ماذا أيضًا؟
الفصل 268 ماذا أيضًا؟
“لا.” قالت.
ألقت فيونا نفسها على ميا عدة مرات، وكانت تطرد للخلف في كل مرة. كان من الممكن أن تختار طريقًا تستخدم فيه المناورة المراوغة لتفادي هدف ميا، لكنها بدلاً من ذلك دفعت نفسها مباشرة في هجمات ميا فائقة القوة.
“هل تستمتعين بالقوة؟”
ومع ذلك، في كل مرة، تمكنت من الاقتراب أكثر فأكثر.
وبينما كانوا يتجهون للأسفل، سار روي ببساطة في صمت، غير متأكد مما سيقوله لها. لم يكونوا أصدقاء بعد كل شيء. الجحيم، كانوا سيقاتلون ضد بعضهم البعض في نهائيات المسابقة القتالية. لم يكن يعرف عنها شيئًا، رغم أنه كان فضوليًا بشأنها.
فليك
إيان نيبومنياشتشي أولاً والآن فيونا روشيم. لقد عرّضته هذه البطولة إلى مستوى جديد من القوة أظهر له أوجه القصور في خوارزمية الفراغ.
تمكنت من لمس وجه ميا قبل أن تلمسها الرصاصة الصوتية مما أدى إلى صدمة ميا.
بام!
بام!
لقد أصبحت رغبته في تحسين خوارزمية الفراغ أعمق بكثير مما كانت عليه من قبل. لقد كان مدفوعًا دائمًا، ولكن الآن فقط أصبح غير صبور حقًا.
لقد وجهت ضربة سريعة قبل أن يتمكن الهجوم من دفعها بعيدًا.
في الوقت الحالي، عليه أن يجد طريقة ما لهزيمة فيونا.
انزلقت ميا للخلف على الرغم من دفاعها، وقامت على الفور بهجوم صوتي.
إيان نيبومنياشتشي أولاً والآن فيونا روشيم. لقد عرّضته هذه البطولة إلى مستوى جديد من القوة أظهر له أوجه القصور في خوارزمية الفراغ.
ومع ذلك فقد فات الأوان.
ما وجده مثيرًا للاهتمام هو أن فيونا كان عليها أن تبذل جهدًا أكبر في كل جولة. في معركتها الأخيرة، كانت ميا قادرة على المنافسة إلى حد ما.
بو!
حدق روي بها ببساطة، قبل أن يهز كتفيه. “بالتأكيد.”
أرسلتها ركلة سريعة إلى الفك تطير عبر الساحة. لم تنتظر فيونا حتى تستعيد توازنها.
في الوقت الحالي، عليه أن يجد طريقة ما لهزيمة فيونا.
بام بام بام!
بام!
ضربت ميا بلا رحمة.
حدق روي بها ببساطة، قبل أن يهز كتفيه. “بالتأكيد.”
بو!
لم يكن روي متأكدًا مما سيقوله، فقد قال مدير المدرسة أرونيان أن أهمية تسمية الفنون القتالية لم تكن شيئًا كشفوه للمتدربين القتاليين، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كانت تعرف ذلك. لم يكن يريد التدخل وجعل الأمور أصعب عليها عن غير قصد بإخبارها بأهمية ذلك.
الضربة الثانية على الفك.
الضربة الثانية على الفك.
جلجلة
“لأنني جيدة في هذا.” هزت كتفيها. “في الواقع، أنا جيدة جدًا فيه. ما الذي سأفعله أيضًا إن لم يكن هذا؟”
انهارت ميا لأنها فقدت وعيها.
زفر روي في هذا المنظر، عميقا في التفكير. لقد توقع الكثير، لذلك لم يكن متفاجئًا جدًا.
“الفائزة؛ الممثلة فيونا روشيم.” أعلن الحكم.
أكدت كلماتها بشكل أساسي أن فنون القتال الخاصة بها لم يكن لديها الكثير من الأصالة والتفرد على الإطلاق، إن وجدت.
“وووووهنا إليكم الأمر يا رفاق! ستأخذ الممثلة فيونا روشيم مكانها في النهائيات ضد الممثل روي كوارير! ستقام النهائيات هنا غدًا في نفس الوقت. تأكد من عدم تفويتها!”
“هل تستمتعين بالقتال؟” سأل روي.
وانفجر الجمهور بالهتاف والتصفيق.
وانفجر الجمهور بالهتاف والتصفيق.
زفر روي في هذا المنظر، عميقا في التفكير. لقد توقع الكثير، لذلك لم يكن متفاجئًا جدًا.
“وووووهنا إليكم الأمر يا رفاق! ستأخذ الممثلة فيونا روشيم مكانها في النهائيات ضد الممثل روي كوارير! ستقام النهائيات هنا غدًا في نفس الوقت. تأكد من عدم تفويتها!”
ما وجده مثيرًا للاهتمام هو أن فيونا كان عليها أن تبذل جهدًا أكبر في كل جولة. في معركتها الأخيرة، كانت ميا قادرة على المنافسة إلى حد ما.
لقد وجهت ضربة سريعة قبل أن يتمكن الهجوم من دفعها بعيدًا.
لحسن الحظ، حصل روي على ثلاث جولات من البيانات عنها. سيكون قادرًا على بناء أسلوب أفضل.
ومع ذلك، في كل مرة، تمكنت من الاقتراب أكثر فأكثر.
ومع ذلك، كانت فيونا متعددة المجالات. النوع الأسوأ توافقاً مع خوارزمية الفراغ. من أجل التكيف معها إلى الدرجة التي يتمناها روي، سيحتاج إلى استخدام أنظمة التعرف على الأنماط المستندة إلى علم البيانات المتطورة لخوارزمية الفراغ. لكنه لم يكن قادرًا حاليًا على استخدامه لأنه كان صعبًا للغاية، وكانت كمية البيانات التي كان عليه حفظها ومعالجتها على الفور كبيرة جدًا حتى بالنسبة لإدراكه المعزز.
أكدت كلماتها بشكل أساسي أن فنون القتال الخاصة بها لم يكن لديها الكثير من الأصالة والتفرد على الإطلاق، إن وجدت.
تنهد روي داخلياً. لقد بدأ حقًا في تجربة حدوده. حتى الآن، حتى إتقانه غير الكامل والجزئي لخوارزمية الفراغ غير الكافية كان كافيًا دائمًا، ولكن في هذه البطولة، أظهر حدوده.
“هل تستمتعين بالقتال؟” سأل روي.
إيان نيبومنياشتشي أولاً والآن فيونا روشيم. لقد عرّضته هذه البطولة إلى مستوى جديد من القوة أظهر له أوجه القصور في خوارزمية الفراغ.
لحسن الحظ، حصل روي على ثلاث جولات من البيانات عنها. سيكون قادرًا على بناء أسلوب أفضل.
لقد أصبحت رغبته في تحسين خوارزمية الفراغ أعمق بكثير مما كانت عليه من قبل. لقد كان مدفوعًا دائمًا، ولكن الآن فقط أصبح غير صبور حقًا.
“هل تستمتعين بالفنون القتالية؟” سأل روي.
ولسوء الحظ، ستقام النهائيات خلال أربع وعشرين ساعة، ولم يكن بوسعه إلا أن يبذل قصارى جهده.
وبينما كانوا يتجهون للأسفل، سار روي ببساطة في صمت، غير متأكد مما سيقوله لها. لم يكونوا أصدقاء بعد كل شيء. الجحيم، كانوا سيقاتلون ضد بعضهم البعض في نهائيات المسابقة القتالية. لم يكن يعرف عنها شيئًا، رغم أنه كان فضوليًا بشأنها.
لكنه تعهد بمعالجة مشكلة خوارزمية الفراغ بشكل أكثر جدية بمجرد انتهاء البطولة.
“إنها مفيدة، لكنني لا أستمتع بها بشكل خاص، لا.”
في الوقت الحالي، عليه أن يجد طريقة ما لهزيمة فيونا.
أومأ روي برأسه ببساطة بينما كان يتجه نحو الكافتيريا ليحصل على شيء ليأكله. لقد كان غارقًا في أفكاره، حتى أنه لم يلاحظ فيونا حتى كاد أن يصطدم بها.
غادر شرفة المشاهدة، وخرج من الكولوسيوم برفقة معلميه وهم يتجهون نحو أماكن المعيشة.
حدق روي بها ببساطة، قبل أن يهز كتفيه. “بالتأكيد.”
“سيتعين علينا التحدث بمجرد حصولك على قسط من الراحة.” أخبرته الفارسة كيري مرة أخرى، عندما انقسموا.
ضربت ميا بلا رحمة.
أومأ روي برأسه ببساطة بينما كان يتجه نحو الكافتيريا ليحصل على شيء ليأكله. لقد كان غارقًا في أفكاره، حتى أنه لم يلاحظ فيونا حتى كاد أن يصطدم بها.
تمكنت من لمس وجه ميا قبل أن تلمسها الرصاصة الصوتية مما أدى إلى صدمة ميا.
“واو.” توقف فجأة، مذهولاً.
أكدت كلماتها بشكل أساسي أن فنون القتال الخاصة بها لم يكن لديها الكثير من الأصالة والتفرد على الإطلاق، إن وجدت.
“أهلاً.” قالت. “هل أنت ذاهب للحصول على وجبة؟”
“هل تستمتعين بالقوة؟”
“…نعم.” أجاب روي.
بو!
“رائع! لقد كنت متوجهة إلى هناك بنفسي.” قالت. “دعنا نذهب معاً، لم يبق أحد هنا باستثناء نحن الاثنان.”
جلجلة
حدق روي بها ببساطة، قبل أن يهز كتفيه. “بالتأكيد.”
توقع روي إجاباتها جزئيًا. لقد شعر بذلك عندما قاتلت. لقد أظهرت المزيد من الحياة والطاقة في محادثاتها معه مقارنة بمعاركها في المسابقة القتالية.
وبينما كانوا يتجهون للأسفل، سار روي ببساطة في صمت، غير متأكد مما سيقوله لها. لم يكونوا أصدقاء بعد كل شيء. الجحيم، كانوا سيقاتلون ضد بعضهم البعض في نهائيات المسابقة القتالية. لم يكن يعرف عنها شيئًا، رغم أنه كان فضوليًا بشأنها.
أكدت كلماتها بشكل أساسي أن فنون القتال الخاصة بها لم يكن لديها الكثير من الأصالة والتفرد على الإطلاق، إن وجدت.
“تعرفين…” بدأ. “لقد فوجئت أنكِ لم تسمي فنكِ القتالي بعد.”
“هل تستمتعين بالفنون القتالية؟” سأل روي.
“حقاً؟ لماذا؟” سألت والفضول يومض عبر عينيها الفضيتين.
لحسن الحظ، حصل روي على ثلاث جولات من البيانات عنها. سيكون قادرًا على بناء أسلوب أفضل.
لم يكن روي متأكدًا مما سيقوله، فقد قال مدير المدرسة أرونيان أن أهمية تسمية الفنون القتالية لم تكن شيئًا كشفوه للمتدربين القتاليين، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كانت تعرف ذلك. لم يكن يريد التدخل وجعل الأمور أصعب عليها عن غير قصد بإخبارها بأهمية ذلك.
ومع ذلك، في كل مرة، تمكنت من الاقتراب أكثر فأكثر.
“لأنكِ قوية جدًا.” قال. “ناهيكِ عن أنكِ كنت مبتدئ قتالي لفترة طويلة، اعتقدت أنكِ أطلقتِ عليه اسماً بحلول الآن.”
“وووووهنا إليكم الأمر يا رفاق! ستأخذ الممثلة فيونا روشيم مكانها في النهائيات ضد الممثل روي كوارير! ستقام النهائيات هنا غدًا في نفس الوقت. تأكد من عدم تفويتها!”
هزت كتفيها. “لم أشعر أبدًا بالحاجة إلى تسميتها. الفنون القتالية ليست أكثر من مجموعة من التقنيات على أي حال، ما الفائدة من تسمية شيء كهذا؟”
بو!
أكدت كلماتها بشكل أساسي أن فنون القتال الخاصة بها لم يكن لديها الكثير من الأصالة والتفرد على الإطلاق، إن وجدت.
لقد وجهت ضربة سريعة قبل أن يتمكن الهجوم من دفعها بعيدًا.
لذا، فقد وصلت إلى هذا الحد من خلال مزيج من الموهبة والموارد والعمل الدنيوي وإن كان شاقًا.
بام!
“هل تستمتعين بالفنون القتالية؟” سأل روي.
تنهد روي داخلياً. لقد بدأ حقًا في تجربة حدوده. حتى الآن، حتى إتقانه غير الكامل والجزئي لخوارزمية الفراغ غير الكافية كان كافيًا دائمًا، ولكن في هذه البطولة، أظهر حدوده.
“لا.” قالت.
وبينما كانوا يتجهون للأسفل، سار روي ببساطة في صمت، غير متأكد مما سيقوله لها. لم يكونوا أصدقاء بعد كل شيء. الجحيم، كانوا سيقاتلون ضد بعضهم البعض في نهائيات المسابقة القتالية. لم يكن يعرف عنها شيئًا، رغم أنه كان فضوليًا بشأنها.
“هل تستمتعين بالقتال؟” سأل روي.
أصبح روي عاجزاً عن الكلام عند إجابتها. لم يكن ذلك شيئًا كان يصادفه كثيرًا، هذا إذا حدث على الإطلاق. كان لدى جميع أصدقائه دافع أو هدف أو اهتمام أساسي.
“لا.” أجابت.
“رائع! لقد كنت متوجهة إلى هناك بنفسي.” قالت. “دعنا نذهب معاً، لم يبق أحد هنا باستثناء نحن الاثنان.”
“هل تستمتعين بالقوة؟”
وبينما كانوا يتجهون للأسفل، سار روي ببساطة في صمت، غير متأكد مما سيقوله لها. لم يكونوا أصدقاء بعد كل شيء. الجحيم، كانوا سيقاتلون ضد بعضهم البعض في نهائيات المسابقة القتالية. لم يكن يعرف عنها شيئًا، رغم أنه كان فضوليًا بشأنها.
“إنها مفيدة، لكنني لا أستمتع بها بشكل خاص، لا.”
ألقت فيونا نفسها على ميا عدة مرات، وكانت تطرد للخلف في كل مرة. كان من الممكن أن تختار طريقًا تستخدم فيه المناورة المراوغة لتفادي هدف ميا، لكنها بدلاً من ذلك دفعت نفسها مباشرة في هجمات ميا فائقة القوة.
توقع روي إجاباتها جزئيًا. لقد شعر بذلك عندما قاتلت. لقد أظهرت المزيد من الحياة والطاقة في محادثاتها معه مقارنة بمعاركها في المسابقة القتالية.
نيل حارب لأنه أحب القتال.
“إذاً لماذا تقاتلين؟ لماذا تجتازي طريقكِ القتالي؟ لماذا تمارسي فنكِ القتالي؟”
“سيتعين علينا التحدث بمجرد حصولك على قسط من الراحة.” أخبرته الفارسة كيري مرة أخرى، عندما انقسموا.
“لأنني جيدة في هذا.” هزت كتفيها. “في الواقع، أنا جيدة جدًا فيه. ما الذي سأفعله أيضًا إن لم يكن هذا؟”
“تعرفين…” بدأ. “لقد فوجئت أنكِ لم تسمي فنكِ القتالي بعد.”
أصبح روي عاجزاً عن الكلام عند إجابتها. لم يكن ذلك شيئًا كان يصادفه كثيرًا، هذا إذا حدث على الإطلاق. كان لدى جميع أصدقائه دافع أو هدف أو اهتمام أساسي.
انهارت ميا لأنها فقدت وعيها.
قاتلت فاي من أجل عائلتها.
“رائع! لقد كنت متوجهة إلى هناك بنفسي.” قالت. “دعنا نذهب معاً، لم يبق أحد هنا باستثناء نحن الاثنان.”
ناضل كين من أجل الحرية.
ألقت فيونا نفسها على ميا عدة مرات، وكانت تطرد للخلف في كل مرة. كان من الممكن أن تختار طريقًا تستخدم فيه المناورة المراوغة لتفادي هدف ميا، لكنها بدلاً من ذلك دفعت نفسها مباشرة في هجمات ميا فائقة القوة.
نيل حارب لأنه أحب القتال.
“واو.” توقف فجأة، مذهولاً.
قاتل هيفر لأنه أراد متابعة طريقه القتالي.
ما وجده مثيرًا للاهتمام هو أن فيونا كان عليها أن تبذل جهدًا أكبر في كل جولة. في معركتها الأخيرة، كانت ميا قادرة على المنافسة إلى حد ما.
حتى ميليانا ودالين قاتلا لأسباب مماثلة أيضًا.
“تعرفين…” بدأ. “لقد فوجئت أنكِ لم تسمي فنكِ القتالي بعد.”
ومع ذلك، فقد أدرك أنه لا ينبغي أن يتفاجأ كثيرًا. حتى على الأرض، غالبًا ما كان الناس يفعلون الأشياء لأنهم كانوا جيدين للغاية فيها.
“هل تستمتعين بالفنون القتالية؟” سأل روي.
لقد أصبحت رغبته في تحسين خوارزمية الفراغ أعمق بكثير مما كانت عليه من قبل. لقد كان مدفوعًا دائمًا، ولكن الآن فقط أصبح غير صبور حقًا.
