تعال إذن
الفصل 214: تعال إذن
“خذوا مواقفكم.” أوعز المشرف.
و بعد ذلك،
اتخذ نيل موقفه الغريب المعتاد. كان ينحني ويترك ذراعيه تتدليان بتكاسل، وكان هذا الموقف من شأنه أن ينضح بالخمول إذا اتخذه أي شخص آخر.
“ما علاقة ذلك بهيفر؟” سأل دالين بفضول.
لكن ليس نيل.
ومع ذلك، فإن ما حدث كان أسرع.
لم يكن أحد ليصفه بأنه خامل.
“ابدأ!” بدأ المشرف المباراة .
ليس مع الهالة الوحشية القاسية التي يشعها. الضغط الهائل الذي مارسه على الجميع بمجرد ومضة من التركيز هائل، كما لو كان المرء يحدق في عيون النمر وجهاً لوجه.
ليس مع الهالة الوحشية القاسية التي يشعها. الضغط الهائل الذي مارسه على الجميع بمجرد ومضة من التركيز هائل، كما لو كان المرء يحدق في عيون النمر وجهاً لوجه.
ومع ذلك، عندما يلتفت المرء لإلقاء نظرة على هيفر، لا يمكن للمرء إلا أن يرى جبلًا راسخ. كان لديه هالة قوية أعطت الانطباع بأنه ثابت. لقد حدق ببساطة في نيل، متجاهلاً تصرفاته الغريبة عندما اتخذ موقفه.
بوم!
لقد كان موقفاً متواضعاً.
لكن الخطر الذي شعرت به الغريزة البدائية يقترب منها لم يكن كذلك.
مآثر موزعة، وأيدي مفتوحة جاهزة للاعتراض.
لأول مرة منذ بداية المسابقة التمهيدية…سقط نيل.
موقف متواضع.
شددت تعبيرات المتفرجين.
لكن الخطر الذي شعرت به الغريزة البدائية يقترب منها لم يكن كذلك.
ووش
“ستكون هذه معركة جحيمية.” ابتسم روي.
عيناه محفورة في هيفر. “أقوى مما كنت أتمناه.”
“ابدأ!” بدأ المشرف المباراة .
اندفع نيل، ووصل إلى هيفر في لحظة. لقد أرجح يده على وجهه بسرعة وقوة هائلتين.
ووش
تردد صدى قوي في الهواء والأرض في منشأة القتال. لم تهز نتيجة الاشتباك الأرض فحسب، بل هزت عقول أولئك الذين يراقبون أيضاً.
اندفع نيل، ووصل إلى هيفر في لحظة. لقد أرجح يده على وجهه بسرعة وقوة هائلتين.
ووش
بوم!
بوم!
تردد صدى قوي في الهواء والأرض في منشأة القتال. لم تهز نتيجة الاشتباك الأرض فحسب، بل هزت عقول أولئك الذين يراقبون أيضاً.
لكن الخطر الذي شعرت به الغريزة البدائية يقترب منها لم يكن كذلك.
نيل هو من هاجم أولاً.
حدق في هيفر بلا توقف.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، كان مسطحًا على الأرض.
لقد تغير نيل.
لقد تم تجاوز علامة فارقة.
“خذوا مواقفكم.” أوعز المشرف.
لأول مرة منذ بداية المسابقة التمهيدية…سقط نيل.
اتخذ نيل موقفه الغريب المعتاد. كان ينحني ويترك ذراعيه تتدليان بتكاسل، وكان هذا الموقف من شأنه أن ينضح بالخمول إذا اتخذه أي شخص آخر.
“هذا …” طارت عيون روي مفتوحة على مصراعيها. ما حدث قد تطور بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان ضبابيًا حتى في عيون روي. من مظهره، حتى نيل لم يتمكن من مكافحته في الوقت المناسب!
“لو سمحت.”
ومع ذلك، فإن ما حدث واضح. اعترض هيفر هجوم نيل وأرجحه على كتفه ليس فقط باستخدام الطاقة المجمعة من جسده، ولكن أيضًا طاقة هجوم نيل نفسه.
“ثم كيف يحقق هذه السرعة؟” سأل فاي.
والنتيجة مناورة رمي بهذه القوة السخيفة، حتى أن نيل لم يتمكن من تخفيف الضرر!
نيل هو من هاجم أولاً.
“اعتراضات سريعة بشكل لا يصدق، وانتقال سلس ومصقول بشكل ملحوظ وتأثير مذهل يغذيه خصمه ونفسه.” تمتم روي.
لأول مرة منذ بداية المسابقة التمهيدية…سقط نيل.
أدرك روي أنه من بين جميع المتصدرين الاثني عشر السابقين، كان هيفر مينديليف أعلى من النصف السفلي. لا عجب أنه تمكن من البقاء دون هزيمة حتى في المرتبة الأولى حيث بدأوا التنافس ضد بعضهم البعض. لقد كان قوي ومنافس لمنصب ممثل الأكاديمية القتالية في المسابقة القتالية.
شددت تعبيرات المتفرجين.
ومع ذلك، عرف روي أن المباراة لم تنته بعد.
ومع ذلك، اعترض هيفر مندلييف هذه الهجمات السريعة وألقي بنيل أرضًا قبل أن يتمكن الأخير من فعل أي شيء حيال ذلك؟
وقف نيل على قدميه، مبتسمًا وهو يربت على زيه القتالي. لم يكن منزعجًا من فشل هجومه تمامًا واستخدامه ضده وسحقه على الأرض.
“ما علاقة ذلك بهيفر؟” سأل دالين بفضول.
لا.
“خذوا مواقفكم.” أوعز المشرف.
لقد ابتسم ببساطة مثل الصبي الذي حصل على الألعاب التي يريدها في عيد الميلاد.
بوم!
حدق في هيفر بلا توقف.
“ستكون هذه معركة جحيمية.” ابتسم روي.
“هيبر مينليف”. خاطب نيل.
“هيبر مينليف”. خاطب نيل.
“أنت… -إنه هيفر مندلييف.” قاطعه هيفر بهدوء، مصححًا إياه.
أصبح الهواء أثقل.
“آه..” حك نيل رأسه بشكل غريب. “أنا لست جيدًا في الأسماء. لكني سأتذكر اسمك.” لقد وعد.
لم يكن أحد ليصفه بأنه خامل.
وفجأة، حدث تغيير.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، كان مسطحًا على الأرض.
يمكن الشعور به.
ووش
أصبح الهواء أثقل.
كانت سرعة نيل هائلة. كين فقط هو الذي سيتغلب على الأمر، وسيخسر الجميع تقريبًا. القلة التي لم تكن بحاجة إلى توخي الحذر الشديد.
لقد أصبح الأمر أكثر خطورة.
لقد كان موقفاً متواضعاً.
شددت تعبيرات المتفرجين.
ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا تمامًا.
ضغط هائل وقع عليهم جميعًا بينما اتسعت ابتسامة نيل.
لقد اتخذ موقفه المعتاد.
“أنت قوي.” ارتفع تركيزه وضغطه بشكل كبير.
“هذا …” طارت عيون روي مفتوحة على مصراعيها. ما حدث قد تطور بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان ضبابيًا حتى في عيون روي. من مظهره، حتى نيل لم يتمكن من مكافحته في الوقت المناسب!
عيناه محفورة في هيفر. “أقوى مما كنت أتمناه.”
“ابدأ!” بدأ المشرف المباراة .
لقد اتخذ موقفه المعتاد.
بوم!
ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا تمامًا.
لقد تغير نيل.
ما الذي تغير؟
ووش
“أقوى من واجهته حتى الآن.”
ومع ذلك، عندما يلتفت المرء لإلقاء نظرة على هيفر، لا يمكن للمرء إلا أن يرى جبلًا راسخ. كان لديه هالة قوية أعطت الانطباع بأنه ثابت. لقد حدق ببساطة في نيل، متجاهلاً تصرفاته الغريبة عندما اتخذ موقفه.
لقد تغير نيل.
“ابدأ!” بدأ المشرف المباراة .
“لو سمحت.”
(‘…سريع!’) اتسعت عيون روي (‘فقط كين هو الأسرع!’)
يمكن سماع الصدق فقط في لهجته.
“اعتراضات سريعة بشكل لا يصدق، وانتقال سلس ومصقول بشكل ملحوظ وتأثير مذهل يغذيه خصمه ونفسه.” تمتم روي.
“حاول ألا تخسر بسرعة كبيرة.”
نيل هو من هاجم أولاً.
نظر هيفر إليه بكل بساطة.
“اعتقدت أن الذاكرة تكمن في الرأس وليس في العضلات.” قالت ميليانا رأس البطاطا.
تنهد.
ومع ذلك، عندما يلتفت المرء لإلقاء نظرة على هيفر، لا يمكن للمرء إلا أن يرى جبلًا راسخ. كان لديه هالة قوية أعطت الانطباع بأنه ثابت. لقد حدق ببساطة في نيل، متجاهلاً تصرفاته الغريبة عندما اتخذ موقفه.
“تعال إذن.”
ومع ذلك، اعترض هيفر مندلييف هذه الهجمات السريعة وألقي بنيل أرضًا قبل أن يتمكن الأخير من فعل أي شيء حيال ذلك؟
كلماته قطعت الجو الثقيل.
اتخذ نيل موقفه الغريب المعتاد. كان ينحني ويترك ذراعيه تتدليان بتكاسل، وكان هذا الموقف من شأنه أن ينضح بالخمول إذا اتخذه أي شخص آخر.
لم يبق شيء ليُقال.
ومع ذلك، فإن ما حدث كان أسرع.
ووش
شددت تعبيرات المتفرجين.
(‘…سريع!’) اتسعت عيون روي (‘فقط كين هو الأسرع!’)
بوم!
ومع ذلك، فإن ما حدث كان أسرع.
ومع ذلك، عرف روي أن المباراة لم تنته بعد.
بوم!
ضغط هائل وقع عليهم جميعًا بينما اتسعت ابتسامة نيل.
ضرب نيل الأرض. ولكن قبل أن يتعجب روي من تقنية هيفر، كان قد نهض بالفعل!
كلماته قطعت الجو الثقيل.
ووش
نظر هيفر إليه بكل بساطة.
أصبح نيل غير واضح عندما ظهر أمام هيفر. كانت قبضته على بعد بوصات فقط من وجه الأخير.
لم يكن أحد ليصفه بأنه خامل.
و بعد ذلك،
“لا.” هز كين رأسه. “سرعة حركته ليست مميزة، فهو ليس سيئًا، لكنه ليس جيدًا أيضًا.”
بوم!
يمكن سماع الصدق فقط في لهجته.
لقد أصبح بالفعل على الأرض، ينزلق بعيداً.
لأول مرة منذ بداية المسابقة التمهيدية…سقط نيل.
ووش
لا.
بوم!
لقد تغير نيل.
ووش
“لا.” هز كين رأسه. “سرعة حركته ليست مميزة، فهو ليس سيئًا، لكنه ليس جيدًا أيضًا.”
بوم!
“هيبر مينليف”. خاطب نيل.
…
لا.
ووش
“خذوا مواقفكم.” أوعز المشرف.
بوم!
لكن ليس نيل.
فوجئ المتدربون القتاليون. لقد رماه هيفر مندلييف مراراً وتكراراً!
ومع ذلك، اعترض هيفر مندلييف هذه الهجمات السريعة وألقي بنيل أرضًا قبل أن يتمكن الأخير من فعل أي شيء حيال ذلك؟
كانت سرعة نيل هائلة. كين فقط هو الذي سيتغلب على الأمر، وسيخسر الجميع تقريبًا. القلة التي لم تكن بحاجة إلى توخي الحذر الشديد.
كانت سرعة نيل هائلة. كين فقط هو الذي سيتغلب على الأمر، وسيخسر الجميع تقريبًا. القلة التي لم تكن بحاجة إلى توخي الحذر الشديد.
ومع ذلك، اعترض هيفر مندلييف هذه الهجمات السريعة وألقي بنيل أرضًا قبل أن يتمكن الأخير من فعل أي شيء حيال ذلك؟
“عادة، تتطلب جميع الحركات معالجة واعية وتوجيهًا من العقل الواعي.” وأوضح روي. “حتى عندما نتحرك، فإن عقولنا الواعية تدرك وتفكر وتتخذ قرارًا وتنفذ القرار فيما يتعلق بالحركة التي يجب أن نقوم بها بعد ذلك.”
“إنه سريع بشكل لا يصدق.” تمتم دالين.
“أنت قوي.” ارتفع تركيزه وضغطه بشكل كبير.
“لا.” هز كين رأسه. “سرعة حركته ليست مميزة، فهو ليس سيئًا، لكنه ليس جيدًا أيضًا.”
“ستكون هذه معركة جحيمية.” ابتسم روي.
“ثم كيف يحقق هذه السرعة؟” سأل فاي.
ومع ذلك، عرف روي أن المباراة لم تنته بعد.
“غير متأكد.” اعترف كين وهو يخدش رأسه. “يبدو الأمر كما لو أنه لا يوجد أي تأخير في تحركاته أو شيء من هذا القبيل. من الصعب شرح ذلك.”
اندفع نيل، ووصل إلى هيفر في لحظة. لقد أرجح يده على وجهه بسرعة وقوة هائلتين.
“إنها نتيجة لقدر لا يصدق من الذاكرة العضلية. يجب أن يكون كذلك.” أدرك روي ذلك وهو يراقب هيفر بعينيه الثاقبتين.
ووش
“اعتقدت أن الذاكرة تكمن في الرأس وليس في العضلات.” قالت ميليانا رأس البطاطا.
لم يكن أحد ليصفه بأنه خامل.
“الذاكرة العضلية هي الذاكرة اللاواعية للحركات والتنسيق.” وأوضح روي. “إنها موجودة في جزء خاص من الدماغ مسؤول عن الحركة والتنسيق والتوازن وغير ذلك.”
لم يبق شيء ليُقال.
“ما علاقة ذلك بهيفر؟” سأل دالين بفضول.
ومع ذلك، فإن ما حدث كان أسرع.
“عادة، تتطلب جميع الحركات معالجة واعية وتوجيهًا من العقل الواعي.” وأوضح روي. “حتى عندما نتحرك، فإن عقولنا الواعية تدرك وتفكر وتتخذ قرارًا وتنفذ القرار فيما يتعلق بالحركة التي يجب أن نقوم بها بعد ذلك.”
وفجأة، حدث تغيير.
أومأ الجميع. هذا منطقي.
“أقوى من واجهته حتى الآن.”
“لكن.” وأضاف روي. “هذا يستغرق وقتاً. ليس الكثير من الوقت بالطبع، ولكن وقتاً كافياً لإبطاء تنفيذ الحركات، وخاصة الحركات المعقدة مثل تقنيات الفنون القتالية.”
أصبح نيل غير واضح عندما ظهر أمام هيفر. كانت قبضته على بعد بوصات فقط من وجه الأخير.
“يتخطى هيفر كل ذلك من خلال الذاكرة العضلية المطلقة.” وأوضح روي. “بدلاً من الإدراك والمعالجة والتفكير بوعي، ثم اتخاذ القرار في النهاية. فهو ببساطة يتخطى كل ذلك لأنه يتذكر دون وعي الحركات التي يجب القيام بها في أي ظرف معين.”
فوجئ المتدربون القتاليون. لقد رماه هيفر مندلييف مراراً وتكراراً!
هذا هو سر قوة هيفر!
“إنها نتيجة لقدر لا يصدق من الذاكرة العضلية. يجب أن يكون كذلك.” أدرك روي ذلك وهو يراقب هيفر بعينيه الثاقبتين.
لقد ابتسم ببساطة مثل الصبي الذي حصل على الألعاب التي يريدها في عيد الميلاد.
