مطاردة الدب
الفصل 312 مطاردة الدب
لقد فعل ذلك عن طريق تحصين طريقه في كل مرة يركض فيها في اتجاه لا يريده. يتضمن ذلك الكثير من الدوران للتأكد من أن الدب يتبع المسار الذي يريده.
والخبر السار هو أن روي قد اكتشف موقع فرانيل بشكل أو بآخر من خلال تحليل قراءات البصمات الاهتزازية التي التقطتها تقنية الخرائط الاهتزازية. من المحتمل أن يكون موقع فرانيل في أفخم أماكن الإقامة التي توفرها القرية. منزل رئيس القرية. استنتج روي موقفه بناءً على حركة المرور الواردة والصادرة المتكررة لأعضاء العصابة داخل وخارج المبنى، مقارنة بجميع المباني الأخرى. هذا بالإضافة إلى حقيقة أنه لم يكن هناك وجود سوى بصمة اهتزازية واحدة داخل المبنى، على الرغم من حجمه، مما أدى إلى كشفه.
استدار على الفور عائداً إلى مملكة غراهال، وتحرك بسرعة عبر الغابة. وفي غضون ساعة، دخل مملكة غراهال. سرعان ما شق طريقه إلى أقرب مكتب مهمات لاتحاد كاندريا القتالي.
“ولكن كيف يمكنني أن أجعله يقاتل؟” تساءل روي. “السبب الوحيد الذي يجعله يقاتل بنفسه بدلاً من أعضاء عصابته هو إذا لم يتمكنوا من التعامل مع مشكلة دون وقوع إصابات”.
“جيد.” وقد تنبأ روي بهذا. كان إحساسها القوي بالبقاء أحد الأسباب التي دفعت روي إلى اختيارها. وبهذه الطريقة يستطيع أن يقودها أينما يريد بتهديدها، خاصة أنها أبطأ منها. بدأ روي ببطء في إجباره على الجري في الاتجاه الذي يريده.
عندها فقط، اتسعت عيون روي عندما ومضت فكرة مثيرة للاهتمام في رأسه.
وسرعان ما اكتملت العملية عندما تسلم صندوقًا من الملفات. “تفضل أيها المتدرب كوارير. المعلومات التي طلبتها.”
“هيهي.” لقد قهقه. “قد ينجح هذا بالفعل.”
لقد فعل ذلك عن طريق تحصين طريقه في كل مرة يركض فيها في اتجاه لا يريده. يتضمن ذلك الكثير من الدوران للتأكد من أن الدب يتبع المسار الذي يريده.
استدار على الفور عائداً إلى مملكة غراهال، وتحرك بسرعة عبر الغابة. وفي غضون ساعة، دخل مملكة غراهال. سرعان ما شق طريقه إلى أقرب مكتب مهمات لاتحاد كاندريا القتالي.
لحسن الحظ، كان من الصعب تفويت الدب الكبير الذي يتمتع بقوة من فئة المبتدئين. كانت بصمته الاهتزازية مرتفعة وبإمكان روي رؤيته من مسافة بعيدة.
“اعذرني.” وخاطب أحد الموظفين، بعد أن دخل المبنى بعد التأكد من شرعية أوراقه.
كان الدب كبيرًا جدًا. عيناه حمراء اللون وله أسنان حادة تزين فكًا ضخمًا.
“كيف يمكنني مساعدتك؟” ابتسم له الموظف .
لقد فعل ذلك عن طريق تحصين طريقه في كل مرة يركض فيها في اتجاه لا يريده. يتضمن ذلك الكثير من الدوران للتأكد من أن الدب يتبع المسار الذي يريده.
“أرغب في شراء معلومات عن جميع الحيوانات المعروفة على مستوى المبتدئين ضمن دائرة نصف قطرها مائة كيلومتر من قرية هيفرمين.”
هناك العديد من الوحوش على مستوى المبتدئين داخل المنطقة الجغرافية المجاورة لقرية هيفرمين، أكثر مما كان يتوقع. ولكن بعد فوات الأوان، كان الأمر متوقعاً. كانت مملكة غراهال أكثر فقراً ولم تكن قادرة على تحمل القدر الكبير من السيطرة البيئية والإيكولوجية التي تتمتع بها وزارة البيئة والإيكولوجيا في إمبراطورية كاندريا.
يمكن لفناني القتال شراء معلومات من الاتحاد القتالي غير المدرجة في لفافة المهمة، ولكن المعلومات الإضافية خارج لفافة المهمة لم تكن مجانية ويجب دفع ثمنها.
“جيد.” وقد تنبأ روي بهذا. كان إحساسها القوي بالبقاء أحد الأسباب التي دفعت روي إلى اختيارها. وبهذه الطريقة يستطيع أن يقودها أينما يريد بتهديدها، خاصة أنها أبطأ منها. بدأ روي ببطء في إجباره على الجري في الاتجاه الذي يريده.
“حسناً، من فضلك أعطني الترخيص الخاص بك.”
وبعد نصف دقيقة، أصبح بالفعل في مجال رؤيته.
قدمه روي عندما تحقق منه وأعاده إليه.
كان صوته ناعماً، ولكن الخطر الذي ينبعث منه لم يكن كذلك.
“سيتم إعدادها قريباً.” أخبره. “سيكلف حوالي مائة وخمسة عشر عملة فضية.”
يمكن لفناني القتال شراء معلومات من الاتحاد القتالي غير المدرجة في لفافة المهمة، ولكن المعلومات الإضافية خارج لفافة المهمة لم تكن مجانية ويجب دفع ثمنها.
“هل يمكن خصمها من حسابي في أكاديمية القتال؟”
“كيف يمكنني مساعدتك؟” ابتسم له الموظف .
“نعم بالطبع. أعطني ثانية.”
“شكرًا لك.”
وسرعان ما اكتملت العملية عندما تسلم صندوقًا من الملفات. “تفضل أيها المتدرب كوارير. المعلومات التي طلبتها.”
إذا أراد أن يرى فرانيل يقاتل، فهو يحتاج فقط إلى إعطائه سببًا.
“شكرًا لك.”
“شكرًا لك. سأخذ إجازتي.” وضع الصندوق على الطاولة.
أخذ روي الصندوق على الفور إلى الأريكة والطاولة في غرفة الانتظار. بدأ على الفور في تصفح الملفات، واستوعب المعلومات بمعدل لا يصدق. في العادة، حتى تقنية قصر العقل لم تكن تسمح بمثل هذا التخزين السريع للمعلومات، لكن عقل روي المعزز بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي بذله لرفع مستواه في هذه التقنية سمح له بالوصول إلى مستوى يكسر حدود هذه التقنية المألوفة.
“الدب العابس… وحش في المستوى المتوسط. ذو رأس غليظ ولكن لديه أيضًا إحساس قوي بالبقاء ومن السهل أيضًا إغضابه. ناهيك عن أنه قوي بما يكفي لإجباره على إظهار القليل من قوته. مثالي لاحتياجاتي.” تمتم.
وفي غضون عشر دقائق فقط، كان قد قرأ جميع الملفات، وحفظ بالكامل جميع البيانات المقدمة فيها.
“شكرًا لك. سأخذ إجازتي.” وضع الصندوق على الطاولة.
“شكرًا لك. سأخذ إجازتي.” وضع الصندوق على الطاولة.
قدمه روي عندما تحقق منه وأعاده إليه.
“لقد اشتريت المعلومات، ولم تستأجرها. إنها ملكك.” قال.
“ولكن كيف يمكنني أن أجعله يقاتل؟” تساءل روي. “السبب الوحيد الذي يجعله يقاتل بنفسه بدلاً من أعضاء عصابته هو إذا لم يتمكنوا من التعامل مع مشكلة دون وقوع إصابات”.
“لقد حفظتها عن ظهر قلب، ولم أعد بحاجة إليها، ولا أستطيع حملها معي من أجل مهمتي أيضًا.” قال روي وهو يستدير ويغادر على عجل والموظف يحدق في ظهره بذهول.
فجأة، اندفع روي نحوه بسرعة عالية. لم يجرؤ الدب حتى على المحاولة للرد، إذ استدار وركض بأقصى سرعة.
هناك العديد من الوحوش على مستوى المبتدئين داخل المنطقة الجغرافية المجاورة لقرية هيفرمين، أكثر مما كان يتوقع. ولكن بعد فوات الأوان، كان الأمر متوقعاً. كانت مملكة غراهال أكثر فقراً ولم تكن قادرة على تحمل القدر الكبير من السيطرة البيئية والإيكولوجية التي تتمتع بها وزارة البيئة والإيكولوجيا في إمبراطورية كاندريا.
كان أمامهم طريق طويل ليقطعوه، خاصة وأن روي لم يتمكن من مطاردة الدب إلى القرية عبر أقصر اتجاه فحسب، بل كان قد اكتشف الموقع العام لفرانيل بشكل أو بآخر، وأراد أن يدخل الدب إلى القرية من مكان ما بحيث يكون فرانيل هو الأقرب إليه.
وهكذا الحيوانات أكثر طبيعية. قام روي بفرز المعلومات بسرعة في قصر عقله، حيث وجد ما يبحث عنه.
“سيتم إعدادها قريباً.” أخبره. “سيكلف حوالي مائة وخمسة عشر عملة فضية.”
“الدب العابس… وحش في المستوى المتوسط. ذو رأس غليظ ولكن لديه أيضًا إحساس قوي بالبقاء ومن السهل أيضًا إغضابه. ناهيك عن أنه قوي بما يكفي لإجباره على إظهار القليل من قوته. مثالي لاحتياجاتي.” تمتم.
كان الدب ضعيفًا جدًا، ويمكن لروي أن يقتله بسرعة كبيرة إذا أراد ذلك. في مستواه الحالي، أي شيء أقل من أعلى المستويات في عالم المبتدئ لا يمكن أن يجعله يشعر بالتهديد.
كانت تلك خطته.
قدمه روي عندما تحقق منه وأعاده إليه.
إذا أراد أن يرى فرانيل يقاتل، فهو يحتاج فقط إلى إعطائه سببًا.
أخذ روي الصندوق على الفور إلى الأريكة والطاولة في غرفة الانتظار. بدأ على الفور في تصفح الملفات، واستوعب المعلومات بمعدل لا يصدق. في العادة، حتى تقنية قصر العقل لم تكن تسمح بمثل هذا التخزين السريع للمعلومات، لكن عقل روي المعزز بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي بذله لرفع مستواه في هذه التقنية سمح له بالوصول إلى مستوى يكسر حدود هذه التقنية المألوفة.
كان الدب البري الهائج من فئة المبتدئين الذي هدد بتخريب عمليته بأكملها مثاليًا.
كانت تلك خطته.
ولحسن الحظ، لم يكن الدب بعيدًا أيضًا، على بعد اثنين وأربعين كيلومترًا فقط من قرية هيفرمين. علاوة على ذلك، كان مخلوقًا إقليميًا يقضي معظم وقته في كهفه، مما سهّل على روي العثور عليه.
“أرغب في شراء معلومات عن جميع الحيوانات المعروفة على مستوى المبتدئين ضمن دائرة نصف قطرها مائة كيلومتر من قرية هيفرمين.”
وفي غضون ساعة وصل إلى موقع منطقته المعروفة. انطلق روي بسرعة بلا مبالاة أثناء استخدامه الخرائط الاهتزازية للبحث عنه.
كان أمامهم طريق طويل ليقطعوه، خاصة وأن روي لم يتمكن من مطاردة الدب إلى القرية عبر أقصر اتجاه فحسب، بل كان قد اكتشف الموقع العام لفرانيل بشكل أو بآخر، وأراد أن يدخل الدب إلى القرية من مكان ما بحيث يكون فرانيل هو الأقرب إليه.
لحسن الحظ، كان من الصعب تفويت الدب الكبير الذي يتمتع بقوة من فئة المبتدئين. كانت بصمته الاهتزازية مرتفعة وبإمكان روي رؤيته من مسافة بعيدة.
“اعذرني.” وخاطب أحد الموظفين، بعد أن دخل المبنى بعد التأكد من شرعية أوراقه.
وبعد نصف دقيقة، أصبح بالفعل في مجال رؤيته.
لقد فعل ذلك عن طريق تحصين طريقه في كل مرة يركض فيها في اتجاه لا يريده. يتضمن ذلك الكثير من الدوران للتأكد من أن الدب يتبع المسار الذي يريده.
“مخيف.” تمتم.
“أرغب في شراء معلومات عن جميع الحيوانات المعروفة على مستوى المبتدئين ضمن دائرة نصف قطرها مائة كيلومتر من قرية هيفرمين.”
كان الدب كبيرًا جدًا. عيناه حمراء اللون وله أسنان حادة تزين فكًا ضخمًا.
لقد فعل ذلك عن طريق تحصين طريقه في كل مرة يركض فيها في اتجاه لا يريده. يتضمن ذلك الكثير من الدوران للتأكد من أن الدب يتبع المسار الذي يريده.
ولكن على الرغم من ذلك، لم يشعر روي حتى بوخزة خوف.
“شكرًا لك. سأخذ إجازتي.” وضع الصندوق على الطاولة.
كان الدب ضعيفًا جدًا، ويمكن لروي أن يقتله بسرعة كبيرة إذا أراد ذلك. في مستواه الحالي، أي شيء أقل من أعلى المستويات في عالم المبتدئ لا يمكن أن يجعله يشعر بالتهديد.
لحسن الحظ، كان من الصعب تفويت الدب الكبير الذي يتمتع بقوة من فئة المبتدئين. كانت بصمته الاهتزازية مرتفعة وبإمكان روي رؤيته من مسافة بعيدة.
“راااااور” رآه الدب.
وفي غضون ساعة وصل إلى موقع منطقته المعروفة. انطلق روي بسرعة بلا مبالاة أثناء استخدامه الخرائط الاهتزازية للبحث عنه.
شاهدها روي بلا كلام وهي تتجه نحوه، غاضبة من غزو أراضيها
وفي غضون عشر دقائق فقط، كان قد قرأ جميع الملفات، وحفظ بالكامل جميع البيانات المقدمة فيها.
“راااو-” “اصمت.”
والخبر السار هو أن روي قد اكتشف موقع فرانيل بشكل أو بآخر من خلال تحليل قراءات البصمات الاهتزازية التي التقطتها تقنية الخرائط الاهتزازية. من المحتمل أن يكون موقع فرانيل في أفخم أماكن الإقامة التي توفرها القرية. منزل رئيس القرية. استنتج روي موقفه بناءً على حركة المرور الواردة والصادرة المتكررة لأعضاء العصابة داخل وخارج المبنى، مقارنة بجميع المباني الأخرى. هذا بالإضافة إلى حقيقة أنه لم يكن هناك وجود سوى بصمة اهتزازية واحدة داخل المبنى، على الرغم من حجمه، مما أدى إلى كشفه.
كان صوته ناعماً، ولكن الخطر الذي ينبعث منه لم يكن كذلك.
وهكذا الحيوانات أكثر طبيعية. قام روي بفرز المعلومات بسرعة في قصر عقله، حيث وجد ما يبحث عنه.
تجمد الدب عندما أصبح الهواء باردًا وحادًا، ومشدودًا. تحطمت دوامة من الضغط على عقل الدب بينما يحدق روي به، وأطلق الأغلال التي وضعها على هالته في وقت سابق لتقليل وجوده من أجل التخفي.
“مخيف.” تمتم.
فجأة، اندفع روي نحوه بسرعة عالية. لم يجرؤ الدب حتى على المحاولة للرد، إذ استدار وركض بأقصى سرعة.
كان صوته ناعماً، ولكن الخطر الذي ينبعث منه لم يكن كذلك.
“جيد.” وقد تنبأ روي بهذا. كان إحساسها القوي بالبقاء أحد الأسباب التي دفعت روي إلى اختيارها. وبهذه الطريقة يستطيع أن يقودها أينما يريد بتهديدها، خاصة أنها أبطأ منها. بدأ روي ببطء في إجباره على الجري في الاتجاه الذي يريده.
“لقد اشتريت المعلومات، ولم تستأجرها. إنها ملكك.” قال.
لقد فعل ذلك عن طريق تحصين طريقه في كل مرة يركض فيها في اتجاه لا يريده. يتضمن ذلك الكثير من الدوران للتأكد من أن الدب يتبع المسار الذي يريده.
كانت تلك خطته.
كان أمامهم طريق طويل ليقطعوه، خاصة وأن روي لم يتمكن من مطاردة الدب إلى القرية عبر أقصر اتجاه فحسب، بل كان قد اكتشف الموقع العام لفرانيل بشكل أو بآخر، وأراد أن يدخل الدب إلى القرية من مكان ما بحيث يكون فرانيل هو الأقرب إليه.
استدار على الفور عائداً إلى مملكة غراهال، وتحرك بسرعة عبر الغابة. وفي غضون ساعة، دخل مملكة غراهال. سرعان ما شق طريقه إلى أقرب مكتب مهمات لاتحاد كاندريا القتالي.
كان الدب البري الهائج من فئة المبتدئين الذي هدد بتخريب عمليته بأكملها مثاليًا.
