النتيجة
الفصل 344 النتيجة
لقد أضاف عناصر ثانوية من تقنيات أخرى إلى تقنية أرجوحة النيزك. عناصر التنفس وتقنيات العضلات لتضخيم القوة والسرعة. عناصر من التقنيات العقلية لتضخيم عقله بعدة طرق مختلفة، وتقنيات تكييف لتضخيم قبضته.
كان الفص الجبهي للدماغ، كما يوحي اسمه، هو الجزء الأول من الدماغ. وكان المسؤول عن الإدراك الواعي ككل.
أولاً، لم تعد دفاعاتها النشطة والسلبية المذهلة غير معرضة للخطر.
وصادف أيضًا أنه جزء الدماغ الأقرب إلى مقلة العين ومحجري العين.
أغلقت عينها، على أمل أن يصمد هيكلها على مستوى الفارس.
كانت المسافة بين فتحة مقبس العين والفص الجبهي للدماغ أقصر من إصبع قدم روي الكبير. في سيناريو افتراضي، إذا دخل إصبع قدمه إلى مقبس عين الإنسان في الزاوية والموقع المناسبين تمامًا، فسوف يخترق الدماغ.
لقد أضاف عناصر ثانوية من تقنيات أخرى إلى تقنية أرجوحة النيزك. عناصر التنفس وتقنيات العضلات لتضخيم القوة والسرعة. عناصر من التقنيات العقلية لتضخيم عقله بعدة طرق مختلفة، وتقنيات تكييف لتضخيم قبضته.
لقد كان هذا دائمًا هو الخيار الأكثر فتكًا الذي كان لدى روي، منذ البداية. ومع ذلك فقد خسر في المرة الأولى رغم امتلاكه له.
لقد كافحت، لكن فاي ونيل كانا يشددان أكثر فأكثر. على الرغم من قوتها، لم يكن لديها تقنيات على مستوى الفارس ولم تكن معتادة على قوتها. ولا يمكن حتى لـ الفارس القتالي أن تطغى على العديد من التقنيات عالية الجودة التي استخدمتها فاي عبر جسدها بالكامل لتقييدها. لم يكن من المفيد أن نيل كان ينتج قوة لم تكن بعيدة جدًا أيضًا. حتى لو كانت تطغى عليهم ببطء، فإنها لن تتمكن من النجاح في الوقت المناسب.
ما الذي جعل هذه المرة مختلفة إلى هذا الحد؟
في كل مرة تتحرك فيها، يقوم روي بتعديل مسار اللاسع بشكل انعكاسي تقريبًا، مما يؤدي إلى تحسين الهدف باستخدام الغريزة البدائية.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان الأمر سرياليًا.
أولاً، لم تعد دفاعاتها النشطة والسلبية المذهلة غير معرضة للخطر.
توقف مؤقتًا لينظر إليه.
كانت فاي ونيل يستخدمان قوتهما الهائلة لإغلاق ذراعيها وتقييد رقبتها ورأسها في مكانهما.
“انتهى الأمر.” قال. “لقد فزنا.”
أما بالنسبة لدفاعها السلبي، فإن بنيتها الرائعة لم تكن ذات أهمية خاصة هنا.
قامت فاي ونيل وهيفر بتوسيع أعينهم، لقد رأوا روي للتو بعد انتهاء الهجوم. بدون تقنيات مثل الغريزة البدائية وخوارزمية الفراغ، كانوا ببساطة غير مدركين تمامًا لما فعله روي.
الشيء الوحيد الذي بين اللاسع ودماغها هو مقلة عينها وجفنها.
وتابع نظراته.
ومع ذلك، في السابق، كان حتى هذا كافياً بشكل واضح. روي بالكاد يمكن أن يؤذي جسدها. لم يكن يعتقد أن اللاسع وحده يستطيع اختراق دماغها.
كان الأمر سرياليًا.
ومع ذلك، ما كان مختلفًا هذه المرة هو أن ركلة اللاسع لم تكن وحدها.
تم الانتهاء من أرجوحة النيزك.
على الرغم من أنه اندفع للأمام بنفس القوة والسرعة التي اعتاد عليها، إلا أن الفرق أن هدفه يطير لأسفل بسرعة وزخم كبيرين بشكل ملحوظ.
تعثر روي للخلف وسقط.
لقد أصبح هيفر أقوى بكثير في الأشهر التسعة الماضية منذ المسابقة القتالية.
لا يزال يشعر بقلبها القوي ينبض من خلال الخرائط الاهتزازية. ولم يعد يهتم بما إذا كانت الخطة قد نجحت أم لا.
لقد أضاف عناصر ثانوية من تقنيات أخرى إلى تقنية أرجوحة النيزك. عناصر التنفس وتقنيات العضلات لتضخيم القوة والسرعة. عناصر من التقنيات العقلية لتضخيم عقله بعدة طرق مختلفة، وتقنيات تكييف لتضخيم قبضته.
وسيتم تسليم الحكم قريباً.
لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً لدمج هذه العناصر في تقنية أرجوحة النيزك. ولكن بمجرد نجاحه، ارتفعت درجة التقنية ككل.
“انتهى الأمر.” قال. “لقد فزنا.”
ولم تعد مجرد تقنية من الدرجة التاسعة. لقد تجاوزت التاسعة وبدأت تقترب ببطء من العاشرة.
سوف تسحقهم الفارس القتالي بسرعة. لن تكون عين واحدة مفقودة كافية لمنحهم الفوز.
لقد كانت تقنية شبه الدرجة العاشرة.
بوم!
كان هذا هو الفرق.
اصطدم اللاسع في جفنها.
لقد كافحت، لكن فاي ونيل كانا يشددان أكثر فأكثر. على الرغم من قوتها، لم يكن لديها تقنيات على مستوى الفارس ولم تكن معتادة على قوتها. ولا يمكن حتى لـ الفارس القتالي أن تطغى على العديد من التقنيات عالية الجودة التي استخدمتها فاي عبر جسدها بالكامل لتقييدها. لم يكن من المفيد أن نيل كان ينتج قوة لم تكن بعيدة جدًا أيضًا. حتى لو كانت تطغى عليهم ببطء، فإنها لن تتمكن من النجاح في الوقت المناسب.
بوم!
في كل مرة تتحرك فيها، يقوم روي بتعديل مسار اللاسع بشكل انعكاسي تقريبًا، مما يؤدي إلى تحسين الهدف باستخدام الغريزة البدائية.
هز رأسه. “يا له من عالم.”
الوقت قد انتهى.
…
أغلقت عينها، على أمل أن يصمد هيكلها على مستوى الفارس.
كل هذا الألم.
اصطدم اللاسع في جفنها.
لقد شتم.
وسيتم تسليم الحكم قريباً.
لا يزال يشعر بقلبها القوي ينبض من خلال الخرائط الاهتزازية. ولم يعد يهتم بما إذا كانت الخطة قد نجحت أم لا.
القوة الصافية المطلقة لأرجوحة النيزك من الدرجة العاشرة تقريبًا مع اللاسع، تنفس اللهب والتقارب الخارجي و التجديد الصارم دُفعت ضد جفونها من خلال إصبع القدم الحاد.
الآن بعد أن فرض عليه الواقع، سقط على الأرض منهكاً. “…اللعنة المقدسة.”
…
ولم تعد مجرد تقنية من الدرجة التاسعة. لقد تجاوزت التاسعة وبدأت تقترب ببطء من العاشرة.
سبلات!!!
بوم!
كل هذا الضغط.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل هذا الخوف.
وهكذا لم يحدث ذلك.
كل هذا الألم.
لا يزال يجد صعوبة بالغة في تصديق ذلك.
ذاب كل ذلك عندما رأى دفقة من الدم تندلع من عينها. لم يصمد جفنها حتى للهجوم لأكثر من ميلي ثانية واحدة. لقد تجاوزت القوة المشتركة المطلقة التي تعرضت لها عالم المبتدئين.
“روي.” نادى عليه كين.
لو كانت تمتلك أسلوبًا دفاعيًا واحدًا على مستوى الفارس، لكان جفنها قد خرج سالمًا.
وهكذا لم يحدث ذلك.
لكنها لم تفعل ذلك.
ومع ذلك، لم يهتم.
وهكذا لم يحدث ذلك.
وسيتم تسليم الحكم قريباً.
اندلع ابتهاجه عندما دفع إصبع قدمه أعمق وأعمق في جمجمتها. لكنه سيطر على انفعالاته عندما عزز حواسه. إذا انحرف المسار قليلاً، فلن يكون الضرر حرجًا.
الشيء الوحيد الذي بين اللاسع ودماغها هو مقلة عينها وجفنها.
سوف تسحقهم الفارس القتالي بسرعة. لن تكون عين واحدة مفقودة كافية لمنحهم الفوز.
اصطدم اللاسع في جفنها.
بام!
بوم!
بات إصبع القدم عميقًا قدر الإمكان، واصطدمت قدمه برأسها.
تشكلت مجموعة كبيرة من الدم والسوائل الدماغية من رأس الجسم غير المتحرك للفارس القتالي.
بوم!
“روي.” نادى عليه كين.
تم الانتهاء من أرجوحة النيزك.
ومع ذلك، ما كان مختلفًا هذه المرة هو أن ركلة اللاسع لم تكن وحدها.
قامت فاي ونيل وهيفر بتوسيع أعينهم، لقد رأوا روي للتو بعد انتهاء الهجوم. بدون تقنيات مثل الغريزة البدائية وخوارزمية الفراغ، كانوا ببساطة غير مدركين تمامًا لما فعله روي.
…
ومع ذلك، تجاهل روي ردود أفعالهم.
الوقت قد انتهى.
لم يعرف النتيجة.
لو كانت تمتلك أسلوبًا دفاعيًا واحدًا على مستوى الفارس، لكان جفنها قد خرج سالمًا.
ومع ذلك، لم يهتم.
لم يعرف النتيجة.
“راغ!”
زمجر عندما بدأ يضرب رأسها مرارًا وتكرارًا بالركلات المسقطة وركلات اللاسع.
بوم!
بوم!
بوم!
…
بوم!
بوم!
زمجر عندما بدأ يضرب رأسها مرارًا وتكرارًا بالركلات المسقطة وركلات اللاسع.
كل هذا الخوف.
إذا فشلت الخطة، فهو على الأقل بحاجة إلى إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر. صدمة قوية، زيادة فقدان الدم، ونأمل حتى ارتجاج في المخ.
لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً لدمج هذه العناصر في تقنية أرجوحة النيزك. ولكن بمجرد نجاحه، ارتفعت درجة التقنية ككل.
لا يزال يشعر بقلبها القوي ينبض من خلال الخرائط الاهتزازية. ولم يعد يهتم بما إذا كانت الخطة قد نجحت أم لا.
كانت فاي ونيل يستخدمان قوتهما الهائلة لإغلاق ذراعيها وتقييد رقبتها ورأسها في مكانهما.
فما كان ليتوقف حتى ماتت أو قامت فماتوا.
الشيء الوحيد الذي بين اللاسع ودماغها هو مقلة عينها وجفنها.
لم يكن لدى أصدقائه أي فكرة على الإطلاق عما حدث للتو. في أعينهم، ظهر روي بطريقة ما من العدم.
بوم!
ومع ذلك فقد أدركوا خطورة الوضع وانضموا إليه.
لكن الجنون المطلق المقترن بعقله المشوش دفعه إلى الأمام.
مرت ثواني.
قامت فاي ونيل وهيفر بتوسيع أعينهم، لقد رأوا روي للتو بعد انتهاء الهجوم. بدون تقنيات مثل الغريزة البدائية وخوارزمية الفراغ، كانوا ببساطة غير مدركين تمامًا لما فعله روي.
بوم!
لقد كان هذا دائمًا هو الخيار الأكثر فتكًا الذي كان لدى روي، منذ البداية. ومع ذلك فقد خسر في المرة الأولى رغم امتلاكه له.
بوم!
أعتقد أنه على الرغم من مدى فظاعة الاحتمالات، إلا أنهم تمكنوا بطريقة ما من النجاح.
…
الوقت قد انتهى.
بوم!
بوم!
مرت دقائق.
أولاً، لم تعد دفاعاتها النشطة والسلبية المذهلة غير معرضة للخطر.
بوم!
بوم!
جلجلة
“هف… هوف… هوف…” نهض مرة أخرى بشكل ضعيف، ورفع ساقه للركل.
تعثر روي للخلف وسقط.
لقد شتم.
كانت رؤيته غير واضحة، وفقدت عضلاته قوتها.
لقد أصبح هيفر أقوى بكثير في الأشهر التسعة الماضية منذ المسابقة القتالية.
لقد فقد الكثير من الدم.
اندلع ابتهاجه عندما دفع إصبع قدمه أعمق وأعمق في جمجمتها. لكنه سيطر على انفعالاته عندما عزز حواسه. إذا انحرف المسار قليلاً، فلن يكون الضرر حرجًا.
“هف… هوف… هوف…” نهض مرة أخرى بشكل ضعيف، ورفع ساقه للركل.
ومع ذلك، لم يهتم.
“روي.” نادى عليه كين.
أما بالنسبة لدفاعها السلبي، فإن بنيتها الرائعة لم تكن ذات أهمية خاصة هنا.
بوم!
أعتقد أنه على الرغم من مدى فظاعة الاحتمالات، إلا أنهم تمكنوا بطريقة ما من النجاح.
“روي!” أصر كين.
لقد كافحت، لكن فاي ونيل كانا يشددان أكثر فأكثر. على الرغم من قوتها، لم يكن لديها تقنيات على مستوى الفارس ولم تكن معتادة على قوتها. ولا يمكن حتى لـ الفارس القتالي أن تطغى على العديد من التقنيات عالية الجودة التي استخدمتها فاي عبر جسدها بالكامل لتقييدها. لم يكن من المفيد أن نيل كان ينتج قوة لم تكن بعيدة جدًا أيضًا. حتى لو كانت تطغى عليهم ببطء، فإنها لن تتمكن من النجاح في الوقت المناسب.
توقف مؤقتًا لينظر إليه.
كانت فاي ونيل يستخدمان قوتهما الهائلة لإغلاق ذراعيها وتقييد رقبتها ورأسها في مكانهما.
التفت مباشرة إلى الأرض.
لقد كانت تقنية شبه الدرجة العاشرة.
وتابع نظراته.
“روي.” نادى عليه كين.
تشكلت مجموعة كبيرة من الدم والسوائل الدماغية من رأس الجسم غير المتحرك للفارس القتالي.
لا يزال يجد صعوبة بالغة في تصديق ذلك.
“انتهى الأمر.” قال. “لقد فزنا.”
“راغ!”
كان يعلم ذلك.
الآن بعد أن فرض عليه الواقع، سقط على الأرض منهكاً. “…اللعنة المقدسة.”
لكن الجنون المطلق المقترن بعقله المشوش دفعه إلى الأمام.
بوم!
الآن بعد أن فرض عليه الواقع، سقط على الأرض منهكاً. “…اللعنة المقدسة.”
ومع ذلك، لم يهتم.
لقد شتم.
بوم!
لا يزال يجد صعوبة بالغة في تصديق ذلك.
لقد شتم.
كان الأمر سرياليًا.
بوم!
أعتقد أنه على الرغم من مدى فظاعة الاحتمالات، إلا أنهم تمكنوا بطريقة ما من النجاح.
لقد كانت تقنية شبه الدرجة العاشرة.
هز رأسه. “يا له من عالم.”
تعثر روي للخلف وسقط.
لقد شتم.
