Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 342

لا أستطيع

لا أستطيع

الفصل 342 لا أستطيع

ولكن فقط إذا استخدموا كل ما لديهم. طوال القتال، كان يراقبها مثل الصقر. وقام بتوثيق كل شيء عنها.

طوال القتال، تساءل روي.

كل هجوم.

كيف لم يخسروا بعد؟

كل عضلة.

إنها فارس قتالي، أليس كذلك؟

ووش

ماذا كان يحدث بالضبط؟

بام!

بناءً على القوة والسرعة التي أظهرتها في المرة الأولى عندما أخطأت، كان ينبغي أن تكون قادرة على تشويههم ببضع هجمات فقط، إن لم يكن بواحدة.

لكنه تجنب ذلك في النهاية.

ومع ذلك، عندما قاتلت في المرة الثانية، بدت أقل شأناً بشكل ملحوظ.

تجنب روي.

تمكن روي من تفادي هجومها، كما فعل كين. كان نيل قادرًا على الصمود في وجه هجومها دون أن يفقد وعيه في المرة الأولى، على الرغم من أنه فعل ذلك في المرة الثانية.

حتى الآن.

ولم يفهم روي سوى بعد عدد قليل من التبادلات.

(“اللكمة الخاطفة المستقيمة اليمينية؛ 100%”)

(“لقد تخلت عن استخدام التقنيات بالكامل.”)

دخلت كميات كبيرة من المعلومات إلى قصر العقل الخاص به بينما كان يشاهدها وهي تلعب مع أصدقائه بأسنانهم.

كانت كفاءتها في التعامل مع جسدها دون المستوى الأمثل، مما أضاف علاوة على ذلك تقنيات مستوى المبتدئين غير المتوافقة وقد أدى هذان العنصران إلى تخريب دقتها كثيرًا.

ووش

لم تتمكن من تثبيت كفاءتها بجسدها على الفور، الأمر الذي يتطلب الكثير من الوقت والخبرة والتدريب. لكنها تمكنت من التخلص من الأساليب غير المتوافقة التي تخرب دقتها.

لقد سقطت القطعة الأخيرة أخيرًا في مكانها.

ولكن فقط إذا توقفت عن استخدامها بالكامل.

الهواء نفسه ملتوي تحت وطأة سفك الدماء. بدا الأمر كما لو أن رغبته في قتلها تشوه البيئة نفسها. لقد وسعت عينيها لأنها عانت من ضغط عقلي تجاوز أي شيء شعرت به من قبل كمبتدئ قتالي.

كان خياراً صعباً. لكن في النهاية، اختارت السيطرة على القوة الخام، كما يفعل الفنان القتالي الجيد.

حتى اللاسع في عينيها من المحتمل ألا تهدد حياتها.

بمجرد أن توقفت عن استخدام التقنيات غير المتوافقة، انخفضت قوتها كثيرًا إلى ما دون عالم الفارس، لكن دقتها وإحكامها ارتفعت.

ولكن ذلك لم يكن كافياً.

بمجرد أن أدرك روي ذلك، أدرك أنه ربما لم يكن النصر بعيد المنال.

كان الهواء ينتحب بشكل مؤسف وهي تمزقه مع كل حركة.

ولكن فقط إذا استخدموا كل ما لديهم. طوال القتال، كان يراقبها مثل الصقر. وقام بتوثيق كل شيء عنها.

بمجرد أن توقفت عن استخدام التقنيات غير المتوافقة، انخفضت قوتها كثيرًا إلى ما دون عالم الفارس، لكن دقتها وإحكامها ارتفعت.

كل نشلة.

لقد استمتعت باللحظة. مدت ذراعها اليمنى إلى الخلف، واستمدت كميات هائلة من القوة من قلبها.

كل حركة.

لقد استمتعت باللحظة. مدت ذراعها اليمنى إلى الخلف، واستمدت كميات هائلة من القوة من قلبها.

كل هجوم.

بوم!

كل عضلة.

ومع ذلك، فهي لم ترمش بعينها. أطلقت عليه موجة من الضربات، قوة كل ضربة تفوق حتى ضربات فاي، وحتى ما ضربته به الفارسة كيري، وحتى أبعد مما ضربه به قاطع الطريق الأشقر.

كله.

إن مشاهدة أصدقائه وهم يعانون لإطالة أمد المعركة من أجله جعله يشعر بغضب لا مثيل له.

دخلت كميات كبيرة من المعلومات إلى قصر العقل الخاص به بينما كان يشاهدها وهي تلعب مع أصدقائه بأسنانهم.

كيف لم يخسروا بعد؟

إن مشاهدة أصدقائه وهم يعانون لإطالة أمد المعركة من أجله جعله يشعر بغضب لا مثيل له.

بام!!

لقد أصبح هناك تقريبًا.

لكنه تجنب ذلك في النهاية.

قريب جداً.

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أغمض عينيه.

كيف يجرؤ مجرد مبتدئ قتالي على إذلالها؟

“ألا تريد أن تنظر إلى الموت بعينيك؟” سألت. “مفهوم”.

بوم!

عندها فقط، سمع نقرة في ذهنه.

شعرت بالخوف للمرة الأولى منذ دخولها إلى عالم الفارس.

لقد سقطت القطعة الأخيرة أخيرًا في مكانها.

إنها فارس قتالي، أليس كذلك؟

لقد أصبح جاهزاً.

ولكن فقط إذا استخدموا كل ما لديهم. طوال القتال، كان يراقبها مثل الصقر. وقام بتوثيق كل شيء عنها.

(“اللكمة الخاطفة المستقيمة اليمينية؛ 100%”)

ومع ذلك، فقد تحطموا في الهواء الفارغ بينما خدع روي بعيدًا.

ووش

كل هجوم.

بام!

ووش

نفذ روي الرد الأكثر دقة وكمالًا للمناورة حيث تكيف مع هجومها بمساعدة نموذج التطور التكيفي.

إنها فارس قتالي، أليس كذلك؟

لقد صُدمت بقوتهما مجتمعة بشكل فعال، لكنها لم تعاني أكثر من كدمة ودفعة للخلف.

لقد سقطت القطعة الأخيرة أخيرًا في مكانها.

عندها تذكر روي أنها فنانة قتالية دفاعية. السبب الذي جعلها تقاتل بقوة هو وجود فجوة كبيرة في المعايير الجسدية بينها وبينهم بشكل فردي. إذا كانت تقاتل ضد خصم متساوٍ، فمن المحتمل أن تعود إلى أسلوبها الدفاعي.

تمكن روي من تفادي هجومها، كما فعل كين. كان نيل قادرًا على الصمود في وجه هجومها دون أن يفقد وعيه في المرة الأولى، على الرغم من أنه فعل ذلك في المرة الثانية.

على الورق، من المفترض أن يكون من السهل عليها الفوز.

كل حركة.

ومع ذلك، فقد مر بعض الوقت منذ بدء القتال ولسبب ما، لم يمت أي منهم بعد.

“وداعاً أيها المتدرب الصغير.”

يمكن أن يشعر روي أن نيل وفاي وهيفر ما زالوا على قيد الحياة من خلال بصماتهم الاهتزازية. لكن ظروفهم أغضبته.

إن تحركاتها بها عيوب وأوجه قصور لا تراها عادة في فنان القتال. جعلت هذه العيوب من السهل على روي التنبؤ بها. لقد كان هذا جزءًا من سبب تعامله بشكل جيد.

كان ينوي التنفيس عليها.

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

“أنت… عليك أن تموت.” حدقت في وجهه.

كان خياراً صعباً. لكن في النهاية، اختارت السيطرة على القوة الخام، كما يفعل الفنان القتالي الجيد.

لم يكلف روي نفسه عناء تبادل الكلمات.

نفذ روي الرد الأكثر دقة وكمالًا للمناورة حيث تكيف مع هجومها بمساعدة نموذج التطور التكيفي.

الهواء نفسه ملتوي تحت وطأة سفك الدماء. بدا الأمر كما لو أن رغبته في قتلها تشوه البيئة نفسها. لقد وسعت عينيها لأنها عانت من ضغط عقلي تجاوز أي شيء شعرت به من قبل كمبتدئ قتالي.

عندها تذكر روي أنها فنانة قتالية دفاعية. السبب الذي جعلها تقاتل بقوة هو وجود فجوة كبيرة في المعايير الجسدية بينها وبينهم بشكل فردي. إذا كانت تقاتل ضد خصم متساوٍ، فمن المحتمل أن تعود إلى أسلوبها الدفاعي.

شعرت بالخوف للمرة الأولى منذ دخولها إلى عالم الفارس.

بناءً على القوة والسرعة التي أظهرتها في المرة الأولى عندما أخطأت، كان ينبغي أن تكون قادرة على تشويههم ببضع هجمات فقط، إن لم يكن بواحدة.

وبعد ذلك شعرت بالخجل.

بوم!

كيف يجرؤ مجرد مبتدئ قتالي على إذلالها؟

يمكن أن يشعر روي أن نيل وفاي وهيفر ما زالوا على قيد الحياة من خلال بصماتهم الاهتزازية. لكن ظروفهم أغضبته.

“أنت… سوف تموت.”

ضاقت عينيها.

اهتزت الأرض التي تحتهم عندما شوهتها، ودفعتها إلى الخلف بينما تدفع نفسها للأمام بسرعة فاقت الخيال.

دار العالم عندما شعر بدوار مؤقت.

كان الهواء ينتحب بشكل مؤسف وهي تمزقه مع كل حركة.

بوم!

حتى الآن.

استغرق الأمر مزيجًا من نماذج التنبؤ والتكيف (خوارزمية الفراغ، والغريزة البدائية، وخمس تقنيات على مستوى المبتدئين).

ووش

على الورق، من المفترض أن يكون من السهل عليها الفوز.

تجنب روي.

بإمكانه أن يقول أن الهجمات العدوانية لم تكن أمرًا مريحًا لها. علاوة على ذلك، لم تكن معتادة على جسدها الجديد.

استغرق الأمر مزيجًا من نماذج التنبؤ والتكيف (خوارزمية الفراغ، والغريزة البدائية، وخمس تقنيات على مستوى المبتدئين).

مر الوقت مع تزايد العيوب. سرعته وقوته وقدرته على التحمل وكذلك صحته منخفضة. كلهم عملوا ضده.

لكنه تجنب ذلك في النهاية.

كيف يجرؤ مجرد مبتدئ قتالي على إذلالها؟

بام!!

يمكن أن يشعر روي أن نيل وفاي وهيفر ما زالوا على قيد الحياة من خلال بصماتهم الاهتزازية. لكن ظروفهم أغضبته.

اصطدم مرفقه بصدرها من خلال اصطدام عملاق تغذيه قوتهما.

كان خياراً صعباً. لكن في النهاية، اختارت السيطرة على القوة الخام، كما يفعل الفنان القتالي الجيد.

ومع ذلك، فهي لم ترمش بعينها. أطلقت عليه موجة من الضربات، قوة كل ضربة تفوق حتى ضربات فاي، وحتى ما ضربته به الفارسة كيري، وحتى أبعد مما ضربه به قاطع الطريق الأشقر.

“أنت… سوف تموت.”

ومع ذلك، فقد تحطموا في الهواء الفارغ بينما خدع روي بعيدًا.

“وداعاً أيها المتدرب الصغير.”

بإمكانه أن يقول أن الهجمات العدوانية لم تكن أمرًا مريحًا لها. علاوة على ذلك، لم تكن معتادة على جسدها الجديد.

لقد أصبح هناك تقريبًا.

إن تحركاتها بها عيوب وأوجه قصور لا تراها عادة في فنان القتال. جعلت هذه العيوب من السهل على روي التنبؤ بها. لقد كان هذا جزءًا من سبب تعامله بشكل جيد.

لم تتمكن من تثبيت كفاءتها بجسدها على الفور، الأمر الذي يتطلب الكثير من الوقت والخبرة والتدريب. لكنها تمكنت من التخلص من الأساليب غير المتوافقة التي تخرب دقتها.

ومع ذلك، كان يفعل ذلك فقط؛ التعامل.

ووش

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

“أنت… عليك أن تموت.” حدقت في وجهه.

لا يزال الفوز مهمة شاقة ذات صعوبة بالغة. هجماته لم تزعجها، لقد كانت فنانة قتالية دفاعية. حتى هجوم فاي الدوامة لم ينجح إلا في إصابتها بكدمات، على الرغم من حقيقة أن الفارس لم تكن تستخدم أي تقنيات. كانت متانتها وبنيتها الأولية أعلى من قوة فتك فاي.

ووش

هذا وحده يعني أن أياً من هجمات روي لا يمكن أن تؤذيها حقًا. شك في أن اللاسع حتى ستضع أكثر من خدش على جسدها.

بمجرد أن توقفت عن استخدام التقنيات غير المتوافقة، انخفضت قوتها كثيرًا إلى ما دون عالم الفارس، لكن دقتها وإحكامها ارتفعت.

حتى اللاسع في عينيها من المحتمل ألا تهدد حياتها.

إن مشاهدة أصدقائه وهم يعانون لإطالة أمد المعركة من أجله جعله يشعر بغضب لا مثيل له.

هو وحده لم يستطع هزيمتها.

حتى الآن.

يمكن أن يشعر بذلك.

بام!

لم تكن خوارزمية الفراغ قادرة على كل شيء. لقد سمحت له بالتأقلم من خلال التنبؤ بخصمه مسبقًا بدلاً من الرد بعده وسمح له بالرد فقط من خلال الضربة المضادة التي زادت من احتمالية فوزه بأكبر قدر.

لم تكن خوارزمية الفراغ قادرة على كل شيء. لقد سمحت له بالتأقلم من خلال التنبؤ بخصمه مسبقًا بدلاً من الرد بعده وسمح له بالرد فقط من خلال الضربة المضادة التي زادت من احتمالية فوزه بأكبر قدر.

ولكن ذلك لم يكن كافياً.

جلجلة

سمحت له خوارزمية الفراغ بالتأقلم، لكنها لم تستطع أن تفعل المزيد له. عيوبها الحالية بالإضافة إلى قيود روي الخاصة مقيدة للغاية.

كل هجوم.

مر الوقت مع تزايد العيوب. سرعته وقوته وقدرته على التحمل وكذلك صحته منخفضة. كلهم عملوا ضده.

ومع ذلك، عندما قاتلت في المرة الثانية، بدت أقل شأناً بشكل ملحوظ.

كل هجوم تمكنت أحيانًا من إصابت بهه كان يؤذيه بشكل كبير. كل هجوم وقع عليها ارتد عنها. كان الدفاع على مستوى شبه الفارس يفوق حتى قدراته، لقد كان متعدد المجالات وليس متخصصًا في الهجوم.

ومع ذلك، فهي لم ترمش بعينها. أطلقت عليه موجة من الضربات، قوة كل ضربة تفوق حتى ضربات فاي، وحتى ما ضربته به الفارسة كيري، وحتى أبعد مما ضربه به قاطع الطريق الأشقر.

جلجلة

نفذ روي الرد الأكثر دقة وكمالًا للمناورة حيث تكيف مع هجومها بمساعدة نموذج التطور التكيفي.

سقط على ركبة واحدة.

شعرت بالخوف للمرة الأولى منذ دخولها إلى عالم الفارس.

كان ينزف بغزارة.

لم تكن خوارزمية الفراغ قادرة على كل شيء. لقد سمحت له بالتأقلم من خلال التنبؤ بخصمه مسبقًا بدلاً من الرد بعده وسمح له بالرد فقط من خلال الضربة المضادة التي زادت من احتمالية فوزه بأكبر قدر.

دار العالم عندما شعر بدوار مؤقت.

اهتزت الأرض التي تحتهم عندما شوهتها، ودفعتها إلى الخلف بينما تدفع نفسها للأمام بسرعة فاقت الخيال.

خطوة

يمكن أن يشعر بذلك.

وصلت، وتوقفت.

ووش

لقد استمتعت باللحظة. مدت ذراعها اليمنى إلى الخلف، واستمدت كميات هائلة من القوة من قلبها.

جلجلة

عرف روي أنه لن يتمكن من النجاة من هذا الهجوم.

طوال القتال، تساءل روي.

لم يستطع هزيمتها.

لقد أصبح هناك تقريبًا.

“وداعاً أيها المتدرب الصغير.”

“أنت… سوف تموت.”

ضاقت عينيها.

اصطدم مرفقه بصدرها من خلال اصطدام عملاق تغذيه قوتهما.

لقد حان الوقت.

الفصل 342 لا أستطيع

حزن العالم ذاته عندما أطلقت العنان لهجومها.

ومع ذلك، فقد تحطموا في الهواء الفارغ بينما خدع روي بعيدًا.

بوم!

لم تكن خوارزمية الفراغ قادرة على كل شيء. لقد سمحت له بالتأقلم من خلال التنبؤ بخصمه مسبقًا بدلاً من الرد بعده وسمح له بالرد فقط من خلال الضربة المضادة التي زادت من احتمالية فوزه بأكبر قدر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لقد أصبح هناك تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط