Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 465

التأهيل

التأهيل

الفصل 465 التأهيل

“صحيح.” أومأ الفارس فيرين برأسه. “سوف ترتدي هذه البدلة طوال مرحلة التأهيل الخاصة بك في هذه المنشأة. وسنعمل تدريجيًا على تقليل المقاومة التي توفرها البدلة لحركاتك، بنسبة واحد بالمائة تقريبًا في اليوم. وبعد مائة يوم، سيتم تسريحك من المستشفى طالما أن سيطرتك ودقتك وتحكمك ليسوا أقل من الحد الأدنى من المعايير حتى لا تشكل تهديدًا للمدنيين والمبتدئين القتاليين من حولك.

فقط بعد أن أصبح فارسًا قتاليًا، فهم ما كان مدى انزعاج الفارسة كايلا فريليا في قتالهم. على الرغم من أنهم لم يقاتلوها في اللحظة التي تلت أن أصبحت فارسةً قتالية، إلا أنه كان لا يزال قريبًا بما فيه الكفاية بعد اختراقها عندما كانت لا تزال غير متزامنة لتكون قادرة على التعبير عن كل قوة جسدها الجديد.

كان هذا جديداً. لم يضطر روي أبدًا إلى إظهار الحذر الشديد تجاه البشر العاديين من حوله باعتباره مبتدئًا قتاليًا لأن المبتدئين القتاليين كانوا بشرًا جسديًا، فقط أدمغتهم فوق طاقة البشر.

وبينما يحاول اتخاذ خطوة أخرى، أوقفه الفارس فيرين.

فهم روي الآن سبب وجود اثنين من الفرسان القتاليين بدلاً من واحد.

“استرخي، لا داعي للتحرك الآن.” قال لروي. “من الأفضل أن يتم كل هذا بمجرد أن نكون في بيئة خاضعة للرقابة. في الوقت الحالي، سيتم نقلك إلى منشأة الفارس للتأهيل على كرسي متحرك.”

أضاءت عيون روي في اهتمام لأنه فهم على الفور سبب هذا النوع من التدريب. “التأقلم المستمر.”

وأشاروا إلى واحد في الغرفة، بعد أن أحضروه.

كان هذا جديداً. لم يضطر روي أبدًا إلى إظهار الحذر الشديد تجاه البشر العاديين من حوله باعتباره مبتدئًا قتاليًا لأن المبتدئين القتاليين كانوا بشرًا جسديًا، فقط أدمغتهم فوق طاقة البشر.

تنهد روي. لم يكن مولعاً بالكراسي المتحركة. لقد ذكروه بأسوأ جزء من حياته عندما تدهورت صحته لدرجة أنه لم يتمكن من التحرك بمفرده. لقد كانت واحدة من أسوأ مراحل حياته ليس فقط بسبب صحته ولكن أيضًا بسبب الإخفاقات المستمرة التي عانى منها في محاولة جعل خوارزمية الفراغ قابلة للتطبيق.

ونتيجة لذلك، لم يكن أي إنسان قادراً على كسر وتحطيم الصخور بضربة واحدة. كان عدد قليل جدًا من الحيوانات قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ، على الرغم من توليد طاقة أكبر بكثير من اللازمة للقيام بذلك.

ومع ذلك، فقد التزم أثناء اصطحابه إلى منشأة الفارس للتأهيل، والتي كانت متصلة بمنشأة الاختراق، جنبًا إلى جنب من أجل الراحة.

فقط بعد أن أصبح فارسًا قتاليًا، فهم ما كان مدى انزعاج الفارسة كايلا فريليا في قتالهم. على الرغم من أنهم لم يقاتلوها في اللحظة التي تلت أن أصبحت فارسةً قتالية، إلا أنه كان لا يزال قريبًا بما فيه الكفاية بعد اختراقها عندما كانت لا تزال غير متزامنة لتكون قادرة على التعبير عن كل قوة جسدها الجديد.

وبمجرد وصولهم إلى المنشأة، دخلوا على الفور إلى قسم معين من المنشأة.

وبمجرد وصولهم إلى المنشأة، دخلوا على الفور إلى قسم معين من المنشأة.

“ما هو هذا المكان؟” سأل روي وهو ينظر حوله. يبدو أنها منشأة تخزين لنوع غريب من بدلات الجسم، من نوع ما.

إن الطريقة التي أنشأ بها المبتدئون القتاليون قوة خارقة على الرغم من وجود جسم بشري عادي مع عضلات بشرية طبيعية كانت بفضل الكفاءة. لقد استغرق الأمر بعض الوقت من روي لتجميع هذا معًا لأن العلم في هذا العالم لم يتطور لماذا يتيح وجود أدمغة خارقة قوة بدنية خارقة. وبطبيعة الحال، كانت مبادئ وآليات كل تقنية معروفة جيداً. لكن السبب العصبي الدقيق وراء تمكين الأدمغة الخارقة بالضبط للمبتدئين القتاليين من استخدام تقنيات مستوى المبتدئين لم يكن معروفًا.

“البدلات الداخلية التي تراها هنا هي جوهر مرحلة التأهيل التي ستخضع لها.” أخبر الفارس فيرين روي. “هذه البدلات مقاومة للغاية لجميع الحركات، وتحد عمومًا من قوة وسرعة جميع الحركات بنسبة تسعة وتسعين بالمائة.”

إلا أن هذه كانت ظاهرة واعية وطوعية.

أضاءت عيون روي في اهتمام لأنه فهم على الفور سبب هذا النوع من التدريب. “التأقلم المستمر.”

وبمجرد وصولهم إلى المنشأة، دخلوا على الفور إلى قسم معين من المنشأة.

“صحيح.” أومأ الفارس فيرين برأسه. “سوف ترتدي هذه البدلة طوال مرحلة التأهيل الخاصة بك في هذه المنشأة. وسنعمل تدريجيًا على تقليل المقاومة التي توفرها البدلة لحركاتك، بنسبة واحد بالمائة تقريبًا في اليوم. وبعد مائة يوم، سيتم تسريحك من المستشفى طالما أن سيطرتك ودقتك وتحكمك ليسوا أقل من الحد الأدنى من المعايير حتى لا تشكل تهديدًا للمدنيين والمبتدئين القتاليين من حولك.

“العلاج المنوم.” تحدث الفارس جيرد لأول مرة.

كان هذا جديداً. لم يضطر روي أبدًا إلى إظهار الحذر الشديد تجاه البشر العاديين من حوله باعتباره مبتدئًا قتاليًا لأن المبتدئين القتاليين كانوا بشرًا جسديًا، فقط أدمغتهم فوق طاقة البشر.

تنهد روي. لم يكن مولعاً بالكراسي المتحركة. لقد ذكروه بأسوأ جزء من حياته عندما تدهورت صحته لدرجة أنه لم يتمكن من التحرك بمفرده. لقد كانت واحدة من أسوأ مراحل حياته ليس فقط بسبب صحته ولكن أيضًا بسبب الإخفاقات المستمرة التي عانى منها في محاولة جعل خوارزمية الفراغ قابلة للتطبيق.

إن الطريقة التي أنشأ بها المبتدئون القتاليون قوة خارقة على الرغم من وجود جسم بشري عادي مع عضلات بشرية طبيعية كانت بفضل الكفاءة. لقد استغرق الأمر بعض الوقت من روي لتجميع هذا معًا لأن العلم في هذا العالم لم يتطور لماذا يتيح وجود أدمغة خارقة قوة بدنية خارقة. وبطبيعة الحال، كانت مبادئ وآليات كل تقنية معروفة جيداً. لكن السبب العصبي الدقيق وراء تمكين الأدمغة الخارقة بالضبط للمبتدئين القتاليين من استخدام تقنيات مستوى المبتدئين لم يكن معروفًا.

كان هذا جديداً. لم يضطر روي أبدًا إلى إظهار الحذر الشديد تجاه البشر العاديين من حوله باعتباره مبتدئًا قتاليًا لأن المبتدئين القتاليين كانوا بشرًا جسديًا، فقط أدمغتهم فوق طاقة البشر.

لأي شخص باستثناء روي، على حد علمه، بفضل خلفيته العلمية القوية.

وأشاروا إلى واحد في الغرفة، بعد أن أحضروه.

الجواب بسيط؛ الكفاءة.

ومع ذلك، فقد التزم أثناء اصطحابه إلى منشأة الفارس للتأهيل، والتي كانت متصلة بمنشأة الاختراق، جنبًا إلى جنب من أجل الراحة.

أشارت الأبحاث التي أجريت على الأرض إلى أن البشر يولدون عدة مئات من الجول من الطاقة مع كل ضربة. من الناحية الفنية، هذه الطاقة كافية لتكسير وتحطيم الصخور.

“ما هو هذا المكان؟” سأل روي وهو ينظر حوله. يبدو أنها منشأة تخزين لنوع غريب من بدلات الجسم، من نوع ما.

ومع ذلك لم يتمكن أي إنسان من كسر الصخور. ولا حتى أقوى المقاتلين في الوزن الثقيل الذين حملوا الرقم القياسي العالمي لأقوى لكمة تم إلقاؤها على الإطلاق؛ من المحتمل أن يكسر فرانسيس زافيير نجانو صخرة ويحطمها.

“العلاج المنوم.” تحدث الفارس جيرد لأول مرة.

كان السبب وراء ذلك بسيطًا، نظرًا لعدم الكفاءة الميكانيكية العديدة وأوجه القصور الهيكلية في جسم الإنسان، لم يتم نقل سوى جزء صغير من تلك الطاقة العظيمة إلى أهدافهم الضاربة.

وبمجرد وصولهم إلى المنشأة، دخلوا على الفور إلى قسم معين من المنشأة.

ونتيجة لذلك، لم يكن أي إنسان قادراً على كسر وتحطيم الصخور بضربة واحدة. كان عدد قليل جدًا من الحيوانات قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ، على الرغم من توليد طاقة أكبر بكثير من اللازمة للقيام بذلك.

“صحيح.” أومأ الفارس فيرين برأسه. “سوف ترتدي هذه البدلة طوال مرحلة التأهيل الخاصة بك في هذه المنشأة. وسنعمل تدريجيًا على تقليل المقاومة التي توفرها البدلة لحركاتك، بنسبة واحد بالمائة تقريبًا في اليوم. وبعد مائة يوم، سيتم تسريحك من المستشفى طالما أن سيطرتك ودقتك وتحكمك ليسوا أقل من الحد الأدنى من المعايير حتى لا تشكل تهديدًا للمدنيين والمبتدئين القتاليين من حولك.

وكل ذلك كان بسبب عدم كفاءة الحركات، وقصور البنية.

الجواب بسيط؛ الكفاءة.

عندما اكتشف أحد المبتدئين القتاليين مسارهم القتالي، تطور الدماغ في إدراك المعركة، ومعه، القدرة على أن يكونوا فعالين بشكل خارق في حركاتهم في القتال.

كان السبب وراء ذلك بسيطًا، نظرًا لعدم الكفاءة الميكانيكية العديدة وأوجه القصور الهيكلية في جسم الإنسان، لم يتم نقل سوى جزء صغير من تلك الطاقة العظيمة إلى أهدافهم الضاربة.

سمحت تقنيات مستوى المبتدئين مثل تنفس اللهب والتقارب الخارجي والتدفق المدفعي للمبتدئين القتاليين بأن يكونوا فعالين للغاية مع الطاقة التي يولدها جسمهم، مما يزيد من الطاقة المولدة وكمية الطاقة المولدة التي ألحقت الضرر بالفعل بهدفهم.

“استرخي، لا داعي للتحرك الآن.” قال لروي. “من الأفضل أن يتم كل هذا بمجرد أن نكون في بيئة خاضعة للرقابة. في الوقت الحالي، سيتم نقلك إلى منشأة الفارس للتأهيل على كرسي متحرك.”

إلا أن هذه كانت ظاهرة واعية وطوعية.

وكل ذلك كان بسبب عدم كفاءة الحركات، وقصور البنية.

وهذا يعني أنه لا يستطيع إيذاء البشر العاديين إلا إذا استخدم تقنيات مستوى المبتدئين. لم يكن هناك قلق أبدًا من الاصطدام بالإنسان عن طريق الخطأ وقتله لأنه مارس الكثير من القوة.

“إنني أتطلع إلى توجيهاتكم.”

ومع ذلك، الآن بعد أن حصل على جسده القتالي، لم يعد هذا هو الحال. لقد ارتفعت قوته الخام الطبيعية إلى ما هو أبعد من الحدود البشرية الطبيعية. يمكنه تشويه البشر بموجة من ذراعه فقط إذا لم يكن حذراً.

كان هذا جديداً. لم يضطر روي أبدًا إلى إظهار الحذر الشديد تجاه البشر العاديين من حوله باعتباره مبتدئًا قتاليًا لأن المبتدئين القتاليين كانوا بشرًا جسديًا، فقط أدمغتهم فوق طاقة البشر.

“ستحتاج أيضًا إلى تطوير الوعي النفسي بالضرر الهائل الذي تلحقه بالبشر.” أخبره الفارس فيرين. “لا يكفي مجرد اكتساب السيطرة والدقة والإحكام. تحتاج نفسك إلى التكيف مع جسمك أيضًا.”

ونتيجة لذلك، لم يكن أي إنسان قادراً على كسر وتحطيم الصخور بضربة واحدة. كان عدد قليل جدًا من الحيوانات قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ، على الرغم من توليد طاقة أكبر بكثير من اللازمة للقيام بذلك.

“كيف سنفعل ذلك؟”

وكل ذلك كان بسبب عدم كفاءة الحركات، وقصور البنية.

“العلاج المنوم.” تحدث الفارس جيرد لأول مرة.

أشارت الأبحاث التي أجريت على الأرض إلى أن البشر يولدون عدة مئات من الجول من الطاقة مع كل ضربة. من الناحية الفنية، هذه الطاقة كافية لتكسير وتحطيم الصخور.

تحول روي نحوه. “ما الذي سيترتب على ذلك بالضبط.”

الفصل 465 التأهيل

“سنخضعك لاقتراح من شأنه، مع مرور الوقت، إلى جانب تدابير أخرى مثل التصحيح الانعكاسي، أن يساعدك على تطوير العادات النفسية اللازمة التي تضمن أنك لا تشكل تهديدًا للأشخاص الذين تعرفهم وتهتم بهم. ” وأوضح الفارس جيرد. “لا يقتصر الأمر على البشر فحسب، بل يجب أن تقلق أيضًا بشأن المبتدئين القتاليين. إنهم الآن بالنسبة لك مثل البشر بالنسبة لهم. أنا مسؤول عن التكييف النفسي بينما سيتولى فيرين التأهيل الجسدي.”

وبينما يحاول اتخاذ خطوة أخرى، أوقفه الفارس فيرين.

فهم روي الآن سبب وجود اثنين من الفرسان القتاليين بدلاً من واحد.

وأشاروا إلى واحد في الغرفة، بعد أن أحضروه.

“إنني أتطلع إلى توجيهاتكم.”

عندما اكتشف أحد المبتدئين القتاليين مسارهم القتالي، تطور الدماغ في إدراك المعركة، ومعه، القدرة على أن يكونوا فعالين بشكل خارق في حركاتهم في القتال.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ونتيجة لذلك، لم يكن أي إنسان قادراً على كسر وتحطيم الصخور بضربة واحدة. كان عدد قليل جدًا من الحيوانات قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ، على الرغم من توليد طاقة أكبر بكثير من اللازمة للقيام بذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط