ابدأ
الفصل 230 ابدأ
“عار.” هز روي رأسه. “ولكن في نهاية المطاف، هذا هو الواقع.”
“عار.” هز روي رأسه. “ولكن في نهاية المطاف، هذا هو الواقع.”
وهذه المعركة مجرد ذلك.
التقى بهم نيل بمجرد خروجه من الحلبة، وابتسم ابتسامة عريضة. تم مدحه على الفور وتهنئته.
أومأوا رسمياً.
“معركة عظيمة.” قال له روي.
“المتدربان روي كوارير وكين أرانكار. ستبدأ المباراة النهائية قريبًا، يرجى التواجد في الحلبة المخصصة.” أخبرهم أحد الموظفين.
“كان الأمر رائعاً.” ابتسم ابتسامة عريضة. “أتمنى أن نقاتل أكثر، ولكن هذا الشيء سينتهي اليوم، أليس كذلك؟”
كان الاثنان يثقلان كاهل الجميع بدفع كل شيء آخر إلى الأسفل. حتى الفرسان القتاليين لم يلفتوا الانتباه إلى أنفسهم، فقد تجمعوا أيضًا ليشهدوا هذه المعركة.
“نعم.” قال روي. “بطريقة أو بأخرى. ولكن يمكنك قتالنا حتى في المستقبل.”
لقد اجتمع المدربون الفرسان، وطاقم العمل، وكل متدرب قتالي، وحتى طلاب مرحلة الاستكشاف ليشهدوا هذه المعركة الهامة.
“هيهي… أنا متأكد من ذلك.” قال كما نظر إلى كل واحد منهم. “كلكم.”
كيف لا يكونون هناك؟
وسرعان ما انضمت إليهم فاي، بعد شفائها، بتعبير مكتئب.
فراغ.
“لماذا الوجه الكئيب؟” سأل كين بسخرية.
كلهم واجهوه.
“اسكت.” حدقت به.
“كان الأمر رائعاً.” ابتسم ابتسامة عريضة. “أتمنى أن نقاتل أكثر، ولكن هذا الشيء سينتهي اليوم، أليس كذلك؟”
“لقد اقتربتِ جدًا.” واساها روي.
وهذه المعركة مجرد ذلك.
“بالفعل.” وافق هيفر. “مجرد فارق بسيط وكان من الممكن أن تسير المباراة في مسار مختلف.”
كان مدير المدرسة أرونيان هو السبب في ذلك من جانب واحد. كاد روي أن يتخيل الرجل العجوز وهو يمسد لحيته بابتسامة ماكرة بينما يعيد جدولة المباراة لتكون الأخيرة من أجل التشويق والتوتر والترفيه.
“نعم، ولكن الأمر لم يسير بهذه الطريقة.” لقد تنهدت. “حقيقة أن الأمور سارت على هذا النحو كان خطأي بشكل رئيسي. لا يزال لدي العديد من أوجه القصور التي يجب سدها قبل أن أشعر بالرضا عن نفسي.”
ما مدى العمق الذي يمتلكه هذا الصبي الصغير؟
“هيه.” ابتسم نيل. “يمكننا القتال مرة أخرى عندما تشعرين بالرضا. لا، ليست هناك حاجة للانتظار كل هذا الوقت، يمكننا القتال اليوم مرة أخرى!”
نعم، خطوة بخطوة.
تجاهل الجميع مهووس المعركة.
“لماذا الوجه الكئيب؟” سأل كين بسخرية.
“على الجانب المشرق، يدفعكِ عدم الرضا إلى أن تصبحي أقوى.” ابتسم روي. “ربما تكونين متحمسة أكثر مما ستكونِ عليه لو فزتِ. والأمر نفسه بالنسبة لي أيضًا.”
حتى الفرسان القتاليين رفعوا حاجبهم متفاجئين.
كانوا جميعًا يمزحون لبعض الوقت، ويتنقلون من مكان إلى آخر في كل مرة يخوض فيها أحدهم مباراة.
التقى بهم نيل بمجرد خروجه من الحلبة، وابتسم ابتسامة عريضة. تم مدحه على الفور وتهنئته.
تمت إعادة جدولة مباراة روي مع كين لتكون المباراة الأخيرة في اليوم بسبب ‘مشكلات لوجستية’. العذر الذي وجده روي محض هراء بالطبع. كانت الأكاديمية تفيض بالدعم اللوجستي، وكانت فكرة عدم تمكنهم من إقامة مباراة روي مع كين مجرد فكرة سخيفة.
“كان الأمر رائعاً.” ابتسم ابتسامة عريضة. “أتمنى أن نقاتل أكثر، ولكن هذا الشيء سينتهي اليوم، أليس كذلك؟”
كان مدير المدرسة أرونيان هو السبب في ذلك من جانب واحد. كاد روي أن يتخيل الرجل العجوز وهو يمسد لحيته بابتسامة ماكرة بينما يعيد جدولة المباراة لتكون الأخيرة من أجل التشويق والتوتر والترفيه.
اتسعوا في حالة صدمة لأنهم شعروا بضغط لا حدود له ينفجر من داخله.
هز روي رأسه بتسلية مستسلمة. لم يكن الأمر مهمًا بشكل خاص، لذلك لم يكن من المهم حقًا متى ستحدث المباراة طالما أنها حدثت اليوم.
كان الجميع هناك.
وسرعان ما جاء.
هذه الأشياء لم تخفف الجو.
“المتدربان روي كوارير وكين أرانكار. ستبدأ المباراة النهائية قريبًا، يرجى التواجد في الحلبة المخصصة.” أخبرهم أحد الموظفين.
لم يكن روي بحاجة حتى إلى النظر حوله.
أومأوا رسمياً.
“لقد اقتربتِ جدًا.” واساها روي.
“حظاً سعيداً لكلا منكما.” قالت فاي.
لقد كان موقفًا أكد على الدفاع والتوازن والاستقرار.
“نتطلع إلى معركة جيدة.” أخبرهم هيفر بهدوء.
بات الهواء نفسه مليئًا بالمشاعر المختلفة التي تطفو. حتى التنفس أصبح أكثر صعوبة، حيث حبس الجميع أنفاسهم بينما صعد المتدربان القتاليان إلى الحلبة وواجها بعضهما البعض.
“قاتلوا بقوة.” “أوصى نيل.
هز روي رأسه بتسلية مستسلمة. لم يكن الأمر مهمًا بشكل خاص، لذلك لم يكن من المهم حقًا متى ستحدث المباراة طالما أنها حدثت اليوم.
لقد غادروا بعد قبول تمنيات أصدقائهم.
لقد أصبح جاهزاً. لقد حان الوقت.
لم يكن روي بحاجة حتى إلى النظر حوله.
“على الجانب المشرق، يدفعكِ عدم الرضا إلى أن تصبحي أقوى.” ابتسم روي. “ربما تكونين متحمسة أكثر مما ستكونِ عليه لو فزتِ. والأمر نفسه بالنسبة لي أيضًا.”
كان الجميع هناك.
لقد حدقوا ببساطة في بعضهم البعض.
الجميع.
تراكم الضغط الصامت.
لقد اجتمع المدربون الفرسان، وطاقم العمل، وكل متدرب قتالي، وحتى طلاب مرحلة الاستكشاف ليشهدوا هذه المعركة الهامة.
تراكم الضغط الصامت.
ستقرر هذه المعركة أي منهما سيمثلهم جميعًا في واحدة من أرقى المسابقات القتالية في المهرجان بأكمله!
المعركة النهائية على وشك البدء.
كيف لا يكونون هناك؟
حتى وعينيه مغلقة، بإمكانه رؤية طريقه القتالي. يمكنه أن يحدق في أعماقه إلى ما لا نهاية، في أعماق الفراغ دون تردد
كيف لا يريدون أن يكونوا هناك؟
كان الجميع هناك.
تدفقت عواطفهم في الهواء، وتشبع الجو.
لم يكن روي بحاجة حتى إلى النظر حوله.
الإثارة. الريبة. الترقب.
استهلكت عيناه السوداوان بشراهة الضوء من حولهما، حيث كانا يرى من خلال كل شيء، ويرى من خلال الجميع. جعلت تلك العيون المرء يشعر بالشفافية مثل الزجاج.
بات الهواء نفسه مليئًا بالمشاعر المختلفة التي تطفو. حتى التنفس أصبح أكثر صعوبة، حيث حبس الجميع أنفاسهم بينما صعد المتدربان القتاليان إلى الحلبة وواجها بعضهما البعض.
“معركة عظيمة.” قال له روي.
لم يقولوا كلمة واحدة.
تراكم الضغط الصامت.
لم يتبادلوا التمنيات الطيبة، أو الحديث التافه.
لقد أصبح جاهزاً. لقد حان الوقت.
لقد حدقوا ببساطة في بعضهم البعض.
لقد أصبح جاهزاً.
على الرغم من أن تعبير كين كان محايدًا، إلا أن روي استطاع رؤية نظرة ذات معنى في عينيه.
“فوو…” أغلق روي عينيه.
معنى لا يفهمه إلا هو.
لقد حدقوا ببساطة في بعضهم البعض.
وفهمه.
“نعم، ولكن الأمر لم يسير بهذه الطريقة.” لقد تنهدت. “حقيقة أن الأمور سارت على هذا النحو كان خطأي بشكل رئيسي. لا يزال لدي العديد من أوجه القصور التي يجب سدها قبل أن أشعر بالرضا عن نفسي.”
تراكم الضغط الصامت.
“خذوا مواقفكم.” أوعز المشرف. صوته يقطع الجو المشدود المتجمد.
قلة العاطفة. قلة العداء. عدم وجود تبادل.
خطوة بخطوة.
هذه الأشياء لم تخفف الجو.
تصدع فم كين في ابتسامة لا يمكن تمييزها تقريباً.
لا.
في الشهر الماضي، من بين جميع المتدربين القتاليين الذين شاركوا في المسابقة التمهيدية، لم يترك أي منهم تأثيرًا وانطباعًا أكبر على الجميع من كين أرانكار.
لقد شددوا عليه.
يتوق إلى السير في طريقه في كل ثانية.
كان الاثنان يثقلان كاهل الجميع بدفع كل شيء آخر إلى الأسفل. حتى الفرسان القتاليين لم يلفتوا الانتباه إلى أنفسهم، فقد تجمعوا أيضًا ليشهدوا هذه المعركة.
“هيهي… أنا متأكد من ذلك.” قال كما نظر إلى كل واحد منهم. “كلكم.”
“خذوا مواقفكم.” أوعز المشرف. صوته يقطع الجو المشدود المتجمد.
الإثارة. الريبة. الترقب.
بدأ كين بالقفز بخفة بين قدميه. موقف ديناميكي سمح له بالانتقال إلى السرعة القصوى في أي اتجاه في أسرع وقت ممكن. ثم رفع يديه أمامه بشكل غير محكم إلى ارتفاع البطن، مما يسمح بضربات سريعة.
تقارب عقله.
يمكن الشعور بضغط حاد وصامت عندما ينظر المرء إلى عينيه. حتى أن البعض ارتجف.
“هيهي… أنا متأكد من ذلك.” قال كما نظر إلى كل واحد منهم. “كلكم.”
في الشهر الماضي، من بين جميع المتدربين القتاليين الذين شاركوا في المسابقة التمهيدية، لم يترك أي منهم تأثيرًا وانطباعًا أكبر على الجميع من كين أرانكار.
“هيهي… أنا متأكد من ذلك.” قال كما نظر إلى كل واحد منهم. “كلكم.”
كلهم واجهوه.
اتسعت عيون الجميع.
وقد شعروا جميعًا بالعجز أمام روعته المنحرفة. لقد تذكروا جميعًا بوضوح تجربة تعرضهم للمضايقة والترهيب بلا هوادة من قبل ظل غير مرئي، وأبدوا مقاومة عقيمة ولا معنى لها.
“المتدربان روي كوارير وكين أرانكار. ستبدأ المباراة النهائية قريبًا، يرجى التواجد في الحلبة المخصصة.” أخبرهم أحد الموظفين.
كيف يمكن لأي شخص التنافس مع ذلك؟
كلهم واجهوه.
و بعد.
هز روي رأسه بتسلية مستسلمة. لم يكن الأمر مهمًا بشكل خاص، لذلك لم يكن من المهم حقًا متى ستحدث المباراة طالما أنها حدثت اليوم.
“فوو…” أغلق روي عينيه.
كيف لا يريدون أن يكونوا هناك؟
سواد.
“كان الأمر رائعاً.” ابتسم ابتسامة عريضة. “أتمنى أن نقاتل أكثر، ولكن هذا الشيء سينتهي اليوم، أليس كذلك؟”
ظلام.
حتى الفرسان القتاليين رفعوا حاجبهم متفاجئين.
فراغ.
ما مدى العمق الذي يمتلكه هذا الصبي الصغير؟
عدم.
كلهم واجهوه.
حتى وعينيه مغلقة، بإمكانه رؤية طريقه القتالي. يمكنه أن يحدق في أعماقه إلى ما لا نهاية، في أعماق الفراغ دون تردد
تمت إعادة جدولة مباراة روي مع كين لتكون المباراة الأخيرة في اليوم بسبب ‘مشكلات لوجستية’. العذر الذي وجده روي محض هراء بالطبع. كانت الأكاديمية تفيض بالدعم اللوجستي، وكانت فكرة عدم تمكنهم من إقامة مباراة روي مع كين مجرد فكرة سخيفة.
يتوق إلى السير في طريقه في كل ثانية.
لقد اجتمع المدربون الفرسان، وطاقم العمل، وكل متدرب قتالي، وحتى طلاب مرحلة الاستكشاف ليشهدوا هذه المعركة الهامة.
خطوة بخطوة.
حتى الفرسان القتاليين رفعوا حاجبهم متفاجئين.
نعم، خطوة بخطوة.
كان الجميع هناك.
وهذه المعركة مجرد ذلك.
سواد.
خطوة أخرى.
رفع روي ذراعيه، بينما ركز ساقيه، جاثمًا عليهما.
تدفق تركيزه، وتجمع شيئاً فشيئاً.
خطوة أخرى.
زاد تركيزه.
التقى بهم نيل بمجرد خروجه من الحلبة، وابتسم ابتسامة عريضة. تم مدحه على الفور وتهنئته.
تقارب عقله.
كان الاثنان يثقلان كاهل الجميع بدفع كل شيء آخر إلى الأسفل. حتى الفرسان القتاليين لم يلفتوا الانتباه إلى أنفسهم، فقد تجمعوا أيضًا ليشهدوا هذه المعركة.
لقد أصبح جاهزاً.
“نعم، ولكن الأمر لم يسير بهذه الطريقة.” لقد تنهدت. “حقيقة أن الأمور سارت على هذا النحو كان خطأي بشكل رئيسي. لا يزال لدي العديد من أوجه القصور التي يجب سدها قبل أن أشعر بالرضا عن نفسي.”
فتح عينيه وألقى نظرة بسيطة على كين.
اتسعوا في حالة صدمة لأنهم شعروا بضغط لا حدود له ينفجر من داخله.
أبسط اللفتات.
التقى بهم نيل بمجرد خروجه من الحلبة، وابتسم ابتسامة عريضة. تم مدحه على الفور وتهنئته.
و بعد ذلك.
اتسعت عيون الجميع.
اتسعت عيون الجميع.
فراغ.
اتسعوا في حالة صدمة لأنهم شعروا بضغط لا حدود له ينفجر من داخله.
رفع روي ذراعيه، بينما ركز ساقيه، جاثمًا عليهما.
حتى الفرسان القتاليين رفعوا حاجبهم متفاجئين.
التقى بهم نيل بمجرد خروجه من الحلبة، وابتسم ابتسامة عريضة. تم مدحه على الفور وتهنئته.
ما مدى العمق الذي يمتلكه هذا الصبي الصغير؟
في الشهر الماضي، من بين جميع المتدربين القتاليين الذين شاركوا في المسابقة التمهيدية، لم يترك أي منهم تأثيرًا وانطباعًا أكبر على الجميع من كين أرانكار.
استهلكت عيناه السوداوان بشراهة الضوء من حولهما، حيث كانا يرى من خلال كل شيء، ويرى من خلال الجميع. جعلت تلك العيون المرء يشعر بالشفافية مثل الزجاج.
خطوة بخطوة.
تصدع فم كين في ابتسامة لا يمكن تمييزها تقريباً.
تصدع فم كين في ابتسامة لا يمكن تمييزها تقريباً.
رفع روي ذراعيه، بينما ركز ساقيه، جاثمًا عليهما.
“كان الأمر رائعاً.” ابتسم ابتسامة عريضة. “أتمنى أن نقاتل أكثر، ولكن هذا الشيء سينتهي اليوم، أليس كذلك؟”
لقد كان موقفًا أكد على الدفاع والتوازن والاستقرار.
كيف يمكن لأي شخص التنافس مع ذلك؟
لقد أصبح جاهزاً. لقد حان الوقت.
تراكم الضغط الصامت.
المعركة النهائية على وشك البدء.
“معركة عظيمة.” قال له روي.
********************
ملاحظة : إذا فيه تفاعل على سيرفر الديسكورد وزيادة عدد اللي معاهم رول الرواية بنزلكم لنهاية المسابقة القتالية دفعة واحدة…
“بالفعل.” وافق هيفر. “مجرد فارق بسيط وكان من الممكن أن تسير المباراة في مسار مختلف.”
كيف لا يكونون هناك؟
