Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 456

النتيجة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النتيجة

الفصل 456 النتيجة

“حان وقت الاختبار.” تمتم.

صر روي على أسنانه يومًا بعد يوم حيث عانى باستمرار من الجوع الشديد والتعذيب. لقد قلل من شأن الثبات العقلي المطلق المطلوب لإتقان ما يهدف إليه.

لقد احتفظ بمستويات طاقته بشكل جيد بشكل ملحوظ. كان يعرف نفسه، كان يعلم أنه بدون التنفس الحلزوني، وهو أسلوب يساعد في الحفاظ على القدرة على التحمل، لن يكون قادرًا على الصمود كل هذه المدة وهذا جيد، ومع ذلك فإن حالته الحالية كانت أفضل مما كانت عليه لو استخدم التنفس الحلزوني!

كانت هذه التقنية من الدرجة الثالث فيما يتعلق بصعوبة الإتقان، والمشكلة أنه تم تصنيفها على أنها تقنية ذات صعوبة منخفضة لأن معظم تطبيقات التقنية لإثارة الهدوء ورباطة الجأش لدى الفنان القتالي الطموح لإتقانها. أفضل جزء في هذه التقنية، عند تطبيقها بهذه الطريقة هو حقيقة أنها كانت واضحة نسبيًا ولم تكن بحاجة إلى أي مجهود شديد من المبتدئ القتالي.

في ما يزيد قليلاً عن شهر، أتقن روي تقنية تبديل العقل. حتى لو جعل الأمر أكثر صعوبة بسبب تعديلاته المجنونة، فقد كان في جوهره أسلوبًا مباشرًا لا يتطلب أي موهبة. علاوة على ذلك، كان لدى روي ميل قوي للتقنيات العقلية بسبب عقله المعزز.

ومع ذلك، فقد ذهب روي بعيدًا عن المسار الطبيعي واستخدمها لمحاولة إثارة الظواهر العصبية المرتبطة بالجوع وبالألم.

لقد احتفظ بمستويات طاقته بشكل جيد بشكل ملحوظ. كان يعرف نفسه، كان يعلم أنه بدون التنفس الحلزوني، وهو أسلوب يساعد في الحفاظ على القدرة على التحمل، لن يكون قادرًا على الصمود كل هذه المدة وهذا جيد، ومع ذلك فإن حالته الحالية كانت أفضل مما كانت عليه لو استخدم التنفس الحلزوني!

كان هذا شيئًا لا يزال يعتبره الفارس جوفيير سخيفًا وغبيًا.

لم يكن الأمر أن الفارس جوفيير لم يفهم كيفية عمل هذه التقنية، لكنه لم يكن لديه فهم شامل للفرق بين الأحاسيس والظواهر العقلية كما كان لدى روي، وذلك بفضل خلفيته.

“ما الذي تتمنى انجازه؟” سأل الفارس جوفيير ذات يوم، وهو غير قادر على احتواء فضوله لفترة أطول. “لماذا تُخضع نفسك لهذا الجنون؟ لماذا تريد إثارة الجوع في منتصف المعركة؟ هذا لن يؤدي إلا إلى قتلك، خذ ذلك من شخص لديه خبرة واسعة في العالم القتالي.”

إن هذا ترف لا يمكن لأي مبتدئ قتالي تحمل تكاليف الحصول عليه. لا يمكن تناول الجرعة على الفور. استغرق الأمر استنشاقًا عميقًا وبطيئًا ثم بعض الوقت الإضافي حتى تنتشر الجرعة بالكامل في الدم من الرئتين. عادة ما يستغرق تناول جرعة واحدة حوالي عشر ثوانٍ.

“هذه ليست طريقة عمله.” تنهد روي. “الجوع هو إحساس جسدي في المقام الأول. لا يمكن لتقنية تبديل العقل إثارة الأحاسيس الجسدية، بل يمكنها فقط إثارة الظواهر العقلية.”

لم يكن الأمر أن الفارس جوفيير لم يفهم كيفية عمل هذه التقنية، لكنه لم يكن لديه فهم شامل للفرق بين الأحاسيس والظواهر العقلية كما كان لدى روي، وذلك بفضل خلفيته.

وبعد بعض الوقت ذهابًا وإيابًا، تمكن روي أخيرًا من إقناعه بالانتباه إلى كلماته.

“إذا لم يكن من الممكن إثارة الجوع، أليس هذا عديم الجدوى؟ لماذا نفعل هذا إذا؟” تنهد الفارس جوفيير بسخط.

ولهذا السبب كان روي سعيدًا باكتشاف الفعالية المطلقة للالتهام الذاتي الأقصى. تم تكسير جميع خلاياه القديمة والمحتضرة والميتة والمكونات العضوية الأخرى داخل جسده وتحويلها إلى وقود ومغذيات للخلايا الجديدة. لقد كانت عملية فعالة ومحافظة بشكل لا يصدق، وقد استفادت حقًا من كل ما يمتلكه الجسم البشري.

أخبره روي: “ما أرغب فيه هو الظواهر العصبية المرتبطة بالجوع”.

لم يكن الأمر أن الفارس جوفيير لم يفهم كيفية عمل هذه التقنية، لكنه لم يكن لديه فهم شامل للفرق بين الأحاسيس والظواهر العقلية كما كان لدى روي، وذلك بفضل خلفيته.

“لكن لماذا؟” سأل الفارس جوفيير بفضول.

لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به في وسط الصراع الجسدي، خاصة وأن المبتدئين القتاليين شهدوا وقتًا أبطأ بكثير من البشر العاديين. ما كانت عشر ثوان للبشر العاديين كان أكثر من مائة ثانية للمبتدئين القتاليين!

أجابه روي: “لأنهم سيساعدونني في الحصول على جسد قتالي أكثر قوة عندما أصبح فارساً قتاليًا”.

كل ما عليه فعله هو اختبار قدرته على التحمل.

“لا توجد طريقة أن يكون ذلك صحيح.” هز الفارس جوفيير رأسه وتنهد. “من المؤكد أن الاتحاد القتالي كان ليعرف شيئًا كهذا وكانوا سيجعلونه جزءًا من العملية القياسية إذا كان الأمر يستحق ذلك وكانوا سيخبرونني بالتأكيد عنها، أنا شخص أتقن تقنية تبديل العقل عندما كنت مرشحًا للفارس”.

“مدهش!” ومضت عيون روي في الإثارة.

هز روي رأسه ببساطة وظل هادئاً. لم تكن هناك حاجة له ​​للمناقشة مع الفارس القتالي، ولا يهم على الإطلاق ما إذا وافق على فكرته أو رفضها. كل ما احتاجه هو توجيهه ومساعدته.

هل هناك أي عدو على استعداد للانتظار بصبر مائة ثانية حتى يجدد خصمه نفسه؟ والجواب بوضوح لا. كان هذا أكثر صحة بالنسبة للفنانين القتاليين من العوالم العليا. لقد كان ببساطة غير عملي للغاية.

وقد استجاب الفارس جوفيير بإخلاص.

“حان وقت الاختبار.” تمتم.

في ما يزيد قليلاً عن شهر، أتقن روي تقنية تبديل العقل. حتى لو جعل الأمر أكثر صعوبة بسبب تعديلاته المجنونة، فقد كان في جوهره أسلوبًا مباشرًا لا يتطلب أي موهبة. علاوة على ذلك، كان لدى روي ميل قوي للتقنيات العقلية بسبب عقله المعزز.

أجابه روي: “لأنهم سيساعدونني في الحصول على جسد قتالي أكثر قوة عندما أصبح فارساً قتاليًا”.

“حان وقت الاختبار.” تمتم.

أخبره روي: “ما أرغب فيه هو الظواهر العصبية المرتبطة بالجوع”.

هناك طريقة مباشرة للتحقق من درجة النجاح، إن وجدت، للتقنية في تحقيق الهدف الذي أتقنها له. إذا أدت هذه التقنية في الواقع إلى زيادة الالتهام الذاتي إلى الحد الأقصى الذي يزيد بشكل طبيعي من الطاقة والمواد المغذية المتاحة للجسم، فإن قدرته على التحمل سترتفع بشكل هائل.

أجاب روي: “للتحقق مما إذا كانت التقنية تعمل بالفعل كما أريدها”.

كل ما عليه فعله هو اختبار قدرته على التحمل.

ولهذا السبب كان روي سعيدًا باكتشاف الفعالية المطلقة للالتهام الذاتي الأقصى. تم تكسير جميع خلاياه القديمة والمحتضرة والميتة والمكونات العضوية الأخرى داخل جسده وتحويلها إلى وقود ومغذيات للخلايا الجديدة. لقد كانت عملية فعالة ومحافظة بشكل لا يصدق، وقد استفادت حقًا من كل ما يمتلكه الجسم البشري.

التفت إلى الفارس جوفيير بابتسامة أصابت الأول بالصداع. “ما الأمر الآن؟ لقد أتقنت هذه التقنية، اذهب بعيدًا!”

“ما الذي تتمنى انجازه؟” سأل الفارس جوفيير ذات يوم، وهو غير قادر على احتواء فضوله لفترة أطول. “لماذا تُخضع نفسك لهذا الجنون؟ لماذا تريد إثارة الجوع في منتصف المعركة؟ هذا لن يؤدي إلا إلى قتلك، خذ ذلك من شخص لديه خبرة واسعة في العالم القتالي.”

أخبره روي: “أريدك أن تقوم بجلدي مرة أخرى”.

“لكن لماذا؟” سأل الفارس جوفيير.

وبعد بعض الوقت ذهابًا وإيابًا، تمكن روي أخيرًا من إقناعه بالانتباه إلى كلماته.

أجاب روي: “للتحقق مما إذا كانت التقنية تعمل بالفعل كما أريدها”.

التفت إلى الفارس جوفيير بابتسامة أصابت الأول بالصداع. “ما الأمر الآن؟ لقد أتقنت هذه التقنية، اذهب بعيدًا!”

وبعد بعض الوقت ذهابًا وإيابًا، تمكن روي أخيرًا من إقناعه بالانتباه إلى كلماته.

كل ما عليه فعله هو اختبار قدرته على التحمل.

“الأشياء التي أفعلها للمبتدئين القتاليين باسم التوجيه.” تنهد.

لقد احتفظ بمستويات طاقته بشكل جيد بشكل ملحوظ. كان يعرف نفسه، كان يعلم أنه بدون التنفس الحلزوني، وهو أسلوب يساعد في الحفاظ على القدرة على التحمل، لن يكون قادرًا على الصمود كل هذه المدة وهذا جيد، ومع ذلك فإن حالته الحالية كانت أفضل مما كانت عليه لو استخدم التنفس الحلزوني!

“حسنًا، ابدأ.” أخبره روي.

لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به في وسط الصراع الجسدي، خاصة وأن المبتدئين القتاليين شهدوا وقتًا أبطأ بكثير من البشر العاديين. ما كانت عشر ثوان للبشر العاديين كان أكثر من مائة ثانية للمبتدئين القتاليين!

وهكذا بدأت جلسة طويلة من إلحاق الألم. عرف روي جسده جيدًا، وكان يعرف مقدار القدرة على التحمل التي يتمتع بها عادة. وبالتالي، سيكون قادرًا على اكتشاف أي تحسينات في قدرته على التحمل بشكل حاد. لقد انخرط في تمارين شاقة جسديًا وسط الألم، مستخدمًا التقارب الخارجي وتنفس اللهب لاستهلاك كميات هائلة من الطاقة.

أجاب روي: “للتحقق مما إذا كانت التقنية تعمل بالفعل كما أريدها”.

وبعد ساعات قليلة أصبح الجواب واضحاً.

“حان وقت الاختبار.” تمتم.

“مدهش!” ومضت عيون روي في الإثارة.

كل ما عليه فعله هو اختبار قدرته على التحمل.

لقد احتفظ بمستويات طاقته بشكل جيد بشكل ملحوظ. كان يعرف نفسه، كان يعلم أنه بدون التنفس الحلزوني، وهو أسلوب يساعد في الحفاظ على القدرة على التحمل، لن يكون قادرًا على الصمود كل هذه المدة وهذا جيد، ومع ذلك فإن حالته الحالية كانت أفضل مما كانت عليه لو استخدم التنفس الحلزوني!

أخبره روي: “ما أرغب فيه هو الظواهر العصبية المرتبطة بالجوع”.

“هذا يفوق توقعاتي.” غمغم روي. كانت تأثيرات (تبديل العقل) تعادل استهلاك جرعات متعددة للتجديد الجسدي!

أخبره روي: “أريدك أن تقوم بجلدي مرة أخرى”.

إن هذا ترف لا يمكن لأي مبتدئ قتالي تحمل تكاليف الحصول عليه. لا يمكن تناول الجرعة على الفور. استغرق الأمر استنشاقًا عميقًا وبطيئًا ثم بعض الوقت الإضافي حتى تنتشر الجرعة بالكامل في الدم من الرئتين. عادة ما يستغرق تناول جرعة واحدة حوالي عشر ثوانٍ.

“ما الذي تتمنى انجازه؟” سأل الفارس جوفيير ذات يوم، وهو غير قادر على احتواء فضوله لفترة أطول. “لماذا تُخضع نفسك لهذا الجنون؟ لماذا تريد إثارة الجوع في منتصف المعركة؟ هذا لن يؤدي إلا إلى قتلك، خذ ذلك من شخص لديه خبرة واسعة في العالم القتالي.”

لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به في وسط الصراع الجسدي، خاصة وأن المبتدئين القتاليين شهدوا وقتًا أبطأ بكثير من البشر العاديين. ما كانت عشر ثوان للبشر العاديين كان أكثر من مائة ثانية للمبتدئين القتاليين!

وقد استجاب الفارس جوفيير بإخلاص.

هل هناك أي عدو على استعداد للانتظار بصبر مائة ثانية حتى يجدد خصمه نفسه؟ والجواب بوضوح لا. كان هذا أكثر صحة بالنسبة للفنانين القتاليين من العوالم العليا. لقد كان ببساطة غير عملي للغاية.

وبعد بعض الوقت ذهابًا وإيابًا، تمكن روي أخيرًا من إقناعه بالانتباه إلى كلماته.

ولهذا السبب كان روي سعيدًا باكتشاف الفعالية المطلقة للالتهام الذاتي الأقصى. تم تكسير جميع خلاياه القديمة والمحتضرة والميتة والمكونات العضوية الأخرى داخل جسده وتحويلها إلى وقود ومغذيات للخلايا الجديدة. لقد كانت عملية فعالة ومحافظة بشكل لا يصدق، وقد استفادت حقًا من كل ما يمتلكه الجسم البشري.

وهكذا بدأت جلسة طويلة من إلحاق الألم. عرف روي جسده جيدًا، وكان يعرف مقدار القدرة على التحمل التي يتمتع بها عادة. وبالتالي، سيكون قادرًا على اكتشاف أي تحسينات في قدرته على التحمل بشكل حاد. لقد انخرط في تمارين شاقة جسديًا وسط الألم، مستخدمًا التقارب الخارجي وتنفس اللهب لاستهلاك كميات هائلة من الطاقة.

“الآن …” غمغم روي. “حان الوقت لاختراق عالم أعلى.”

لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به في وسط الصراع الجسدي، خاصة وأن المبتدئين القتاليين شهدوا وقتًا أبطأ بكثير من البشر العاديين. ما كانت عشر ثوان للبشر العاديين كان أكثر من مائة ثانية للمبتدئين القتاليين!

أخبره روي: “أريدك أن تقوم بجلدي مرة أخرى”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط