الخاتمة
الفصل 318 الخاتمة
انهارت الطفلة الصغيرة وهي ترتعش وتبكي بأعلى صوتها. القرويون الذين تم تجميعهم وإيوائهم عندما غادر فرانيل خرجوا جميعًا في حالة من الصدمة والحيرة. اتسعت عيونهم في رعب من المشهد الدموي والمخيف.
دار روي حول القرية في الغابة. تركز كل انتباه أعضاء العصابة المتبقين على الاتجاه الذي ذهب إليه فرانيل. دار روي حول المكان الذي تم فيه تخفيض الأمن والمراقبة بشكل كبير. تسبب موت اثني عشر من أعضائها والآن صمت الغابة المميت بعد كل الضجيج الذي حدث سابقًا في الكثير من الذعر والقلق.
“انزل على الأرض!”
كان روي ينوي استغلال الفوضى للقضاء عليهم بسرعة ودون منحهم أي فرصة للرد بشكل صحيح. وصل إلى حافة القرية، ووصل إلى حقل محاط بسياج.
في هذه المرحلة، لاحظت بقية العصابة التي تقوم بدوريات في القرية الضجة.
اكتشفه رجلان على الفور. ولكن بعد فوات الأوان.
سقط أربعة.
بوو بووو
وسعت المرأة عينيها، وبدلت اللغات. “أرى، إذن أنت لست من مملكة غراهال.”
انفجر تموجان عاصفان على رؤوسهم، مما أدى إلى كسر جماجمهم وقتلهم على الفور.
رمشة
امساك
لقد انهاروا.
أمسك بكليهما قبل أن يصلا إلى الأرض.
“إنها على قيد الحياة!” سقطت امرأة مسنة على ركبتيها وهي تبكي بارتياح بينما يريحها رجل دامع العينين. “لقد أخبرتكِ أنها كذلك، إنها قوية.”
كان هناك رجلان آخران على مسافة ما.
بوو بووو
بوو بووو
“فتاة تدعى فريا.” رد. وقد أثار هذا رد فعل أقوى عليهم.
لقد انهاروا.
الفصل 318 الخاتمة
سقط أربعة.
لقد انتهى الأمر. وفجأة انفتح باب أحد المباني في الشارع.
استخدم روي المحاصيل الطويلة كغطاء بينما ينحني تحتها، ويركض بأقصى سرعة. كان هناك حراس يقومون بدوريات في الشارع، واتسعت أعينهم عندما رأوه يركض بسرعة تفوق حتى سرعة الفهود.
استغرق الأمر منهم بعض الوقت للتأقلم، قبل أن يقترب منه أحدهم بعينين ممتنتين، ويطرح عليه سؤالاً بلغة أخرى.
بو بو بو بو
المشكلة بالنسبة لأعضاء العصابة هي أنهم لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث. لم يقم أي من أعضاء العصابة الباقين على قيد الحياة بإلقاء نظرة على روي، ولهذا السبب لم يموتوا بعد. علاوة على ذلك، مع الخوف والجنون العظيم من الوحش المفترس الخيالي الذي ابتكره روي، اعتقد نصفهم على الأقل أن الوحش قد قتل رئيسهم وجاء من أجلهم.
هاجمهم روي بتموجات عاصفة سريعة على الفور، مما أدى إلى تدمير أجسادهم.
انهارت الطفلة الصغيرة وهي ترتعش وتبكي بأعلى صوتها. القرويون الذين تم تجميعهم وإيوائهم عندما غادر فرانيل خرجوا جميعًا في حالة من الصدمة والحيرة. اتسعت عيونهم في رعب من المشهد الدموي والمخيف.
في هذه المرحلة، لاحظت بقية العصابة التي تقوم بدوريات في القرية الضجة.
انفجر تموجان عاصفان على رؤوسهم، مما أدى إلى كسر جماجمهم وقتلهم على الفور.
تمكن روي من سماع صراخهم عندما رفعوا حالة التأهب لبقية العصابة وسرعان ما أصبحت بقية العصابة في حالة تأهب.
بام!
بو بو بو!
امساك
لم يترك روي أبدًا أي شخص يلفت انتباهه على قيد الحياة، حيث قام بقصفه بالتموجات العاصفة. كانت المحاصيل مكانًا رائعًا للاختباء لأنها منحته غطاءً رائعًا على مساحة كبيرة. لقد انخرط في حرب العصابات منذ البداية، حيث قضى عليهم واحدًا تلو الآخر باستخدام عنصر المفاجأة والخداع والارتباك.
انهارت الطفلة الصغيرة وهي ترتعش وتبكي بأعلى صوتها. القرويون الذين تم تجميعهم وإيوائهم عندما غادر فرانيل خرجوا جميعًا في حالة من الصدمة والحيرة. اتسعت عيونهم في رعب من المشهد الدموي والمخيف.
المشكلة بالنسبة لأعضاء العصابة هي أنهم لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث. لم يقم أي من أعضاء العصابة الباقين على قيد الحياة بإلقاء نظرة على روي، ولهذا السبب لم يموتوا بعد. علاوة على ذلك، مع الخوف والجنون العظيم من الوحش المفترس الخيالي الذي ابتكره روي، اعتقد نصفهم على الأقل أن الوحش قد قتل رئيسهم وجاء من أجلهم.
أومأ روي. “إنها في مملكة غراهال. لقد أخطرت بالفعل اتحاد كاندريا القتالي بإكمال المهمة بنجاح، والذي بدوره سيكون على الأرجح قد أبلغها بالفعل. أتخيل أنها في طريقها إلى هنا بالفعل.”
لو كانوا يعرفون أنه فنان قتالي منذ البداية، لكانوا استخدموا القرويين كرهائن، الأمر الذي سيؤدي حتمًا إلى وفاتهم. كان من الممكن أن يموت القرويون بالتأكيد لو كان فرانيل هنا لأن أعضاء العصابة كانوا سيبدأون في قتلهم عندما رفض روي الاستماع إلى مطالبهم بالاستسلام.
“شكرًا لك. شكرًا لك على إنقاذنا.” أمسكت يده بيديها.
لكن بهذه الطريقة، يمكنه التخلص منهم دون أن يتعرض أي قروي للأذى.
تمكن روي من سماع صراخهم عندما رفعوا حالة التأهب لبقية العصابة وسرعان ما أصبحت بقية العصابة في حالة تأهب.
بام بام بام!
بوو بووو
واحدًا تلو الآخر، بدأوا جميعًا في السقوط مثل الذباب حتى تجمعت المجموعة الأخيرة معًا وظهورهم في مواجهة بعضهم البعض.
لم يستمع له روي، بل انتظر فقط.
بوم!
بو بو بو بو
تلاقت تموجات عاصفة متداخلة متعددة على المجموعة بأكملها مباشرة من السماء. تم تسطيحهم حتى الموت.
استدار وانطلق مسرعًا متجهًا نحو إمبراطورية كاندريا.
هبط روي مباشرة بين الجثث.
دار روي حول القرية في الغابة. تركز كل انتباه أعضاء العصابة المتبقين على الاتجاه الذي ذهب إليه فرانيل. دار روي حول المكان الذي تم فيه تخفيض الأمن والمراقبة بشكل كبير. تسبب موت اثني عشر من أعضائها والآن صمت الغابة المميت بعد كل الضجيج الذي حدث سابقًا في الكثير من الذعر والقلق.
تنهد.
طارت جثته عبر القرية، وقد تشوهت رأسه ككيس من لب اللحم بواسطة التدفق المدفعي الذي ضربه به روي.
لقد انتهى الأمر. وفجأة انفتح باب أحد المباني في الشارع.
تحولت المرأة إلى روي. “أين هي؟ أين ابنتي؟ هل هي آمنة؟”
“لا تتحرك!” صاح أحد أعضاء عصابة رويلوكين. وأمامه طفلة على رأسها بندقية.
هاجمهم روي بتموجات عاصفة سريعة على الفور، مما أدى إلى تدمير أجسادهم.
حدق روي به ببساطة، منتظرًا. كانت هناك فرصة أن يندفع بسرعة كبيرة ويقتله قبل أن يتمكن الرجل من الرد، لكنه لم يرغب في المخاطرة بذلك. لقد أبقى الرجل بحكمة مسافة كبيرة بينهما.
سقط أربعة.
“انزل على الأرض!”
لقد شعروا بصدمة شديدة عندما لم يفهموا أنه تم إطلاق سراحهم. علاوة على ذلك، كانت صدمة رؤية مثل هذا الدم والجثث أكثر من اللازم بالنسبة للكثيرين، وبدأوا في التقيؤ على جانب الطريق. حتى أن العديد منهم أغمي عليهم.
لم يستمع له روي، بل انتظر فقط.
رمشة
“قلت، انزل على الأرض-”
تمكن روي من سماع صراخهم عندما رفعوا حالة التأهب لبقية العصابة وسرعان ما أصبحت بقية العصابة في حالة تأهب.
رمشة
لم يترك روي أبدًا أي شخص يلفت انتباهه على قيد الحياة، حيث قام بقصفه بالتموجات العاصفة. كانت المحاصيل مكانًا رائعًا للاختباء لأنها منحته غطاءً رائعًا على مساحة كبيرة. لقد انخرط في حرب العصابات منذ البداية، حيث قضى عليهم واحدًا تلو الآخر باستخدام عنصر المفاجأة والخداع والارتباك.
بام!
المشكلة بالنسبة لأعضاء العصابة هي أنهم لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث. لم يقم أي من أعضاء العصابة الباقين على قيد الحياة بإلقاء نظرة على روي، ولهذا السبب لم يموتوا بعد. علاوة على ذلك، مع الخوف والجنون العظيم من الوحش المفترس الخيالي الذي ابتكره روي، اعتقد نصفهم على الأقل أن الوحش قد قتل رئيسهم وجاء من أجلهم.
لقد مات قبل أن يتمكن من فهم ما حدث.
“لا تتحرك!” صاح أحد أعضاء عصابة رويلوكين. وأمامه طفلة على رأسها بندقية.
طارت جثته عبر القرية، وقد تشوهت رأسه ككيس من لب اللحم بواسطة التدفق المدفعي الذي ضربه به روي.
دار روي حول القرية في الغابة. تركز كل انتباه أعضاء العصابة المتبقين على الاتجاه الذي ذهب إليه فرانيل. دار روي حول المكان الذي تم فيه تخفيض الأمن والمراقبة بشكل كبير. تسبب موت اثني عشر من أعضائها والآن صمت الغابة المميت بعد كل الضجيج الذي حدث سابقًا في الكثير من الذعر والقلق.
انهارت الطفلة الصغيرة وهي ترتعش وتبكي بأعلى صوتها. القرويون الذين تم تجميعهم وإيوائهم عندما غادر فرانيل خرجوا جميعًا في حالة من الصدمة والحيرة. اتسعت عيونهم في رعب من المشهد الدموي والمخيف.
تمكن روي من سماع صراخهم عندما رفعوا حالة التأهب لبقية العصابة وسرعان ما أصبحت بقية العصابة في حالة تأهب.
لقد شعروا بصدمة شديدة عندما لم يفهموا أنه تم إطلاق سراحهم. علاوة على ذلك، كانت صدمة رؤية مثل هذا الدم والجثث أكثر من اللازم بالنسبة للكثيرين، وبدأوا في التقيؤ على جانب الطريق. حتى أن العديد منهم أغمي عليهم.
واحدًا تلو الآخر، بدأوا جميعًا في السقوط مثل الذباب حتى تجمعت المجموعة الأخيرة معًا وظهورهم في مواجهة بعضهم البعض.
استغرق الأمر منهم بعض الوقت للتأقلم، قبل أن يقترب منه أحدهم بعينين ممتنتين، ويطرح عليه سؤالاً بلغة أخرى.
لو كانوا يعرفون أنه فنان قتالي منذ البداية، لكانوا استخدموا القرويين كرهائن، الأمر الذي سيؤدي حتمًا إلى وفاتهم. كان من الممكن أن يموت القرويون بالتأكيد لو كان فرانيل هنا لأن أعضاء العصابة كانوا سيبدأون في قتلهم عندما رفض روي الاستماع إلى مطالبهم بالاستسلام.
هز رأسه. “لا أفهم.”
لو كانوا يعرفون أنه فنان قتالي منذ البداية، لكانوا استخدموا القرويين كرهائن، الأمر الذي سيؤدي حتمًا إلى وفاتهم. كان من الممكن أن يموت القرويون بالتأكيد لو كان فرانيل هنا لأن أعضاء العصابة كانوا سيبدأون في قتلهم عندما رفض روي الاستماع إلى مطالبهم بالاستسلام.
وسعت المرأة عينيها، وبدلت اللغات. “أرى، إذن أنت لست من مملكة غراهال.”
انفجر تموجان عاصفان على رؤوسهم، مما أدى إلى كسر جماجمهم وقتلهم على الفور.
“لا أنا لست كذلك.” أخبرهم. “أنا فنان قتالي من اتحاد كاندريا القتالي. لقد تم تكليفي بالقضاء على عصابة رويلوكين.”
رمشة
اجتاحت موجة من المفاجأة القرويين عند هذه الكلمات. وتنوعت ردود أفعالهم. البعض منهم كان مرهقًا وانهار تمامًا. حدق البعض به في الكفر. أعرب معظمهم عن امتنانهم الحقيقي له من خلال دموعهم.
“شكرًا لك. شكرًا لك على إنقاذنا.” أمسكت يده بيديها.
“من الذي كلفك بإنقاذنا؟” سأل أحدهم بشكل لا يصدق.
“شكرًا لك. شكرًا لك على إنقاذنا.” أمسكت يده بيديها.
“فتاة تدعى فريا.” رد. وقد أثار هذا رد فعل أقوى عليهم.
“قلت، انزل على الأرض-”
“إنها على قيد الحياة!” سقطت امرأة مسنة على ركبتيها وهي تبكي بارتياح بينما يريحها رجل دامع العينين. “لقد أخبرتكِ أنها كذلك، إنها قوية.”
اجتاحت موجة من المفاجأة القرويين عند هذه الكلمات. وتنوعت ردود أفعالهم. البعض منهم كان مرهقًا وانهار تمامًا. حدق البعض به في الكفر. أعرب معظمهم عن امتنانهم الحقيقي له من خلال دموعهم.
تحولت المرأة إلى روي. “أين هي؟ أين ابنتي؟ هل هي آمنة؟”
بوو بووو
أومأ روي. “إنها في مملكة غراهال. لقد أخطرت بالفعل اتحاد كاندريا القتالي بإكمال المهمة بنجاح، والذي بدوره سيكون على الأرجح قد أبلغها بالفعل. أتخيل أنها في طريقها إلى هنا بالفعل.”
واحدًا تلو الآخر، بدأوا جميعًا في السقوط مثل الذباب حتى تجمعت المجموعة الأخيرة معًا وظهورهم في مواجهة بعضهم البعض.
“شكرًا لك. شكرًا لك على إنقاذنا.” أمسكت يده بيديها.
حدق روي به ببساطة، منتظرًا. كانت هناك فرصة أن يندفع بسرعة كبيرة ويقتله قبل أن يتمكن الرجل من الرد، لكنه لم يرغب في المخاطرة بذلك. لقد أبقى الرجل بحكمة مسافة كبيرة بينهما.
“مُطْلَقاً.” أجاب روي. “كنت أفعل فقط ما دُفع لي مقابله. ابنتكِ هي التي تستحق الثناء حقًا.”
هاجمهم روي بتموجات عاصفة سريعة على الفور، مما أدى إلى تدمير أجسادهم.
أخذ القلادة التي أعطتها له فريا وأعادها إلى والدتها. “أرجو أن تعيدي ذلك إلى فريا عندما تراها. إلى اللقاء.”
استدار وانطلق مسرعًا متجهًا نحو إمبراطورية كاندريا.
استدار وانطلق مسرعًا متجهًا نحو إمبراطورية كاندريا.
لقد شعروا بصدمة شديدة عندما لم يفهموا أنه تم إطلاق سراحهم. علاوة على ذلك، كانت صدمة رؤية مثل هذا الدم والجثث أكثر من اللازم بالنسبة للكثيرين، وبدأوا في التقيؤ على جانب الطريق. حتى أن العديد منهم أغمي عليهم.
“فتاة تدعى فريا.” رد. وقد أثار هذا رد فعل أقوى عليهم.
