بدأ القتال
الفصل 190 بدأ القتال
كل سنواته من التفاني والانضباط والمثابرة. نقطة انطلاق في المسار القتالي لروي كوارير.
لم يكن ذلك كثيرًا، لكنه كان كافيًا.
لقد كانوا شديدي السواد، ويمتصون الضوء من العالم بجشع.
“قوي …” قال روي مبتسمًا بحاجبين مرفوعين. كانت قوته أقل بدرجة واحدة من فاي، وسرعته أقل بدرجة من كين ومتانته أقل بدرجة من دالين.
إذا كان هذا الشاب الذي سار في طريقه القتالي أسرع من أي شخص آخر يمكنه أن يتخلى عن مسارات الجميع ويشعر بالرضا الحقيقي لكونه أقل ضعفًا مما كان عليه من قبل.
(“إنه بهذه القوة حتى دون أن يتقن أي تقنيات على مستوى المبتدئين.”) صُدم روي. يمتلك جسده المادي سمات طبيعية عالية لدرجة أنه يستخدم تقنيات مستوى المبتدئين بشكل دائم.
لا يهم إذا كان أبطأ من أقرانه. لا يهم إذا كانوا قد تسابقوا للأمام بينما يتقدم للأمام خطوة بخطوة. لا شيء يهم.
أدرك روي أنه ربما لم يقض الكثير من الوقت في مرحلة التأسيس الجسدي على الإطلاق. جسمه صلب بقدر ما يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يكون كذلك. من المحتمل أنه قضى الكثير من الوقت في مرحلة الاستكشاف بحثًا عن المسار القتالي الخاص به.
مع عدم وجود شيء سوى نظرته، سحق روي ثقته بنفسه. صر غيل على أسنانه لأنه شعر بثقل لا حدود له يضغط عليه من تركيز روي الفريد.
لم يكن روي متأكدًا من قدرته على التغلب عليه. يمكنه أن يحاول مقارنة تقييمه لنفسه، لكن بصراحة، لم يعتقد أنه يمكن الوثوق بتقييم أي شخص لنفسه عندما لا تكون الإجابة واضحة.
(‘أجل، أستطيع.’)
ألقى نظرة خاطفة على شكل نيل المتراجع قبل أن ينهض ويبتعد. لقد انتهت المعركة، وربما يذهب لمراقبة المقاتلين الآخرين.
مال رأس روي قليلاً، مفتون بالتغيير في سلوكه. “حسنًا، دعنا نستمر في النمو بشكل أقل وأقل ضعفًا مما كنا عليه من قبل.” قال وهو يضحك.
بينما كان روي على وشك التوجه إلى قتال كين، أشار إليه صوت؛
غير مرئى.
“المتدرب كوارير”. نادى عليه أحد الموظفين. “لقد تم تحديد موعد معركتك الأولى. من فضلك تعال من هذا الطريق.”
شعر بأنه عارٍ.
بذل روي قصارى جهده لاحتواء ابتسامته المتكلفة، حيث اتبع الموظفين وهم يرشدونه إلى معركته الأولى. نظر روي إلى خصمه بمجرد وصوله إلى حلبة القتال.
وكان أيضًا متعجرفًا جدًا. جاء إحساسه بالتفوق من حقيقة أنه في عالم التدريب القتالي لفترة أطول بكثير مما عليه روي. على الرغم من أن نمو روي النيزكي معروفًا جيدًا في أكاديمية القتال، إلا أنه يعتقد أن روي صغير جدًا وغير ناضج بحيث لا يمكنه تحديه.
(“غيل مينسكو.”) فكر بحاجب مرفوع.
إذا كان هذا الشاب الذي سار في طريقه القتالي أسرع من أي شخص آخر يمكنه أن يتخلى عن مسارات الجميع ويشعر بالرضا الحقيقي لكونه أقل ضعفًا مما كان عليه من قبل.
غيل هو أقدم متدرب قتالي في الأكاديمية، وقد قضى واحدة من أطول فترات التدريب في الأكاديمية. إنه متدرب قتالي كبير يعرفه الجميع.
وكان أيضًا متعجرفًا جدًا. جاء إحساسه بالتفوق من حقيقة أنه في عالم التدريب القتالي لفترة أطول بكثير مما عليه روي. على الرغم من أن نمو روي النيزكي معروفًا جيدًا في أكاديمية القتال، إلا أنه يعتقد أن روي صغير جدًا وغير ناضج بحيث لا يمكنه تحديه.
لقد كان أيضًا أحد أقوى المتدربين القتاليين قبل انضمام دفعة روي إلى الأكاديمية. لم يكن هناك شك في أنه كان في المستويات العليا من المتدربين القتاليين في الأكاديمية.
في لحظة واحدة، دفع روي عقله إلى حالة من الاضطراب.
“روي كوارير.” خاطب روي بمجرد دخوله إلى الحلبة. “دعني أقدم لك نصيحة. استسلم الآن ولن تعاني من الكثير من الألم”.
مع عدم وجود شيء سوى نظرته، سحق روي ثقته بنفسه. صر غيل على أسنانه لأنه شعر بثقل لا حدود له يضغط عليه من تركيز روي الفريد.
وكان أيضًا متعجرفًا جدًا. جاء إحساسه بالتفوق من حقيقة أنه في عالم التدريب القتالي لفترة أطول بكثير مما عليه روي. على الرغم من أن نمو روي النيزكي معروفًا جيدًا في أكاديمية القتال، إلا أنه يعتقد أن روي صغير جدًا وغير ناضج بحيث لا يمكنه تحديه.
أدرك روي أنه ربما لم يقض الكثير من الوقت في مرحلة التأسيس الجسدي على الإطلاق. جسمه صلب بقدر ما يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يكون كذلك. من المحتمل أنه قضى الكثير من الوقت في مرحلة الاستكشاف بحثًا عن المسار القتالي الخاص به.
“لقد نالت موهبتك إعجابي وحسدي.” وقال غيل رسمياً. “لكن لسوء الحظ، أنت لا تزال أصغر من أن تتحداني. ربما لو كان لديك عامين آخرين. لا لا، إذا كان لديك ثلاث سنوات أخرى ستكون قادرًا على هزيمتي كما أنا الآن. لكن في الوقت الحالي، من المؤكد أنني مقدر لأكون ممثلاً لأكاديميتنا. لذلك أنصحك بشدة بـ -”
لم يكونوا ينظرون إليه.
“اخرس.”
(“إنه بهذه القوة حتى دون أن يتقن أي تقنيات على مستوى المبتدئين.”) صُدم روي. يمتلك جسده المادي سمات طبيعية عالية لدرجة أنه يستخدم تقنيات مستوى المبتدئين بشكل دائم.
تجمد غيل بشكل غريزي.
(“إنه بهذه القوة حتى دون أن يتقن أي تقنيات على مستوى المبتدئين.”) صُدم روي. يمتلك جسده المادي سمات طبيعية عالية لدرجة أنه يستخدم تقنيات مستوى المبتدئين بشكل دائم.
اتسعت عيناه وهو ينظر إلى عيون روي.
بذل روي قصارى جهده لاحتواء ابتسامته المتكلفة، حيث اتبع الموظفين وهم يرشدونه إلى معركته الأولى. نظر روي إلى خصمه بمجرد وصوله إلى حلبة القتال.
وقد ثُبتوا كذلك على عينيه.
(“غيل مينسكو.”) فكر بحاجب مرفوع.
لقد كانوا شديدي السواد، ويمتصون الضوء من العالم بجشع.
لقد كان أيضًا أحد أقوى المتدربين القتاليين قبل انضمام دفعة روي إلى الأكاديمية. لم يكن هناك شك في أنه كان في المستويات العليا من المتدربين القتاليين في الأكاديمية.
شعر بأنه عارٍ.
أدرك روي أنه ربما لم يقض الكثير من الوقت في مرحلة التأسيس الجسدي على الإطلاق. جسمه صلب بقدر ما يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يكون كذلك. من المحتمل أنه قضى الكثير من الوقت في مرحلة الاستكشاف بحثًا عن المسار القتالي الخاص به.
شفاف.
غير مرئى.
غير مرئى.
كانوا ينظرون إلى ما هو أبعد منه.
لم يكونوا ينظرون إليه.
لا يهم إذا كان أبطأ من أقرانه. لا يهم إذا كانوا قد تسابقوا للأمام بينما يتقدم للأمام خطوة بخطوة. لا شيء يهم.
لا.
“أنت…” تمتم غيل.
كانوا ينظرون إلى ما هو أبعد منه.
كانوا ينظرون إلى ما هو أبعد منه.
حجر. نقطة انطلاق. هذا كل ما تم تخفيضه إليه.
لم يكن هناك ذرة من الغطرسة في صوته. فقط الجدية الصادقة. يمكن أن يشعر به غيل. لقد صدق حقًا كل واحدة من تلك الكلمات.
كل سنواته من التفاني والانضباط والمثابرة. نقطة انطلاق في المسار القتالي لروي كوارير.
بينما كان روي على وشك التوجه إلى قتال كين، أشار إليه صوت؛
“خذوا مواقفكم!” أخرج المشرف غيل من أحلام اليقظة.
بينما كان روي على وشك التوجه إلى قتال كين، أشار إليه صوت؛
“أنت…” تمتم غيل.
“المتدرب كوارير”. نادى عليه أحد الموظفين. “لقد تم تحديد موعد معركتك الأولى. من فضلك تعال من هذا الطريق.”
في لحظات قليلة فقط.
(‘أجل، أستطيع.’)
مع بضع كلمات فقط.
مال رأس روي قليلاً، مفتون بالتغيير في سلوكه. “حسنًا، دعنا نستمر في النمو بشكل أقل وأقل ضعفًا مما كنا عليه من قبل.” قال وهو يضحك.
مع عدم وجود شيء سوى نظرته، سحق روي ثقته بنفسه. صر غيل على أسنانه لأنه شعر بثقل لا حدود له يضغط عليه من تركيز روي الفريد.
غيل هو أقدم متدرب قتالي في الأكاديمية، وقد قضى واحدة من أطول فترات التدريب في الأكاديمية. إنه متدرب قتالي كبير يعرفه الجميع.
“ما مدى قوتك؟”
“خذوا مواقفكم!” أخرج المشرف غيل من أحلام اليقظة.
غيل لم يفهم. ما الذي فرقه عن الصبي الذي أمامه؟ لماذا لم يكن هو أيضاً… مميزاً؟
“ابدأ!” بدأ المشرف القتال.
“ما مدى قوتي؟” ردد روي بهدوء، حيث ظهرت ألطف الابتسامات من فمه وهو يفكر للحظة.
(“غيل مينسكو.”) فكر بحاجب مرفوع.
“حسنًا، آمل أن أكون أقل ضعفًا مما كنت عليه من قبل.”
ثم يمكن لغيل أيضًا أن يفعل ذلك.
لم يكن هناك ذرة من الغطرسة في صوته. فقط الجدية الصادقة. يمكن أن يشعر به غيل. لقد صدق حقًا كل واحدة من تلك الكلمات.
لم يكن روي متأكدًا من قدرته على التغلب عليه. يمكنه أن يحاول مقارنة تقييمه لنفسه، لكن بصراحة، لم يعتقد أنه يمكن الوثوق بتقييم أي شخص لنفسه عندما لا تكون الإجابة واضحة.
لو حدق المرء في تلك الكلمات المكتوبة على قطعة من الورق، لاستنتج أنها عادية.
ليس طالما استمر في المضي قدمًا. ليس طالما استمر في النمو بشكل أقل وأقل ضعفًا مما كان عليه من قبل، بأفضل ما في وسعه.
ومع ذلك، فقد ضربوا غيل بقوة أكبر من أي هجوم من روي.
لو حدق المرء في تلك الكلمات المكتوبة على قطعة من الورق، لاستنتج أنها عادية.
في لحظة واحدة، دفع روي عقله إلى حالة من الاضطراب.
أدرك روي أنه ربما لم يقض الكثير من الوقت في مرحلة التأسيس الجسدي على الإطلاق. جسمه صلب بقدر ما يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يكون كذلك. من المحتمل أنه قضى الكثير من الوقت في مرحلة الاستكشاف بحثًا عن المسار القتالي الخاص به.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، أخرجه روي منه.
“لقد نالت موهبتك إعجابي وحسدي.” وقال غيل رسمياً. “لكن لسوء الحظ، أنت لا تزال أصغر من أن تتحداني. ربما لو كان لديك عامين آخرين. لا لا، إذا كان لديك ثلاث سنوات أخرى ستكون قادرًا على هزيمتي كما أنا الآن. لكن في الوقت الحالي، من المؤكد أنني مقدر لأكون ممثلاً لأكاديميتنا. لذلك أنصحك بشدة بـ -”
أصبح أقل ضعفاً قليلاً مما كان عليه من قبل.
لو حدق المرء في تلك الكلمات المكتوبة على قطعة من الورق، لاستنتج أنها عادية.
شعر غيل بإحساس بالسلام لم يختبره منذ فترة طويلة. لقد أصبح منذ فترة طويلة غير آمن بشأن معدل نموه الضئيل مقارنة بأقرانه، الذين تجاوزه معظمهم بسرعة فائقة. لقد تساءل دائمًا عن سبب ضعفه، ولماذا كان عليه أن يناضل لمدة ست سنوات للحصول على ما حصل عليه الآخرون في أقل من عامين. إن الغطرسة والأنا التي أظهرها كانت فقط لإخفاء نقطة الضعف هذه في نفسيته.
شفاف.
ومع ذلك، جاء هذا الصبي الذي حطمها في لحظة.
“نعم…أرى.” واعتمد موقفه.
“نعم…أرى.” واعتمد موقفه.
مع بضع كلمات فقط.
أصبح أقل ضعفاً قليلاً مما كان عليه من قبل.
“المتدرب كوارير”. نادى عليه أحد الموظفين. “لقد تم تحديد موعد معركتك الأولى. من فضلك تعال من هذا الطريق.”
“هذا صحيح. أتمنى أن أكون أقل ضعفًا مما كنت عليه من قبل أيضًا!”
“المتدرب كوارير”. نادى عليه أحد الموظفين. “لقد تم تحديد موعد معركتك الأولى. من فضلك تعال من هذا الطريق.”
لا يهم إذا كان أبطأ من أقرانه. لا يهم إذا كانوا قد تسابقوا للأمام بينما يتقدم للأمام خطوة بخطوة. لا شيء يهم.
في لحظات قليلة فقط.
ليس طالما استمر في المضي قدمًا. ليس طالما استمر في النمو بشكل أقل وأقل ضعفًا مما كان عليه من قبل، بأفضل ما في وسعه.
وعزز الاثنان مواقفهما في انتظار بدء القتال.
إذا كان هذا الشاب الذي سار في طريقه القتالي أسرع من أي شخص آخر يمكنه أن يتخلى عن مسارات الجميع ويشعر بالرضا الحقيقي لكونه أقل ضعفًا مما كان عليه من قبل.
“روي كوارير.” خاطب روي بمجرد دخوله إلى الحلبة. “دعني أقدم لك نصيحة. استسلم الآن ولن تعاني من الكثير من الألم”.
ثم يمكن لغيل أيضًا أن يفعل ذلك.
غيل لم يفهم. ما الذي فرقه عن الصبي الذي أمامه؟ لماذا لم يكن هو أيضاً… مميزاً؟
(‘أجل، أستطيع.’)
إذا كان هذا الشاب الذي سار في طريقه القتالي أسرع من أي شخص آخر يمكنه أن يتخلى عن مسارات الجميع ويشعر بالرضا الحقيقي لكونه أقل ضعفًا مما كان عليه من قبل.
في تلك اللحظة بالذات، بعد ما بدا وكأنه أبدية، شعر أنه أصبح أقوى. كسر القيد الذي لم يكن يعلم أنه كان يقيده!
شعر بأنه عارٍ.
زفر وفتح عينيه للقاء روي، متألقًا بالامتنان.
لم يكن هناك ذرة من الغطرسة في صوته. فقط الجدية الصادقة. يمكن أن يشعر به غيل. لقد صدق حقًا كل واحدة من تلك الكلمات.
مال رأس روي قليلاً، مفتون بالتغيير في سلوكه. “حسنًا، دعنا نستمر في النمو بشكل أقل وأقل ضعفًا مما كنا عليه من قبل.” قال وهو يضحك.
لقد كان أيضًا أحد أقوى المتدربين القتاليين قبل انضمام دفعة روي إلى الأكاديمية. لم يكن هناك شك في أنه كان في المستويات العليا من المتدربين القتاليين في الأكاديمية.
وعزز الاثنان مواقفهما في انتظار بدء القتال.
أدرك روي أنه ربما لم يقض الكثير من الوقت في مرحلة التأسيس الجسدي على الإطلاق. جسمه صلب بقدر ما يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يكون كذلك. من المحتمل أنه قضى الكثير من الوقت في مرحلة الاستكشاف بحثًا عن المسار القتالي الخاص به.
“ابدأ!” بدأ المشرف القتال.
اتسعت عيناه وهو ينظر إلى عيون روي.
ووش
أدرك روي أنه ربما لم يقض الكثير من الوقت في مرحلة التأسيس الجسدي على الإطلاق. جسمه صلب بقدر ما يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يكون كذلك. من المحتمل أنه قضى الكثير من الوقت في مرحلة الاستكشاف بحثًا عن المسار القتالي الخاص به.
اندفع الاثنان نحو بعضهما البعض.
“لقد نالت موهبتك إعجابي وحسدي.” وقال غيل رسمياً. “لكن لسوء الحظ، أنت لا تزال أصغر من أن تتحداني. ربما لو كان لديك عامين آخرين. لا لا، إذا كان لديك ثلاث سنوات أخرى ستكون قادرًا على هزيمتي كما أنا الآن. لكن في الوقت الحالي، من المؤكد أنني مقدر لأكون ممثلاً لأكاديميتنا. لذلك أنصحك بشدة بـ -”
لقد بدأ القتال.
أصبح أقل ضعفاً قليلاً مما كان عليه من قبل.
لقد بدأ القتال.
