المباراة الثانية
الفصل 197 المباراة الثانية
السمة الرابعة التي يحتاجها أسلوبه المتكيف هي ميزة القدرة على التحمل. إذا تحول القتال إلى مطاردة القط والفأر، فإن الحصول على ميزة القدرة على التحمل أمر حيوي. نظرًا لأن غيلين مصارع، فيمكنه التخلي عن بعض دفاعاته الضاربة من أجل الحفاظ على الطاقة.
بينما يفكر روي في الحلول التي سيحتاج لتطويرها ضد فاي وكين ونيل، نادى عليه صوت.
بينما يفكر روي في الحلول التي سيحتاج لتطويرها ضد فاي وكين ونيل، نادى عليه صوت.
“المتدرب روي كوارير.” خاطب أحد الموظفين. “لقد تم الترتيب لمباراتك الثانية. من فضلك اتبعني.”
“اللعنة!” أصيب غيلين بالإحباط، فسارع بأسرع ما يمكن عند رؤية روي المتراجع.
أومأ روي برأسه، وودع الآخرين. “أراكم يا رفاق لاحقًا.”
“فووو…” زفر روي وهو يبني أسلوب قتال يمتلك كل السمات التي ابتكرها هو وخوارزمية الفراغ.
ودعوه وتمنوا له التوفيق قبل أن يتوجهوا لمشاهدة المباراة. كان روي مدرجًا في قائمة أعظم التهديدات في الأكاديمية، ولم يرغب أي منهم في تفويت رؤية مدى قوته. كين هو الوحيد الذي تمكن من اللحاق بالنصف الأخير من معركته الأولى بعد أن انتهى مبكرًا، وكان الباقي لا يزال يقاتل.
اندفاع
نظر روي إلى خصمه وتعرف عليه. “غيلين ماركل، لقد مر وقت طويل.”
بوم
“روي كوارير.” أومأ. “اليوم هو اليوم الذي أهزمك فيه.”
“إنه لا يقاتل كما يفعل عادة.” أشار دالين وهو يراقب روي. “من اللافت للنظر عدد المرات التي يتغير فيها أسلوبه القتالي، كما لو أنه ليس لديه فن قتالي ثابت أو مسار قتالي.”
كان غيلين أحد كبار المتدربين القتاليين الذين التقى بهم روي عدة مرات. لقد كان متخصصًا في المصارعة، وعلى وجه التحديد، متخصصًا في الخنق.
وبالتالي، روي بحاجة إلى زيادة سرعة وخفة الحركة في الضربات لجعل اعتراضها أكثر صعوبة، على حساب القوة.
لقد برع في تقييد تدفق الدم والتنفس لخصومه عند مواجهتهم. طبق روي على الفور خوارزمية الفراغ وبدأ بعد ذلك في التفكير في كيفية التكيف معه وهزيمته. الجواب بالطبع هو نفسه كما في الماضي.
أقصر وأسرع الضربات المجمعة باستخدام الضغط الحيوي، مستغلة الثغرات التي أحدثتها مناورة الاندفاع الفاشلة، مما أثار غضب غيلين.
المبدأ الأول الذي يجب أن يكون عليه أسلوبه القتالي المتطور هو الحفاظ على المسافة. كان الضعف الجوهري للمصارعين هو أن لديهم نطاقًا قصيرًا لم يتمكنوا خارجه من مهاجمة خصمهم بالتصارع.
نفذ غيلين مناورة الاندفاع، حيث أطلق نفسه على روي ومد يده ليمسك به، فقط ليمسك في الهواء. ضمنت تقنية الغريزة البدائية أن مثل هذه المناورات المبسطة لن تتمكن أبدًا من تحديد مكانه خلال مليون عام.
وبالتالي، فإن السمة الأولى التي سينشئها أسلوب القتال المكيف الذي ستنشئه خوارزمية الفراغ هي أسلوب القتال بعيد المدى.
السمة الثانية التي يجب أن تمتلكها هي صعوبة الاعتراض. بصفته مصارعًا، يمتلك غيلين إجراءات مضادة للضربات دون أدنى شك. كانت الإجراءات المضادة الأكثر شيوعًا هي اعتراض الضربات واستيعابها مما يؤدى إلى تحويل المعركة بالقوة إلى مسابقة تصارع.
السمة الثانية التي يجب أن تمتلكها هي صعوبة الاعتراض. بصفته مصارعًا، يمتلك غيلين إجراءات مضادة للضربات دون أدنى شك. كانت الإجراءات المضادة الأكثر شيوعًا هي اعتراض الضربات واستيعابها مما يؤدى إلى تحويل المعركة بالقوة إلى مسابقة تصارع.
نظر روي إلى خصمه وتعرف عليه. “غيلين ماركل، لقد مر وقت طويل.”
وبالتالي، روي بحاجة إلى زيادة سرعة وخفة الحركة في الضربات لجعل اعتراضها أكثر صعوبة، على حساب القوة.
ووش
كانت هذه الإستراتيجية هي ما استخدمته فاي، والفرق هنا هو أن تارا كان هجومًا مضادًا بحتًا بينما غيلين مصارعًا هجوميًا عدوانيًا، مما يجعل تجنب اللعب في ملعب خصمه أكثر صعوبة.
الفصل 197 المباراة الثانية
السمة الثالثة التي يجب أن يتمتع بها أسلوبه المتكيف هي قدرات المناورة المراوغة. كان غيلين عرضة لمطاردته ومحاولة استخدام مناورات الاندفاع لإسقاطه. كانت مناورات الاندفاع عبارة عن اندفاع شديد بهدف الاستيلاء على هدف واحد من أجل القبض أو الرمي. سيحتاج أسلوبه المُكيَّف إلى استخدام الغريزة البدائية، والاتجاه المتوازن، والمشي المتوازي، والخطوة الوهمية لتجنب المطاردة والتأكد من أن غيلين لن يتمكن من السيطرة عليه.
“اللعنة!” أصيب غيلين بالإحباط، فسارع بأسرع ما يمكن عند رؤية روي المتراجع.
السمة الرابعة التي يحتاجها أسلوبه المتكيف هي ميزة القدرة على التحمل. إذا تحول القتال إلى مطاردة القط والفأر، فإن الحصول على ميزة القدرة على التحمل أمر حيوي. نظرًا لأن غيلين مصارع، فيمكنه التخلي عن بعض دفاعاته الضاربة من أجل الحفاظ على الطاقة.
السمة الثالثة التي يجب أن يتمتع بها أسلوبه المتكيف هي قدرات المناورة المراوغة. كان غيلين عرضة لمطاردته ومحاولة استخدام مناورات الاندفاع لإسقاطه. كانت مناورات الاندفاع عبارة عن اندفاع شديد بهدف الاستيلاء على هدف واحد من أجل القبض أو الرمي. سيحتاج أسلوبه المُكيَّف إلى استخدام الغريزة البدائية، والاتجاه المتوازن، والمشي المتوازي، والخطوة الوهمية لتجنب المطاردة والتأكد من أن غيلين لن يتمكن من السيطرة عليه.
يمكنه أيضًا تقليل الهجمات كثيفة الاستهلاك للطاقة، والتركيز على هجمات الضغط الحيوي الأبسط ومنخفضة المخاطر ومنخفضة الطاقة والتي ستسمح له في النهاية بالفوز. يجب عليه أن يقلل بشكل كبير من التقارب الخارجي الذي يستهلك الكثير من الطاقة أيضًا، وأن يستخدمه فقط عندما تظهر فرصة. يجب استخدام التنفس الحلزوني بشكل مستمر أيضًا.
كان آخر ما يتذكره غيلين هو الشعور بالخوف المطلق حيث ضغط قدر هائل من الضغط العقلي من روي على عقله.
“خذوا مواقفكم.” أوعز المشرف.
بوم
“فووو…” زفر روي وهو يبني أسلوب قتال يمتلك كل السمات التي ابتكرها هو وخوارزمية الفراغ.
أقصر وأسرع الضربات المجمعة باستخدام الضغط الحيوي، مستغلة الثغرات التي أحدثتها مناورة الاندفاع الفاشلة، مما أثار غضب غيلين.
واتخذ موقفاً جديداً. القدمان متمركزتان ومتحركتان، والكعبان مرفوعان عن الأرض واليدين قريبتان من الجسم. كان هذا هو الموقف الذي يلبي بشكل أفضل السمات الأربع التي يحتاج أسلوبه المتكيف إلى امتلاكها.
نفذ غيلين مناورة الاندفاع، حيث أطلق نفسه على روي ومد يده ليمسك به، فقط ليمسك في الهواء. ضمنت تقنية الغريزة البدائية أن مثل هذه المناورات المبسطة لن تتمكن أبدًا من تحديد مكانه خلال مليون عام.
غيلين من جهة أخرى، جاثم بمرفقيه على ضلوعه وذراعيه المفتوحتين اللتين تبحثان عن فرصة للاستيلاء على روي وخنقه. كان ينوي الاندفاع خلف روي لحظة بدء المباراة.
لقد طارد روي مرة أخرى، ولم يكن على استعداد للاستسلام.
“ابدأ!” بدأ المشرف المباراة .
لقد طارد روي مرة أخرى، ولم يكن على استعداد للاستسلام.
اندفاع
كانت هذه الإستراتيجية هي ما استخدمته فاي، والفرق هنا هو أن تارا كان هجومًا مضادًا بحتًا بينما غيلين مصارعًا هجوميًا عدوانيًا، مما يجعل تجنب اللعب في ملعب خصمه أكثر صعوبة.
ووش
وبالتالي، روي بحاجة إلى زيادة سرعة وخفة الحركة في الضربات لجعل اعتراضها أكثر صعوبة، على حساب القوة.
نفذ غيلين مناورة الاندفاع، حيث أطلق نفسه على روي ومد يده ليمسك به، فقط ليمسك في الهواء. ضمنت تقنية الغريزة البدائية أن مثل هذه المناورات المبسطة لن تتمكن أبدًا من تحديد مكانه خلال مليون عام.
“إنه لا يقاتل كما يفعل عادة.” أشار دالين وهو يراقب روي. “من اللافت للنظر عدد المرات التي يتغير فيها أسلوبه القتالي، كما لو أنه ليس لديه فن قتالي ثابت أو مسار قتالي.”
اندفاع
لقد كان تراجع روي في حد ذاته خدعة، وكان في الواقع واقفاً ساكناً. لكن غيلين حدد توقيت الاندفاع للخدعة، مما يعني أن توقيته مبكرًا جدًا.
لقد طارد روي مرة أخرى، ولم يكن على استعداد للاستسلام.
بينما يفكر روي في الحلول التي سيحتاج لتطويرها ضد فاي وكين ونيل، نادى عليه صوت.
ووش
بوم
خدعه روي في الإمساك بالهواء الرقيق.
ووش
بوو بووو
غيلين من جهة أخرى، جاثم بمرفقيه على ضلوعه وذراعيه المفتوحتين اللتين تبحثان عن فرصة للاستيلاء على روي وخنقه. كان ينوي الاندفاع خلف روي لحظة بدء المباراة.
أقصر وأسرع الضربات المجمعة باستخدام الضغط الحيوي، مستغلة الثغرات التي أحدثتها مناورة الاندفاع الفاشلة، مما أثار غضب غيلين.
أقصر وأسرع الضربات المجمعة باستخدام الضغط الحيوي، مستغلة الثغرات التي أحدثتها مناورة الاندفاع الفاشلة، مما أثار غضب غيلين.
“إنه لا يقاتل كما يفعل عادة.” أشار دالين وهو يراقب روي. “من اللافت للنظر عدد المرات التي يتغير فيها أسلوبه القتالي، كما لو أنه ليس لديه فن قتالي ثابت أو مسار قتالي.”
“أمسكتك.” همس روي.
“هذا هو فنه القتالي ومساره.” صحح كين. “إنه يتكيف ويطور أسلوبه القتالي ليناسب خصمه. نحن نلتزم بأسلوب واحد في اللحظة التي نصبح فيها متدربين قتاليين لأن هذا الأسلوب هو أعظم تقارب لدينا، وسنكون ضعفاء للغاية إذا قاتلنا بأسلوب مختلف تمامًا. ولكن (هي نقطة ضعفنا، وهي نقطة قوته). بل إن القدرة على تغيير الأنماط بسلاسة مثل المياه المتدفقة هي أعظم نقاط قوته.”
وبالتالي، روي بحاجة إلى زيادة سرعة وخفة الحركة في الضربات لجعل اعتراضها أكثر صعوبة، على حساب القوة.
حدق كين في روي بكثافة مع شعور بالأمل في عينيه. كان روي قد بدأ بالفعل في التنمر على أحد كبار المتدربين القتاليين أثناء التراجع. فقط شخص من هذا العيار يمكنه التغلب عليه بالشكل الحالي.
لقد طارد روي مرة أخرى، ولم يكن على استعداد للاستسلام.
ووش
اصطدم مزيج من التدفق المدفعي والضغط الحيوي والتقارب الخارجي بضفيرة غيلين الشمسية. كان غيلين قد حدد توقيت مناورة الاندفاع بعد فوات الأوان لأنه اعتقد أن روي كان بعيدًا بسبب الخدعة.
بو بو بو
خدعه روي في الإمساك بالهواء الرقيق.
ووش
السمة الثالثة التي يجب أن يتمتع بها أسلوبه المتكيف هي قدرات المناورة المراوغة. كان غيلين عرضة لمطاردته ومحاولة استخدام مناورات الاندفاع لإسقاطه. كانت مناورات الاندفاع عبارة عن اندفاع شديد بهدف الاستيلاء على هدف واحد من أجل القبض أو الرمي. سيحتاج أسلوبه المُكيَّف إلى استخدام الغريزة البدائية، والاتجاه المتوازن، والمشي المتوازي، والخطوة الوهمية لتجنب المطاردة والتأكد من أن غيلين لن يتمكن من السيطرة عليه.
بام
وبالتالي، روي بحاجة إلى زيادة سرعة وخفة الحركة في الضربات لجعل اعتراضها أكثر صعوبة، على حساب القوة.
“اللعنة!” أصيب غيلين بالإحباط، فسارع بأسرع ما يمكن عند رؤية روي المتراجع.
بوم
وكان هذا خطأه الأخير.
“المتدرب روي كوارير.” خاطب أحد الموظفين. “لقد تم الترتيب لمباراتك الثانية. من فضلك اتبعني.”
لقد كان تراجع روي في حد ذاته خدعة، وكان في الواقع واقفاً ساكناً. لكن غيلين حدد توقيت الاندفاع للخدعة، مما يعني أن توقيته مبكرًا جدًا.
السمة الرابعة التي يحتاجها أسلوبه المتكيف هي ميزة القدرة على التحمل. إذا تحول القتال إلى مطاردة القط والفأر، فإن الحصول على ميزة القدرة على التحمل أمر حيوي. نظرًا لأن غيلين مصارع، فيمكنه التخلي عن بعض دفاعاته الضاربة من أجل الحفاظ على الطاقة.
كان آخر ما يتذكره غيلين هو الشعور بالخوف المطلق حيث ضغط قدر هائل من الضغط العقلي من روي على عقله.
ووش
“أمسكتك.” همس روي.
بوم
بوم
ووش
اصطدم مزيج من التدفق المدفعي والضغط الحيوي والتقارب الخارجي بضفيرة غيلين الشمسية. كان غيلين قد حدد توقيت مناورة الاندفاع بعد فوات الأوان لأنه اعتقد أن روي كان بعيدًا بسبب الخدعة.
انهار غيلين مثل دمية ذات خيوط مقطوعة.
وقد استغل روي الفتحة بلا رحمة وهاجمه بأقوى تقنياته.
اصطدم مزيج من التدفق المدفعي والضغط الحيوي والتقارب الخارجي بضفيرة غيلين الشمسية. كان غيلين قد حدد توقيت مناورة الاندفاع بعد فوات الأوان لأنه اعتقد أن روي كان بعيدًا بسبب الخدعة.
إن الجمع بين استخدام الخطوة الوهمية للخداع بطريقة تؤدي إلى إلغاء توقيت هجوم خصمه ثم استغلال هذا التوقيت الخاطئ لإنهاء المباراة بهجوم مخطط مسبقًا عبارة عن مجموعة من السرد الذي أنشأه روي في تلك اللحظة بالذات مع عمليات خوارزمية الفراغ.
“المتدرب روي كوارير.” خاطب أحد الموظفين. “لقد تم الترتيب لمباراتك الثانية. من فضلك اتبعني.”
انهار غيلين مثل دمية ذات خيوط مقطوعة.
واتخذ موقفاً جديداً. القدمان متمركزتان ومتحركتان، والكعبان مرفوعان عن الأرض واليدين قريبتان من الجسم. كان هذا هو الموقف الذي يلبي بشكل أفضل السمات الأربع التي يحتاج أسلوبه المتكيف إلى امتلاكها.
“الفائز؛ روي كوارير!” أعلن المشرف .
حدق كين في روي بكثافة مع شعور بالأمل في عينيه. كان روي قد بدأ بالفعل في التنمر على أحد كبار المتدربين القتاليين أثناء التراجع. فقط شخص من هذا العيار يمكنه التغلب عليه بالشكل الحالي.
وبالتالي، روي بحاجة إلى زيادة سرعة وخفة الحركة في الضربات لجعل اعتراضها أكثر صعوبة، على حساب القوة.
