هناك
الفصل 353 هناك
بسبب الندرة الشديدة لمواضيع الاختبار في عالم المبتدئ القتالي، تم إجراء كل تجربة بعد كمية كبيرة من الفحص وتقليل الأخطاء. مرت أشهر بين كل موضوع اختبار.
[… العيب الوحيد، ولكن الأكبر، في تلك الطريقة هو الموت الدماغي. كان الدماغ هو العضو الوحيد الأكثر هشاشة في الجسم. ما هي الأعضاء الأخرى التي يمكن أن تبقى على قيد الحياة؟ القلب والرئتين، لم يستطع حتى أن يقترب من نسبة بقائهم. وحتى هذا الحل شبه المثالي عند إخضاعه للتجارب تسبب في موت الدماغ. كان الجمع بين الموت الجماعي لخلايا الدماغ والإشعاع قاتلاً للغاية.
موضوع الاختبار SQ007؛ كايلا فيريليا؛ أنثى ما يعادل فنان القتال من الدرجة العاشرة. لقد كانت موضوع اختبار متطوع تم إرساله (“رسميًا”) كحارس ولكنها في الواقع كانت موضوع اختبار. لقد خضعت لأحدث طرق طفرة التدفق وأكثرها دقة.
إذا ترك الدماغ دون تعزيز بينما يتطور بقية الجسم عبر هذه الطريقة، فإن الدماغ سيموت بسبب نوبات شديدة على أي حال بسبب الضغط على عمليات التمثيل الغذائي التي لم يتطور لتحملها. ولم يكن من الممكن تطوير بقية الجسم باستثناء الدماغ.
“لهذا السبب هذا هو الشرط الذي يجب تحقيقه لتصبح مرشحًا لعالم الفارس!” صاح روي، وأصبح متحمسًا أكثر فأكثر.
لم ينجح أي حل. لم يكن على الإطلاق شكلاً قابلاً للتطبيق من التعزيز البشري. هذا هو السبب في أنه طريق مسدود بالنسبة للبشر العاديين.
والتفت نحو التقرير الأكثر تفصيلًا الذي قدمه له جوليان بعيون لامعة. ومن المؤكد أنه سيجد إجابات لهذه الأسئلة هناك.
البشر العاديون، كونها الكلمة الرئيسية. كان الهدف من مشروع أبوثيس هو اكتشاف عملية الاختراق إلى عالم الفارس.
لقد اخترقت عالم الفارس؛ نجحت في أن تصبح فارسًا قتاليًا.
ولم يتخل فريق البحث عن طريقتهم النهائية. كان الاحتمال الأخير هو أنه حتى لو لم تتمكن العقول البشرية من النجاة من هذه العملية، فمن الممكن أن تتمكن أدمغة المبتدئين القتاليين المعززة بشكل خارق من ذلك.
لقد اخترقت عالم الفارس؛ نجحت في أن تصبح فارسًا قتاليًا.
تم اختبار هذا مع موضوع الاختبار SQ001. لقد كان متدربًا قتاليًا أجنبيًا معاديًا تم القبض عليه وهو يتسلل إلى دوقية الكومنولث فينفارنا.
يحتاج مرشحو الفارس إلى تحقيق درجة كبيرة من الفردية. كان هذا أحد شرطي ترشيح الفارس.
وكانت النتيجة الفشل. ومع ذلك، كانت هذه النتيجة مضيئة. اقترب دماغ الشخص الخاضع للاختبار من عتبة البقاء على قيد الحياة.
“يصبح دماغك معززًا أكثر فأكثر كلما كان الفن القتالي الخاص بك أكثر أصالة وفردية. كلما زاد التطور الشخصي والأصلي للفن القتالي الخاص بك، كلما تعمقت في المسار القتالي الخاص بك، وكلما تم تعزيز عقلك كنتيجة لذلك. “. وقد أخبره مدير المدرسة أرونيان في ذلك الوقت.
أعطى هذا لفريق البحث الأمل في أن طريقة طفرة التدفق هي المفتاح لعالم الفارس. وفي كل مرة كانوا يقومون بتحسين العملية بشكل كبير قبل إحضار موضوع اختبار آخر؛ SQ002.
لقد اخترقت عالم الفارس؛ نجحت في أن تصبح فارسًا قتاليًا.
بسبب الندرة الشديدة لمواضيع الاختبار في عالم المبتدئ القتالي، تم إجراء كل تجربة بعد كمية كبيرة من الفحص وتقليل الأخطاء. مرت أشهر بين كل موضوع اختبار.
كان ينظر إلى الجدران جسديًا. لكنه في الحقيقة لم يكن ينظر إلى أي شيء.
ومع ذلك، كانت جميعها فاشلة. مات ستة متدربين قتاليين. لكن فريق البحث ما زال متفائلاً. لقد اقتربوا أكثر فأكثر في كل مرة، تغذيهم بيانات إخفاقاتهم.
“لهذا السبب يُسمح فقط لمرشحي الفارس بمحاولة تحقيق الاختراق.” اتسعت عيون روي. “المبتدئين القتاليين العاديين سيموتون.”
ثم نجحوا.
وهذه نهاية التقرير الموجز عن الأبحاث التي أُجريت في المنشأة البحثية. يحتوي التقرير التفصيلي على جميع التفاصيل الدقيقة التي حذفتها تمامًا أو بالغت في تبسيطها في هذا التقرير بحيث يظل سهلاً على الأشخاص العاديين الذين ليس لديهم خلفية في العلوم الباطنية.
موضوع الاختبار SQ007؛ كايلا فيريليا؛ أنثى ما يعادل فنان القتال من الدرجة العاشرة. لقد كانت موضوع اختبار متطوع تم إرساله (“رسميًا”) كحارس ولكنها في الواقع كانت موضوع اختبار. لقد خضعت لأحدث طرق طفرة التدفق وأكثرها دقة.
(‘هذا من أجل ضمان قدرة الدماغ على البقاء وتحمل هذه العملية.’) لقد أدرك ذلك. (“لكي يتمكن دماغ المبتدئ القتالي من البقاء على قيد الحياة، لا بد من زيادته بما فيه الكفاية. يجب زيادته بشكل أعلى بكثير من المعايير البشرية. ولكي يتم زيادته بما فيه الكفاية، يجب على المبتدئ القتالي أن يسير بشكل أعمق في طريق الفنون القتالية!’)
لقد نجت.
ومع ذلك، كانت جميعها فاشلة. مات ستة متدربين قتاليين. لكن فريق البحث ما زال متفائلاً. لقد اقتربوا أكثر فأكثر في كل مرة، تغذيهم بيانات إخفاقاتهم.
كان دماغها قوياً بما يكفي لتحمل الإجراء دون أن تموت أو تفقد وعيها بسبب موت الدماغ.
“لهذا السبب يُسمح فقط لمرشحي الفارس بمحاولة تحقيق الاختراق.” اتسعت عيون روي. “المبتدئين القتاليين العاديين سيموتون.”
لقد اخترقت عالم الفارس؛ نجحت في أن تصبح فارسًا قتاليًا.
الميزات التي وصفتها لجسدها بالكامل تطابق تلك المسجلة في سجلات الأبحاث. أعتقد أنك قاتلت وهزمت موضوع اختبار الفارس SQ007 في مهمتك.
هذا هو سر عالم الفارس؛ التطور البشري.
لقد اخترقت عالم الفارس؛ نجحت في أن تصبح فارسًا قتاليًا.
الميزات التي وصفتها لجسدها بالكامل تطابق تلك المسجلة في سجلات الأبحاث. أعتقد أنك قاتلت وهزمت موضوع اختبار الفارس SQ007 في مهمتك.
لم يكن يعرف. ولكن، على أقل تقدير، فيما يتعلق بالأمور القتالية، كان الاتحاد القتالي ذا مصداقية بنسبة مائة بالمائة كخبير. لقد كان متأكدًا من وجود سبب وجيه وسليم لعدم كون روي بعد مرشحًا لـ الفارس على الرغم من قدرته على النجاة من الاختراق المؤدي إليه.
وهذه نهاية التقرير الموجز عن الأبحاث التي أُجريت في المنشأة البحثية. يحتوي التقرير التفصيلي على جميع التفاصيل الدقيقة التي حذفتها تمامًا أو بالغت في تبسيطها في هذا التقرير بحيث يظل سهلاً على الأشخاص العاديين الذين ليس لديهم خلفية في العلوم الباطنية.
يحتاج مرشحو الفارس إلى تحقيق درجة كبيرة من الفردية. كان هذا أحد شرطي ترشيح الفارس.
آمل أن يكون ذلك قد ساعدك، فلا تتردد في الحضور وطرح أي أسئلة لديك.
موضوع الاختبار SQ007؛ كايلا فيريليا؛ أنثى ما يعادل فنان القتال من الدرجة العاشرة. لقد كانت موضوع اختبار متطوع تم إرساله (“رسميًا”) كحارس ولكنها في الواقع كانت موضوع اختبار. لقد خضعت لأحدث طرق طفرة التدفق وأكثرها دقة.
~ جوليان.]
وهذا يعني أن الطريقة الوحيدة التي يجب أن يتمتع بها المبتدئ القتالي بعقل قوي بما يكفي للبقاء على قيد الحياة بعد هذا الاختراق هي السير بشكل أعمق في المسار القتالي الخاص به، والذي بدوره يتطلب الفن القتالي للفرد ليكون متفرد وشخصي.
…
وكان قد استوفى بالفعل هذا الشرط.
…..
~ جوليان.]
أنزل روي الوثيقة وهو يحدق في الفراغ.
ثم نجحوا.
كان ينظر إلى الجدران جسديًا. لكنه في الحقيقة لم يكن ينظر إلى أي شيء.
…
لا يزال عقله في حالة من الصدمة بينما يكافح حتى لمعالجة ما قرأه.
…..
“التطور…” تمتم في عجب. “التفكير في أن التطور الدارويني الحرفي سيكون المفتاح لعالم الفارس.”
مما يعني أنه يمكنه محاولة النجاة من اختراق عالم الفارس!
لقد كان في حيرة من أمره. ومع ذلك، هناك أشياء كثيرة باتت منطقية بالنسبة له. كل ذلك وقع في مكانه. مثل قطع اللغز. القطع العديدة التي التقطها على مدى فترة طويلة، واحدة تلو الأخرى، سقطت في مكانها.
لم ينجح أي حل. لم يكن على الإطلاق شكلاً قابلاً للتطبيق من التعزيز البشري. هذا هو السبب في أنه طريق مسدود بالنسبة للبشر العاديين.
“لهذا السبب يُسمح فقط لمرشحي الفارس بمحاولة تحقيق الاختراق.” اتسعت عيون روي. “المبتدئين القتاليين العاديين سيموتون.”
ومع ذلك، كانت جميعها فاشلة. مات ستة متدربين قتاليين. لكن فريق البحث ما زال متفائلاً. لقد اقتربوا أكثر فأكثر في كل مرة، تغذيهم بيانات إخفاقاتهم.
يحتاج مرشحو الفارس إلى تحقيق درجة كبيرة من الفردية. كان هذا أحد شرطي ترشيح الفارس.
لم يكن يعرف. ولكن، على أقل تقدير، فيما يتعلق بالأمور القتالية، كان الاتحاد القتالي ذا مصداقية بنسبة مائة بالمائة كخبير. لقد كان متأكدًا من وجود سبب وجيه وسليم لعدم كون روي بعد مرشحًا لـ الفارس على الرغم من قدرته على النجاة من الاختراق المؤدي إليه.
لقد فهم روي أخيرًا السبب.
“يصبح دماغك معززًا أكثر فأكثر كلما كان الفن القتالي الخاص بك أكثر أصالة وفردية. كلما زاد التطور الشخصي والأصلي للفن القتالي الخاص بك، كلما تعمقت في المسار القتالي الخاص بك، وكلما تم تعزيز عقلك كنتيجة لذلك. “. وقد أخبره مدير المدرسة أرونيان في ذلك الوقت.
(‘هذا من أجل ضمان قدرة الدماغ على البقاء وتحمل هذه العملية.’) لقد أدرك ذلك. (“لكي يتمكن دماغ المبتدئ القتالي من البقاء على قيد الحياة، لا بد من زيادته بما فيه الكفاية. يجب زيادته بشكل أعلى بكثير من المعايير البشرية. ولكي يتم زيادته بما فيه الكفاية، يجب على المبتدئ القتالي أن يسير بشكل أعمق في طريق الفنون القتالية!’)
“يصبح دماغك معززًا أكثر فأكثر كلما كان الفن القتالي الخاص بك أكثر أصالة وفردية. كلما زاد التطور الشخصي والأصلي للفن القتالي الخاص بك، كلما تعمقت في المسار القتالي الخاص بك، وكلما تم تعزيز عقلك كنتيجة لذلك. “. وقد أخبره مدير المدرسة أرونيان في ذلك الوقت.
تذكر روي شيئًا قاله له مدير المدرسة أرونيان ذات مرة.
[… العيب الوحيد، ولكن الأكبر، في تلك الطريقة هو الموت الدماغي. كان الدماغ هو العضو الوحيد الأكثر هشاشة في الجسم. ما هي الأعضاء الأخرى التي يمكن أن تبقى على قيد الحياة؟ القلب والرئتين، لم يستطع حتى أن يقترب من نسبة بقائهم. وحتى هذا الحل شبه المثالي عند إخضاعه للتجارب تسبب في موت الدماغ. كان الجمع بين الموت الجماعي لخلايا الدماغ والإشعاع قاتلاً للغاية.
“يصبح دماغك معززًا أكثر فأكثر كلما كان الفن القتالي الخاص بك أكثر أصالة وفردية. كلما زاد التطور الشخصي والأصلي للفن القتالي الخاص بك، كلما تعمقت في المسار القتالي الخاص بك، وكلما تم تعزيز عقلك كنتيجة لذلك. “. وقد أخبره مدير المدرسة أرونيان في ذلك الوقت.
لقد كان في حيرة من أمره. ومع ذلك، هناك أشياء كثيرة باتت منطقية بالنسبة له. كل ذلك وقع في مكانه. مثل قطع اللغز. القطع العديدة التي التقطها على مدى فترة طويلة، واحدة تلو الأخرى، سقطت في مكانها.
وهذا يعني أن الطريقة الوحيدة التي يجب أن يتمتع بها المبتدئ القتالي بعقل قوي بما يكفي للبقاء على قيد الحياة بعد هذا الاختراق هي السير بشكل أعمق في المسار القتالي الخاص به، والذي بدوره يتطلب الفن القتالي للفرد ليكون متفرد وشخصي.
الميزات التي وصفتها لجسدها بالكامل تطابق تلك المسجلة في سجلات الأبحاث. أعتقد أنك قاتلت وهزمت موضوع اختبار الفارس SQ007 في مهمتك.
“لهذا السبب هذا هو الشرط الذي يجب تحقيقه لتصبح مرشحًا لعالم الفارس!” صاح روي، وأصبح متحمسًا أكثر فأكثر.
وهذا يعني أن الطريقة الوحيدة التي يجب أن يتمتع بها المبتدئ القتالي بعقل قوي بما يكفي للبقاء على قيد الحياة بعد هذا الاختراق هي السير بشكل أعمق في المسار القتالي الخاص به، والذي بدوره يتطلب الفن القتالي للفرد ليكون متفرد وشخصي.
وكان قد استوفى بالفعل هذا الشرط.
أنزل روي الوثيقة وهو يحدق في الفراغ.
مما يعني أنه يمكنه محاولة النجاة من اختراق عالم الفارس!
~ جوليان.]
ما الهدف من الشرط الآخر إذاً؟
موضوع الاختبار SQ007؛ كايلا فيريليا؛ أنثى ما يعادل فنان القتال من الدرجة العاشرة. لقد كانت موضوع اختبار متطوع تم إرساله (“رسميًا”) كحارس ولكنها في الواقع كانت موضوع اختبار. لقد خضعت لأحدث طرق طفرة التدفق وأكثرها دقة.
لم يكن يعرف. ولكن، على أقل تقدير، فيما يتعلق بالأمور القتالية، كان الاتحاد القتالي ذا مصداقية بنسبة مائة بالمائة كخبير. لقد كان متأكدًا من وجود سبب وجيه وسليم لعدم كون روي بعد مرشحًا لـ الفارس على الرغم من قدرته على النجاة من الاختراق المؤدي إليه.
…..
كان لدى روي الكثير من الأسئلة بخلاف ذلك. لماذا لا يمكن تطبيق هذه العملية مراراً وتكراراً من أجل التطور اللانهائي؟ ما هي (“الظروف القاسية”) التي تعرض لها جسم الإنسان لبدء التطور؟ ما مقدار الإشعاع الذي تعرض له الجسم؟ وكيف نظموها؟
البشر العاديون، كونها الكلمة الرئيسية. كان الهدف من مشروع أبوثيس هو اكتشاف عملية الاختراق إلى عالم الفارس.
والتفت نحو التقرير الأكثر تفصيلًا الذي قدمه له جوليان بعيون لامعة. ومن المؤكد أنه سيجد إجابات لهذه الأسئلة هناك.
وكانت النتيجة الفشل. ومع ذلك، كانت هذه النتيجة مضيئة. اقترب دماغ الشخص الخاضع للاختبار من عتبة البقاء على قيد الحياة.
~ جوليان.]
