اسمح لي أن أشكرك
الفصل 252: اسمح لي أن أشكرك
ما كان هذا السحر؟
“خذوا مواقفكم.” أمر الحكم.
ألقى كل من الاثنين سورمان ضربة دفعته إلى الخلف.
اتخذ سورمان مارلياك موقفاً غريباً. ورفع ساقه اليسرى، ووضع قدمه اليسرى عند الركبة اليمنى. تم رفع إحدى ذراعيه فوق رأسه بينما رفع الأخرى نحو روي.
وفجأة رأى اثنين من سورمان!
لم يكن روي متأكدًا مما يجب فعله بهذا الموقف. بدا الأمر غريبًا وسخيفًا، لكن حقيقة أن روي لم يفهم أهمية ذلك وسببه يعني ببساطة أن فهمه للتقنيات العقلية كان محدودًا. لقد حاول إجراء بعض الأبحاث، لكنه ظل محدودًا.
لم يتوقف عن الضرب. لا، لقد تم إيقافه بالقوة.
في مواجهة المجهول، اختار ببساطة موقفًا محايدًا بسيطًا أثناء دفع تقنياته الحسية إلى أقصى حدودها.
لم يكن روي متأكدًا مما يجب فعله بهذا الموقف. بدا الأمر غريبًا وسخيفًا، لكن حقيقة أن روي لم يفهم أهمية ذلك وسببه يعني ببساطة أن فهمه للتقنيات العقلية كان محدودًا. لقد حاول إجراء بعض الأبحاث، لكنه ظل محدودًا.
“ابدأ!” أعلن المشرف!
لم يعتقد أن مثل هذا الشيء ممكن!
ووش
لماذا كان يضحك مثل رجل مجنون؟
اختفى سورمان مارلياك في أعين الجميع، مما أثار شهقات الحشد.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
بو
لقد تم التغلب عليه للغاية.
ظهر بجانب روي وهو يوجه ضربة قوية، ولكن لدهشته تمكن روي من منعه بسهولة.
لقد توصل روي إلى معرفة سبب اختيار سورمان بالضبط كممثل لفرع أكاديمية القتال.
بو!
ظهر بجانب روي وهو يوجه ضربة قوية، ولكن لدهشته تمكن روي من منعه بسهولة.
تراجع سورمان في مفاجأة. لم يكن يتوقع أن يفشل توجيهه الخاطئ بشكل مذهل. ما لم يكن يعرفه هو أن روي كان قادرًا على رؤية التوجيه الخاطئ أكبر بكثير مما استخدمه. بعد كل شيء، كان روي قادرًا على اكتشاف موقع كين على الرغم من تقنية خطوة الفراغ؛ تقنية ذات قوة وصعوبة من الدرجة العاشرة.
لم يعتقد أن مثل هذا الشيء ممكن!
طارده روي، رافضًا السماح له بالذهاب بسهولة. توقف سورمان عند المشهد، متخذًا موقفه الغريب مرة أخرى. حرك ذراعيه وساقيه بأنماط متموجة بطيئة حتى عندما اقترب منه روي. في ذلك الوقت، فُتحت عيون روي على مصراعيها عندما انقسمت فجأة شخصية سورمان مارلياك إلى قسمين!
ومع ذلك فهو يشعر بعاطفة واحدة فقط.
وفجأة رأى اثنين من سورمان!
ومع ذلك فهو يشعر بعاطفة واحدة فقط.
ما كان هذا السحر؟
بدأ روي يضحك دون حسيب ولا رقيب. لم يستطع مساعدة نفسه. كيف لا يستطيع ذلك؟ لقد أظهر للتو أن هناك اتجاهًا آخر للفنون القتالية يتجاوز مخيلته ولم يكن يعلم بوجوده من قبل!
بو!
بدأ في استخدام مواقف أكثر غرابة. تحرك جسده والتوى بطرق غريبة تسحر أعين المتفرجين.
ألقى كل من الاثنين سورمان ضربة دفعته إلى الخلف.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
عبس روي، وهدأ. لم يكن من الممكن أن يكون الاستنساخ حقيقيًا، فالفنون القتالية لم تكن بهذه السخافة، ليس بعد. علاوة على ذلك، كان تخصص سورمان هو التقنيات العقلية، لذلك كان هذا نوعًا من الخدعة التي لم يفهمها روي تمامًا.
“هاهاهاهاها…”
كانت الصورتان اللتان رآهما متطابقتين، وكانت مواقعهما وحركاتهما متطابقة.
“ابدأ!” أعلن المشرف!
اتسعت عيون روي عندما أدرك ما كان يحدث.
اندفع سورمان نحوه، على أمل الاستفادة من ارتباك روي، مرة أخرى.
تلقى الدماغ مدخلات بصرية من كلتا العينين، ومع ذلك، تم وضع كلتا العينين بشكل منفصل، مما يعني أن المدخلات البصرية التي قدمتها للدماغ كانت مختلفة. السبب وراء امتلاك الناس رؤية واحدة على الرغم من وجود عينين هو أن الدماغ قام بدمج هاتين الصورتين. كانت حالة الشفع هي حالة وجود صور مزدوجة بسبب عدم دمج الدماغ للتغذيتين المنفصلتين من العينين بشكل صحيح.
لم يعتقد أن مثل هذا الشيء ممكن!
كان روي يشك بقوة في أن هذا هو سبب رؤيته لاثنين من سورمان. من المحتمل أن الحركات الغريبة التي قام بها سورمان قبل وقت قصير من مضاعفة نفسه كانت نوعًا من التقنيات المنومة أو العقلية.
اتخذ سورمان مارلياك موقفاً غريباً. ورفع ساقه اليسرى، ووضع قدمه اليسرى عند الركبة اليمنى. تم رفع إحدى ذراعيه فوق رأسه بينما رفع الأخرى نحو روي.
كان يعلم أن الرؤية والمدخلات الحسية الأخرى يمكن أن تؤثر على الدماغ والعقل بطرق مختلفة. كما شكك في أن هذا هو المبدأ الذي تعمل عليه تقنيات التلاعب العقلي.
ظهر بجانب روي وهو يوجه ضربة قوية، ولكن لدهشته تمكن روي من منعه بسهولة.
ووش
كان يعلم أن الرؤية والمدخلات الحسية الأخرى يمكن أن تؤثر على الدماغ والعقل بطرق مختلفة. كما شكك في أن هذا هو المبدأ الذي تعمل عليه تقنيات التلاعب العقلي.
اندفع سورمان نحوه، على أمل الاستفادة من ارتباك روي، مرة أخرى.
ضرب!
كانت الصورتان اللتان رآهما متطابقتين، وكانت مواقعهما وحركاتهما متطابقة.
لم يحصل روي على هدفه فحسب، بل تغلب أيضًا على سورمان بركلة سريعة. عبس سورمان عندما هبط مرة أخرى، مدركًا أن روي كان مرنًا عقليًا بشكل ملحوظ حتى لا يتأثر.
مزيج من عقل روي القوي الخارق للطبيعة والغريزة البدائية سمح لروي بالقتال دون إزعاج تقريبًا على الرغم من ارتباكه. كان ثبات روي العقلي رائعًا للغاية، لدرجة أن سورمان شك في أنه كان يستخدم تقنيات التلاعب العقلي.
مزيج من عقل روي القوي الخارق للطبيعة والغريزة البدائية سمح لروي بالقتال دون إزعاج تقريبًا على الرغم من ارتباكه. كان ثبات روي العقلي رائعًا للغاية، لدرجة أن سورمان شك في أنه كان يستخدم تقنيات التلاعب العقلي.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
بدأ في استخدام مواقف أكثر غرابة. تحرك جسده والتوى بطرق غريبة تسحر أعين المتفرجين.
لم يعتقد أن مثل هذا الشيء ممكن!
اندفع روي إلى الأمام محاولًا إيقاف ما كان يفعله. لقد ذهب للتأرجح عندما تجمد فجأة. اندفع شعور حاد بالألم عبر جسده كله!
بدأ روي يضحك دون حسيب ولا رقيب. لم يستطع مساعدة نفسه. كيف لا يستطيع ذلك؟ لقد أظهر للتو أن هناك اتجاهًا آخر للفنون القتالية يتجاوز مخيلته ولم يكن يعلم بوجوده من قبل!
ولكن لم يتغير شيء جسدياً!
بو
لماذا شعر بالألم فجأة؟
اندفع سورمان نحوه، على أمل الاستفادة من ارتباك روي، مرة أخرى.
بو بو بو
اتسعت عيون روي عندما أدرك ما كان يحدث.
استفاد سورمان من فتحات روي وأطلق موجة من الضربات. بدأ بعض الحركات الغريبة.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
بو بو بو
(“هل يستطيع أن يسبب الألم؟”) تساءل روي مصدومًا!
وأصبح في وضع غير مؤات. كان يتألم. كان مشوشاً.
لم يعتقد أن مثل هذا الشيء ممكن!
اتخذ سورمان مارلياك موقفاً غريباً. ورفع ساقه اليسرى، ووضع قدمه اليسرى عند الركبة اليمنى. تم رفع إحدى ذراعيه فوق رأسه بينما رفع الأخرى نحو روي.
فجأة، شعر بأن عقله مشوش عندما ضرب سورمان رأسه قبل القيام ببعض المناورات الأكثر غرابة.
عبس روي، وهدأ. لم يكن من الممكن أن يكون الاستنساخ حقيقيًا، فالفنون القتالية لم تكن بهذه السخافة، ليس بعد. علاوة على ذلك، كان تخصص سورمان هو التقنيات العقلية، لذلك كان هذا نوعًا من الخدعة التي لم يفهمها روي تمامًا.
وكانت النتيجة أن العالم نفسه حول روي قد بدأ في الانحناء والتحول، أكثر فأكثر في الثانية.
ظهر بجانب روي وهو يوجه ضربة قوية، ولكن لدهشته تمكن روي من منعه بسهولة.
(“إنه يؤثر على وعيي المكاني أيضًا؟!”)
استفاد سورمان من فتحات روي وأطلق موجة من الضربات. بدأ بعض الحركات الغريبة.
بام!
في كل مرة كان يعتقد أنه يفهم الفنون القتالية، ظهرت تقنية جديدة وكسرت نظرته للعالم!
اصطدمت قبضة سورمان بروي، مما دفعه إلى الخلف. لقد استغل بلا رحمة فتحات روي إلى أقصى حد، محاولًا إنهاء القتال بأسرع ما يمكن.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
من ناحية أخرى، كان روي لا يزال مصدومًا.
مزيج من عقل روي القوي الخارق للطبيعة والغريزة البدائية سمح لروي بالقتال دون إزعاج تقريبًا على الرغم من ارتباكه. كان ثبات روي العقلي رائعًا للغاية، لدرجة أن سورمان شك في أنه كان يستخدم تقنيات التلاعب العقلي.
ومتحمس!
اختفى سورمان مارلياك في أعين الجميع، مما أثار شهقات الحشد.
في كل مرة كان يعتقد أنه يفهم الفنون القتالية، ظهرت تقنية جديدة وكسرت نظرته للعالم!
هل كانت هذه أيضًا تقنية فنون قتالية للتلاعب العقلي؟ هل أجبر سورمان مارلياك خصومه على الضحك وهو يضربهم؟ إذا كان الأمر كذلك، يا له من سادية وحشي.
وكان سورمان مارلياك آخرهم. فن قتالي يمكنه التأثير على الإحساس بالألم والوعي المكاني والانتباه عن بعد وبشكل مستمر دون أي شروط مسبقة أو تحذيرات كبيرة.
في كل مرة كان يعتقد أنه يفهم الفنون القتالية، ظهرت تقنية جديدة وكسرت نظرته للعالم!
لقد تم التغلب عليه للغاية.
(“إنه يؤثر على وعيي المكاني أيضًا؟!”)
لقد توصل روي إلى معرفة سبب اختيار سورمان بالضبط كممثل لفرع أكاديمية القتال.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
وأصبح في وضع غير مؤات. كان يتألم. كان مشوشاً.
وأصبح في وضع غير مؤات. كان يتألم. كان مشوشاً.
ومع ذلك فهو يشعر بعاطفة واحدة فقط.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
النشوة الجامحة.
ظهر بجانب روي وهو يوجه ضربة قوية، ولكن لدهشته تمكن روي من منعه بسهولة.
“هاهاهاهاها…”
تلقى الدماغ مدخلات بصرية من كلتا العينين، ومع ذلك، تم وضع كلتا العينين بشكل منفصل، مما يعني أن المدخلات البصرية التي قدمتها للدماغ كانت مختلفة. السبب وراء امتلاك الناس رؤية واحدة على الرغم من وجود عينين هو أن الدماغ قام بدمج هاتين الصورتين. كانت حالة الشفع هي حالة وجود صور مزدوجة بسبب عدم دمج الدماغ للتغذيتين المنفصلتين من العينين بشكل صحيح.
اتسعت عيون سورمان مارلياك عندما سمع ضحكة مكتومة مقيدة من روي. ورأى صدع ابتسامة على حواف فمه.
بدأ روي يضحك دون حسيب ولا رقيب. لم يستطع مساعدة نفسه. كيف لا يستطيع ذلك؟ لقد أظهر للتو أن هناك اتجاهًا آخر للفنون القتالية يتجاوز مخيلته ولم يكن يعلم بوجوده من قبل!
ألقى كل من الاثنين سورمان ضربة دفعته إلى الخلف.
أصبح الجميع ينظرون في حيرة من أمرهم.
ألقى كل من الاثنين سورمان ضربة دفعته إلى الخلف.
لماذا كان يضحك مثل رجل مجنون؟
بو
هل كانت هذه أيضًا تقنية فنون قتالية للتلاعب العقلي؟ هل أجبر سورمان مارلياك خصومه على الضحك وهو يضربهم؟ إذا كان الأمر كذلك، يا له من سادية وحشي.
كافح روي للدفاع وهو يتأرجح.
وكان سورمان نفسه قد عقد حاجبيه في حالة من الارتباك. متى تعلم مثل هذه التقنية؟ ألم يقرأ بيانات مخطوطات تقنيته بشكل صحيح؟
“خذوا مواقفكم.” أمر الحكم.
بام بام بام!
مزيج من عقل روي القوي الخارق للطبيعة والغريزة البدائية سمح لروي بالقتال دون إزعاج تقريبًا على الرغم من ارتباكه. كان ثبات روي العقلي رائعًا للغاية، لدرجة أن سورمان شك في أنه كان يستخدم تقنيات التلاعب العقلي.
لم يتوقف عن الضرب. لا، لقد تم إيقافه بالقوة.
ضرب!
مشبك
بو بو بو
أمسك روي فجأة بإحدى قبضاته الواردة بسلاسة. التفت إلى سورمان مارلياك بصمت. لم يتحدث لكن تعبيره يعبر عن الامتنان.
وكانت النتيجة أن العالم نفسه حول روي قد بدأ في الانحناء والتحول، أكثر فأكثر في الثانية.
(‘شكرًا لك لأنك أظهرت لي ما هو ممكن.’) فكر بينما أطلق ضربة قوية على سورمان. (“دعني أشكرك بهزيمتك.”)
كانت الصورتان اللتان رآهما متطابقتين، وكانت مواقعهما وحركاتهما متطابقة.
بام!
بو
(“إنه يؤثر على وعيي المكاني أيضًا؟!”)
