الألعاب
الفصل 289 الألعاب
“السيدات والسادة.” تولى صوت مختلف. بدأ على الفور في استضافة الحدث. “كما هو مقرر؛ المباراة الأولى ستكون بين حامل اللقب السيد هوركين؛ المتدرب فريلكس هافبور مقابل منافس السيدة فيلينغتون المتدرب هافيير. مسؤولو المراهنة موجودون في كل موقع من منصة العرض، يرجى وضع رهاناتك.”
لقد صُدم روي لأن مثل هذا الشخص الكبير قد تواصل معه، حتى لو بشكل غير مباشر. ومع ذلك، فهو لم يندم على قراره، فالمهمة نفسها لم تمنحه أي شيء ذي قيمة على الإطلاق لا يمكن أن يثري تجربته ويساعد فنونه القتالية ومساره القتالي على الإطلاق. لن يؤدي إلا إلى تسمين غروره بينما يتم تحويله إلى كأس للعرض. مثل هذا الغرور قد يبعده عن مساره القتالي.
لقد صُدم روي لأن مثل هذا الشخص الكبير قد تواصل معه، حتى لو بشكل غير مباشر. ومع ذلك، فهو لم يندم على قراره، فالمهمة نفسها لم تمنحه أي شيء ذي قيمة على الإطلاق لا يمكن أن يثري تجربته ويساعد فنونه القتالية ومساره القتالي على الإطلاق. لن يؤدي إلا إلى تسمين غروره بينما يتم تحويله إلى كأس للعرض. مثل هذا الغرور قد يبعده عن مساره القتالي.
كان أسلوب الفراغ المتدفق أكثر من مجرد كأس للعرض. لقد كان ذلك بمثابة تبلور لعقود من الدم والعرق والدموع التي لا هوادة فيها، وعقود من البحث. البحث عن قمة الفنون القتالية والآن المسار القتالي.
كان لديهم شعور حاد وثقيل بهم، لكنهم قيدوا عواطفهم، مما خفف من هالتهم. لقد قاموا بعمل جيد، ويبدو أن لا أحد من البشر العاديين لاحظهم. ومع ذلك، يمكن لجميع المبتدئين القتاليين أن يشعروا بالقوة في عالم أعلى.
مجرد التفكير في التعامل معها على أنها واحدة من العديد من الجوائز جعل روي يشعر بالغضب، على الرغم من أنه أخفى نطاق غضبه بحكمة.
“سيد ديفيلير، لقد مر وقت طويل جدًا.” أخرجه صوت نارثا اللطيف من أحلام اليقظة.
توقفت العربة مؤقتًا عندما وصلت إلى المدخل الرئيسي للقاعة، وفتحت الأبواب عندما ساعد خدم عائلة ديفيلير نارثا على الخروج، وسرعان ما حذى روي حذوها.
“سيد ديفيلير، لقد مر وقت طويل جدًا.” أخرجه صوت نارثا اللطيف من أحلام اليقظة.
المشهد الذي رآه ساعده على فهم ما كان عليه. كان كل الضيوف المدعوين برفقتهم متدربين قتاليين.
(“إنه يطبق بضعة أوقيات من الوزن على الضربات.”) اتسعت عيون روي من المفاجأة. (‘إنه لا يدفعهم بعيدًا عن طريقه بالقوة الغاشمة، بل إنه يزعزع استقرار تدفق قوتهم من خلال تطبيق الحد الأدنى من الوزن على حركات هافيير في الوقت والمكان المناسبين، مما يتسبب في زعزعة استقرارهم والخروج عن المسار.’)
كان هناك حتى عدد قليل من الفرسان القتاليين!
“لقد تركت غريغوري يذهب. لقد وضعت يدي على شخص أفضل. تعرفوا على المتدرب فالكن.” لقد قدمت روي.
كان لديهم شعور حاد وثقيل بهم، لكنهم قيدوا عواطفهم، مما خفف من هالتهم. لقد قاموا بعمل جيد، ويبدو أن لا أحد من البشر العاديين لاحظهم. ومع ذلك، يمكن لجميع المبتدئين القتاليين أن يشعروا بالقوة في عالم أعلى.
ومع ذلك فشلوا في ثقب جلده.
يستطيع روي أن يفعل أكثر من ذلك بكثير، حتى أنه يمكنه قياس أي منهم يمثل التهديد الأكبر.
“يا آنسة فرير.” استقبلت واحدة منهم. “سعيدة لأنكِ أتيت. حسنًا؟ أين المتدرب غريغوري؟”
“سيد ديفيلير، لقد مر وقت طويل جدًا.” أخرجه صوت نارثا اللطيف من أحلام اليقظة.
انطلق هافيير نحو هافبور بسرعة ملحوظة، وعبر المسافة بينهما في أقصر اللحظات.
استدار روي بحدة عندما سقطت عيناه على رجل عجوز ذو مظهر أنيق للغاية. توهجت ملابسه وجلده عملياً مع بريق خاص بهم.
المشهد الذي رآه ساعده على فهم ما كان عليه. كان كل الضيوف المدعوين برفقتهم متدربين قتاليين.
كان له شعر أبيض طويل متدفق يمتد إلى رقبته. وكانت لحية بيضاء كثيفة تزين وجهه تبدأ من حيث ينتهي شعره. لقد أعطى الانطباع بأنه أسد مهيب، بحضور يتطلب الاهتمام.
المشهد الذي رآه ساعده على فهم ما كان عليه. كان كل الضيوف المدعوين برفقتهم متدربين قتاليين.
“السيدة فرير.” خرج صوت لحني عميق من فمه وهو يبتسم. “أنا سعيد جدًا لأنكِ هنا.”
و بعد،
التفت إلى روي. “وهذا هو…”
(“لا بد أن هذا قد استغرق قدرًا هائلاً من التكييف.”) تأمل روي متفاجئًا. لم يستطع روي حتى أن يتخيل ما تعرض له هافيير للحصول على أظافر كهذه.
“إنه المقاتل الذي يمثلني اليوم.” إبتسمت. “إنه يسمى فالكن.”
دخل رجلان إلى الساحة.
كان فالكن هو الاسم المستعار الذي قرر استخدامه بينما ظلت هويته مخفية.
ثواك ثواك ثواك
“أرى.” أضاء تلميح من الاهتمام في عينيه، قبل أن يعود إلى نارثا. “استمتعي بوقتكِ هنا اليوم، إذا كنتِ بحاجة إلى أي شيء، فأنا سعيد بمساعدتك على أي حال.”
كان أسلوب الفراغ المتدفق أكثر من مجرد كأس للعرض. لقد كان ذلك بمثابة تبلور لعقود من الدم والعرق والدموع التي لا هوادة فيها، وعقود من البحث. البحث عن قمة الفنون القتالية والآن المسار القتالي.
“شكراً لحسن ضيافتك.” انحنت نارثا بينما ابتسم تشارلز ديفيلير، قبل أن يشرع في الترحيب بالضيوف الآخرين.
ثواك ثواك ثواك
سارت نارثا وروي إلى الداخل، حيث انضمت نارثا إلى دائرة من النساء، كل واحدة منهن برفقة المتدربين القتاليين الخاصين بها.
استمر هافيير في التأرجح، وأعاد هافبور توجيههم عرضًا بعيدًا عن طريقه. ما فاجأ روي هو أن جسده كان بالكاد يتحرك على الإطلاق. وهذا يعني أنه لم يكن يجهد نفسه وهو يلاشي بهدوء أرجحات هافيير القوية.
“يا آنسة فرير.” استقبلت واحدة منهم. “سعيدة لأنكِ أتيت. حسنًا؟ أين المتدرب غريغوري؟”
(“لا بد أن هذا قد استغرق قدرًا هائلاً من التكييف.”) تأمل روي متفاجئًا. لم يستطع روي حتى أن يتخيل ما تعرض له هافيير للحصول على أظافر كهذه.
“لقد تركت غريغوري يذهب. لقد وضعت يدي على شخص أفضل. تعرفوا على المتدرب فالكن.” لقد قدمت روي.
مزقت المخالب قماش هافبور دون عناء.
“أفضل؟” ارتفعت حواجبها. “مثير للإعجاب. ويبدو صغيرًا جدًا أيضًا.” قالت وهي تنظر بشكل صارخ إلى جسده من الرأس إلى أخمص القدمين علانية.
مزقت المخالب قماش هافبور دون عناء.
استمرت النساء بالمزاح حتى جمع صوت مزدهر كل انتباههن.
(“إنه يطبق بضعة أوقيات من الوزن على الضربات.”) اتسعت عيون روي من المفاجأة. (‘إنه لا يدفعهم بعيدًا عن طريقه بالقوة الغاشمة، بل إنه يزعزع استقرار تدفق قوتهم من خلال تطبيق الحد الأدنى من الوزن على حركات هافيير في الوقت والمكان المناسبين، مما يتسبب في زعزعة استقرارهم والخروج عن المسار.’)
“السيدات والسادة.” تردد صدى صوت تشارلز ديفيلير المزدهر في جميع أنحاء القاعة. “اسمحوا لي أن أعرب عن خالص امتناني لكم جميعًا لانضمامكم إلي أثناء استضافة ألعابنا القتالية المعتادة. ويسعدني أن أبلغكم أن عدد ضيوفنا قد بلغ ذروته في ضوء المهرجان القتالي. أتمنى أن يكون لكم جميعًا حظًا سعيدًا ووقت رائع اليوم.” قال بنبرة متوقفة بينما تمطره جولة من التصفيق. “الآن دون أي مزيد من اللغط. فلنبدأ!”
(“إنه يطبق بضعة أوقيات من الوزن على الضربات.”) اتسعت عيون روي من المفاجأة. (‘إنه لا يدفعهم بعيدًا عن طريقه بالقوة الغاشمة، بل إنه يزعزع استقرار تدفق قوتهم من خلال تطبيق الحد الأدنى من الوزن على حركات هافيير في الوقت والمكان المناسبين، مما يتسبب في زعزعة استقرارهم والخروج عن المسار.’)
كما قال ذلك. فتحت الأبواب الضخمة في نهاية القاعة لتكشف عن منصة عرض دائرية واسعة مع ساحة كبيرة يمكن رؤيتها بالأسفل.
هم فعلاً كذلك.
ويبدو أن الضيوف معتادون على هذه الظاهرة. لقد توزعوا عبر منصة المشاهدة الحلقية، وانغمسوا في ترتيبات الجلوس الفاخرة حيث كان الخدم والخادمات يعتنون بهم.
“أفضل؟” ارتفعت حواجبها. “مثير للإعجاب. ويبدو صغيرًا جدًا أيضًا.” قالت وهي تنظر بشكل صارخ إلى جسده من الرأس إلى أخمص القدمين علانية.
“السيدات والسادة.” تولى صوت مختلف. بدأ على الفور في استضافة الحدث. “كما هو مقرر؛ المباراة الأولى ستكون بين حامل اللقب السيد هوركين؛ المتدرب فريلكس هافبور مقابل منافس السيدة فيلينغتون المتدرب هافيير. مسؤولو المراهنة موجودون في كل موقع من منصة العرض، يرجى وضع رهاناتك.”
مزقت المخالب قماش هافبور دون عناء.
دخل رجلان إلى الساحة.
بدلاً من ذلك، اتخذ المتدرب هافيير موقفًا غريبًا، حيث تجعدت أصابعه وهو يلوح بيديه في هافبور، كما لو كانت مخالب.
“خذوا مواقفكم!” قال لهم الحكم.
اتخذ المتدرب هافبور موقفًا أعطى الأولوية للدفاع الثابت. ثبت ساقيه بقوة على الأرض بعيداً عن مركز ثقله وكأنه لا ينوي التحرك من تلك البقعة.
اتخذ المتدرب هافبور موقفًا أعطى الأولوية للدفاع الثابت. ثبت ساقيه بقوة على الأرض بعيداً عن مركز ثقله وكأنه لا ينوي التحرك من تلك البقعة.
استدار روي بحدة عندما سقطت عيناه على رجل عجوز ذو مظهر أنيق للغاية. توهجت ملابسه وجلده عملياً مع بريق خاص بهم.
بدلاً من ذلك، اتخذ المتدرب هافيير موقفًا غريبًا، حيث تجعدت أصابعه وهو يلوح بيديه في هافبور، كما لو كانت مخالب.
كان فالكن هو الاسم المستعار الذي قرر استخدامه بينما ظلت هويته مخفية.
هم فعلاً كذلك.
“السيدة فرير.” خرج صوت لحني عميق من فمه وهو يبتسم. “أنا سعيد جدًا لأنكِ هنا.”
اتسعت عيون روي مع نمو أظافر هافيير في الطول. ما كان في الأصل أظافرًا تحولت إلى مخالب بينما يلوح بمخالبه التي يبلغ طولها سنتيمترًا.
“السيدة فرير.” خرج صوت لحني عميق من فمه وهو يبتسم. “أنا سعيد جدًا لأنكِ هنا.”
(“لا بد أن هذا قد استغرق قدرًا هائلاً من التكييف.”) تأمل روي متفاجئًا. لم يستطع روي حتى أن يتخيل ما تعرض له هافيير للحصول على أظافر كهذه.
ومع ذلك فشلوا في ثقب جلده.
“يمكنك البدء.” قال الحكم .
استغرق هافبور لحظة لينظر إلى هافيير، ويحدق به بينما يحاول الأخير بذل قصارى جهده لإحداث جرح على الأقل.
انطلق هافيير نحو هافبور بسرعة ملحوظة، وعبر المسافة بينهما في أقصر اللحظات.
مزقت المخالب قماش هافبور دون عناء.
لقد أرجح بقوة، وأطلق مخالبه على هافبور بسرعة ملحوظة.
لم يصل هجوم هافيير مطلقًا حيث تصدى له هافبور بمهارة.
و بعد.
بو!
فراب
كان أسلوب الفراغ المتدفق أكثر من مجرد كأس للعرض. لقد كان ذلك بمثابة تبلور لعقود من الدم والعرق والدموع التي لا هوادة فيها، وعقود من البحث. البحث عن قمة الفنون القتالية والآن المسار القتالي.
مزقت المخالب قماش هافبور دون عناء.
دخل رجلان إلى الساحة.
ومع ذلك فشلوا في ثقب جلده.
“يا آنسة فرير.” استقبلت واحدة منهم. “سعيدة لأنكِ أتيت. حسنًا؟ أين المتدرب غريغوري؟”
استغرق هافبور لحظة لينظر إلى هافيير، ويحدق به بينما يحاول الأخير بذل قصارى جهده لإحداث جرح على الأقل.
يستطيع روي أن يفعل أكثر من ذلك بكثير، حتى أنه يمكنه قياس أي منهم يمثل التهديد الأكبر.
ولكن دون جدوى.
ضرب هافبور بضربة قوية بينما فتح هافيير المسافة، قبل أن يهاجم هافبور بأرجوحة أكثر قوة.
بو!
كما قال ذلك. فتحت الأبواب الضخمة في نهاية القاعة لتكشف عن منصة عرض دائرية واسعة مع ساحة كبيرة يمكن رؤيتها بالأسفل.
ضرب هافبور بضربة قوية بينما فتح هافيير المسافة، قبل أن يهاجم هافبور بأرجوحة أكثر قوة.
يستطيع روي أن يفعل أكثر من ذلك بكثير، حتى أنه يمكنه قياس أي منهم يمثل التهديد الأكبر.
و بعد،
فراب
ضربة قوية
الفصل 289 الألعاب
لم يصل هجوم هافيير مطلقًا حيث تصدى له هافبور بمهارة.
“إنه المقاتل الذي يمثلني اليوم.” إبتسمت. “إنه يسمى فالكن.”
ثواك ثواك ثواك
استدار روي بحدة عندما سقطت عيناه على رجل عجوز ذو مظهر أنيق للغاية. توهجت ملابسه وجلده عملياً مع بريق خاص بهم.
استمر هافيير في التأرجح، وأعاد هافبور توجيههم عرضًا بعيدًا عن طريقه. ما فاجأ روي هو أن جسده كان بالكاد يتحرك على الإطلاق. وهذا يعني أنه لم يكن يجهد نفسه وهو يلاشي بهدوء أرجحات هافيير القوية.
اتخذ المتدرب هافبور موقفًا أعطى الأولوية للدفاع الثابت. ثبت ساقيه بقوة على الأرض بعيداً عن مركز ثقله وكأنه لا ينوي التحرك من تلك البقعة.
(“إنه يطبق بضعة أوقيات من الوزن على الضربات.”) اتسعت عيون روي من المفاجأة. (‘إنه لا يدفعهم بعيدًا عن طريقه بالقوة الغاشمة، بل إنه يزعزع استقرار تدفق قوتهم من خلال تطبيق الحد الأدنى من الوزن على حركات هافيير في الوقت والمكان المناسبين، مما يتسبب في زعزعة استقرارهم والخروج عن المسار.’)
انطلق هافيير نحو هافبور بسرعة ملحوظة، وعبر المسافة بينهما في أقصر اللحظات.
انطلق هافيير نحو هافبور بسرعة ملحوظة، وعبر المسافة بينهما في أقصر اللحظات.
