نتيجة مروعة
الفصل 216: نتيجة مروعة
على الرغم من إطلاقه بسرعات لا تصدق، إلا أنه تمكن من الإمساك بذراع هيفر قبل فوات الأوان!
انهار هيفر على ركبته بالقرب من زاوية الحلبة. بالنسبة للجميع باستثناء روي، كانت هزيمة هيفر مؤكدة.
في الواقع، قد يكون أكثر خطورة من كين أو نيل!
“انتهى.”
في ذلك الحين.
“حسنًا، لقد خاض معركة جيدة.”
وهذا يعني أيضًا أنهم أصبحوا الآن أقل من المرتبة الأولى، حيث لم يعد لديهم أي انتصارات كما فعل روي وكين.
“نيل سوف يطرده.”
كل ذلك حتى يتمكن من تنفيذ مناورة من شأنها أن تطلق نيل خارج الحلبة.
لم يتردد نيل حتى، بل انطلق للأمام بشكل أسرع من أي وقت مضى. لكن روي لم ينتبه له. كان يحدق في هيفر بشدة، ويتساءل عما إذا كان على حق.
لا، حتى لعدة ثواني؛
في ذلك الحين.
تنهد هيفر مستسلماً. “بالتأكيد.”
فقط أصغر الابتسامات تسللت إلى تعبير هيفر.
المشكلة الأكبر معه هي التعامل مع ذاكرته العضلية الهائلة، وكان على روي أيضًا أن يكون حذرًا بشأن قدرات هيفر التكتيكية. لقد كان المقاتل الوحيد في الأكاديمية القتالية بأكملها الذي كان روي حذرًا بعض الشيء من قدرته التكتيكية.
مشبك
حلق كلا الفنانين القتاليين في الهواء بينما كان نيل يقهقه بصوت عالٍ في الجو بنشوة مؤذية بينما صُدم هيفر ببساطة في صمت لا يصدق.
اعترض هجوم نيل، وسقط للخلف عندما وقف على قدميه، مستخدمًا هذا الزخم ليجعل نيل يطير خلفه. كانت هذه مناورة إطلاق لا يمكن إجراؤها إلا بدءًا من ركبة واحدة.
هز روي رأسه. إن هذه مسألة للمستقبل. في الوقت الحالي، يجب عليه أن يركز كل ما لديه على المسابقة التمهيدية. ليس هناك سوى أيام قليلة حتى تنتهي المسابقة التمهيدية.
وكان هذا هدفه. لقد أراد أن يقف على ركبته الواحدة بالقرب من زاوية الحلبة. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه المشي ببساطة إلى الحافة والجلوس على ركبته. حتى الأحمق الأكثر بساطة في التفكير سيدرك أن هذا فخ.
النتيجة صادمة حقا. لم يتوقعوا أبدًا أن تنتهي المعركة بهذه الطريقة. أصبح روي عاجزًا عن الكلام بما يتجاوز الكلمات. لقد كان معجبًا جدًا بكليهما. لقد أظهرت براعة نيل الجسدية مرة أخرى سبب كونه حقًا واحدًا من أعلى المراتب في الأكاديمية.
ولذلك، فقد بدأ العمل في وقت مبكر. التظاهر بالتعب. التنازل عن الأرض كما لو أنه بدأ يضعف. أعاد توجيه نيل وألقى به حيث أراده بالضبط. وفي النهاية، انهار على ركبته وكأنه وصل إلى أقصى حدوده.
اعترض هجوم نيل، وسقط للخلف عندما وقف على قدميه، مستخدمًا هذا الزخم ليجعل نيل يطير خلفه. كانت هذه مناورة إطلاق لا يمكن إجراؤها إلا بدءًا من ركبة واحدة.
كل ذلك حتى يتمكن من تنفيذ مناورة من شأنها أن تطلق نيل خارج الحلبة.
مشبك
(‘لقد كنت أعرف ذلك.’) تأمل روي بحماس عندما رأى هيفر يعترض بنجاح اندفاع نيل. لقد سقط للخلف وبينما ينهض، استخدم الحركة الصعودية لرفع نيل والحركة الخلفية لإطلاق نيل وهو يحلق خلفه خارج الحلبة. ولهذا السبب سمح لنفسه بالدفع إلى الحافة.
كان ينبغي على روي أن يكون مبتهجًا بحقيقة أنه كان واحدًا من الاثنين الوحيدين في التصنيف الأعلى، لكن بصراحة، لم يكن كذلك. كان هيفر منديليف أقوى بكثير مما كان يأمل روي. لقد أصبح الآن إضافة أخرى إلى التهديدات الثلاثة الأولى التي كان على روي هزيمتها.
بسلاسة. أصبح نيل محمول جواً!
مشبك
لقد نجحت الخطة!
وجد نيل طريقة لإنقاذ معركته.
وبعد ذلك، فشلت.
في الدقيقة الأخيرة. لا، اللحظة الأخيرة.
مشبك
ولذلك، فقد بدأ العمل في وقت مبكر. التظاهر بالتعب. التنازل عن الأرض كما لو أنه بدأ يضعف. أعاد توجيه نيل وألقى به حيث أراده بالضبط. وفي النهاية، انهار على ركبته وكأنه وصل إلى أقصى حدوده.
في الدقيقة الأخيرة. لا، اللحظة الأخيرة.
وهذا يعني أيضًا أنهم أصبحوا الآن أقل من المرتبة الأولى، حيث لم يعد لديهم أي انتصارات كما فعل روي وكين.
وجد نيل طريقة لإنقاذ معركته.
ولذلك، فقد بدأ العمل في وقت مبكر. التظاهر بالتعب. التنازل عن الأرض كما لو أنه بدأ يضعف. أعاد توجيه نيل وألقى به حيث أراده بالضبط. وفي النهاية، انهار على ركبته وكأنه وصل إلى أقصى حدوده.
كانت ردود أفعال نيل خارقة للطبيعة. هذا، بالإضافة إلى التعزيز الذي قدمه الاختراق في عالم التدريب القتالي، كان هائلاً حقًا. في هذه المنطقة بالذات، كانت ردود أفعاله على قدم المساواة مع كين على الرغم من أنه ليس فنانًا قتاليًا يركز على السرعة.
حلق كلا الفنانين القتاليين في الهواء بينما كان نيل يقهقه بصوت عالٍ في الجو بنشوة مؤذية بينما صُدم هيفر ببساطة في صمت لا يصدق.
على الرغم من إطلاقه بسرعات لا تصدق، إلا أنه تمكن من الإمساك بذراع هيفر قبل فوات الأوان!
كانت ردود أفعال نيل خارقة للطبيعة. هذا، بالإضافة إلى التعزيز الذي قدمه الاختراق في عالم التدريب القتالي، كان هائلاً حقًا. في هذه المنطقة بالذات، كانت ردود أفعاله على قدم المساواة مع كين على الرغم من أنه ليس فنانًا قتاليًا يركز على السرعة.
ألقى على هيفر ابتسامة أكل القرف.
“انتهى.”
فُتحت عيون هيفر على مصراعيها بينما كان نيل يجره معه!
من ناحية أخرى، لدى هيفر مستوى من الإتقان جعل روي يشعر بالغيرة، وقد سمح له هذا الإتقان المطلق بالتنافس مع نيل. لقد سحق كل هجوم نيل ومبادرته ونفذ كل هجوم بسلاسة. كان نيل محظوظًا حقًا لأنه يتمتع ببنية قوية وردود أفعال حادة، وإلا لكان هيفر قد هزمه دون أدنى شك.
لم يكن لديه أي نفوذ، علاوة على ذلك، فقد تم القبض عليه حقًا. لقد كان ببساطة غير قادر على مقاومة الزخم المذهل الذي ولّده بنفسه!
الفصل 216: نتيجة مروعة
ووش
ووش
حلق كلا الفنانين القتاليين في الهواء بينما كان نيل يقهقه بصوت عالٍ في الجو بنشوة مؤذية بينما صُدم هيفر ببساطة في صمت لا يصدق.
المشكلة الأكبر معه هي التعامل مع ذاكرته العضلية الهائلة، وكان على روي أيضًا أن يكون حذرًا بشأن قدرات هيفر التكتيكية. لقد كان المقاتل الوحيد في الأكاديمية القتالية بأكملها الذي كان روي حذرًا بعض الشيء من قدرته التكتيكية.
بوم
وكان هذا هدفه. لقد أراد أن يقف على ركبته الواحدة بالقرب من زاوية الحلبة. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه المشي ببساطة إلى الحافة والجلوس على ركبته. حتى الأحمق الأكثر بساطة في التفكير سيدرك أن هذا فخ.
كلاهما هبطا خارج الحلبة في نفس الوقت.
“نيل سوف يطرده.”
لحظة…
هو عازم على الفوز.
لا، حتى لعدة ثواني؛
وهذا يعني أن سلسلة انتصارات هيفر ونيل قد توقفت، من قبل بعضهما البعض.
لقد صدم الجميع. الضجيج الوحيد الذي كسر الصمت المطلق هو ضحك نيل الذي لا يمكن السيطرة عليه.
لقد نجحت الخطة!
“يا رررررجل، كان ذلك رائعًا!” ابتسم نيل وهو يتجه نحو هيفر. “مهلا، دعنا نفعل ذلك مرة أخرى في وقت ما.”
ابتسم روي. لقد كان متحمسًا لمواجهة كل منهم.
…
“نيل سوف يطرده.”
تنهد هيفر مستسلماً. “بالتأكيد.”
ابتسم روي. لقد كان متحمسًا لمواجهة كل منهم.
اندلعت ضجة بين المتدربين القتاليين والمتفرجين.
لا، حتى لعدة ثواني؛
النتيجة صادمة حقا. لم يتوقعوا أبدًا أن تنتهي المعركة بهذه الطريقة. أصبح روي عاجزًا عن الكلام بما يتجاوز الكلمات. لقد كان معجبًا جدًا بكليهما. لقد أظهرت براعة نيل الجسدية مرة أخرى سبب كونه حقًا واحدًا من أعلى المراتب في الأكاديمية.
ولكن ربما في المستقبل قد يجد تقنية تستحق تكريس نفسه لدرجة أعلى.
من ناحية أخرى، لدى هيفر مستوى من الإتقان جعل روي يشعر بالغيرة، وقد سمح له هذا الإتقان المطلق بالتنافس مع نيل. لقد سحق كل هجوم نيل ومبادرته ونفذ كل هجوم بسلاسة. كان نيل محظوظًا حقًا لأنه يتمتع ببنية قوية وردود أفعال حادة، وإلا لكان هيفر قد هزمه دون أدنى شك.
ولذلك، فقد بدأ العمل في وقت مبكر. التظاهر بالتعب. التنازل عن الأرض كما لو أنه بدأ يضعف. أعاد توجيه نيل وألقى به حيث أراده بالضبط. وفي النهاية، انهار على ركبته وكأنه وصل إلى أقصى حدوده.
لقد أثارت قدراته التكتيكية إعجاب روي أيضًا، وكان هذا التكتيك واسع الحيلة ومخططًا جيدًا. كان روي متأكدًا نسبيًا من أنه الوحيد الذي اكتشف الأمر مسبقًا نظرًا للطريقة التي قام بها الجميع بشطب المباراة.
ولذلك، فقد بدأ العمل في وقت مبكر. التظاهر بالتعب. التنازل عن الأرض كما لو أنه بدأ يضعف. أعاد توجيه نيل وألقى به حيث أراده بالضبط. وفي النهاية، انهار على ركبته وكأنه وصل إلى أقصى حدوده.
كان هيفر مندلييف فنانًا قتاليًا قويًا يتمتع بأسلوب قتالي تكتيكي حاد وواسع الحيلة.
لقد صدم الجميع. الضجيج الوحيد الذي كسر الصمت المطلق هو ضحك نيل الذي لا يمكن السيطرة عليه.
“بسبب السقوط المتزامن خارج الحلبة، هذه المباراة تعادل!” أعلن المشرف .
وكان هذا هدفه. لقد أراد أن يقف على ركبته الواحدة بالقرب من زاوية الحلبة. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه المشي ببساطة إلى الحافة والجلوس على ركبته. حتى الأحمق الأكثر بساطة في التفكير سيدرك أن هذا فخ.
وهذا يعني أن سلسلة انتصارات هيفر ونيل قد توقفت، من قبل بعضهما البعض.
“يا رررررجل، كان ذلك رائعًا!” ابتسم نيل وهو يتجه نحو هيفر. “مهلا، دعنا نفعل ذلك مرة أخرى في وقت ما.”
وهذا يعني أيضًا أنهم أصبحوا الآن أقل من المرتبة الأولى، حيث لم يعد لديهم أي انتصارات كما فعل روي وكين.
الفصل 216: نتيجة مروعة
كان ينبغي على روي أن يكون مبتهجًا بحقيقة أنه كان واحدًا من الاثنين الوحيدين في التصنيف الأعلى، لكن بصراحة، لم يكن كذلك. كان هيفر منديليف أقوى بكثير مما كان يأمل روي. لقد أصبح الآن إضافة أخرى إلى التهديدات الثلاثة الأولى التي كان على روي هزيمتها.
كلاهما هبطا خارج الحلبة في نفس الوقت.
في الواقع، قد يكون أكثر خطورة من كين أو نيل!
وكان هذا هدفه. لقد أراد أن يقف على ركبته الواحدة بالقرب من زاوية الحلبة. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه المشي ببساطة إلى الحافة والجلوس على ركبته. حتى الأحمق الأكثر بساطة في التفكير سيدرك أن هذا فخ.
ابتسم روي. لقد كان متحمسًا لمواجهة كل منهم.
بوم
لكنه واضح بشأن مدى صعوبتها. إن هزيمة كل منهم ستكون مهمة شاقة. لقد توصل بالفعل إلى إجراءات مضادة ضد نيل وكين إلى حد جزئي. ويبدو أنه سيحتاج إلى فعل الشيء نفسه بالنسبة لهيفر.
الفصل 216: نتيجة مروعة
لحسن الحظ، على الرغم من قوته، لم يكن هيفر منحرفًا مثل نيل وكين. على الرغم من أنه بالتأكيد فريدًا تمامًا، إلا أن قوته أقل غرابة بالنسبة لروي من كين أو نيل.
“انتهى.”
المشكلة الأكبر معه هي التعامل مع ذاكرته العضلية الهائلة، وكان على روي أيضًا أن يكون حذرًا بشأن قدرات هيفر التكتيكية. لقد كان المقاتل الوحيد في الأكاديمية القتالية بأكملها الذي كان روي حذرًا بعض الشيء من قدرته التكتيكية.
ولكن ربما في المستقبل قد يجد تقنية تستحق تكريس نفسه لدرجة أعلى.
أما بالنسبة للتقنيات… كان هناك واحدة فقط. لكن المشكلة أنها كانت من الدرجة التاسعة وذات كفاءة عالية ومتعددة الاستخدامات ومرنة. لقد أعطى منظور روي حول فوائد إتقان التقنيات بما يتجاوز مجرد الإتقان العام. وبطبيعة الحال، التقنية نفسها ذات أهمية كبيرة أيضًا. لم يعتقد روي أن الأمر يستحق إتقان تقنيات مثل تقنية قصر العقل التي من شأنها أن تسمح له بتذكر المعلومات بشكل أفضل.
من ناحية أخرى، لدى هيفر مستوى من الإتقان جعل روي يشعر بالغيرة، وقد سمح له هذا الإتقان المطلق بالتنافس مع نيل. لقد سحق كل هجوم نيل ومبادرته ونفذ كل هجوم بسلاسة. كان نيل محظوظًا حقًا لأنه يتمتع ببنية قوية وردود أفعال حادة، وإلا لكان هيفر قد هزمه دون أدنى شك.
ولكن ربما في المستقبل قد يجد تقنية تستحق تكريس نفسه لدرجة أعلى.
“حسنًا، لقد خاض معركة جيدة.”
هز روي رأسه. إن هذه مسألة للمستقبل. في الوقت الحالي، يجب عليه أن يركز كل ما لديه على المسابقة التمهيدية. ليس هناك سوى أيام قليلة حتى تنتهي المسابقة التمهيدية.
“انتهى.”
هو عازم على الفوز.
أما بالنسبة للتقنيات… كان هناك واحدة فقط. لكن المشكلة أنها كانت من الدرجة التاسعة وذات كفاءة عالية ومتعددة الاستخدامات ومرنة. لقد أعطى منظور روي حول فوائد إتقان التقنيات بما يتجاوز مجرد الإتقان العام. وبطبيعة الحال، التقنية نفسها ذات أهمية كبيرة أيضًا. لم يعتقد روي أن الأمر يستحق إتقان تقنيات مثل تقنية قصر العقل التي من شأنها أن تسمح له بتذكر المعلومات بشكل أفضل.
(‘لقد كنت أعرف ذلك.’) تأمل روي بحماس عندما رأى هيفر يعترض بنجاح اندفاع نيل. لقد سقط للخلف وبينما ينهض، استخدم الحركة الصعودية لرفع نيل والحركة الخلفية لإطلاق نيل وهو يحلق خلفه خارج الحلبة. ولهذا السبب سمح لنفسه بالدفع إلى الحافة.
