلك، جفل روي في الأفق. لأنها لم تكن دمية هدف ركل عادية. إنها معدات تدريب خاصة أنشأتها أكاديمية القتال خصيصًا للتدريب على تقنية اللاسع. تقوم دمية التدريب هذه بتشكيل إصبع القدم بالطريقة المرغوبة لتقنية اللاسع في كل مرة يركلها المستخدم بإصبع قدمه.
وأشار إلى بعض المعدات غير المستخدمة في أحد أطراف منشأة التدريب.
يتكون الجزء الخارجي منه من مادة تشبه الهلام، وهي مادة شبه صلبة يمكن من خلالها إدخال أصابع اليدين والقدمين مثل الهلام العادي. لم تكن جامدة، وتسمح للأشياء بالمرور من خلالها. من المفترض أن يركلها روي بإصبع قدمه، ويضمن مرور إصبع قدمه من خلالها في كل مرة
بام
هذا الهلام في الواقع مادة مقصورة على فئة معينة ولها خاصية مميزة. لقد تم تصميمه بحيث يمتص طاقة التأثير ويستخدم نفس طاقة ركلة روي للضغط على إصبع القدم بشكل جانبي. في كل مرة يتلامس فيها إصبع القدم، فإنه يمر عبره، مثل الهلام، ويضغط عليه الهلام بشكل جانبي بقوة ركلة روي الخاصة!
بام
كان الهلام الباطني يستخدم كمية هائلة من الطاقة في محاولة إعادة تشكيل وإعادة هيكلة وتقوية إصبع قدم روي. من أين أتت هذه الطاقة؟ من هجوم روي الذي سيتم امتصاصه بواسطة الهلام الباطني.
“لا على الإطلاق، أنا هنا فقط للمساعدة. انتظر، هل هذه سخرية؟ هذه سخرية، أليس كذلك؟”
إنها مادة فعالة للغاية تستخدم طاقة المستخدم الخاصة للضغط بشكل مستمر على إصبع القدم واللحم والجلد وإتلافه، وتحقيق شيئين من خلال القيام بذلك.
جفل ديلون عندما رأى الاسم. “آمل أن تكون مستعدًا. سيكون هذا صعبًا، ناهيك عن أنه سيكون أيضاً فوضوى.”
أولاً، تأكد أنه عندما يشفى إصبع قدم روي من الإصابات الدقيقة، فإنه سيكون أقوى قليلاً، وسيكون شكله أقرب قليلاً إلى ما هو مطلوب لتقنية اللاسع. بالطبع، كان هذا تغييرًا تدريجيًا للغاية، وسيتطلب عدة أشهر من التدريب لإكمال التحول.
لم يتمكن روي حتى من البدء في تخيل مدى الألم الذي سيشعر به، لكنه ليس بحاجة إلى التخيل. فهو على وشك اكتشاف ذلك بنفسه.
“هل كانت مليون ركلة؟” حك ديلون رأسه وهو يحاول أن يتذكر. “مليون ركلة على دمية الهلام حتى تنتهي مرحلة التكييف؟”
“المدرب ديلون.” انحنى روي.
ومع ذلك، بمجرد انتهاء التدريب، فإن عمليات إعادة التشكيل الدقيقة العديدة التي تسببها الإصابات الدقيقة ستبلغ ذروتها في نهاية المطاف للتأكد من أن هيكل عظم إصبع القدم يشبه الرصاصة، في حين يصبح الجلد واللحم خشنين للغاية مثل ورق الرمل وصلب مثل الصخور. كان هذا للتأكد من أن جلد الهدف سوف يتمزق بسهولة عندما تلامس أداة اللاسع لحم الهدف.
“من الأفضل أن يكون هذا يستحق العناء.” تأوه روي.
لم يتمكن روي حتى من البدء في تخيل مدى الألم الذي سيشعر به، لكنه ليس بحاجة إلى التخيل. فهو على وشك اكتشاف ذلك بنفسه.
بام
اتخذ وقفة، وأعد ساقه اليمنى للركل، بينما مد إصبع إبهامه.
تنهد روي بغضب “توقف عن العبث، فلنبدأ العمل.”
بام
“فقط ثلاثة.” صححه روي بشكل متواضع.
“اللعنة!” شعر وكأن شاحنة قد دهست إصبع قدمه، فامتص الجيلي طاقة ارتطامه واستخدمه لطحن إصبع قدمه، كما لو يشحذ سيفًا أو سكينًا.
لم يتمكن روي من استهلاك جرعة شفاء منخفضة الدرجة للغاية المخصصة للتدريب إلا بعد مائة ركلة.
انهار وهو ينظر إلى إصبع قدمه المصاب بالكدمات، وهو يلهث.
بام
“انهض.” قال ديلون بلهجة جادة. “لا يمكنك التوقف مباشرة بعد أن تبدأ، أنت تعرف ذلك.”
“هل يمكننا أن نبدأ على الفور؟” سأل روي متجاهلاً إياه. “لدي جدول أعمال مزدحم.”
لم يتمكن روي من استهلاك جرعة شفاء منخفضة الدرجة للغاية المخصصة للتدريب إلا بعد مائة ركلة.
“إذا كان لدى أكاديمية القتال مثل هذا المنصب التعليمي، فلن يتم تعيينك له.” وأكد روي. “لا تظن أنني نسيت كيف رفضت المدربة كيري مؤخرتك بضربك علنًا أمام جميع طلابك.” ذكر روي بلا رحمة.
“صلب إرادتك أيها الطفل.” أوعز. “كما تقوم بصلب إصبع قدمك.”
بام
بام
بام
بام
بام
بام
“فقط ثلاثة.” صححه روي بشكل متواضع.
بام
“يجب أن تكون قادرًا على ذلك بمجرد إتقانها.”
بام
…
…
“يجب أن تكون قادرًا على ذلك بمجرد إتقانها.”
بام
“انهض.” قال ديلون بلهجة جادة. “لا يمكنك التوقف مباشرة بعد أن تبدأ، أنت تعرف ذلك.”
بعد مائة ركلة، أصبح إصبع قدم روي منتفخًا ومصابًا بكدمات ومكسورًا بكل الطرق الطبية المختلفة التي يمكن أن يصاب بها إصبع القدم. كان الألم مبرحاً للغاية، كان مؤلمًا وقاسياً، وقد اجتمعت كل مرادفات الألم. بالكاد يستطيع روي سماع نفسه يفكر في شدته.
“…”
“هنا.” ألقى ديلون عليه جرعة علاجية، واستنشقها روي مثل سمكة في الماء. حتى أنه استخدم التنفس الحلزوني لتسريع العملية.
“…”
فقط عندما شفي إصبع قدمه أخيرًا، استعاد حواسه.
“همم؟” ابتعد الفارس عن الإشراف على بعض تدريب الطلاب الآخرين، وتعرف عليه على الفور. “أوه، كوارير. هل هناك أربع تقنيات هذه المرة؟”
“ماذا بحق الجحيم.” قال أخيراً.
بام
“نعم، هذا جنون.” أومأ ديلون. “معظم تقنيات التكييف يكون الألم هو جزء من اللعبة.”
الفصل 182 التكييف
“من الأفضل أن يكون هذا يستحق العناء.” تأوه روي.
“المدرب ديلون.” انحنى روي.
“هيه.” ابتسم ديلون. “يمكنك أن تكون الحكم في ذلك.”
“فقط ثلاثة.” صححه روي بشكل متواضع.
لقد أطلق بشكل عرضي ركلة سريعة بشكل لا يصدق نحو أقرب دمية.
بانج
بانج
بام
سقط فم روي عندما رأى ديلون يخرج إصبع قدمه من ثقب ضخم في رأس الدمية، مع ظهور شقوق منه.
لم يتمكن روي حتى من البدء في تخيل مدى الألم الذي سيشعر به، لكنه ليس بحاجة إلى التخيل. فهو على وشك اكتشاف ذلك بنفسه.
“يجب أن تكون قادرًا على ذلك بمجرد إتقانها.”
“اللعنة!” شعر وكأن شاحنة قد دهست إصبع قدمه، فامتص الجيلي طاقة ارتطامه واستخدمه لطحن إصبع قدمه، كما لو يشحذ سيفًا أو سكينًا.
تحول فم روي المفتوح إلى ابتسامة متكلفة.
“ماذا بحق الجحيم.” قال أخيراً.
“صلب إرادتك أيها الطفل.” أوعز. “كما تقوم بصلب إصبع قدمك.”
