البدء
الفصل 446 البدء
“أنا أفهم.” أومأ روي، كما تبادرت إلى ذهنه فكرة مثيرة للاهتمام. “هل يحتاج المبتدئون القتاليون إلى جرعة زائدة من المهلوسات؟”
“المبتدئ كوارير”. استقبله أحد الأطباء عندما وصل إلى الغرفة المخصصة لإجراء العملية. “كنا في انتظار قدومك. أنا الدكتورة هيرين. وسوف أشرف على إدارة المواد المهلوسة التي ستخضع لها أثناء العملية.”
“أنا أفهم.” أومأ روي، كما تبادرت إلى ذهنه فكرة مثيرة للاهتمام. “هل يحتاج المبتدئون القتاليون إلى جرعة زائدة من المهلوسات؟”
“يسرني مقابلتكِ يا دكتورة. هل ستديرين العملية ككل؟” سأل روي.
وكان برفقتها مبتدئ قتالي. لم يكن روي متأكدًا من سبب وجوده هنا، لكنه لم يشكك في ذلك.
“هذه ستكون أنا.” خاطبه صوت من الخلف وهي تدخل الغرفة.
شرعت الطبيبة في سحب بعض الدم، وهو أمر لم يتم القيام به في فحص التحقق.
لم يكن روي بحاجة حتى إلى الالتفات للتعرف على وجود الفارس القتالي.
ومن حسن الحظ أن الطبيبة كانت صادقة في كلماتها. عادت نتائج الاختبار بسرعة ملحوظة.
“أنا الفارسة لونا.” قالت له المرأة العجوز. “سوف أشرف على عملية الاستكشاف الفعلية.”
لم يكن روي بحاجة حتى إلى الالتفات للتعرف على وجود الفارس القتالي.
وكان برفقتها مبتدئ قتالي. لم يكن روي متأكدًا من سبب وجوده هنا، لكنه لم يشكك في ذلك.
لم يفكر في هذا الاحتمال من قبل، ومع ذلك، كان معقولاً تماما. كانت أدمغة المبتدئين القتاليين مرنة للغاية في العديد من النواحي، ومن المعقول تمامًا أن تمتد هذه المرونة إلى مقاومة تأثير الأدوية مثل المهلوسات.
“يسعدني أن ألتقي بكِ.” استقبل روي. “متى يمكننا أن نبدأ العملية؟”
لم يكن روي بحاجة حتى إلى الالتفات للتعرف على وجود الفارس القتالي.
“في الحال.” أجابت وهي تشير إلى سرير طبي. “استلق هناك.”
من المرجح أن يكون تقرير الفارسة ديريا غامضًا جدًا بحيث لا يمكن تزويدهم بشيء محدد. أدى هذا إلى شك روي في أن البيانات الأيضية الخاصة به والتي تم الحصول عليها أثناء الإجراء هي على الأرجح ما سمح لهم بتقدير الجرعات الصحيحة.
“سيتم إجراء بعض الاختبارات للتأكد من أنك لائق لهذه العملية.” وأوضحت الدكتورة هيرين. “سوف نعرضك للمهلوسات، بعد كل شيء. ومع ذلك، لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت على الإطلاق.”
تم تثبيت أطراف روي ورقبته ورأسه في مكانها.
“أنا أفهم.” أومأ روي، كما تبادرت إلى ذهنه فكرة مثيرة للاهتمام. “هل يحتاج المبتدئون القتاليون إلى جرعة زائدة من المهلوسات؟”
“سيتصل دماغ مرآة العقل بالمهلوسات، بشكل طبيعي، من خلال مجرى الدم. ومع ذلك، فهو ليس واعيًا ولا يمكن أن يكون ضحية للهلوسة، فهو ببساطة غير قادر تمامًا على الوقوع في المهلوسات والتنويم المغناطيسي.” شرحت. “ففي نهاية المطاف، لا يمتلك وعيًا خاصًا به.”
لم يفكر في هذا الاحتمال من قبل، ومع ذلك، كان معقولاً تماما. كانت أدمغة المبتدئين القتاليين مرنة للغاية في العديد من النواحي، ومن المعقول تمامًا أن تمتد هذه المرونة إلى مقاومة تأثير الأدوية مثل المهلوسات.
“فوق الكل.” تدخلت الفارسة. “تأكد من أن تكون صادقًا مع مسارك القتالي، طالما أنك تفعل هذا، أيها المبتدئ روي كوارير، لا يمكنك أن تضل.”
“إنهم يفعلون، في الواقع.” ردت. “نحن نعطيك جرعة متزايدة لتحقيق المستوى المطلوب من التأثير، مقارنة بالبشر العاديين.”
من المرجح أن يكون تقرير الفارسة ديريا غامضًا جدًا بحيث لا يمكن تزويدهم بشيء محدد. أدى هذا إلى شك روي في أن البيانات الأيضية الخاصة به والتي تم الحصول عليها أثناء الإجراء هي على الأرجح ما سمح لهم بتقدير الجرعات الصحيحة.
كان هذا منطقيًا، فمن المؤكد أن زيادة الجرعة ستكون ضرورية إذا كان المبتدئون القتاليون أكثر مرونة تجاهها.
“سيتصل دماغ مرآة العقل بالمهلوسات، بشكل طبيعي، من خلال مجرى الدم. ومع ذلك، فهو ليس واعيًا ولا يمكن أن يكون ضحية للهلوسة، فهو ببساطة غير قادر تمامًا على الوقوع في المهلوسات والتنويم المغناطيسي.” شرحت. “ففي نهاية المطاف، لا يمتلك وعيًا خاصًا به.”
“كيف تعرفين الجرعة الدقيقة اللازمة لي على وجه الخصوص؟” سأل روي.
“لا على الإطلاق، ولحسن الحظ.” تنهدت الطبيبة. “حسناً، سنبدأ هذه العملية قريباً.”
حتى لو المبتدئون القتاليون أكثر مرونة، فمن المؤكد أن المبتدئين القتاليين المختلفين لديهم درجات مختلفة من المرونة، مما قد يؤدي بعد ذلك إلى جرعات مختلفة مطلوبة لكل منهم.
“شكراً لكِ على تشجيعك.” أومأ روي. “أنا جاهز. من فضلكِ ابدأي العملية.”
“لقد قمنا بإعداد الكمية الصحيحة من الجرعة من تقارير فحص التحقق الخاص بك.” وأوضحت الطبيبة بصبر. “إن البيانات الواردة في تقارير فحص التحقق الخاص بك توفر لنا جميع المعلومات اللازمة لتقدير الكمية اللازمة من المواد المهلوسة بدقة وسهولة.”
“شكراً لكِ على تشجيعك.” أومأ روي. “أنا جاهز. من فضلكِ ابدأي العملية.”
أضاءت عيون روي في اهتمام وهو يفكر في الآثار المترتبة على تلك الكلمات. وهذا يعني أنه من خلال البيانات التي أثبتت استيفائه لشرطي ترشيح الفارس، يمكن تقدير مرونته تجاه هذه الأدوية بدقة.
“فوق الكل.” تدخلت الفارسة. “تأكد من أن تكون صادقًا مع مسارك القتالي، طالما أنك تفعل هذا، أيها المبتدئ روي كوارير، لا يمكنك أن تضل.”
من المرجح أن يكون تقرير الفارسة ديريا غامضًا جدًا بحيث لا يمكن تزويدهم بشيء محدد. أدى هذا إلى شك روي في أن البيانات الأيضية الخاصة به والتي تم الحصول عليها أثناء الإجراء هي على الأرجح ما سمح لهم بتقدير الجرعات الصحيحة.
بمجرد حدوث ذلك، سيتمكن روي من تجربة أنواع مختلفة من الأجساد القتالية التي من المحتمل أن يمتلكها. في مرحلته الحالية، من المفترض فقط أن يختبر ويجرب أجسادًا مختلفة.
لقد وجد أنه من غير المرجح أن يكون نضج فنونه القتالية، التي لم يكن لها تأثير على حالة وطبيعة عقله، مرتبطًا بالمرونة. وبالتالي، فهذا يعني أنه لا بد أنهم استخدموا البيانات التي لديهم عنه من التحقق من استكمال الشرط الأول لترشيح الفارس.
“يسعدني أن ألتقي بكِ.” استقبل روي. “متى يمكننا أن نبدأ العملية؟”
شرعت الطبيبة في سحب بعض الدم، وهو أمر لم يتم القيام به في فحص التحقق.
كان هذا منطقيًا، فمن المؤكد أن زيادة الجرعة ستكون ضرورية إذا كان المبتدئون القتاليون أكثر مرونة تجاهها.
وأوضحت بلطف: “سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل الانتهاء من الاختبارات، ويمكنك بالطبع المغادرة والعودة، ولكن يُنصح بالانتظار”.
لم يقم متكافل مرآة العقل بتضخيم قاعدته الذكية أو قدراته بأي طريقة طبيعية. يمكن أن يساعد المستخدم بأي شكل من الأشكال فقط إذا كان متكافل مرآة العقل مدمجًا عقليًا مع العمليات العصبية للمهمة المحددة التي يريد المستخدم تعزيزها.
ومن حسن الحظ أن الطبيبة كانت صادقة في كلماتها. عادت نتائج الاختبار بسرعة ملحوظة.
“هذه ستكون أنا.” خاطبه صوت من الخلف وهي تدخل الغرفة.
“لا توجد مشاكل في النتيجة، نحن أحرار في البدء.” أكدت الطبيبة كما تجمعت العديد من الممرضات، بالإضافة إلى الفارسة القتالية والمبتدئ حولهم.
“المبتدئ كوارير”. استقبله أحد الأطباء عندما وصل إلى الغرفة المخصصة لإجراء العملية. “كنا في انتظار قدومك. أنا الدكتورة هيرين. وسوف أشرف على إدارة المواد المهلوسة التي ستخضع لها أثناء العملية.”
تم تثبيت أطراف روي ورقبته ورأسه في مكانها.
لم يفكر في هذا الاحتمال من قبل، ومع ذلك، كان معقولاً تماما. كانت أدمغة المبتدئين القتاليين مرنة للغاية في العديد من النواحي، ومن المعقول تمامًا أن تمتد هذه المرونة إلى مقاومة تأثير الأدوية مثل المهلوسات.
“هل هناك أي مشاكل في وجود دودة مرآة العقل في هذه العملية؟” سأل روي.
من المرجح أن يكون تقرير الفارسة ديريا غامضًا جدًا بحيث لا يمكن تزويدهم بشيء محدد. أدى هذا إلى شك روي في أن البيانات الأيضية الخاصة به والتي تم الحصول عليها أثناء الإجراء هي على الأرجح ما سمح لهم بتقدير الجرعات الصحيحة.
لم يقم متكافل مرآة العقل بتضخيم قاعدته الذكية أو قدراته بأي طريقة طبيعية. يمكن أن يساعد المستخدم بأي شكل من الأشكال فقط إذا كان متكافل مرآة العقل مدمجًا عقليًا مع العمليات العصبية للمهمة المحددة التي يريد المستخدم تعزيزها.
الفصل 446 البدء
ومع ذلك، فإن ذلك يشمل فقط الظواهر العصبية. لم تكن مقاومة الهلوسة أمرًا يندرج تحت الظواهر العصبية.
“المبتدئ كوارير”. استقبله أحد الأطباء عندما وصل إلى الغرفة المخصصة لإجراء العملية. “كنا في انتظار قدومك. أنا الدكتورة هيرين. وسوف أشرف على إدارة المواد المهلوسة التي ستخضع لها أثناء العملية.”
“سيتصل دماغ مرآة العقل بالمهلوسات، بشكل طبيعي، من خلال مجرى الدم. ومع ذلك، فهو ليس واعيًا ولا يمكن أن يكون ضحية للهلوسة، فهو ببساطة غير قادر تمامًا على الوقوع في المهلوسات والتنويم المغناطيسي.” شرحت. “ففي نهاية المطاف، لا يمتلك وعيًا خاصًا به.”
“يسعدني أن ألتقي بكِ.” استقبل روي. “متى يمكننا أن نبدأ العملية؟”
“أرى…” استوعب روي المعلومات. “هل يتداخل وجود الدماغ الثانوي مع العملية؟”
“سيتصل دماغ مرآة العقل بالمهلوسات، بشكل طبيعي، من خلال مجرى الدم. ومع ذلك، فهو ليس واعيًا ولا يمكن أن يكون ضحية للهلوسة، فهو ببساطة غير قادر تمامًا على الوقوع في المهلوسات والتنويم المغناطيسي.” شرحت. “ففي نهاية المطاف، لا يمتلك وعيًا خاصًا به.”
“لا على الإطلاق، ولحسن الحظ.” تنهدت الطبيبة. “حسناً، سنبدأ هذه العملية قريباً.”
“أرى…” استوعب روي المعلومات. “هل يتداخل وجود الدماغ الثانوي مع العملية؟”
بهذه الكلمات، وصل المبتدئ القتالي أمامه.
أضاءت عيون روي في اهتمام وهو يفكر في الآثار المترتبة على تلك الكلمات. وهذا يعني أنه من خلال البيانات التي أثبتت استيفائه لشرطي ترشيح الفارس، يمكن تقدير مرونته تجاه هذه الأدوية بدقة.
وتم على الفور ضبط جهاز التنفس على وجهه، حيث قامت الممرضات بربطه على رأسه من الخلف.
“لا على الإطلاق، ولحسن الحظ.” تنهدت الطبيبة. “حسناً، سنبدأ هذه العملية قريباً.”
“بمجرد إعطاء المهلوسات، سيتم تطبيق التنويم المغناطيسي على الفور أيضًا. التنويم المغناطيسي هو الوسيلة التي نتحكم بها في ما تراه في هلوساتك، مما يسمح لنا بالسماح لك بالوجود في عدة أجساد مختلفة.” وأوضحت الطبيبة.
“كيف تعرفين الجرعة الدقيقة اللازمة لي على وجه الخصوص؟” سأل روي.
بمجرد حدوث ذلك، سيتمكن روي من تجربة أنواع مختلفة من الأجساد القتالية التي من المحتمل أن يمتلكها. في مرحلته الحالية، من المفترض فقط أن يختبر ويجرب أجسادًا مختلفة.
“سيتم إجراء بعض الاختبارات للتأكد من أنك لائق لهذه العملية.” وأوضحت الدكتورة هيرين. “سوف نعرضك للمهلوسات، بعد كل شيء. ومع ذلك، لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت على الإطلاق.”
“آه، ربما تم إخبارك من قبل، ولكن تذكر.” وأوضحت الطبيبة. “سيكون تدفق الوقت داخل هلوساتك أبطأ بكثير مما هو عليه في الحياة الواقعية. وهذا يعني أنه سيكون لديك متسع من الوقت داخل عالمك الخاص للبحث عن الجسد القتالي الذي سيصبح جسدك لعالم الفارس القتالي وللعوالم الأعلى أيضًا.”
تم تثبيت أطراف روي ورقبته ورأسه في مكانها.
“فوق الكل.” تدخلت الفارسة. “تأكد من أن تكون صادقًا مع مسارك القتالي، طالما أنك تفعل هذا، أيها المبتدئ روي كوارير، لا يمكنك أن تضل.”
“إنهم يفعلون، في الواقع.” ردت. “نحن نعطيك جرعة متزايدة لتحقيق المستوى المطلوب من التأثير، مقارنة بالبشر العاديين.”
“شكراً لكِ على تشجيعك.” أومأ روي. “أنا جاهز. من فضلكِ ابدأي العملية.”
لم يكن روي بحاجة حتى إلى الالتفات للتعرف على وجود الفارس القتالي.
فجأة، ارتفع صوت إطلاق الغاز بينما استنشق روي المواد المهلوسة.
“هل هناك أي مشاكل في وجود دودة مرآة العقل في هذه العملية؟” سأل روي.
أصبح العالم مظلماً.
“أنا أفهم.” أومأ روي، كما تبادرت إلى ذهنه فكرة مثيرة للاهتمام. “هل يحتاج المبتدئون القتاليون إلى جرعة زائدة من المهلوسات؟”
“هل هناك أي مشاكل في وجود دودة مرآة العقل في هذه العملية؟” سأل روي.
