جاهز
الفصل 270 جاهز
كانت حالته العقلية قوية، لكنها حساسة أيضًا، ويمكن أن تنهار بسهولة إذا تم لفت انتباهه بعيدًا ولو قليلاً. إن القيام بذلك لن يضعفه كثيرًا على الإطلاق، ولكن كونه في ذروة حالته العقلية سيضمن دائمًا أنه يبرز أفضل ما لديه.
قام روي بأخذ هذه الكلمات بشكل مزدوج. غير متوقع. ومع ذلك، فإن فكرة وصفه بشيء مبتذل أو مبهرج بشكل لا يصدق جعلته يشعر بالإحباط.
اندلع الحشد في هتافات متقلبة وتصفيق بينما عمت الإثارة الفوضوية الأجواء.
“آه. ألا يمكنهم عدم فعل ذلك؟” سأل.
سار على الفور نحو الساحة بمجرد وصولهم إلى الكولوسيوم القتالي.
“آسفة، لا يمكنهم ذلك. المجتمع القتالي في هذه الإمبراطورية يحب القيام بذلك.” ابتسمت.
لقد أصبح جاهزاً.
لقد مزحوا أكثر قليلاً، حتى أدرك روي مقدار الوقت الذي مر. لقد انغمس في المحادثة.
“جيد.” قال الفارس ديلون. “أنت في ذروتك، حافظ على ذلك.”
“حديث جيد.” قال وهو ينهض. “لكن يجب أن أعود الآن.”
(“أو شخص لا يهتم كثيرًا إذا خسر”.) فكر بداخله. هو أيضًا كان يعتقد أن أسلوب القتال الصارم الذي تتبعه ينبع من الغطرسة العميقة، ولكن بعد التحدث معها لفترة من الوقت، بدأ يدرك أنها ببساطة لم تكن مستثمرة في القتال مثله. لقد بذلت قصارى جهدها، ولكن جسديًا فقط.
أومأت برأسها على كلماته. “كان هذا ممتع.”
“روي.” طرقت الفارسة كيري الباب.
حدق روي بها ببساطة للحظة.
أراد روي الزحف تحت سريره والاختباء إلى الأبد في كل مرة يفكر فيها في تسمية نفسه بـ “جالب الفراغ”.
“إنني أتطلع إلى قتالكِ غداً.” قال بنبرة جدية. “أتمنى أن يفوز المقاتل الأفضل.”
لقد فكر في محادثته معها، بعد أن أصبح لديه فهم أقوى لشخصيتها.
لقد هزت كتفيها بكل بساطة. “إنهم يفعلون ذلك دائمًا.”
“إنها هنا يا رفاق!” بكى المعلق. “المعركة التي كنا ننتظرها جميعًا! خاتمة المسابقة القتالية السابعة والعشرين !!”
ابتسم روي ببساطة لهذه الكلمات قبل أن يغادر.
“حسنًا.” وضع الفارس ديلون يده على كتف روي. “ابذل قصارى جهدك، وسوف نواسيك بعد ذلك.”
لقد فكر في محادثته معها، بعد أن أصبح لديه فهم أقوى لشخصيتها.
“إنني أتطلع إلى قتالكِ غداً.” قال بنبرة جدية. “أتمنى أن يفوز المقاتل الأفضل.”
ثم سرعان ما انتقلت أفكاره إلى كيفية هزيمتها. وفي نهاية المطاف، كان هذا هو ما كان يعتزم تحقيقه.
لقد فكر في محادثته معها، بعد أن أصبح لديه فهم أقوى لشخصيتها.
جاء معلموه إلى غرفته بعد فترة وجيزة، وناقشوا الأمر بشأنها.
“جيد.” قال الفارس ديلون. “أنت في ذروتك، حافظ على ذلك.”
“حسنًا.” وضع الفارس ديلون يده على كتف روي. “ابذل قصارى جهدك، وسوف نواسيك بعد ذلك.”
(“أو شخص لا يهتم كثيرًا إذا خسر”.) فكر بداخله. هو أيضًا كان يعتقد أن أسلوب القتال الصارم الذي تتبعه ينبع من الغطرسة العميقة، ولكن بعد التحدث معها لفترة من الوقت، بدأ يدرك أنها ببساطة لم تكن مستثمرة في القتال مثله. لقد بذلت قصارى جهدها، ولكن جسديًا فقط.
نظرت إليه الفارسة كيري. لكن بصراحة، لم يكن لديها أي شيء أكثر أهمية لتضيفه. على الرغم من أنها كانت فارس قتالي ولديها خبرة أكبر بكثير من روي، إلا أن معرفة كيفية محاربة خصوم محددين على النحو الأمثل كان حرفيًا المسار القتالي بأكمله لروي. وقد أظهر للجميع مرارًا وتكرارًا أنه بارع بشكل استثنائي في ذلك.
جالب الفراغ؟
“هناك احتمال كبير أنها ستبدأ القتال بالضرب مباشرة .” قال روي. “حتى الآن بدأت كل قتال بهذه الطريقة ولم تتوقف حتى عندما كان من الواضح أن خصومها مستعدين تمامًا لهذا النهج. كما أنها لم تتوقف حتى لو كان الحل دون الأمثل، لقد أظهرت صلابة وافتقارًا ملحوظًا من المرونة في نهجها التكتيكي.”
“فوووو…” زفر وهو يغلق عينيه.
أومأت الفارسة كيري برأسها في ذلك. “إنها متغطرسة للغاية في أسلوبها القتالي بهذا المعنى، فقط الشخص الذي لا يعتقد أنه سيخسر، يقاتل بهذه الطريقة.”
“إنها هنا يا رفاق!” بكى المعلق. “المعركة التي كنا ننتظرها جميعًا! خاتمة المسابقة القتالية السابعة والعشرين !!”
(“أو شخص لا يهتم كثيرًا إذا خسر”.) فكر بداخله. هو أيضًا كان يعتقد أن أسلوب القتال الصارم الذي تتبعه ينبع من الغطرسة العميقة، ولكن بعد التحدث معها لفترة من الوقت، بدأ يدرك أنها ببساطة لم تكن مستثمرة في القتال مثله. لقد بذلت قصارى جهدها، ولكن جسديًا فقط.
“روي.” طرقت الفارسة كيري الباب.
حاول المدربان إعطاء روي العديد من الاقتراحات والنصائح. فمنهم من وافق عليه ومنهم من لم يوافق. في نهاية المطاف، كان الأمر متروك له. لقد كان هو الذي يقاتل بعد كل شيء.
لقد مزحوا أكثر قليلاً، حتى أدرك روي مقدار الوقت الذي مر. لقد انغمس في المحادثة.
وسرعان ما مر الوقت.
مرت فترة غير معروفة من الوقت بينما بقي روي في تلك الحالة الذهنية.
“فوووو…” زفر وهو يغلق عينيه.
“هناك احتمال كبير أنها ستبدأ القتال بالضرب مباشرة .” قال روي. “حتى الآن بدأت كل قتال بهذه الطريقة ولم تتوقف حتى عندما كان من الواضح أن خصومها مستعدين تمامًا لهذا النهج. كما أنها لم تتوقف حتى لو كان الحل دون الأمثل، لقد أظهرت صلابة وافتقارًا ملحوظًا من المرونة في نهجها التكتيكي.”
أفرغ أفكاره واحدة تلو الأخرى. لم يكن يستطيع سماع أي شيء سوى نبضات قلبه وتنفسه.
ومن هو الأحمق الذي أطلق عليه هذا الاسم؟ لن يرحمه!
ومن ثم تجلت صورة فيونا في ذهنه.
تراكم تركيزه.
تراكم تركيزه.
اندلع الحشد في هتافات متقلبة وتصفيق بينما عمت الإثارة الفوضوية الأجواء.
وزاد.
لقد أصبح جاهزاً.
تجمع عقله.
نظرت إليه الفارسة كيري. لكن بصراحة، لم يكن لديها أي شيء أكثر أهمية لتضيفه. على الرغم من أنها كانت فارس قتالي ولديها خبرة أكبر بكثير من روي، إلا أن معرفة كيفية محاربة خصوم محددين على النحو الأمثل كان حرفيًا المسار القتالي بأكمله لروي. وقد أظهر للجميع مرارًا وتكرارًا أنه بارع بشكل استثنائي في ذلك.
لقد أثقلت محيطها، وضغطت عليه لأنها مارست ضغطًا لا يصدق.
اندلع الحشد في هتافات متقلبة وتصفيق بينما عمت الإثارة الفوضوية الأجواء.
مرت فترة غير معروفة من الوقت بينما بقي روي في تلك الحالة الذهنية.
حتى أنها رفعت حاجبها، وتفاجأت بمدى نجاح روي في تركيز نفسه. لقد كانت قلقة من أنه سيكون قلقًا أو محبطًا للفوز. لكن رؤية العزم في عينيه طمأنها.
“روي.” طرقت الفارسة كيري الباب.
وزاد.
حتى أنها رفعت حاجبها، وتفاجأت بمدى نجاح روي في تركيز نفسه. لقد كانت قلقة من أنه سيكون قلقًا أو محبطًا للفوز. لكن رؤية العزم في عينيه طمأنها.
“جيد.” قال الفارس ديلون. “أنت في ذروتك، حافظ على ذلك.”
“جيد.” قال الفارس ديلون. “أنت في ذروتك، حافظ على ذلك.”
(“أو شخص لا يهتم كثيرًا إذا خسر”.) فكر بداخله. هو أيضًا كان يعتقد أن أسلوب القتال الصارم الذي تتبعه ينبع من الغطرسة العميقة، ولكن بعد التحدث معها لفترة من الوقت، بدأ يدرك أنها ببساطة لم تكن مستثمرة في القتال مثله. لقد بذلت قصارى جهدها، ولكن جسديًا فقط.
مر روي أمامهم بدون كلمات، فهو ببساطة لا يريد أن يضيع حتى أدنى قدر من الطاقة على أي شيء غير مفيد. حتى في الرحلة القصيرة إلى الكولوسيوم القتالي، أغلق عينيه فقط بهدق إيقاف أكبر قدر ممكن من المدخلات.
وسرعان ما مر الوقت.
كانت حالته العقلية قوية، لكنها حساسة أيضًا، ويمكن أن تنهار بسهولة إذا تم لفت انتباهه بعيدًا ولو قليلاً. إن القيام بذلك لن يضعفه كثيرًا على الإطلاق، ولكن كونه في ذروة حالته العقلية سيضمن دائمًا أنه يبرز أفضل ما لديه.
“إنني أتطلع إلى قتالكِ غداً.” قال بنبرة جدية. “أتمنى أن يفوز المقاتل الأفضل.”
سار على الفور نحو الساحة بمجرد وصولهم إلى الكولوسيوم القتالي.
حدق روي بها ببساطة للحظة.
“إنها هنا يا رفاق!” بكى المعلق. “المعركة التي كنا ننتظرها جميعًا! خاتمة المسابقة القتالية السابعة والعشرين !!”
حاول المدربان إعطاء روي العديد من الاقتراحات والنصائح. فمنهم من وافق عليه ومنهم من لم يوافق. في نهاية المطاف، كان الأمر متروك له. لقد كان هو الذي يقاتل بعد كل شيء.
اندلع الحشد في هتافات متقلبة وتصفيق بينما عمت الإثارة الفوضوية الأجواء.
حدق روي بها ببساطة للحظة.
“من ناحية لدينا فيونا روشيم المرتقبة للغاية، والمعروفة باسم المتجسد المختار العظيم، وهي الممثلة ذات أعلى احتمالات الفوز المقدرة وفقًا لمجموعة القمار! تمثل فرع فارغارد!”
لقد أثقلت محيطها، وضغطت عليه لأنها مارست ضغطًا لا يصدق.
دخلت فيونا إلى الساحة وأخذت مكانها.
على الفور، أصبح الجو مشدوداً.
“من ناحية أخرى، لدينا الحصان الأسود في هذه البطولة! بعد تأمين النصر تلو الآخر، وصل إلى النهائيات حيث سيقاتل بكل ما لديه من أجل لقب البطل القتالي!” صاح المعلق. ليحظى بالهتافات والتصفيق الحار من الجمهور. “ممثل فرع هاجين بأسلوبه الفراغ المتدفق. لقد أكسبه أسلوبه الفريد والقوي والمرن والمتغير دائمًا لقب جالب الفراغ في المجتمع القتالي!”
“حديث جيد.” قال وهو ينهض. “لكن يجب أن أعود الآن.”
تجمد روي أثناء دخوله، بينما رمته فيونا بابتسامة متعجرفة قصيرة. كاد روي أن يسمعها وهي تقول “لقد أخبرتك بذلك”.
“هناك احتمال كبير أنها ستبدأ القتال بالضرب مباشرة .” قال روي. “حتى الآن بدأت كل قتال بهذه الطريقة ولم تتوقف حتى عندما كان من الواضح أن خصومها مستعدين تمامًا لهذا النهج. كما أنها لم تتوقف حتى لو كان الحل دون الأمثل، لقد أظهرت صلابة وافتقارًا ملحوظًا من المرونة في نهجها التكتيكي.”
تنهد وهو يهز رأسه قليلاً. لم يكن يخطط لتشتيت انتباهه لكنه لم يستطع تجاهل مثل هذا النعت السخيف.
تجمد روي أثناء دخوله، بينما رمته فيونا بابتسامة متعجرفة قصيرة. كاد روي أن يسمعها وهي تقول “لقد أخبرتك بذلك”.
جالب الفراغ؟
وزاد.
أراد روي الزحف تحت سريره والاختباء إلى الأبد في كل مرة يفكر فيها في تسمية نفسه بـ “جالب الفراغ”.
“فوووو…” زفر وهو يغلق عينيه.
ومن هو الأحمق الذي أطلق عليه هذا الاسم؟ لن يرحمه!
مرت فترة غير معروفة من الوقت بينما بقي روي في تلك الحالة الذهنية.
“خذوا مواقفكم.” أمر الحكم.
“حسنًا.” وضع الفارس ديلون يده على كتف روي. “ابذل قصارى جهدك، وسوف نواسيك بعد ذلك.”
وعلى الفور، ذابت كل مشاعره بشأن هذه المسألة حيث ركز عقله على الفور على تلك الكلمات. وقد تعاون عقله الباطن، وأدرك أهمية المعركة القادمة.
سار على الفور نحو الساحة بمجرد وصولهم إلى الكولوسيوم القتالي.
على الفور، أصبح الجو مشدوداً.
“إنها هنا يا رفاق!” بكى المعلق. “المعركة التي كنا ننتظرها جميعًا! خاتمة المسابقة القتالية السابعة والعشرين !!”
اخترق تركيزه الخام الإثارة الضحلة والفوضى في الغلاف الجوي. ولفتت حدته انتباه كل شخص.
أراد روي الزحف تحت سريره والاختباء إلى الأبد في كل مرة يفكر فيها في تسمية نفسه بـ “جالب الفراغ”.
وضغطت عليهم وهددتهم.
تجمع عقله.
إن الثقل الكامل لتركيزه المدفوع بمشاعر لا يمكن فهمها أثار إحساسًا غريزيًا بالخطر لدى كل من رأوه تقريبًا. لقد شعروا بالخوف بمجرد النظر إلى شكله.
“من ناحية أخرى، لدينا الحصان الأسود في هذه البطولة! بعد تأمين النصر تلو الآخر، وصل إلى النهائيات حيث سيقاتل بكل ما لديه من أجل لقب البطل القتالي!” صاح المعلق. ليحظى بالهتافات والتصفيق الحار من الجمهور. “ممثل فرع هاجين بأسلوبه الفراغ المتدفق. لقد أكسبه أسلوبه الفريد والقوي والمرن والمتغير دائمًا لقب جالب الفراغ في المجتمع القتالي!”
لقد أصبح جاهزاً.
“إنني أتطلع إلى قتالكِ غداً.” قال بنبرة جدية. “أتمنى أن يفوز المقاتل الأفضل.”
جالب الفراغ؟
