الصدام
الفصل 419 الصدام
لم يكن روي بحاجة حتى إلى العودة لمعرفة ما كان ذلك. وصلت دبابات الحصار مسرعة. ومع ذلك، لم يطلقوا النار على المبتدئين القتاليين لأنهم لم يكونوا قادرين على ضرب المبتدئين المعادين بشكل انتقائي فقط عندما كانوا مختلطين جميعًا معًا.
أصبح فنانو القتال على استعداد للمغادرة في أي وقت، لكن الجيش لم يكن على نفس القدر من المرونة بسبب الاختلافات في الخدمات اللوجستية للمجموعتين. لدى فناني القتال لوجستيات منخفضة للغاية بشكل عام. لقد احتاجوا فقط إلى إعداد زيهم الرسمي وأقنعتهم وغيرها من الضروريات مثل الجرعات، قبل الاستعداد للإنطلاق.
بام!
وسرعان ما فعلوا ذلك.
بوم بوم بوم!
هرع فنانو القتال على الفور عندما انطلقوا نحو اتحاد سيكيغاهارا، ودخل كل منهم في حالة تأهب قصوى للغاية. بعد كل شيء أراضي اتحاد سيكيغاهارا قاب قوسين أو أدنى. على الرغم من أنها لم تكن قريبة بالعربة أو الحصان، إلا أن هذا لا يعني شيئًا للمبتدئين القتاليين، وخاصة أصحاب الدرجة العالية منهم.
ارتفع التوتر في الحشد. هذه هي المرة الأولى التي يخوضون فيها معركة متساوية. لم يعد بإمكانهم تأمين ميزة مهيمنة بفضل جودة وكمية المبتدئين القتاليين.
ولكن بدلاً من ذلك، يمكنهم مهاجمة أكبر تهديد لأمنهم، والذي لم يكن المبتدئين القتاليين، ولكن الدبابات التي تدمر تحصيناتهم.
لا.
ولكن بدلاً من ذلك، يمكنهم مهاجمة أكبر تهديد لأمنهم، والذي لم يكن المبتدئين القتاليين، ولكن الدبابات التي تدمر تحصيناتهم.
هذه المرة يقاتلون ضد أنداد.
بوم بوم بوم!
الموت لا مفر منه. إن من المستحيل تمامًا بالنسبة لهم أن يفلتوا بعدد قليل جدًا من الضحايا أو ربما صفر.
ومع ذلك، لم يكونوا يهدفون إلى ذلك.
هذه الحقيقة أثقلت الهواء وضغطته.
بوم بوم بوم!
ومع ذلك لم تكن الشيء الوحيد.
بوم!
كان تركيز روي شرسًا جدًا لدرجة أنه صرف انتباه المبتدئين القتاليين الآخرين من حوله. ركز عقله كرمح حاد وهو يحدق إلى الأمام.
هرع فنانو القتال على الفور عندما انطلقوا نحو اتحاد سيكيغاهارا، ودخل كل منهم في حالة تأهب قصوى للغاية. بعد كل شيء أراضي اتحاد سيكيغاهارا قاب قوسين أو أدنى. على الرغم من أنها لم تكن قريبة بالعربة أو الحصان، إلا أن هذا لا يعني شيئًا للمبتدئين القتاليين، وخاصة أصحاب الدرجة العالية منهم.
“لقد تم إرسال المبتدئين القتاليين.” أعلن روي بصوت عالٍ حيث استشعرهم باستخدام الخرائط الاهتزازية. “هناك ثلاثة وستون منهم.”
ارتفع التوتر في الحشد. هذه هي المرة الأولى التي يخوضون فيها معركة متساوية. لم يعد بإمكانهم تأمين ميزة مهيمنة بفضل جودة وكمية المبتدئين القتاليين.
وكان هذا رقماً قاتماً. ثلاثة وستون من المبتدئين القتاليين ذوي الدرجة العالية مساويين تقريبًا لحجم المبتدئين القتاليين في مجموعتهم الهجومية.
ولكن بدلاً من ذلك، يمكنهم مهاجمة أكبر تهديد لأمنهم، والذي لم يكن المبتدئين القتاليين، ولكن الدبابات التي تدمر تحصيناتهم.
يبدو أن تنبؤات القسم الاستراتيجي كانت في محلها. إن اتحاد سيكيغاهارا يفضل بالفعل تجنب الحرب في أراضيه حيث لديهم المزيد ليخسروه. لن تتعرض أراضيهم للضرر فقط حتى لو نجحوا في صد فريق الهجوم التابع لإمبراطورية كاندريا.
لقد أطلقوا قذائف مدفعية بزخم لا يصدق. انطلقت كل قذيفة مدفعية في الهواء بسرعة جعلت من الصعب حتى على البشر العاديين إدراكها.
وأعلن روي كذلك “دبابات الحصار التابعة للجيش الملكي الكندري تتخلف خلفنا على مسافة”.
بام!!
كانت دبابات الحصار أبطأ بكثير من المبتدئين القتاليين، خاصة في بيئة مثل زنزانة سيريفيان.
وكان هذا رقماً قاتماً. ثلاثة وستون من المبتدئين القتاليين ذوي الدرجة العالية مساويين تقريبًا لحجم المبتدئين القتاليين في مجموعتهم الهجومية.
على الرغم من أنه بدا من غير المجدي بدء معركة بدونهم إلا أن تقليل سرعتهم في الحركة لمواكبتهم أكثر ضررًا. لقد أعطى ببساطة اتحاد سيكيغاهارا مزيدًا من الوقت لإعداد رد فعل أكثر واقعية على فريق الهجوم الذي كان في طريقهم.
بوم بوم بوم!
“ها هم.” همس روي عندما دخلوا مجال رؤية الجميع، جالبين معهم إحساسًا شديداً بالخطر الذي يتوقعه المرء بشكل طبيعي من العشرات من المبتدئين القتاليين الأقوياء.
وسرعان ما فعلوا ذلك.
بوم بوم بوم!
بام بام بام!
شن العديد من المبتدئين القتاليين من كلا الجانبين، بما في ذلك روي، هجمات بعيدة المدى. اصطدمت الهجمات العديدة ببعضها البعض في النقطة الوسطى بين القوات، وهزت الطاقة المطلقة فيها الهواء ذاته.
على الرغم من المسافة البعيدة، كان صوت قذائف المدفع التي تصطدم بالتحصينات المتينة للغاية مرتفعًا وواضحًا. ابتهج روي داخليًا عندما سمع الحطام يسقط باستخدام خرائطه الاهتزازية. كانت هجمات دبابات الحصار فعالة على الأقل.
وسرعان ما اتصلوا ببعضهم البعض.
ومع ذلك لم تكن الشيء الوحيد.
بام بام بام!
أصبح فنانو القتال على استعداد للمغادرة في أي وقت، لكن الجيش لم يكن على نفس القدر من المرونة بسبب الاختلافات في الخدمات اللوجستية للمجموعتين. لدى فناني القتال لوجستيات منخفضة للغاية بشكل عام. لقد احتاجوا فقط إلى إعداد زيهم الرسمي وأقنعتهم وغيرها من الضروريات مثل الجرعات، قبل الاستعداد للإنطلاق.
بدأ المبتدئون القتاليون في تبادل موجات من الهجمات على بعضهم البعض.
بام!
قعقعة
لقد أطلقوا قذائف مدفعية بزخم لا يصدق. انطلقت كل قذيفة مدفعية في الهواء بسرعة جعلت من الصعب حتى على البشر العاديين إدراكها.
بدا الأمر كما لو أن الزنزانة ذاتها تهتز تحت القوة المطلقة التي أخرجها المبتدئون القتاليون.
هذه الحقيقة أثقلت الهواء وضغطته.
ووش
بوم!
بام!
ما لم يكن يتوقعه هو أن عددًا أكبر من قذائف المدفع ستعود من داخل أراضي اتحاد سيكيغاهارا. اصطدم وابل من قذائف المدفع بالعديد من دبابات الحصار التي رافقت المبتدئين القتاليين. لم تصب أي من قذائف المدفع الفنانين القتاليين. لم تتمكن أسلحة الدفاع من استهداف المبتدئين القتاليين الكندريين على وجه التحديد تمامًا مثلما لم تتمكن مدافع الحصار في إمبراطورية كاندريا من ذلك حيث تفتقر إلى الدقة والإحكام لإنجاز مثل هذا العمل الفذ.
تفادى روي بشكل عرضي ركلة دائرية سريعة وقوية أثناء اندفاعه إلى الداخل.
إن الهدف الحقيقي الوحيد لفريق الهجوم هو تكبيد جانب اتحاد سيكيغاهارا خسائر في الأصول.
بام!!
بوم بوم بوم!
اصطدم تدفق مدفعي هائل بثغرة متأصلة في الركلة المستديرة. استخدم روي الرد المضاد المثالي أثناء إطلاق أقوى ضربة له. كانت القوة المطلقة للضربة أبعد بكثير من أي من ضرباته العادية. تم تعزيزها بقوة التقارب الخارجي، وتنفس اللهب، والضغط الحيوي، والتجديد الصارم التي عززت لحم قبضته. كان زخمه مدفوعًا أيضًا بالمشي المتوازي وتنفس الرياح والاتجاه المتوازن.
شن العديد من المبتدئين القتاليين من كلا الجانبين، بما في ذلك روي، هجمات بعيدة المدى. اصطدمت الهجمات العديدة ببعضها البعض في النقطة الوسطى بين القوات، وهزت الطاقة المطلقة فيها الهواء ذاته.
“أررررغ!” كشر الرجل بينما دفعته الضربة في الهواء إلى مسافة بعيدة.
كان تركيز روي شرسًا جدًا لدرجة أنه صرف انتباه المبتدئين القتاليين الآخرين من حوله. ركز عقله كرمح حاد وهو يحدق إلى الأمام.
بوم!
“ها هم.” همس روي عندما دخلوا مجال رؤية الجميع، جالبين معهم إحساسًا شديداً بالخطر الذي يتوقعه المرء بشكل طبيعي من العشرات من المبتدئين القتاليين الأقوياء.
قبل أن يتمكن روي من إطلاق التموجات العاصفة، اصطدمت قذيفة قوية ذات زخم مرتفع بشكل لا يصدق بخصمه، مما أدى إلى إطلاقه بعيدًا.
بدا الأمر كما لو أن الزنزانة ذاتها تهتز تحت القوة المطلقة التي أخرجها المبتدئون القتاليون.
لم يكن روي بحاجة حتى إلى العودة لمعرفة ما كان ذلك. وصلت دبابات الحصار مسرعة. ومع ذلك، لم يطلقوا النار على المبتدئين القتاليين لأنهم لم يكونوا قادرين على ضرب المبتدئين المعادين بشكل انتقائي فقط عندما كانوا مختلطين جميعًا معًا.
لم يكن روي بحاجة حتى إلى العودة لمعرفة ما كان ذلك. وصلت دبابات الحصار مسرعة. ومع ذلك، لم يطلقوا النار على المبتدئين القتاليين لأنهم لم يكونوا قادرين على ضرب المبتدئين المعادين بشكل انتقائي فقط عندما كانوا مختلطين جميعًا معًا.
ومع ذلك، لم يكونوا يهدفون إلى ذلك.
“أررررغ!” كشر الرجل بينما دفعته الضربة في الهواء إلى مسافة بعيدة.
إن الهدف الحقيقي الوحيد لفريق الهجوم هو تكبيد جانب اتحاد سيكيغاهارا خسائر في الأصول.
لم يطلقوا النار على المبتدئين القتاليين للعدو، ولكن على الجدار المحصن لاتحاد سيكيغاهارا على مسافة.
وهذا ما سيفعلونه.
ومع ذلك، لم يكونوا يهدفون إلى ذلك.
ارتفع ارتفاع المدافع فوق أسلحة الحصار إلى أعلى.
لم يكن روي بحاجة حتى إلى العودة لمعرفة ما كان ذلك. وصلت دبابات الحصار مسرعة. ومع ذلك، لم يطلقوا النار على المبتدئين القتاليين لأنهم لم يكونوا قادرين على ضرب المبتدئين المعادين بشكل انتقائي فقط عندما كانوا مختلطين جميعًا معًا.
بوم بوم بوم!
لم يطلقوا النار على المبتدئين القتاليين للعدو، ولكن على الجدار المحصن لاتحاد سيكيغاهارا على مسافة.
لقد أطلقوا قذائف مدفعية بزخم لا يصدق. انطلقت كل قذيفة مدفعية في الهواء بسرعة جعلت من الصعب حتى على البشر العاديين إدراكها.
ارتفع التوتر في الحشد. هذه هي المرة الأولى التي يخوضون فيها معركة متساوية. لم يعد بإمكانهم تأمين ميزة مهيمنة بفضل جودة وكمية المبتدئين القتاليين.
لم يطلقوا النار على المبتدئين القتاليين للعدو، ولكن على الجدار المحصن لاتحاد سيكيغاهارا على مسافة.
وهذا ما سيفعلونه.
أفضل ما في أسلحة الحصار هو المسافة الهائلة التي يمكنهم من خلالها شن هجمات ذات قوة هائلة مع خسارة قليلة جدًا في القوة بسبب سحب الهواء الذي قد يضعف قوتهم. كان تصميمها ديناميكيًا هوائيًا للغاية ويقطع الهواء بسرعة ملحوظة.
ارتفع ارتفاع المدافع فوق أسلحة الحصار إلى أعلى.
بوم بوم بوم!
اصطدم تدفق مدفعي هائل بثغرة متأصلة في الركلة المستديرة. استخدم روي الرد المضاد المثالي أثناء إطلاق أقوى ضربة له. كانت القوة المطلقة للضربة أبعد بكثير من أي من ضرباته العادية. تم تعزيزها بقوة التقارب الخارجي، وتنفس اللهب، والضغط الحيوي، والتجديد الصارم التي عززت لحم قبضته. كان زخمه مدفوعًا أيضًا بالمشي المتوازي وتنفس الرياح والاتجاه المتوازن.
على الرغم من المسافة البعيدة، كان صوت قذائف المدفع التي تصطدم بالتحصينات المتينة للغاية مرتفعًا وواضحًا. ابتهج روي داخليًا عندما سمع الحطام يسقط باستخدام خرائطه الاهتزازية. كانت هجمات دبابات الحصار فعالة على الأقل.
ووش
ما لم يكن يتوقعه هو أن عددًا أكبر من قذائف المدفع ستعود من داخل أراضي اتحاد سيكيغاهارا. اصطدم وابل من قذائف المدفع بالعديد من دبابات الحصار التي رافقت المبتدئين القتاليين. لم تصب أي من قذائف المدفع الفنانين القتاليين. لم تتمكن أسلحة الدفاع من استهداف المبتدئين القتاليين الكندريين على وجه التحديد تمامًا مثلما لم تتمكن مدافع الحصار في إمبراطورية كاندريا من ذلك حيث تفتقر إلى الدقة والإحكام لإنجاز مثل هذا العمل الفذ.
ما لم يكن يتوقعه هو أن عددًا أكبر من قذائف المدفع ستعود من داخل أراضي اتحاد سيكيغاهارا. اصطدم وابل من قذائف المدفع بالعديد من دبابات الحصار التي رافقت المبتدئين القتاليين. لم تصب أي من قذائف المدفع الفنانين القتاليين. لم تتمكن أسلحة الدفاع من استهداف المبتدئين القتاليين الكندريين على وجه التحديد تمامًا مثلما لم تتمكن مدافع الحصار في إمبراطورية كاندريا من ذلك حيث تفتقر إلى الدقة والإحكام لإنجاز مثل هذا العمل الفذ.
ولكن بدلاً من ذلك، يمكنهم مهاجمة أكبر تهديد لأمنهم، والذي لم يكن المبتدئين القتاليين، ولكن الدبابات التي تدمر تحصيناتهم.
بام!
“لقد تم إرسال المبتدئين القتاليين.” أعلن روي بصوت عالٍ حيث استشعرهم باستخدام الخرائط الاهتزازية. “هناك ثلاثة وستون منهم.”
