الصدام
الفصل 447 الصدام
(‘هاه…’) حاول النهوض، وكاد أن يسقط بسبب عدم الإلمام بجسده. ومع ذلك، فقد أدرك أن الأمر لم يبدو غريبًا كما كان يتوقع.
“لقد تم إعطاءه المهلوسات.” أومأت الدكتورة هيرين. “الموضوع تحت التأثير.”
هذا شيء تم إبلاغ روي به مسبقًا، لذلك لم يكن متفاجئًا جدًا. ومع ذلك، فقد شعر بلا شك بإحساس الديجا فو.
“ابدأ.” تحولت الفارسة لونا إلى المبتدئ القتالي الذي رافقها.
بالطبع، لم يكن لدى روي في الواقع أي توقعات بأنه سيعمل بشكل جيد مع جسم ثقيل موجه نحو القوة والمتانة. ومع ذلك، هذا جزء من العملية القياسية، لذا لم يستطع إلا أن يتحمله.
“نعم، الفارسة لونا.” أومأ برأسه بينما سار بجانب روي وركع. لقد قرب فمه من أذن روي عندما بدأ يهمس بشكل غير مسموع.
أخبره هذا كثيرًا عن طبيعة الهلوسة والتنويم المغناطيسي. من الواضح أن روي المزيف يستخدم تقنياته، مما يعني أن الهلوسة التي تم توليدها قد وصلت إلى عقله للحصول على معلومات عن فنونه القتالية إلى حد ما. ومع ذلك، فإن حقيقة أن استنساخه لم يكن يستخدم خوارزمية الفراغ، يعني أن الهلوسة لا يمكنها تكرار العمليات العقلية التي شارك فيها عندما قاتل.
لقد كانت تقنية سمعية منومة تتلاعب بعقل الهدف لتغيير تصوره إلى درجة معينة. في العادة، كان شيئًا جزئيًا جدًا بطبيعته، ومع ذلك، نظرًا لحقيقة أن روي كان بالفعل في حالة هلوسة، فقد نجحت هذه التقنية بالكامل، مما سمح للمبتدئ القتالي بالتلاعب بإدراك روي ليس فقط للعالم، بل لنفسه أيضًا.
أخبره هذا كثيرًا عن طبيعة الهلوسة والتنويم المغناطيسي. من الواضح أن روي المزيف يستخدم تقنياته، مما يعني أن الهلوسة التي تم توليدها قد وصلت إلى عقله للحصول على معلومات عن فنونه القتالية إلى حد ما. ومع ذلك، فإن حقيقة أن استنساخه لم يكن يستخدم خوارزمية الفراغ، يعني أن الهلوسة لا يمكنها تكرار العمليات العقلية التي شارك فيها عندما قاتل.
(“واه.”) تحول العالم الأسود إلى اللون الأبيض عندما سقط روي على أرض صلبة.
(‘هاه…’) حاول النهوض، وكاد أن يسقط بسبب عدم الإلمام بجسده. ومع ذلك، فقد أدرك أن الأمر لم يبدو غريبًا كما كان يتوقع.
عندما حاول النهوض، لاحظ شيئًا غريبًا للغاية.
في العادة، لو واجه روي مثل هذا الهجوم بنفسه، لكان قد اختار الهروب منه بدلاً من الصمود أمامه وجهاً لوجه. ومع ذلك، في جسده الثقيل والبطيء من المستحيل عليه أن يتهرب من أي شيء. لقد صر على أسنانه وهو يستخدم الاختلاف الداخلي، والحافة الحادة، والتحول المرن لتخفيف ضرر الهجوم. يبدو أنه تم الاحتفاظ بـ “التجديد الصارم” حتى في الجسد القتالي الجديد الذي يمتلكه حاليًا.
(‘أنا ثقيل…’) ألقى نظرة خاطفة على ذراعيه. اتسعت عيناه عندما أدرك أنه كان عضليًا للغاية. انتفخت عضلاته بشكل مبالغ فيه، كما لو تحاول الخروج من جسده.
لقد كانت الطريقة المثالية لاختبار مدى توافقه مع أنواع مختلفة من الأجساد.
(‘هاه…’) حاول النهوض، وكاد أن يسقط بسبب عدم الإلمام بجسده. ومع ذلك، فقد أدرك أن الأمر لم يبدو غريبًا كما كان يتوقع.
صورة لذاته الحقيقية.
(“جزئيًا لأن هذا موجود داخل مخيلتي، ولكن أيضًا لأنه لا يزال يعتمد على ذاكرتي لجسدي”.) قال متأملًا.
(“واه.”) تحول العالم الأسود إلى اللون الأبيض عندما سقط روي على أرض صلبة.
لقد كانت الطريقة المثالية لاختبار مدى توافقه مع أنواع مختلفة من الأجساد.
كانت خوارزمية الفراغ أحد هذه الأشياء. من المحتمل أن متطلباتها لجمع المعلومات ومعالجتها بشكل فعال جعلت من المستحيل تكرارها في حالة الهلوسة. كان هذا مختلفًا تمامًا عن عملية زرع مرآة العقل حيث كان المستنسخ الذي واجهه عقليًا قادرًا على تكرار خوارزمية الفراغ في القتال ضده.
(‘كما هو مخطط له، فإن التكوين الأول للجسد القتالي هو جسد ثقيل الوزن وموجه نحو المتانة ويضحي بالسرعة.’) وأشار وهو يحاول تحريك ذراعه.
في العادة، لو واجه روي مثل هذا الهجوم بنفسه، لكان قد اختار الهروب منه بدلاً من الصمود أمامه وجهاً لوجه. ومع ذلك، في جسده الثقيل والبطيء من المستحيل عليه أن يتهرب من أي شيء. لقد صر على أسنانه وهو يستخدم الاختلاف الداخلي، والحافة الحادة، والتحول المرن لتخفيف ضرر الهجوم. يبدو أنه تم الاحتفاظ بـ “التجديد الصارم” حتى في الجسد القتالي الجديد الذي يمتلكه حاليًا.
(‘أنا بطيء للغاية بشكل يبعث على السخرية.’) كان يتأوه عقليًا، بينما يوجه بعض الضربات، محاولًا قياس مدى أداء الجسد فعليًا.
لقد كانت تقنية سمعية منومة تتلاعب بعقل الهدف لتغيير تصوره إلى درجة معينة. في العادة، كان شيئًا جزئيًا جدًا بطبيعته، ومع ذلك، نظرًا لحقيقة أن روي كان بالفعل في حالة هلوسة، فقد نجحت هذه التقنية بالكامل، مما سمح للمبتدئ القتالي بالتلاعب بإدراك روي ليس فقط للعالم، بل لنفسه أيضًا.
كانت خفة الحركة والسرعة مؤلمة. لقد شعر وكأنه كسلان متثاقل مقارنة بجسده الفعلي.
(‘أنا بطيء للغاية بشكل يبعث على السخرية.’) كان يتأوه عقليًا، بينما يوجه بعض الضربات، محاولًا قياس مدى أداء الجسد فعليًا.
(“يا رجل، كيف يتعامل فنانو القتال الأثقل مع كونهم بطيئين إلى هذا الحد؟”) تأوه داخليًا. (“هذا إجرامي!”)
بام!
فجأة، ظهرت شخصية أمامه.
بام!
صورة لذاته الحقيقية.
“لقد تم إعطاءه المهلوسات.” أومأت الدكتورة هيرين. “الموضوع تحت التأثير.”
هذا شيء تم إبلاغ روي به مسبقًا، لذلك لم يكن متفاجئًا جدًا. ومع ذلك، فقد شعر بلا شك بإحساس الديجا فو.
بالكاد تمكن روي من تحريك جسده البطيء الثقيل بينما يستحضر دفاع، مما أدى إلى منع اللكمة المستقيمة التي ألقاها عليه مستنسخه.
(“ألم أواجه شيئًا مشابهًا أثناء عملية عملية زرع دودة مرآة العقل؟”) يتذكر قتال نفسه أثناء تلك العملية أيضاً.
عندما حاول النهوض، لاحظ شيئًا غريبًا للغاية.
فجأة، اندفعت شخصيته نحو نفسه بسرعة وخفة حركة ملحوظة. ومع ذلك، توقع روي ذلك أيضًا. وقد تم إبلاغه بالفعل بالتفاصيل في جلسة الإحاطة. الهدف من العملية هو اختبار مدى توافق جسد قتالي معين مع فنونه القتالية مقارنة بجسده الحالي.
(“واه.”) تحول العالم الأسود إلى اللون الأبيض عندما سقط روي على أرض صلبة.
بالطبع، لم يكن لدى روي في الواقع أي توقعات بأنه سيعمل بشكل جيد مع جسم ثقيل موجه نحو القوة والمتانة. ومع ذلك، هذا جزء من العملية القياسية، لذا لم يستطع إلا أن يتحمله.
(“يا رجل، كيف يتعامل فنانو القتال الأثقل مع كونهم بطيئين إلى هذا الحد؟”) تأوه داخليًا. (“هذا إجرامي!”)
لقد كان متأكدًا بالفعل من أن جسده القتالي سيكون من التكوين الذي يندرج ضمن الفئة الشاملة، ومع ذلك، مطلوب منه اختبار الأجساد القتالية بمختلف أنواعها بغض النظر، فقط للتأكد.
كانت خوارزمية الفراغ أحد هذه الأشياء. من المحتمل أن متطلباتها لجمع المعلومات ومعالجتها بشكل فعال جعلت من المستحيل تكرارها في حالة الهلوسة. كان هذا مختلفًا تمامًا عن عملية زرع مرآة العقل حيث كان المستنسخ الذي واجهه عقليًا قادرًا على تكرار خوارزمية الفراغ في القتال ضده.
بام!
كانت خوارزمية الفراغ أحد هذه الأشياء. من المحتمل أن متطلباتها لجمع المعلومات ومعالجتها بشكل فعال جعلت من المستحيل تكرارها في حالة الهلوسة. كان هذا مختلفًا تمامًا عن عملية زرع مرآة العقل حيث كان المستنسخ الذي واجهه عقليًا قادرًا على تكرار خوارزمية الفراغ في القتال ضده.
بالكاد تمكن روي من تحريك جسده البطيء الثقيل بينما يستحضر دفاع، مما أدى إلى منع اللكمة المستقيمة التي ألقاها عليه مستنسخه.
في العادة، لو واجه روي مثل هذا الهجوم بنفسه، لكان قد اختار الهروب منه بدلاً من الصمود أمامه وجهاً لوجه. ومع ذلك، في جسده الثقيل والبطيء من المستحيل عليه أن يتهرب من أي شيء. لقد صر على أسنانه وهو يستخدم الاختلاف الداخلي، والحافة الحادة، والتحول المرن لتخفيف ضرر الهجوم. يبدو أنه تم الاحتفاظ بـ “التجديد الصارم” حتى في الجسد القتالي الجديد الذي يمتلكه حاليًا.
لقد هاجم مستنسخه بواحدة من أقوى هجماته. التدفق المدفعي. تم تعزيز الهجوم بشكل أكبر من خلال التقارب الخارجي وتنفس اللهب بقدر ما وصلت الطاقة، علاوة على ذلك، تم تعزيز الضربة من خلال الزخم المتراكم من المشي المتوازي، والاتجاه المتوازن، وتنفس الرياح. علاوة على ذلك، فقد تغلغل التأثير بمساعدة الرمح المتذبذب.
“لقد تم إعطاءه المهلوسات.” أومأت الدكتورة هيرين. “الموضوع تحت التأثير.”
لقد كان هجومًا مدمرًا من الصعب للغاية الدفاع ضده.
(“ألم أواجه شيئًا مشابهًا أثناء عملية عملية زرع دودة مرآة العقل؟”) يتذكر قتال نفسه أثناء تلك العملية أيضاً.
في العادة، لو واجه روي مثل هذا الهجوم بنفسه، لكان قد اختار الهروب منه بدلاً من الصمود أمامه وجهاً لوجه. ومع ذلك، في جسده الثقيل والبطيء من المستحيل عليه أن يتهرب من أي شيء. لقد صر على أسنانه وهو يستخدم الاختلاف الداخلي، والحافة الحادة، والتحول المرن لتخفيف ضرر الهجوم. يبدو أنه تم الاحتفاظ بـ “التجديد الصارم” حتى في الجسد القتالي الجديد الذي يمتلكه حاليًا.
لقد كانت الطريقة المثالية لاختبار مدى توافقه مع أنواع مختلفة من الأجساد.
تراجع قليلاً إلى الوراء، متفاجئاً. وكان الضرر أقل بكثير مما توقعه. كانت المتانة الخام أكبر بكثير من جسده الفعلي، مما سمح له بتحمل قدر هائل من الضرر.
(‘كما هو مخطط له، فإن التكوين الأول للجسد القتالي هو جسد ثقيل الوزن وموجه نحو المتانة ويضحي بالسرعة.’) وأشار وهو يحاول تحريك ذراعه.
بدأ استنساخه في مهاجمته بقوة بالهجمات. اضطر روي على الفور إلى تعديل استراتيجيته، حيث كان يهدف إلى بناء دفاع محكم يتطلب الحد الأدنى من الحركة لمواجهة هجمات روي الوهمية.
فجأة، ظهرت شخصية أمامه.
ومع ذلك، فقد أدى ذلك إلى شل هجومه ومنح روي المزيف قدرًا هائلاً من الفسحة، وأصبح أسلوب القتال الأخير أكثر هجومًا حيث ٱصبح هناك قدر أقل من الخوف. كان روي في وضع غير مؤات نظرًا لأن تقنيات المناورة الخاصة به عديمة الفائدة في الأساس، وعليه أن يحاول الالتزام بأساليبه الدفاعية بينما روي المزيف يستخدم كل شيء في ترسانته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100
(“كل شيء تقريبًا.”) لاحظ روي فجأة وهو يقدم ملاحظة ذكية. (‘إنه لا يستخدم خوارزمية الفراغ… ولا نموذج التطور التنبؤي أو التكيفي.’)
(“كل شيء تقريبًا.”) لاحظ روي فجأة وهو يقدم ملاحظة ذكية. (‘إنه لا يستخدم خوارزمية الفراغ… ولا نموذج التطور التنبؤي أو التكيفي.’)
أخبره هذا كثيرًا عن طبيعة الهلوسة والتنويم المغناطيسي. من الواضح أن روي المزيف يستخدم تقنياته، مما يعني أن الهلوسة التي تم توليدها قد وصلت إلى عقله للحصول على معلومات عن فنونه القتالية إلى حد ما. ومع ذلك، فإن حقيقة أن استنساخه لم يكن يستخدم خوارزمية الفراغ، يعني أن الهلوسة لا يمكنها تكرار العمليات العقلية التي شارك فيها عندما قاتل.
أخبره هذا كثيرًا عن طبيعة الهلوسة والتنويم المغناطيسي. من الواضح أن روي المزيف يستخدم تقنياته، مما يعني أن الهلوسة التي تم توليدها قد وصلت إلى عقله للحصول على معلومات عن فنونه القتالية إلى حد ما. ومع ذلك، فإن حقيقة أن استنساخه لم يكن يستخدم خوارزمية الفراغ، يعني أن الهلوسة لا يمكنها تكرار العمليات العقلية التي شارك فيها عندما قاتل.
كانت خوارزمية الفراغ أحد هذه الأشياء. من المحتمل أن متطلباتها لجمع المعلومات ومعالجتها بشكل فعال جعلت من المستحيل تكرارها في حالة الهلوسة. كان هذا مختلفًا تمامًا عن عملية زرع مرآة العقل حيث كان المستنسخ الذي واجهه عقليًا قادرًا على تكرار خوارزمية الفراغ في القتال ضده.
فجأة، اندفعت شخصيته نحو نفسه بسرعة وخفة حركة ملحوظة. ومع ذلك، توقع روي ذلك أيضًا. وقد تم إبلاغه بالفعل بالتفاصيل في جلسة الإحاطة. الهدف من العملية هو اختبار مدى توافق جسد قتالي معين مع فنونه القتالية مقارنة بجسده الحالي.
(‘أنا في وضع غير مؤاتٍ فيما يتعلق بتوافق جسدي مع الفنون القتالية الخاصة بي، ولكن حقيقة أنني أستطيع استخدام خوارزمية الفراغ وعدم قدرة استنساخي المهلوس على ذلك هي أكثر من ميزة كافية.’) ابتسم روي.
بالطبع، لم يكن لدى روي في الواقع أي توقعات بأنه سيعمل بشكل جيد مع جسم ثقيل موجه نحو القوة والمتانة. ومع ذلك، هذا جزء من العملية القياسية، لذا لم يستطع إلا أن يتحمله.
لقد كانت الطريقة المثالية لاختبار مدى توافقه مع أنواع مختلفة من الأجساد.
