المرتفعات
الفصل 467 المرتفعات
بدأ التدريب التأهيلي على الفور في اليوم التالي.
بدأ التدريب التأهيلي على الفور في اليوم التالي.
لم يكن هذا فرقاً كبيراً، لكنه كافي للتخلص من كل تحركاته. ما تغير بشكل أساسي هو النسبة بين قوة عضلاته وكتلة جسده. تعتمد السرعة الأولية للفنان القتالي على مقدار القوة التي تولدها عضلاته فيما يتعلق بوزنه. وكانت هذه النسبة هي التي تهم.
تم دفع روي على الفور إلى مراحل التدريب التي شحذت دقته وتحكمه. على الرغم من أن البدلة خفضت معظم الطاقة التي ولدها بحيث تشبه جسده القديم، إلا أنه لا يزال غير معتاد على جسده الجديد.
وكانت الاختلافات بين جسده القديم والجديد أكبر مما توقع. لقد تغيرت العلاقة بين مقدار القوة والسرعة والمتانة التي كان يمتلكها بشكل جذري. انخفضت قوته قليلاً بينما زادت سرعته قليلاً مقارنة بجسده القديم.
وكانت الاختلافات بين جسده القديم والجديد أكبر مما توقع. لقد تغيرت العلاقة بين مقدار القوة والسرعة والمتانة التي كان يمتلكها بشكل جذري. انخفضت قوته قليلاً بينما زادت سرعته قليلاً مقارنة بجسده القديم.
“في الواقع، هذه ليست الغرابة الوحيدة فيك.” قام الفارس فيرين بمسح لحيته البيضاء. “صفاتك البدنية الخام أكبر مما ينبغي أن يكون ممكنًا. أنت أقوى وأسرع من الشخص الذي خضع لعملية التطور الشاملة. إنه أمر غريب حقًا، لم يسبق لي أن رأيت فارس يبدأ من مثل هذه البداية العالية. أنت ترقى إلى مستوى الشائعات يا روي كوارير. من يدري إلى أي ارتفاع ستبلغ إذا كان هذا هو المكان الذي تبدأ منه.”
لم يكن هذا فرقاً كبيراً، لكنه كافي للتخلص من كل تحركاته. ما تغير بشكل أساسي هو النسبة بين قوة عضلاته وكتلة جسده. تعتمد السرعة الأولية للفنان القتالي على مقدار القوة التي تولدها عضلاته فيما يتعلق بوزنه. وكانت هذه النسبة هي التي تهم.
ونتيجة لهذا، وجد أن توقيته لجميع المناورات المعقدة كان متأخراً جداً. وبما أن تحركاته حالياً أسرع نسبياً، فإنه كان لا يزال يتصرف على سرعته القديمة حيث كان أبطأ.
سيظل الشخص القادر على توليد قدر كبير من الطاقة متوسط السرعة إذا كان وزنه كبيرًا أيضًا.
أومأ روي. وبطبيعة الحال، من وجهة نظر علمية، كان هذا التفسير غير منطقي للغاية ولم يكن كافياً. ومع ذلك، لدى روي فرضيات حول آليات هذه التقنية.
حاليًا، تطور جسده بالطريقة الدقيقة اللازمة لضمان وجود وزن متساوٍ بين القوة والسرعة والمتانة. لقد وضع جسده القديم وزنًا أكبر قليلاً على القوة والمتانة مقارنة بالسرعة.
أومأ روي. وبطبيعة الحال، من وجهة نظر علمية، كان هذا التفسير غير منطقي للغاية ولم يكن كافياً. ومع ذلك، لدى روي فرضيات حول آليات هذه التقنية.
ونتيجة لهذا، وجد أن توقيته لجميع المناورات المعقدة كان متأخراً جداً. وبما أن تحركاته حالياً أسرع نسبياً، فإنه كان لا يزال يتصرف على سرعته القديمة حيث كان أبطأ.
في الواقع، في أول يومين من تدريبه، لم يكن قادرًا حتى على الشقلبة بشكل مثالي باستمرار. إنه أمر محرج أن يقبله فنان قتالي من عياره. ومع ذلك، لم يزيده هذا إلا حافزاً للنمو واستعادة قدراته الحركية.
كان هذا أحد أكبر الأخطاء في ذاكرته العضلية التي أفسدت دقته كثيرًا. كان عليه أن يرمي نفسه في تدريب متكرر مكثف من جديد. لقد استغرق التخلص من الذاكرة العضلية من حياته السابقة بالكامل وقتًا طويلاً من التدريب المكثف. ولحسن الحظ، لم تكن الحالة نفسها بالنسبة لذاكرته العضلية الحالية. أخضعه الفارس جيرد لاقتراح منوم خفيف سمح له باستبدال ذاكرة العضلات القديمة بذاكرة عضلية جديدة بشكل أسرع بكثير مما كان ممكنًا للبشر.
غالبًا ما كان يتعثر ويفقد التوازن في كل مرة يقوم فيها بمناورات معقدة لكامل الجسم بسبب هذا.
“هذه التقنية تقنع العقل الباطن بالتخلي عن الماضي وقبول المستقبل.” وأوضح الفارس جيرد. “بفضل هذا، أنت قادر على التخلص من الميول الموجودة في جسدك البشري القديم وإنشاء ميول جديدة لجسدك القتالي.”
اللدونة العصبية هي قدرة الشبكات العصبية للدماغ على التغيير من خلال النمو وإعادة التنظيم. ويحدث ذلك عندما يتم إعادة توصيل الدماغ ليعمل بطريقة تختلف عن الطريقة التي كان يعمل بها سابقًا. تتراوح هذه التغييرات من مسارات الخلايا العصبية الفردية التي تصنع اتصالات جديدة إلى التعديلات المنهجية مثل إعادة رسم الخرائط القشرية.
أومأ روي. وبطبيعة الحال، من وجهة نظر علمية، كان هذا التفسير غير منطقي للغاية ولم يكن كافياً. ومع ذلك، لدى روي فرضيات حول آليات هذه التقنية.
وكان أحد العوائق المزعجة بشكل خاص في طريقه هو الاختلاف في مركز الثقل بين جسده القديم والجديد. كان جسده أثقل، لكن الكتلة لم تتوزع بنفس الطريقة تمامًا كما هو الحال مع جسده القديم. وكانت عظامه وعضلاته أكثر كثافة بشكل غير متناسب، مما تسبب في تغيير في مركز ثقل جسده ككل.
(“ربما تكون اللدونة العصبية المعززة هي الحل.”) تأمل روي.
وهكذا، كانت المعايير التي عقد عليها عالية للغاية.
الذاكرة كظاهرة عصبية كانت نتيجة لخاصية كيميائية حيوية للخلايا العصبية تعرف باسم اللدونة العصبية.
بدأ التدريب التأهيلي على الفور في اليوم التالي.
اللدونة العصبية هي قدرة الشبكات العصبية للدماغ على التغيير من خلال النمو وإعادة التنظيم. ويحدث ذلك عندما يتم إعادة توصيل الدماغ ليعمل بطريقة تختلف عن الطريقة التي كان يعمل بها سابقًا. تتراوح هذه التغييرات من مسارات الخلايا العصبية الفردية التي تصنع اتصالات جديدة إلى التعديلات المنهجية مثل إعادة رسم الخرائط القشرية.
مما استطاع روي رؤيته، عزز الفارس جيرد بطريقة ما المرونة العصبية لجزء من المخيخ المسؤول عن الذاكرة العضلية. أسلوب رائع سمح لهدفه بالتخلي عن عادات الماضي واكتساب عادات جديدة بشكل أسرع نتيجة لذلك.
مما استطاع روي رؤيته، عزز الفارس جيرد بطريقة ما المرونة العصبية لجزء من المخيخ المسؤول عن الذاكرة العضلية. أسلوب رائع سمح لهدفه بالتخلي عن عادات الماضي واكتساب عادات جديدة بشكل أسرع نتيجة لذلك.
(“وهذا أيضًا هو السبب وراء كون الفارس فيرين صارمًا للغاية أثناء التدريب.”) تأمل روي.
(“وهذا أيضًا هو السبب وراء كون الفارس فيرين صارمًا للغاية أثناء التدريب.”) تأمل روي.
سيظل الشخص القادر على توليد قدر كبير من الطاقة متوسط السرعة إذا كان وزنه كبيرًا أيضًا.
على الرغم من أن هذه التقنية بمثابة نعمة لروي، إلا أنها محفوفة بالمخاطر أيضًا. والأخطاء والعيوب أكثر تكلفة لأنه استبدل الميول القديمة بميول جديدة، وكل الميول الجديدة، بما في ذلك المعيبة، بها أخطاء. إذا سمح للعيوب بالدخول، فلن يتمكن من التخلص منها، ليس دون أن يخضع للإجراء بأكمله من جديد.
“في الواقع، هذه ليست الغرابة الوحيدة فيك.” قام الفارس فيرين بمسح لحيته البيضاء. “صفاتك البدنية الخام أكبر مما ينبغي أن يكون ممكنًا. أنت أقوى وأسرع من الشخص الذي خضع لعملية التطور الشاملة. إنه أمر غريب حقًا، لم يسبق لي أن رأيت فارس يبدأ من مثل هذه البداية العالية. أنت ترقى إلى مستوى الشائعات يا روي كوارير. من يدري إلى أي ارتفاع ستبلغ إذا كان هذا هو المكان الذي تبدأ منه.”
وهكذا، كانت المعايير التي عقد عليها عالية للغاية.
حاليًا، تطور جسده بالطريقة الدقيقة اللازمة لضمان وجود وزن متساوٍ بين القوة والسرعة والمتانة. لقد وضع جسده القديم وزنًا أكبر قليلاً على القوة والمتانة مقارنة بالسرعة.
“جزء من سبب اختياري كأخصائي تأهيل كان بسبب الرؤية الاستثنائية، مما يسمح لي بتقييم دقة وتحكم حركاتك على المستوى المجهري.” أخبره الفارس فيرين. “أستطيع أن أرى كل خطأ وعيب ونقص في كل واحدة من حركاتك بفضل ذلك وخبرتي وتدريبي في هذا الشأن. حالياً، مناوراتك مليئة بالأخطاء، كما هو متوقع. وسوف أقوم بتصحيح كل منها وكل واحد منهم خلال مرحلة التأهيل.”
الذاكرة كظاهرة عصبية كانت نتيجة لخاصية كيميائية حيوية للخلايا العصبية تعرف باسم اللدونة العصبية.
تم استهلاك العديد من جلسات تدريب روي ببساطة من خلال تركيز الفارس فيرين على عدد قليل من أخطاءه. فقط بعد أن أدى روي أداءً دقيقًا يرضيه، سُمح له ببدء التدريب المتكرر لحرق الحركات الدقيقة في ذاكرته العضلية.
ونتيجة لهذا، وجد أن توقيته لجميع المناورات المعقدة كان متأخراً جداً. وبما أن تحركاته حالياً أسرع نسبياً، فإنه كان لا يزال يتصرف على سرعته القديمة حيث كان أبطأ.
وكان أحد العوائق المزعجة بشكل خاص في طريقه هو الاختلاف في مركز الثقل بين جسده القديم والجديد. كان جسده أثقل، لكن الكتلة لم تتوزع بنفس الطريقة تمامًا كما هو الحال مع جسده القديم. وكانت عظامه وعضلاته أكثر كثافة بشكل غير متناسب، مما تسبب في تغيير في مركز ثقل جسده ككل.
ونتيجة لهذا، وجد أن توقيته لجميع المناورات المعقدة كان متأخراً جداً. وبما أن تحركاته حالياً أسرع نسبياً، فإنه كان لا يزال يتصرف على سرعته القديمة حيث كان أبطأ.
وقد أثر هذا على توازنه الديناميكي. القدرة على الحفاظ على التوازن أثناء الحركة المنحنية.
كان هذا أحد أكبر الأخطاء في ذاكرته العضلية التي أفسدت دقته كثيرًا. كان عليه أن يرمي نفسه في تدريب متكرر مكثف من جديد. لقد استغرق التخلص من الذاكرة العضلية من حياته السابقة بالكامل وقتًا طويلاً من التدريب المكثف. ولحسن الحظ، لم تكن الحالة نفسها بالنسبة لذاكرته العضلية الحالية. أخضعه الفارس جيرد لاقتراح منوم خفيف سمح له باستبدال ذاكرة العضلات القديمة بذاكرة عضلية جديدة بشكل أسرع بكثير مما كان ممكنًا للبشر.
غالبًا ما كان يتعثر ويفقد التوازن في كل مرة يقوم فيها بمناورات معقدة لكامل الجسم بسبب هذا.
سيظل الشخص القادر على توليد قدر كبير من الطاقة متوسط السرعة إذا كان وزنه كبيرًا أيضًا.
في الواقع، في أول يومين من تدريبه، لم يكن قادرًا حتى على الشقلبة بشكل مثالي باستمرار. إنه أمر محرج أن يقبله فنان قتالي من عياره. ومع ذلك، لم يزيده هذا إلا حافزاً للنمو واستعادة قدراته الحركية.
وكان أحد العوائق المزعجة بشكل خاص في طريقه هو الاختلاف في مركز الثقل بين جسده القديم والجديد. كان جسده أثقل، لكن الكتلة لم تتوزع بنفس الطريقة تمامًا كما هو الحال مع جسده القديم. وكانت عظامه وعضلاته أكثر كثافة بشكل غير متناسب، مما تسبب في تغيير في مركز ثقل جسده ككل.
“إهدئ.” أخبره الفارس فيرين. “حالتك الحالية محبطة، ولكنها طبيعية تمامًا. معدل نموك مذهل. عقلك ودماغك يستوعبان تدريبك بسرعة لم أرها من قبل.”
لم يكلف روي نفسه عناء محاولة شرح ذلك. لم يستطع.
لم يكلف روي نفسه عناء محاولة شرح ذلك. لم يستطع.
لم يكن هذا فرقاً كبيراً، لكنه كافي للتخلص من كل تحركاته. ما تغير بشكل أساسي هو النسبة بين قوة عضلاته وكتلة جسده. تعتمد السرعة الأولية للفنان القتالي على مقدار القوة التي تولدها عضلاته فيما يتعلق بوزنه. وكانت هذه النسبة هي التي تهم.
“في الواقع، هذه ليست الغرابة الوحيدة فيك.” قام الفارس فيرين بمسح لحيته البيضاء. “صفاتك البدنية الخام أكبر مما ينبغي أن يكون ممكنًا. أنت أقوى وأسرع من الشخص الذي خضع لعملية التطور الشاملة. إنه أمر غريب حقًا، لم يسبق لي أن رأيت فارس يبدأ من مثل هذه البداية العالية. أنت ترقى إلى مستوى الشائعات يا روي كوارير. من يدري إلى أي ارتفاع ستبلغ إذا كان هذا هو المكان الذي تبدأ منه.”
(“وهذا أيضًا هو السبب وراء كون الفارس فيرين صارمًا للغاية أثناء التدريب.”) تأمل روي.
ونتيجة لهذا، وجد أن توقيته لجميع المناورات المعقدة كان متأخراً جداً. وبما أن تحركاته حالياً أسرع نسبياً، فإنه كان لا يزال يتصرف على سرعته القديمة حيث كان أبطأ.
