Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 369

الصدام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصدام

الفصل 369 الصدام

ووش

لم يكن روي متأكدًا مما يمكن توقعه، ولكن ما مر به فاق أعظم توقعاته.

وكان هذا عائقاً نفسياً إلى حد ما. إذا كان يعرف بالضبط المدة التي يحتاجها للصمود، فسيكون قادرًا على إعداد نفسه ذهنيًا لذلك وبناء عزمه. ولكن كان من الصعب القيام بذلك عندما لم يكن يعرف كم من الوقت يحتاج إلى الاستمرار. إن عدم اليقين المطلق بشأن المدة التي ستستغرقها المحنة يمكن أن يدفع الرجل إلى الجنون.

أسوأ ما في دودة مرآة العقل هو أن المعلومات المتعلقة بتجربة غزو عقلك كانت نادرة. استطاع الأطباء شرح العملية تقنيًا، لكن لم يتمكن أحد من إخباره بما سيختبره داخل عقله. لا أحد يستطيع أن يقول له ذلك. لأنه لم يخضع أحد على قيد الحياة لهذه العملية ونجى منها.

حاسة السمع.

كانت المعلومات الوحيدة هي سجلات إعادة سرد المبتدئ فاليم ديين، المبتدئ القتالي الوحيد المؤكد والمسجل الذي أتقن تقنية دودة مرآة العقل في إمبراطورية كاندريا. كانت رواياته عن مرحلة الاستيلاء العقلي غير متماسكة. لقد استخدم لغة منمقة غامضة لوصفها ولم تكن مفيدة للغاية.

لم يكن لدى روي أي فكرة عن كيفية حصول المتكافل على تقنياته، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في الأمر.

لقد وصف العملية بأنها خسارة لكل شيء، بما في ذلك نفسه عندما خاض معركة ضد ظل المتكافل حتى استيقظ أخيرًا ليدرك أنه لا يزال على قيد الحياة.

سقطت ضربة أخرى عليه مباشرة بعد أن وصلت بالفعل إلى الموقع الذي تهرب إليه!

لم يكن روي متأكدًا مما يقصده لكنه حاول إعداد نفسه على الأقل بعدم المفاجأة والارتباك بغض النظر عما حدث.

حتى أن حواسه الأكثر سلبية مثل إحساسه بالتوازن والوقت كانت تتلاشى أيضًا شيئًا فشيئًا. حاول روي ألا يشعر بالذعر، وكانت حالته الذهنية مرتبطة بما إذا كانت العملية ستنجح أم لا، وكان يعلم ذلك. ولكن قبل أن يتمكن من استعادة رباطة جأشه بالكامل.

لكنه فشل.

تفادى روي هذه المرة، وابتعد عن الطريق عندما ألقى سلسلة من الضربات. لقد تفادى الظل روي جميع الهجمات بخفة الحركة والمناورة من قبل. ألقى الظل ركلة سريعة على روي، والتي راوغها بشكل نظيف. حتى الآن؛

لقد حدث ذلك من العدم.

لم يفهم تفاصيل ما يحدث، لكن من الواضح أنه يعيش حلمًا أو وهمًا مخدرًا من نوع ما.

اسودت رؤيته واختفى العالم. لا تزال حواسه المتبقية تعمل، لكنه فقد بصره. ولحسن الحظ، لا يزال بإمكانه إدراك بيئته بشكل مثالي بمساعدة حواسه المتبقية.

ولكن سرعان ما خفتت بسرعة أيضًا.

ألقى نظرة خاطفة على الأسفل بارتياح. لقد عاد جسده!

حاسة السمع.

سقطت ضربة أخرى عليه مباشرة بعد أن وصلت بالفعل إلى الموقع الذي تهرب إليه!

حاسة الشم.

لقد شعر بالغضب قليلاً من المبتدئ فاليم ديين، المبتدئ القتالي الوحيد المسجل للنجاح في دودة مرآة العقل.

اللمس.

(“هذه هي ذكرياتي!”) اتسعت عيناه في حالة صدمة.

حاول تحريك جسده، لكنه لم يشعر بذلك. الأمر كما لو أنه أصبح شبحًا يطفو في الظلام الفارغ.

بام!

حتى أن حواسه الأكثر سلبية مثل إحساسه بالتوازن والوقت كانت تتلاشى أيضًا شيئًا فشيئًا. حاول روي ألا يشعر بالذعر، وكانت حالته الذهنية مرتبطة بما إذا كانت العملية ستنجح أم لا، وكان يعلم ذلك. ولكن قبل أن يتمكن من استعادة رباطة جأشه بالكامل.

بام!

شعر بشيء ما.

ووش

كان الأمر غريبًا لأن كل ما كان يشعر به هو الظلام.

لقد وصف العملية بأنها خسارة لكل شيء، بما في ذلك نفسه عندما خاض معركة ضد ظل المتكافل حتى استيقظ أخيرًا ليدرك أنه لا يزال على قيد الحياة.

ومع ذلك، هناك شيء ما في الظلام.

اندفع استنساخ الظل نحوه مطلقًا تدفق مدفعي آخر.

يمكن أن يشعر بذلك.

اسودت رؤيته واختفى العالم. لا تزال حواسه المتبقية تعمل، لكنه فقد بصره. ولحسن الحظ، لا يزال بإمكانه إدراك بيئته بشكل مثالي بمساعدة حواسه المتبقية.

فجأة، فُتحت زوج من العيون أمامه في الظلام.

لم يكن لدى روي أي فكرة عن كيفية حصول المتكافل على تقنياته، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في الأمر.

لقد كانوا غير إنسانيين. طائشين. لكنهم حدقوا رغم ذلك.

اللمس.

(“هل هذا… المتكافل؟”) تساءل روي بخوف.

لقد وصف العملية بأنها خسارة لكل شيء، بما في ذلك نفسه عندما خاض معركة ضد ظل المتكافل حتى استيقظ أخيرًا ليدرك أنه لا يزال على قيد الحياة.

قبل أن يتمكن حتى من التفكير في الأمر، تجمع الظلام وتجمع حول عينيه، مشكلًا صورة ظلية سوداء اللون تشبه روي.

اندفع استنساخ الظل نحوه مطلقًا تدفق مدفعي آخر.

تمكن روي أخيرًا من الرؤية مع تجمع الظلام من حولهم فجأة في صورة ظلية. اتسعت عيناه عندما رأى ما حوله. وما صدمه هو أنه تعرف على كل الرؤى.

ألقى نظرة خاطفة على الأسفل بارتياح. لقد عاد جسده!

لقد كانت رؤى عندما تم تشخيص إصابته بالربو لأول مرة، وعندما شاهد فيلمه الأول لبروس لي، وعندما أنهى دراسته عندما بدأ البحث في الرياضات القتالية ومشروع الماء وخوارزمية الفراغ، وعندما توفي وولد من جديد في هذا العالم وعندما اكتشف طريقه القتالي.

شعر بشيء ما.

(“هذه هي ذكرياتي!”) اتسعت عيناه في حالة صدمة.

حتى أن حواسه الأكثر سلبية مثل إحساسه بالتوازن والوقت كانت تتلاشى أيضًا شيئًا فشيئًا. حاول روي ألا يشعر بالذعر، وكانت حالته الذهنية مرتبطة بما إذا كانت العملية ستنجح أم لا، وكان يعلم ذلك. ولكن قبل أن يتمكن من استعادة رباطة جأشه بالكامل.

انتظر.

شعر بشيء ما.

لدي عيون؟

بام!

ألقى نظرة خاطفة على الأسفل بارتياح. لقد عاد جسده!

اسودت رؤيته واختفى العالم. لا تزال حواسه المتبقية تعمل، لكنه فقد بصره. ولحسن الحظ، لا يزال بإمكانه إدراك بيئته بشكل مثالي بمساعدة حواسه المتبقية.

لم يمنح الظل لروي، الذي تشكل الآن بالكامل، أي وقت لمعالجة وضعه. لقد اندفع تجاهه حيث وجه ضربة قوية.

لم يفهم تفاصيل ما يحدث، لكن من الواضح أنه يعيش حلمًا أو وهمًا مخدرًا من نوع ما.

أصابته صدمة الحدث بشكل أكبر عندما تعرف على الأسلوب الذي استخدمه الظل روي’ ضده.

كانت المعلومات الوحيدة هي سجلات إعادة سرد المبتدئ فاليم ديين، المبتدئ القتالي الوحيد المؤكد والمسجل الذي أتقن تقنية دودة مرآة العقل في إمبراطورية كاندريا. كانت رواياته عن مرحلة الاستيلاء العقلي غير متماسكة. لقد استخدم لغة منمقة غامضة لوصفها ولم تكن مفيدة للغاية.

(“التدفق المدفعي!”) فغر شفتيه، وهو يتجهم من الألم.

لم يكن لدى روي أي فكرة عن كيفية حصول المتكافل على تقنياته، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في الأمر.

آخر شيء توقعه في هذه العملية هو القتال الجسدي. لكن هذا لا يعني أنه لم يكن مستعدًا لواحدة. ما صدمه أكثر هو حقيقة أن استنساخ الظل لنفسه كان يستخدم تقنياته.

حاسة الشم.

لم يفهم تفاصيل ما يحدث، لكن من الواضح أنه يعيش حلمًا أو وهمًا مخدرًا من نوع ما.

انتظر.

ما زال. لم يكن يريد القتال. إذا كانت حالته العقلية حيوية لنجاح العملية، فعليه أن يبذل قصارى جهده ويقاوم بكل ما لديه. إذا استطاع أن يفعل ذلك، فإنه على الأقل لن يقلل من احتمالية نجاحها.

ألقى نظرة خاطفة على الأسفل بارتياح. لقد عاد جسده!

أسوأ ما في الأمر هو أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت المتبقي. لم تكن الفترة الزمنية لمرحلة السيطرة العقلية غير محددة ومتغيرة فحسب، بل كان إحساسه بالوقت مشوهًا أيضًا. لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر منذ أن أغمي عليه.

لم يمنح الظل لروي، الذي تشكل الآن بالكامل، أي وقت لمعالجة وضعه. لقد اندفع تجاهه حيث وجه ضربة قوية.

وكان هذا عائقاً نفسياً إلى حد ما. إذا كان يعرف بالضبط المدة التي يحتاجها للصمود، فسيكون قادرًا على إعداد نفسه ذهنيًا لذلك وبناء عزمه. ولكن كان من الصعب القيام بذلك عندما لم يكن يعرف كم من الوقت يحتاج إلى الاستمرار. إن عدم اليقين المطلق بشأن المدة التي ستستغرقها المحنة يمكن أن يدفع الرجل إلى الجنون.

لم يكن روي متأكدًا مما يقصده لكنه حاول إعداد نفسه على الأقل بعدم المفاجأة والارتباك بغض النظر عما حدث.

لقد شعر بالغضب قليلاً من المبتدئ فاليم ديين، المبتدئ القتالي الوحيد المسجل للنجاح في دودة مرآة العقل.

لم يكن روي متأكدًا مما يقصده لكنه حاول إعداد نفسه على الأقل بعدم المفاجأة والارتباك بغض النظر عما حدث.

ألم يكن بإمكانه أن يكون أكثر وضوحًا وتحديدًا أنه سيكون هناك حرفيًا قتال جسدي للغاية داخل العقل؟ أقسم روي أنه سيضرب الرجل باللونين الأسود والأزرق إذا كان لا يزال على قيد الحياة. كان ينوي تعقب الرجل بعد العملية بغض النظر.

اللمس.

كل هذه الأفكار والاعتبارات ومضت في ذهنه عندما اندفع إليه الظل المستنسخ بسرعة ملحوظة. تعرف روي على تقنيات المناورة التي استخدمها؛ المشي المتوازي وتنفس الرياح والاتجاه المتوازن.

تفادى روي هذه المرة، وابتعد عن الطريق عندما ألقى سلسلة من الضربات. لقد تفادى الظل روي جميع الهجمات بخفة الحركة والمناورة من قبل. ألقى الظل ركلة سريعة على روي، والتي راوغها بشكل نظيف. حتى الآن؛

لم يكن لدى روي أي فكرة عن كيفية حصول المتكافل على تقنياته، لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في الأمر.

آخر شيء توقعه في هذه العملية هو القتال الجسدي. لكن هذا لا يعني أنه لم يكن مستعدًا لواحدة. ما صدمه أكثر هو حقيقة أن استنساخ الظل لنفسه كان يستخدم تقنياته.

اندفع استنساخ الظل نحوه مطلقًا تدفق مدفعي آخر.

ألقى نظرة خاطفة على الأسفل بارتياح. لقد عاد جسده!

ووش

كل هذه الأفكار والاعتبارات ومضت في ذهنه عندما اندفع إليه الظل المستنسخ بسرعة ملحوظة. تعرف روي على تقنيات المناورة التي استخدمها؛ المشي المتوازي وتنفس الرياح والاتجاه المتوازن.

تفادى روي هذه المرة، وابتعد عن الطريق عندما ألقى سلسلة من الضربات. لقد تفادى الظل روي جميع الهجمات بخفة الحركة والمناورة من قبل. ألقى الظل ركلة سريعة على روي، والتي راوغها بشكل نظيف. حتى الآن؛

حتى أن حواسه الأكثر سلبية مثل إحساسه بالتوازن والوقت كانت تتلاشى أيضًا شيئًا فشيئًا. حاول روي ألا يشعر بالذعر، وكانت حالته الذهنية مرتبطة بما إذا كانت العملية ستنجح أم لا، وكان يعلم ذلك. ولكن قبل أن يتمكن من استعادة رباطة جأشه بالكامل.

بام!

سقطت ضربة أخرى عليه مباشرة بعد أن وصلت بالفعل إلى الموقع الذي تهرب إليه!

أسوأ ما في الأمر هو أنه لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت المتبقي. لم تكن الفترة الزمنية لمرحلة السيطرة العقلية غير محددة ومتغيرة فحسب، بل كان إحساسه بالوقت مشوهًا أيضًا. لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر منذ أن أغمي عليه.

اتسعت عيون روي لأنه بالكاد منع الهجوم.

كل هذه الأفكار والاعتبارات ومضت في ذهنه عندما اندفع إليه الظل المستنسخ بسرعة ملحوظة. تعرف روي على تقنيات المناورة التي استخدمها؛ المشي المتوازي وتنفس الرياح والاتجاه المتوازن.

(“لقد كان يعلم إلى أين سأنتقل قبل أن أفعل ذلك!”) لقد أدرك ذلك. (“لا تخبرني أنه يمكنه استخدام خوارزمية الفراغ أيضًا؟!”)

لم يفهم تفاصيل ما يحدث، لكن من الواضح أنه يعيش حلمًا أو وهمًا مخدرًا من نوع ما.

لقد شعر بالغضب قليلاً من المبتدئ فاليم ديين، المبتدئ القتالي الوحيد المسجل للنجاح في دودة مرآة العقل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط