مروع
الفصل 314 مروع
“أوه.” بزغ الإدراك على وجهه.
أراد روي الإجابات على هذه الأسئلة بالضبط حيث قد اتخذ قراره بالفعل بشأن كيفية إكمال المهمة. ولم يكن ينوي قتالهم في القرية التي يشعرون فيها براحة أكبر، ليس على الفور على الأقل. كان سيسحبهم إلى الغابة ويقضي عليهم قبل أن يعرفوا حتى أن عدوهم كان إنسانًا.
(“أحتاج إلى إنهاء هذا الآن.”)
على أقل تقدير، عليه أن يقاتل فرانيل بعيدًا عن القرويين وبقية عصابة رويلوكين. هذا هو الحد الأدنى من الشروط التي وضعها لأي خطة سيضعها لإكمال المهمة.
وفجأة، أصبح الهواء في خطر غير عادي.
لقد قام بحساب سبعة عشر خطة محتملة. أربعة منهم فقط لديهم احتمالية عالية للنجاح. كان لإخراج فرانيل إلى الغابة بحجة الوحش على مستوى المبتدئ أحد أعلى احتمالات النجاح.
بدأوا بالصراخ من الألم حتى قبل أن يصطدموا بالأرض، وقف روي يراقبهم كما.
علاوة على ذلك، خلقت هذه الظروف الأفضل والأكثر فائدة لروي لمحاربة فرانيل أيضًا. كانت العقلية المعتمدة مختلفة تمامًا عن العقلية اللازمة لمحاربة البشر. وهذا من شأنه أن يعمل ضده في معركتهم.
كيف لا يستطيع ذلك
“ومع ذلك، فهو قوي.” تمتم روي. “لقد مر وقت طويل منذ أن كانت درجة صعوبة مهمتي غير دقيقة.”
“يمكن أن ينقذ حياتنا! المزيد من الرصاص يعني المزيد من القوة النارية!”
لقد فكر مرة أخرى في مهمته الأولى منذ ما يقرب من عامين.
“شششش.” همس أحدهما للآخر. “أنت تصدر الكثير من الضوضاء!”
ومع ذلك، لم يكن الأمر بالسوء الذي كان عليه. ينبغي أن تكون المهمة من الدرجة العاشرة بقدر ما وصلت إليه الصعوبة، في رأي روي. فإن فرانيل على الأرجح فنانًا قتاليًا من الدرجة العاشرة، بدلاً من الدرجة التاسعة الذي تمثل الصعوبة المقدرة للمهمة.
لقد حدث ذلك بسرعة.
كان فرانيل قوياً. وهجومه أكبر مما تم الإعلان عنه. إن هجومه الثاقب قاتل.
“لا، كان أقرب إلى التمزيق منه إلى الثقب”. تمتم روي لنفسه. لم يكيف الرجل أظافره لتكون حادة بشكل خاص أو أي شيء من هذا القبيل. كان لديه أيدي قوية بشكل لا يصدق وقوة قبضة مهولة. لقد قام بقطع لحم الدب، وهو ما كان إنجازًا أكثر إثارة للإعجاب بالنسبة لروي.
أمسك أحد السكاكين، وسار نحو الرجال.
“دفاعه مثير للإعجاب أيضًا.” تمتم روي. كانت حقيقة أن الدب غير قادر على إيذاء يده بعضتها مشكلة كبيرة، حتى لو كان الدب ضعيفًا بالفعل وتضرر بشدة. لن يتمكن روي من الفوز بالمعركة باستخدام اللاسع وحدها، على الأرجح.
يمكن أن يشعر روي بذلك.
لكن سرعته كانت غير سارة. من المؤكد أن روي يتمتع بميزة كبيرة في هذا الصدد ومن المؤكد أن ذلك سيكون بمثابة نعمة كبيرة في القتال. إنها ميزة كان روي ينوي إساءة استخدامها.
وتلاشت أصواتهم.
في الوقت الحالي، كان قد فعل كل ما يحتاج إليه. كان على روي فقط الانتظار حتى صباح اليوم التالي.
ومع ذلك، لم يتوقف.
وفعل. لقد استهلك بعض جرعات التجديد. لقد كان مرهقًا جدًا من مطاردة الدب، ونوي أيضًا البقاء مستيقظًا حتى اليوم التالي حتى يخرج الرجال للصيد. سيكون النوم خطأً فادحًا، حتى لو تم تدريبه على النوم بخفة شديدة في مرحلة الأساس القتالي.
انطلق تسعة رجال مدججين بالسلاح بحذر في وقت مبكر من الصباح مع بزوغ الفجر في السماء.
مر الليل بينما كان روي يراقب أفراد العصابة وهم يقومون بالحراسة والدورية. يبدو كما لو أن كلمة عن حيوان مفترس محتمل على مستوى المبتدئ في الغابة قد انتشرت بين رجال عصابة رويلوكين، حيث كانوا جميعًا متوترين للغاية ومتنبهين أثناء قيامهم بدوريات في القرية، أكثر بكثير من المعتاد.
انطلق تسعة رجال مدججين بالسلاح بحذر في وقت مبكر من الصباح مع بزوغ الفجر في السماء.
وسرعان ما جاء الفجر.
ما كان عليه أن يفعل
وكما هو متوقع، خرج فريق الصيد.
كسر
انطلق تسعة رجال مدججين بالسلاح بحذر في وقت مبكر من الصباح مع بزوغ الفجر في السماء.
وكما هو متوقع، خرج فريق الصيد.
لقد كان يومًا جميلًا يلهم الإيجابية.
سبلات سبلات سبلات
ومع ذلك، بدا الرجال مرعوبين.
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من البدء في معالجتها.
“شششش.” همس أحدهما للآخر. “أنت تصدر الكثير من الضوضاء!”
“مجرد حجر سقط.” تنهد أحدهم، قبل أن يتحول تعبيره إلى الارتباك. “سقطت من أين؟”
“ليس بيدي حيلة!” أجاب الآخر. “إنها حرفيًا حقيبة من الرصاص المعدني!”
سبلات سبلات سبلات
“لماذا بحق الجحيم جلبت هذا معك؟”
أصبح الرجال على مسافة مائة متر داخل الغابة؛
“يمكن أن ينقذ حياتنا! المزيد من الرصاص يعني المزيد من القوة النارية!”
ومع ذلك، لم يكن الأمر بالسوء الذي كان عليه. ينبغي أن تكون المهمة من الدرجة العاشرة بقدر ما وصلت إليه الصعوبة، في رأي روي. فإن فرانيل على الأرجح فنانًا قتاليًا من الدرجة العاشرة، بدلاً من الدرجة التاسعة الذي تمثل الصعوبة المقدرة للمهمة.
“غبي!” لقد شتم. “لن يكون لديك الوقت لإعادة التحميل عدة مرات إذا وجدنا المفترس على مستوى المبتدئ!”
وكما هو متوقع، خرج فريق الصيد.
“أوه.” بزغ الإدراك على وجهه.
أصبح الرجال على مسافة مائة متر داخل الغابة؛
لو استطاع روي فهم كلماتهم، لكان من الممكن أن ينفجر ضاحكًا، ويكشف عن موقعه الخفي.
لقد كان يومًا جميلًا يلهم الإيجابية.
أصبح الرجال على مسافة مائة متر داخل الغابة؛
لقد فكر مرة أخرى في مهمته الأولى منذ ما يقرب من عامين.
ثاك
يمكن أن يشعر روي بذلك.
لفت انتباههم صوت مفاجئ خلفهم، حيث استداروا على الفور مع تعبيرات مرعبة على وجوههم.
وفجأة، أصبح الهواء في خطر غير عادي.
“مجرد حجر سقط.” تنهد أحدهم، قبل أن يتحول تعبيره إلى الارتباك. “سقطت من أين؟”
لقد أدار عينيه بقوة بعيدًا عن عيون الجثة التي لا تزال تحتوي على الرعب.
وفجأة، أصبح الهواء في خطر غير عادي.
كسر
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من البدء في معالجتها.
بو
ضربة قوية
…
بو
لكن سرعته كانت غير سارة. من المؤكد أن روي يتمتع بميزة كبيرة في هذا الصدد ومن المؤكد أن ذلك سيكون بمثابة نعمة كبيرة في القتال. إنها ميزة كان روي ينوي إساءة استخدامها.
بام
شعر باللحظة التي يفلت فيها الضوء من عيني الرجل، ويرسل رعدة إلى قلبه.
…
“آااااااااااااااااااااارغ!” صرخ أحد الرجال بينما حطم روي عظمًا بالفعل بخطوة واحدة.
في غضون ثانيتين، دخل روي إلى الداخل وكسر كل أطراف جميع الرجال.
(“أحتاج إلى إنهاء هذا الآن.”)
بدأوا بالصراخ من الألم حتى قبل أن يصطدموا بالأرض، وقف روي يراقبهم كما.
انطلق تسعة رجال مدججين بالسلاح بحذر في وقت مبكر من الصباح مع بزوغ الفجر في السماء.
كسر
“لا! من فضلك-!”
“آااااااااااااااااااااارغ!” صرخ أحد الرجال بينما حطم روي عظمًا بالفعل بخطوة واحدة.
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من البدء في معالجتها.
(“أحتاج إلى إنهاء هذا الآن.”)
ومع ذلك، استغرق الأمر إلى الأبد.
أمسك أحد السكاكين، وسار نحو الرجال.
“ليس بيدي حيلة!” أجاب الآخر. “إنها حرفيًا حقيبة من الرصاص المعدني!”
تدفق الرعب الخام عبر أجسادهم عندما فهموا ما هو على وشك القيام به.
لقد أدار عينيه بقوة بعيدًا عن عيون الجثة التي لا تزال تحتوي على الرعب.
فهم روي ما هو على وشك القيام به أيضاً.
بو
كيف لا يستطيع ذلك
في الوقت الحالي، كان قد فعل كل ما يحتاج إليه. كان على روي فقط الانتظار حتى صباح اليوم التالي.
يمكن أن يشعر بجزء من قلبه يعيقه، ويتوسل إليه أن يتوقف بينما يئن مما كان على وشك القيام به.
أمسك أحد السكاكين، وسار نحو الرجال.
ما كان عليه أن يفعل
تدفق الرعب الخام عبر أجسادهم عندما فهموا ما هو على وشك القيام به.
شعر أن كل خطوة يخطوها إلى الأمام أصبحت أثقل وأثقل.
أصبح الرجال على مسافة مائة متر داخل الغابة؛
ومع ذلك، لم يتوقف.
“يمكن أن ينقذ حياتنا! المزيد من الرصاص يعني المزيد من القوة النارية!”
“لا! من فضلك-!”
تدفق الرعب الخام عبر أجسادهم عندما فهموا ما هو على وشك القيام به.
سبلات سبلات سبلات
فهم روي ما هو على وشك القيام به أيضاً.
اختنق الرجل من الألم عندما اخترق روي جسده ثلاث مرات بسرعة، تاركًا جروحًا عميقة أدت إلى مقتله على الفور.
علاوة على ذلك، خلقت هذه الظروف الأفضل والأكثر فائدة لروي لمحاربة فرانيل أيضًا. كانت العقلية المعتمدة مختلفة تمامًا عن العقلية اللازمة لمحاربة البشر. وهذا من شأنه أن يعمل ضده في معركتهم.
يمكن أن يشعر روي بذلك.
لقد كان يومًا جميلًا يلهم الإيجابية.
شعر باللحظة التي يفلت فيها الضوء من عيني الرجل، ويرسل رعدة إلى قلبه.
“دفاعه مثير للإعجاب أيضًا.” تمتم روي. كانت حقيقة أن الدب غير قادر على إيذاء يده بعضتها مشكلة كبيرة، حتى لو كان الدب ضعيفًا بالفعل وتضرر بشدة. لن يتمكن روي من الفوز بالمعركة باستخدام اللاسع وحدها، على الأرجح.
لقد أدار عينيه بقوة بعيدًا عن عيون الجثة التي لا تزال تحتوي على الرعب.
“يمكن أن ينقذ حياتنا! المزيد من الرصاص يعني المزيد من القوة النارية!”
صرخ الرجال الباقون جميعهم في رعب.
“لماذا بحق الجحيم جلبت هذا معك؟”
صرخوا بأعلى أصواتهم في اليأس.
الفصل 314 مروع
وبعد ذلك، لم يفعلوا ذلك.
كسر
وتلاشت أصواتهم.
اختنق الرجل من الألم عندما اخترق روي جسده ثلاث مرات بسرعة، تاركًا جروحًا عميقة أدت إلى مقتله على الفور.
واحداً تلو الآخر.
لقد كان يومًا جميلًا يلهم الإيجابية.
لقد حدث ذلك بسرعة.
بو
ومع ذلك، استغرق الأمر إلى الأبد.
في الوقت الحالي، كان قد فعل كل ما يحتاج إليه. كان على روي فقط الانتظار حتى صباح اليوم التالي.
وعندما انتهى، كان محاطًا بالجثث. بدت عيناه باردتين وشفتيه مغلقة.
لقد قام بحساب سبعة عشر خطة محتملة. أربعة منهم فقط لديهم احتمالية عالية للنجاح. كان لإخراج فرانيل إلى الغابة بحجة الوحش على مستوى المبتدئ أحد أعلى احتمالات النجاح.
أسوأ ما في الأمر هو أنه لم يشعر بالسوء الذي أراده.
أراد روي الإجابات على هذه الأسئلة بالضبط حيث قد اتخذ قراره بالفعل بشأن كيفية إكمال المهمة. ولم يكن ينوي قتالهم في القرية التي يشعرون فيها براحة أكبر، ليس على الفور على الأقل. كان سيسحبهم إلى الغابة ويقضي عليهم قبل أن يعرفوا حتى أن عدوهم كان إنسانًا.
وعندما انتهى، كان محاطًا بالجثث. بدت عيناه باردتين وشفتيه مغلقة.
