على حد سواء
الفصل 213 على حد سواء
إن التقنيات مثل الأسلحة نفسها. لقد سمحوا لفناني القتال بتحقيق أشياء لن يكونوا قادرين على تحقيقها في العادة. لقد سمحوا ببراعة أكبر في القتال. كان للتقنيات ذات الدرجة المنخفضة تأثير هامشي في حين أن التقنيات ذات الدرجة الأعلى يمكن أن تغير مجرى المعركة.
لقد شجعه المعلمين الفرسان على محاولة تعلم تقنيات أخرى، لكنه تنازل ورفض اقتراحاتهم. سينتقل إلى تقنيات أخرى بعد أن يكون راضيًا عن إتقانه لـ أرجوحة النيزك، على الرغم من رفضهم غير المعلن.
عادةً، يفوز من لديه المزيد من هذه الأسلحة والأسلحة ذات الجودة الأفضل. عادة ما يكونون متفوقين بميزة الكمية أو الجودة.
وهذا جعله أكثر حماسًا لمعركته ضد نيل. لم يكن متأكدًا من سيفوز لأنه يفتقر إلى الكثير من المعلومات، لكنه يأمل في معركة مذهلة أكثر من أي شيء آخر.
ومع ذلك، هناك متغير غالبًا ما يُترك غير مرئي.
على الرغم من أنه أتقن تقنيات أخرى، إلا أنه أتقنها فقط لأنها ضرورية لفنه القتالي ومساره القتالي؛ خوارزمية الفراغ ومشروع المياه.
السيطرة على هذه الأسلحة. إتقان هذه التقنيات.
لقد أصبح غير راضٍ أكثر فأكثر عن إتقانه لهذه التقنية.
الشخص الذي لديه إتقان أعلى لأسلوب ما سيهزم شخصًا لديه إتقان أقل. إن الإتقان متغير مهم له تأثير كبير على نتيجة المواجهة.
“بوضع عباراته جانباً.” قالت فاي وهي تلقي نظرة استنكار على كين. “إنه على حق، فأنت عكس هيفر تمامًا في كل شيء.”
ومع ذلك، هناك سبب لانتقال الناس إلى أسلوب آخر بعد إتقانه إلى مستوى مرض حيث أن تعلم تقنيات جديدة أسهل من زيادة إتقانهم العالي بالفعل.
وكان عليه أن يتقن أكثر من تقنية واحدة.
كلما ارتفع الإتقان، زادت الطاقة والوقت اللازم لرفع هذا الإتقان. لقد أصبح تبادلًا غير فعال، ولم يكن الجهد والطاقة المبذولان لرفع مستوى الإتقان ولو قليلاً يستحق كل هذا العناء. لماذا ننفق كل هذا الوقت والطاقة لتحقيق مكاسب هامشية عندما يمكن للمرء ببساطة البدء في إتقان تقنية جديدة وتحقيق تقدم أكبر بكثير؟
“بوضع عباراته جانباً.” قالت فاي وهي تلقي نظرة استنكار على كين. “إنه على حق، فأنت عكس هيفر تمامًا في كل شيء.”
كان هذا هو الأساس المنطقي الذي دفع تسعة وتسعين بالمائة من فناني القتال إلى إتقان تقنيات متعددة.
لا.
حتى روي كان جزءًا من هذه المجموعة. وربما حتى في طليعة تلك المجموعة بعدد هائل من التقنيات التي أتقنها في فترة زمنية قصيرة.
“ماذا يعني ذالك؟” سأل هيفر في حيرة من أمره.
لكن ليس هيفر مندلييف. ولد في عائلة قتالية مرموقة، وقد وصل إلى عالم المبتدئ القتالي حتى قبل انضمامه إلى الأكاديمية.
خلال عام من دخوله الأكاديمية. أتقن هذه التقنية إلى المستوى العام. لقد أتقنها إلى المستوى حيث توقف المتدربون القتاليون الآخرون عن تدريبها وبدأوا في تدريب تقنيات جديدة.
في كل وقته في أكاديمية القتال، كان المتدرب القتالي الوحيد الذي لم يدخل مكتبة المبتدئين أبدًا.
لقد شجعه المعلمين الفرسان على محاولة تعلم تقنيات أخرى، لكنه تنازل ورفض اقتراحاتهم. سينتقل إلى تقنيات أخرى بعد أن يكون راضيًا عن إتقانه لـ أرجوحة النيزك، على الرغم من رفضهم غير المعلن.
لقد اختار تقنية أرجوحة النيزك في اليوم الذي اخترق فيه المبتدئ القتالي، وخصص كل شيء لهذه التقنية الهجومية المضادة.
كلما ارتفع الإتقان، زادت الطاقة والوقت اللازم لرفع هذا الإتقان. لقد أصبح تبادلًا غير فعال، ولم يكن الجهد والطاقة المبذولان لرفع مستوى الإتقان ولو قليلاً يستحق كل هذا العناء. لماذا ننفق كل هذا الوقت والطاقة لتحقيق مكاسب هامشية عندما يمكن للمرء ببساطة البدء في إتقان تقنية جديدة وتحقيق تقدم أكبر بكثير؟
خلال عام من دخوله الأكاديمية. أتقن هذه التقنية إلى المستوى العام. لقد أتقنها إلى المستوى حيث توقف المتدربون القتاليون الآخرون عن تدريبها وبدأوا في تدريب تقنيات جديدة.
السيطرة على هذه الأسلحة. إتقان هذه التقنيات.
لكن هيفر لم يكن راضيًا عن إتقانه لهذه التقنية.
ضحك مدير الأكاديمية أرونيان بسبب ارتباكه. “إن رحلتك في طريقك القتالي ليست التزامًا. إنها خيار، إنها إرادة، إنها رغبة.” هو قال. “ما عليك سوى أن تفعل ما تريد، إذا كنت ترغب في مواصلة السير في هذا المسار. إذًا ما الذي تريد القيام به؟ استمر في إتقان هذه التقنية على الرغم من أنها تحقق نموًا أقل على المدى القصير أو… تخلى عن تدريبك لهذه التقنية واتباع تقنيات جديدة؟”
بغض النظر عن مدى تحسنه، كان هناك دائمًا شيء مفقود.
الفصل 213 على حد سواء
في الواقع، أصبح إحساسه بالنقص أقوى وأقوى.
الفصل 213 على حد سواء
لقد أصبح غير راضٍ أكثر فأكثر عن إتقانه لهذه التقنية.
كلما ارتفع الإتقان، زادت الطاقة والوقت اللازم لرفع هذا الإتقان. لقد أصبح تبادلًا غير فعال، ولم يكن الجهد والطاقة المبذولان لرفع مستوى الإتقان ولو قليلاً يستحق كل هذا العناء. لماذا ننفق كل هذا الوقت والطاقة لتحقيق مكاسب هامشية عندما يمكن للمرء ببساطة البدء في إتقان تقنية جديدة وتحقيق تقدم أكبر بكثير؟
لقد شجعه المعلمين الفرسان على محاولة تعلم تقنيات أخرى، لكنه تنازل ورفض اقتراحاتهم. سينتقل إلى تقنيات أخرى بعد أن يكون راضيًا عن إتقانه لـ أرجوحة النيزك، على الرغم من رفضهم غير المعلن.
“كل تقنية هي بئر لا حدود له من الإمكانات والفرص. وهذا ينطبق حتى على أدنى التقنيات، وكذلك على أعلى التقنيات.” أخبره مدير الأكاديمية أرونيان. “ومع ذلك، فإن معظمهم لا يدركون ذلك أبدًا إلا بعد وقت طويل من طريقهم القتالي، وقد سمع الكثيرون هذا، ولكن القليل جدًا من الناس يفهمونه حقًا.”
فقط مدير الأكاديمية أرونيان هو الذي شجع قراره بكل إخلاص.
“أنت لا تشبه أحد على الإطلاق.” تذمر كين. “لقد ظل مخلصًا ومتفانياً لأسلوب واحد بينما أتقنت سبعة عشر أسلوبًا في ثمانية عشر شهرًا، أيها العاهرة القتالية.”
“كل تقنية هي بئر لا حدود له من الإمكانات والفرص. وهذا ينطبق حتى على أدنى التقنيات، وكذلك على أعلى التقنيات.” أخبره مدير الأكاديمية أرونيان. “ومع ذلك، فإن معظمهم لا يدركون ذلك أبدًا إلا بعد وقت طويل من طريقهم القتالي، وقد سمع الكثيرون هذا، ولكن القليل جدًا من الناس يفهمونه حقًا.”
لقد أصبح غير راضٍ أكثر فأكثر عن إتقانه لهذه التقنية.
لقد توقف من قبل، واستمر. “إن إحساسك بالنقص ينمو لأن وعيك اللاواعي بالإمكانات اللامحدودة لتقنيتك ينمو أيضًا.”
ومع ذلك، هناك سبب لانتقال الناس إلى أسلوب آخر بعد إتقانه إلى مستوى مرض حيث أن تعلم تقنيات جديدة أسهل من زيادة إتقانهم العالي بالفعل.
“ومع ذلك، لمجرد أن وعيك بالإمكانات اللامحدودة لتقنيتك ينمو، لا يعني بالضرورة أن عليك إدراك تلك الإمكانات.” أخبره مدير الأكاديمية أرونيان وهو يداعب لحيته البيضاء. “ليس عليك أن تفعل أي شيء. أي شيء على الإطلاق.”
بعد أكثر من خمس سنوات، وقف هيفر ماندلييف أمام نيل في إحدى مبارياته القليلة الأخيرة في المسابقة التمهيدية السابعة والعشرين لفرع هاجين للأكاديميات القتالية.
“ماذا يعني ذالك؟” سأل هيفر في حيرة من أمره.
“هذه قصة مجنونة، لأكون صادقاً.” تمتم روي بحماس بينما كانوا ينتظرون بدء المباراة بين هيفر ونيل.
ضحك مدير الأكاديمية أرونيان بسبب ارتباكه. “إن رحلتك في طريقك القتالي ليست التزامًا. إنها خيار، إنها إرادة، إنها رغبة.” هو قال. “ما عليك سوى أن تفعل ما تريد، إذا كنت ترغب في مواصلة السير في هذا المسار. إذًا ما الذي تريد القيام به؟ استمر في إتقان هذه التقنية على الرغم من أنها تحقق نموًا أقل على المدى القصير أو… تخلى عن تدريبك لهذه التقنية واتباع تقنيات جديدة؟”
“ومع ذلك، لمجرد أن وعيك بالإمكانات اللامحدودة لتقنيتك ينمو، لا يعني بالضرورة أن عليك إدراك تلك الإمكانات.” أخبره مدير الأكاديمية أرونيان وهو يداعب لحيته البيضاء. “ليس عليك أن تفعل أي شيء. أي شيء على الإطلاق.”
بعد أكثر من خمس سنوات، وقف هيفر ماندلييف أمام نيل في إحدى مبارياته القليلة الأخيرة في المسابقة التمهيدية السابعة والعشرين لفرع هاجين للأكاديميات القتالية.
“بوضع عباراته جانباً.” قالت فاي وهي تلقي نظرة استنكار على كين. “إنه على حق، فأنت عكس هيفر تمامًا في كل شيء.”
وكان عليه أن يتقن أكثر من تقنية واحدة.
لا.
لا.
خلال عام من دخوله الأكاديمية. أتقن هذه التقنية إلى المستوى العام. لقد أتقنها إلى المستوى حيث توقف المتدربون القتاليون الآخرون عن تدريبها وبدأوا في تدريب تقنيات جديدة.
إذا سُئل، سيقول إنه لم يتقن تقنية واحدة بعد.
هز روي رأسه بلا كلام. ولم يكلف نفسه عناء الدفاع عن نفسه ضد تصديات كين. لن يفهموا.
“هذه قصة مجنونة، لأكون صادقاً.” تمتم روي بحماس بينما كانوا ينتظرون بدء المباراة بين هيفر ونيل.
كلما ارتفع الإتقان، زادت الطاقة والوقت اللازم لرفع هذا الإتقان. لقد أصبح تبادلًا غير فعال، ولم يكن الجهد والطاقة المبذولان لرفع مستوى الإتقان ولو قليلاً يستحق كل هذا العناء. لماذا ننفق كل هذا الوقت والطاقة لتحقيق مكاسب هامشية عندما يمكن للمرء ببساطة البدء في إتقان تقنية جديدة وتحقيق تقدم أكبر بكثير؟
لقد ذهبوا منذ فترة طويلة إلى منشأة القتال في انتظار المباراة بين نيل ومندلييف. لم يواجه روي أو كين أو فاي أيًا من هؤلاء، لذلك هذا وحده سببًا كافيًا لمشاهدة المباراة. علاوة على ذلك، هذه معركة بين اثنين من كبار المصنفين غير المهزومين، والنتيجة مهمة كثيرًا وستؤثر بشكل كبير على من سيصبح في النهاية ممثلًا لأكاديميتهم القتالية.
إن التقنيات مثل الأسلحة نفسها. لقد سمحوا لفناني القتال بتحقيق أشياء لن يكونوا قادرين على تحقيقها في العادة. لقد سمحوا ببراعة أكبر في القتال. كان للتقنيات ذات الدرجة المنخفضة تأثير هامشي في حين أن التقنيات ذات الدرجة الأعلى يمكن أن تغير مجرى المعركة.
“إنها قصة رائعة.” وافقت فاي.
لقد أصبح غير راضٍ أكثر فأكثر عن إتقانه لهذه التقنية.
“نحن متشابهون تمامًا.” قال روي بارتباك، وكسب نظرات متشككة.
لقد اختار تقنية أرجوحة النيزك في اليوم الذي اخترق فيه المبتدئ القتالي، وخصص كل شيء لهذه التقنية الهجومية المضادة.
“أنت لا تشبه أحد على الإطلاق.” تذمر كين. “لقد ظل مخلصًا ومتفانياً لأسلوب واحد بينما أتقنت سبعة عشر أسلوبًا في ثمانية عشر شهرًا، أيها العاهرة القتالية.”
عادةً، يفوز من لديه المزيد من هذه الأسلحة والأسلحة ذات الجودة الأفضل. عادة ما يكونون متفوقين بميزة الكمية أو الجودة.
ألقى روي نظرة حادة على كين.
السيطرة على هذه الأسلحة. إتقان هذه التقنيات.
“بوضع عباراته جانباً.” قالت فاي وهي تلقي نظرة استنكار على كين. “إنه على حق، فأنت عكس هيفر تمامًا في كل شيء.”
“بوضع عباراته جانباً.” قالت فاي وهي تلقي نظرة استنكار على كين. “إنه على حق، فأنت عكس هيفر تمامًا في كل شيء.”
هز روي رأسه بلا كلام. ولم يكلف نفسه عناء الدفاع عن نفسه ضد تصديات كين. لن يفهموا.
لكن هيفر لم يكن راضيًا عن إتقانه لهذه التقنية.
لكن ما أخبرته به فاي عن هيفر كان له صدى. لقد شعر بنفس الطريقة تمامًا مع خوارزمية الفراغ. كلما استخدمها أكثر في هذا العالم، كلما أدرك أن هناك قدرًا هائلاً من الإمكانات في خوارزمية الفراغ والخوارزمية نفسها.
ضحك مدير الأكاديمية أرونيان بسبب ارتباكه. “إن رحلتك في طريقك القتالي ليست التزامًا. إنها خيار، إنها إرادة، إنها رغبة.” هو قال. “ما عليك سوى أن تفعل ما تريد، إذا كنت ترغب في مواصلة السير في هذا المسار. إذًا ما الذي تريد القيام به؟ استمر في إتقان هذه التقنية على الرغم من أنها تحقق نموًا أقل على المدى القصير أو… تخلى عن تدريبك لهذه التقنية واتباع تقنيات جديدة؟”
على الرغم من أنه أتقن تقنيات أخرى، إلا أنه أتقنها فقط لأنها ضرورية لفنه القتالي ومساره القتالي؛ خوارزمية الفراغ ومشروع المياه.
ومع ذلك، هناك سبب لانتقال الناس إلى أسلوب آخر بعد إتقانه إلى مستوى مرض حيث أن تعلم تقنيات جديدة أسهل من زيادة إتقانهم العالي بالفعل.
بطريقة ما، بإمكانه الارتباط بعقلية هيفر ذات المسار الواحد، بل ويمكنه أيضًا تقدير ذلك.
إذا سُئل، سيقول إنه لم يتقن تقنية واحدة بعد.
وهذا جعله أكثر حماسًا لمعركته ضد نيل. لم يكن متأكدًا من سيفوز لأنه يفتقر إلى الكثير من المعلومات، لكنه يأمل في معركة مذهلة أكثر من أي شيء آخر.
وهذا جعله أكثر حماسًا لمعركته ضد نيل. لم يكن متأكدًا من سيفوز لأنه يفتقر إلى الكثير من المعلومات، لكنه يأمل في معركة مذهلة أكثر من أي شيء آخر.
“ماذا يعني ذالك؟” سأل هيفر في حيرة من أمره.
