ما قالته
الفصل 303 ما قالته
كشر روي وهو يتراجع. (“… كل شخص لديه خطة وأمل حتى يتلقى لكمة في الوجه”.) تأمل.
كل شيء له أنماط. كل شيء مكونًا من أنماط.
كان يخبرها أنها ليست قوية بما فيه الكفاية.
الناس والحيوانات والنباتات والصخور والأوساخ، كل منهم لديه أنماط في كيانه، بطريقة أو بأخرى. سواء سلوكيا أو نفسياً أو خلوياً أو حتى جزيئياً وذرياً.
ضاقت عيون الفارسة كيري عندما اندفعت نحوه، غير مدركة للتعقيد الهائل لغموض حركات روي الدقيقة بشكل لا يصدق وفي التوقيت المناسب.
حتى الكون نفسه له أنماط. وقد تم تدوين هذه في قوانين الفيزياء.
كل شيء له أنماط. كل شيء مكونًا من أنماط.
ولم يكن فنانو القتال مختلفين.
حتى مع تقنيات الدفاع الأربعة التي يمتلكها، أُصيبت ذراعيه بكدمات. تعمق تركيزه عندما سحب كل ما لديه، استعدادًا للهجوم الذي كانت على وشك إطلاقه.
قامت أنظمة التعرف على الأنماط الخاصة بخوارزمية الفراغ بجمع بيانات عن تحركات الخصم للمستخدم، وتنظيمها في مجموعة بيانات مرتبة ثم إجراء تحليل إحصائي عليها لإنشاء نموذج تنبؤي لتحركات الخصم بناءً على البيانات التي جمعت.
بام!!!
سمح هذا النموذج التنبؤي للمستخدم بالتنبؤ بحركات خصمه بناءً على معايير معينة مثل؛ الموقع ومركز الثقل والمسافة والسرعة والتسارع. كلما زادت كمية البيانات التي تم جمعها، كلما كانت تنبؤات النموذج التنبؤي أكثر دقة ووضوح.
حتى الكون نفسه له أنماط. وقد تم تدوين هذه في قوانين الفيزياء.
ومع ذلك، كان هذا نصف العمل فقط. بعد كل شيء، كانت خوارزمية الفراغ عبارة عن خوارزمية للتكيف والتطور مع خصمك، وليست خوارزمية للتنبؤ بخصمك فقط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
بمجرد اكتمال النموذج التنبؤي، يقوم المستخدم بإدخال التنبؤات في نموذج التطور التكيفي لخوارزمية الفراغ التي من شأنها إخراج الحركة اللازمة لمواجهة الحركة المدخلة. تم إنشاء نموذج التطور التكيفي بعد سنوات عديدة من البحث التجريبي الذي أجراه روي حول أفضل بديل لكل خطوة. لقد أخرج أفضل عداد لكل خطوة.
كان يخبرها أنها ليست قوية بما فيه الكفاية.
على سبيل المثال، أفضل رد على الركلة الكاسحة من الناحية الموضوعية كان ركلة الركبة الطائرة. من شأن ركلة الركبة الطائرة بشكل نظيف أن تتجنب الركلة الشاملة منذ أن قفز المستخدم، في حين أن ركلة الركبة ستهبط بشكل مثالي في وجه الشخص الرابض الذي ينفذ الركلة الشاملة.
بمجرد اكتمال النموذج التنبؤي، يقوم المستخدم بإدخال التنبؤات في نموذج التطور التكيفي لخوارزمية الفراغ التي من شأنها إخراج الحركة اللازمة لمواجهة الحركة المدخلة. تم إنشاء نموذج التطور التكيفي بعد سنوات عديدة من البحث التجريبي الذي أجراه روي حول أفضل بديل لكل خطوة. لقد أخرج أفضل عداد لكل خطوة.
إذا قام أحد بإدخال الركلة الكاسحة الرابضة في نموذج التطور التكيفي، فسيتم إخراج أفضل عداد للحركة المدخلة؛ ركلة الركبة الطائرة.
تصلب روي مع ازدياد الضغط الذي كانت تمارسه بشكل خطير. كان إحساسه بالبقاء ناجمًا عن ضغط العقل الذي مارسته عليه.
وبالتالي، فإن أنظمة التعرف على الأنماط في خوارزمية الفراغ جعلت المستخدم يتنبأ بتحركات خصومه باستخدام النموذج التنبؤي، ثم سيكتشف أفضل عداد للتحركات المتوقعة عن طريق إدخال تلك التحركات المتوقعة في نموذج التطور التكيفي. سيُخرج نموذج التطور التكيفي العداد للحركة المتوقعة، ثم يقوم المستخدم بتنفيذ الحركات المضادة المذكورة، بمجرد أن يصبح التنبؤ صحيحًا.
بام!!!
سمح هذا للمستخدم بالقتال بطريقة تم تكييفها وتطويرها بالكامل مع خصمه. هذه هي براعة خوارزمية الفراغ، إلا أن صعوبة تنفيذها كانت غير إنسانية. ولهذا السبب فشل روي في جعلها قابلة للتطبيق في حياته السابقة.
لقد نجح!
(“في حياته السابقة”)، هي العبارة الرئيسية.
مالت رأس كيري في الارتباك. أصبحت تحركاته فجأة خرقاء على الرغم من كونها نقية في اللحظة السابقة.
ابتسم بالإثارة.
بالكاد تنبأت خوارزمية الفراغ بتحركاتها في الوقت المناسب لأنه بالكاد تمكن من جمع دفاعه معًا قبل أن يصطدم هجومها به بقوة تجاوزت ما كان المبتدئون القتاليون قادرين عليه عادةً.
لقد نجح!
بو!
استغرق الأمر حياة أخرى، لكنه شهد أول طعم للنجاح!
“الفارسة كيري”. قال لها روي. “من فضلكِ استخدمي أكبر قدر ممكن من القوة لهزيمتي. ليس هناك فائدة من التراجع من أجلي إذا لم تتمكني من إجباري على بذل قصارى جهدي.”
حلمه ممكن!
إذا قام أحد بإدخال الركلة الكاسحة الرابضة في نموذج التطور التكيفي، فسيتم إخراج أفضل عداد للحركة المدخلة؛ ركلة الركبة الطائرة.
لقد شعر وكأنه مسافر يعاني من الجفاف يأخذ أول رشفة من الماء بعد أيام من تقطع السبل به في الصحراء.
استغرق الأمر حياة أخرى، لكنه شهد أول طعم للنجاح!
(‘هاهاها…هاهاها!’) شعر بإثارة النشوة تتدفق عبر جسده. (“أستطيع أن أفعل هذا! أستطيع-“)
كانت قوتها ودفاعها وسرعتها مقتصرة على ذروة عالم المبتدئ، ولكن كان من الصعب الحد من ردود أفعالها، وكانت ردود أفعالها لا واعية ولم تتمكن من تقليلها بوعي.
بو!
الناس والحيوانات والنباتات والصخور والأوساخ، كل منهم لديه أنماط في كيانه، بطريقة أو بأخرى. سواء سلوكيا أو نفسياً أو خلوياً أو حتى جزيئياً وذرياً.
“غوغ!” لقد كشر عندما اصطدمت قبضة كيري بوجهه، وأوقعته أرضًا مثل كرة البولينج.
كشر روي وهو يتراجع. (“… كل شخص لديه خطة وأمل حتى يتلقى لكمة في الوجه”.) تأمل.
مالت رأس كيري في الارتباك. أصبحت تحركاته فجأة خرقاء على الرغم من كونها نقية في اللحظة السابقة.
حلمه ممكن!
كشر روي وهو يتراجع. (“… كل شخص لديه خطة وأمل حتى يتلقى لكمة في الوجه”.) تأمل.
بالكاد تنبأت خوارزمية الفراغ بتحركاتها في الوقت المناسب لأنه بالكاد تمكن من جمع دفاعه معًا قبل أن يصطدم هجومها به بقوة تجاوزت ما كان المبتدئون القتاليون قادرين عليه عادةً.
لم يكن النموذج التنبؤي لخوارزمية الفراغ مطلقًا. يجب أن يكون المستخدم جاهزًا دائمًا إذا لم تكن التوقعات صحيحة. بالطبع، نسي روي هذا للحظات لأنه لم يتمكن أحد حتى من الوصول إلى مرحلة يمكنه من خلالها تحذيرهم من هذا من قبل.
لم يكن النموذج التنبؤي لخوارزمية الفراغ مطلقًا. يجب أن يكون المستخدم جاهزًا دائمًا إذا لم تكن التوقعات صحيحة. بالطبع، نسي روي هذا للحظات لأنه لم يتمكن أحد حتى من الوصول إلى مرحلة يمكنه من خلالها تحذيرهم من هذا من قبل.
لقد كان أول شخص يصل إلى هذا الحد باستخدام خوارزمية الفراغ.
اتسعت عيناها عند تلك الكلمات
ضاقت عيون الفارسة كيري عندما اندفعت نحوه، غير مدركة للتعقيد الهائل لغموض حركات روي الدقيقة بشكل لا يصدق وفي التوقيت المناسب.
مالت رأس كيري في الارتباك. أصبحت تحركاته فجأة خرقاء على الرغم من كونها نقية في اللحظة السابقة.
ووش
لم يكن النموذج التنبؤي لخوارزمية الفراغ مطلقًا. يجب أن يكون المستخدم جاهزًا دائمًا إذا لم تكن التوقعات صحيحة. بالطبع، نسي روي هذا للحظات لأنه لم يتمكن أحد حتى من الوصول إلى مرحلة يمكنه من خلالها تحذيرهم من هذا من قبل.
انحنى روي بشكل نظيف من الخطاف بينما أطلق في نفس الوقت قطعًا علويًا استغل بشكل مثالي الفجوة في دفاعها التي أحدثها الخطاف.
(‘هاهاها…هاهاها!’) شعر بإثارة النشوة تتدفق عبر جسده. (“أستطيع أن أفعل هذا! أستطيع-“)
حتى الآن؛
بمجرد اكتمال النموذج التنبؤي، يقوم المستخدم بإدخال التنبؤات في نموذج التطور التكيفي لخوارزمية الفراغ التي من شأنها إخراج الحركة اللازمة لمواجهة الحركة المدخلة. تم إنشاء نموذج التطور التكيفي بعد سنوات عديدة من البحث التجريبي الذي أجراه روي حول أفضل بديل لكل خطوة. لقد أخرج أفضل عداد لكل خطوة.
ووش
لقد نجح!
لقد تجنبتها بشكل نظيف.
الفصل 303 ما قالته
لم يتفاجأ.
كل شيء له أنماط. كل شيء مكونًا من أنماط.
كانت قوتها ودفاعها وسرعتها مقتصرة على ذروة عالم المبتدئ، ولكن كان من الصعب الحد من ردود أفعالها، وكانت ردود أفعالها لا واعية ولم تتمكن من تقليلها بوعي.
الفصل 303 ما قالته
على الرغم من أنها تتراجع، إلا أنهم ما زالوا هناك. يقاتل روي ضد شخص لديه ردود أفعال على مستوى الفارس.
ولم يكن فنانو القتال مختلفين.
ولم يكن يخسر.
كشر روي وهو يتراجع. (“… كل شخص لديه خطة وأمل حتى يتلقى لكمة في الوجه”.) تأمل.
“الفارسة كيري”. قال لها روي. “من فضلكِ استخدمي أكبر قدر ممكن من القوة لهزيمتي. ليس هناك فائدة من التراجع من أجلي إذا لم تتمكني من إجباري على بذل قصارى جهدي.”
“…أرى.” أجابت في النهاية. “لا أعرف ماذا حدث لك، لكن يبدو أنني قللت من تقديرك.”
اتسعت عيناها عند تلك الكلمات
ومع ذلك، كان هذا نصف العمل فقط. بعد كل شيء، كانت خوارزمية الفراغ عبارة عن خوارزمية للتكيف والتطور مع خصمك، وليست خوارزمية للتنبؤ بخصمك فقط.
كان يخبرها أنها ليست قوية بما فيه الكفاية.
كان يخبرها أنها ليست قوية بما فيه الكفاية.
لقد تحدث بهذه الكلمات بجدية، لكنه لم يدرك كم كان الأمر صادمًا بالنسبة للمتدرب القتالي أن ينطق بهذه الكلمات إلى أحد الفرسان القتاليين.
ابتسم بالإثارة.
“…أرى.” أجابت في النهاية. “لا أعرف ماذا حدث لك، لكن يبدو أنني قللت من تقديرك.”
على الرغم من أنها تتراجع، إلا أنهم ما زالوا هناك. يقاتل روي ضد شخص لديه ردود أفعال على مستوى الفارس.
تصلب روي مع ازدياد الضغط الذي كانت تمارسه بشكل خطير. كان إحساسه بالبقاء ناجمًا عن ضغط العقل الذي مارسته عليه.
“غوغ!” لقد كشر عندما اصطدمت قبضة كيري بوجهه، وأوقعته أرضًا مثل كرة البولينج.
ووش
وبالتالي، فإن أنظمة التعرف على الأنماط في خوارزمية الفراغ جعلت المستخدم يتنبأ بتحركات خصومه باستخدام النموذج التنبؤي، ثم سيكتشف أفضل عداد للتحركات المتوقعة عن طريق إدخال تلك التحركات المتوقعة في نموذج التطور التكيفي. سيُخرج نموذج التطور التكيفي العداد للحركة المتوقعة، ثم يقوم المستخدم بتنفيذ الحركات المضادة المذكورة، بمجرد أن يصبح التنبؤ صحيحًا.
بالكاد تنبأت خوارزمية الفراغ بتحركاتها في الوقت المناسب لأنه بالكاد تمكن من جمع دفاعه معًا قبل أن يصطدم هجومها به بقوة تجاوزت ما كان المبتدئون القتاليون قادرين عليه عادةً.
سمح هذا للمستخدم بالقتال بطريقة تم تكييفها وتطويرها بالكامل مع خصمه. هذه هي براعة خوارزمية الفراغ، إلا أن صعوبة تنفيذها كانت غير إنسانية. ولهذا السبب فشل روي في جعلها قابلة للتطبيق في حياته السابقة.
بام!!!
ووش
حتى مع تقنيات الدفاع الأربعة التي يمتلكها، أُصيبت ذراعيه بكدمات. تعمق تركيزه عندما سحب كل ما لديه، استعدادًا للهجوم الذي كانت على وشك إطلاقه.
بالكاد تنبأت خوارزمية الفراغ بتحركاتها في الوقت المناسب لأنه بالكاد تمكن من جمع دفاعه معًا قبل أن يصطدم هجومها به بقوة تجاوزت ما كان المبتدئون القتاليون قادرين عليه عادةً.
أتى الهجوم.
كشر روي وهو يتراجع. (“… كل شخص لديه خطة وأمل حتى يتلقى لكمة في الوجه”.) تأمل.
ترددت كل حركة لها على الأرض وهز الهواء بعنف. لم تعد معركتهم محلية لأنها لفتت انتباه الجميع داخل المنشأة.
سمح هذا النموذج التنبؤي للمستخدم بالتنبؤ بحركات خصمه بناءً على معايير معينة مثل؛ الموقع ومركز الثقل والمسافة والسرعة والتسارع. كلما زادت كمية البيانات التي تم جمعها، كلما كانت تنبؤات النموذج التنبؤي أكثر دقة ووضوح.
تجمد جميع المتدربين القتاليين والموظفين المتفرجين، وانفجروا في عدم تصديق عند رؤية ما حدث أمام أعينهم.
على الرغم من أنها تتراجع، إلا أنهم ما زالوا هناك. يقاتل روي ضد شخص لديه ردود أفعال على مستوى الفارس.
في نظرهم، لم تعد كيري تقاتل داخل عالم المبتدئ.
تجمد جميع المتدربين القتاليين والموظفين المتفرجين، وانفجروا في عدم تصديق عند رؤية ما حدث أمام أعينهم.
ماذا قال ذلك عن المبتدئ القتالي الذي كان قادرًا على مواكبة ذلك؟
لقد شعر وكأنه مسافر يعاني من الجفاف يأخذ أول رشفة من الماء بعد أيام من تقطع السبل به في الصحراء.
بو!
