التدريب
الفصل 475 التدريب
سمحت تقنية الخطوة الوهمية بخدع مقنعة للغاية وكانت فعالة للغاية لدرجة أن هدف التقنية تعرض للحظات لوهم قصير للحركة المتوقعة للخدعة. يتضمن ذلك بدء الحركة فعليًا ولكن تجميدها في اللحظة المناسبة تمامًا حتى تكون الخدعة مقنعة بدرجة كافية.
مرت جلسات التدريب بسلاسة، لأنه كان يعرف بالفعل كيف ستسير الأمور. وبطبيعة الحال، كانت هناك درجات متفاوتة من الصعوبة. الأسهل بينها كانت تقنية التجديد الصارم. لقد ارتفع تحمله للألم بشكل كبير بفضل الاختراق الذي حققه في عالم الفارس. كان الكم الهائل من الألم والمعاناة التي تعرض لها خلال تلك العملية صادمًا.
بدأ على الفور بالركض عائداً نحو مدينة هاجين. في الوقت الحالي هو خارج هاجين في غابة درونفيل، يختبر نفسه في عزلة. كان قد أنهى تدريبه للتو وغادر البيئة الاصطناعية والهندسية لمرافق التدريب التابعة للاتحاد القتالي لاختبار قوته.
لم يقل الألم، لكن تحمله له كان مرتفعًا بدرجة كافية بحيث كانت مرحلة التدريب على تقنية التجديد الصارم التدريبية سهلة وبسيطة.
لم يقل الألم، لكن تحمله له كان مرتفعًا بدرجة كافية بحيث كانت مرحلة التدريب على تقنية التجديد الصارم التدريبية سهلة وبسيطة.
وكانت التقنيات الأكثر صعوبة هي التقنيات التي تتطلب أعلى قدر من الدقة والتحكم. أصعبها جميعًا كانت تقنية الخطوة الوهمية التي تتطلب توقيتًا ومواضع دقيقة للغاية.
منذ أن أصبح فارس قتالي، تغير منظوره للوقت. لقد كان قادرًا على إنجاز الكثير، خاصة ذهنيًا، في فترة زمنية أقصر. بالطبع السبب وراء ذلك هو عملية التمثيل الغذائي المتطورة والمتسارعة لديه.
سمحت تقنية الخطوة الوهمية بخدع مقنعة للغاية وكانت فعالة للغاية لدرجة أن هدف التقنية تعرض للحظات لوهم قصير للحركة المتوقعة للخدعة. يتضمن ذلك بدء الحركة فعليًا ولكن تجميدها في اللحظة المناسبة تمامًا حتى تكون الخدعة مقنعة بدرجة كافية.
سمحت تقنية الخطوة الوهمية بخدع مقنعة للغاية وكانت فعالة للغاية لدرجة أن هدف التقنية تعرض للحظات لوهم قصير للحركة المتوقعة للخدعة. يتضمن ذلك بدء الحركة فعليًا ولكن تجميدها في اللحظة المناسبة تمامًا حتى تكون الخدعة مقنعة بدرجة كافية.
لقد كانت مرحلة التدريب الأكثر تحديًا عقليًا على الإطلاق.
“فوو…” زفر روي عندما أخذ على عاتقه فحص لوحته الفنية.
ومع ذلك، كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتقنها.
“الفارسة كيري…” ابتسم روي. “شكرًا لكِ على قبول المهمة.”
ومع مرور الوقت الكافي، قام بذلك.
كان في بيئة طبيعية غير مأهولة. أحاطت به غابة كثيفة، كان هادئة منذ لحظة واحدة فقط حتى أخافت قوته الحيوانات الموجودة في المنطقة المجاورة. ومع ذلك ظلت عيناه مثبتتين على ما كان أمامه.
وبعد نصف عام، أكمل روي تدريبه.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحاجز الوحيد الذي كسره.
“فووو…” زفر بعمق.
العشرات على الأقل.
تدفقت الطاقة النقية من خلال جسده. نزلت هالة كاملة على مستوى الفارس على العالم، معلنة وجوده.
شددت قبضة روي عندما اتخذ موقفا مذهلاً، وفتح عينيه.
شددت قبضة روي عندما اتخذ موقفا مذهلاً، وفتح عينيه.
ستكون هذه هي المرة الثالثة التي يقاتل فيها كيري. المرة الأولى شعر وكأنها كانت منذ عمر طويل، كان قد دخل للتو إلى عالم المبتدئ وأتقن بعض التقنيات الأساسية الضعيفة. حدثت المرة الثانية بعد أن حصل على قدر كبير من القوة، وبعد أن حل مشكلة قابلية التعرف على الأنماط لخوارزمية الفراغ.
كان في بيئة طبيعية غير مأهولة. أحاطت به غابة كثيفة، كان هادئة منذ لحظة واحدة فقط حتى أخافت قوته الحيوانات الموجودة في المنطقة المجاورة. ومع ذلك ظلت عيناه مثبتتين على ما كان أمامه.
لكنه لم يعد إلى هاجين. وبدلاً من ذلك شق طريقه إلى سهل منبسط بعيد ولكنه قاحل من الأراضي الزراعية التي لم يتم استخدامها لهذا الموسم.
صخرة. واحدة بحجم مبنى.
سمحت تقنية الخطوة الوهمية بخدع مقنعة للغاية وكانت فعالة للغاية لدرجة أن هدف التقنية تعرض للحظات لوهم قصير للحركة المتوقعة للخدعة. يتضمن ذلك بدء الحركة فعليًا ولكن تجميدها في اللحظة المناسبة تمامًا حتى تكون الخدعة مقنعة بدرجة كافية.
“فووو…” زفر روي مرة أخرى، قبل أن يستنشق. تدفقت موجة من الطاقة عبر جسده بينما اندفع الأكسجين عبر جميع خلاياه.
“فووو…” زفر روي مرة أخرى، قبل أن يستنشق. تدفقت موجة من الطاقة عبر جسده بينما اندفع الأكسجين عبر جميع خلاياه.
في ذلك الحين.
كراك كراك كراك
وبأقصى قدر من المفاجأة، انطلقت قبضة للأمام بسرعة وزخم هائلين. ارتد الجو بعيدًا عن الصدمة عندما أنتج دويًا صوتيًا بالسرعة المطلقة لحركته، متجاوزةً حتى حاجز الصوت.
لم يقل الألم، لكن تحمله له كان مرتفعًا بدرجة كافية بحيث كانت مرحلة التدريب على تقنية التجديد الصارم التدريبية سهلة وبسيطة.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحاجز الوحيد الذي كسره.
كراك كراك كراك
بوم!!!
نظر إلى كفيه بعدم تصديق. لقد أصبح أقوى بكثير لدرجة أنه من الصعب تصديق ذلك، ويتوقع أن يستيقظ، مدركًا أن كل هذا مجرد حلم وأنه لا يزال مبتدئًا قتاليًا.
كانت القوة المطلقة للضربة هائلة، حيث سحب التقارب الخارجي القوة من كل عضلة ووجهها إلى قبضته. انتشرت قوة التأثير عبر الصخرة بأكملها بسبب تقنية الرمح المتذبذب.
“فوو…” زفر روي عندما أخذ على عاتقه فحص لوحته الفنية.
كراك كراك كراك
مرت جلسات التدريب بسلاسة، لأنه كان يعرف بالفعل كيف ستسير الأمور. وبطبيعة الحال، كانت هناك درجات متفاوتة من الصعوبة. الأسهل بينها كانت تقنية التجديد الصارم. لقد ارتفع تحمله للألم بشكل كبير بفضل الاختراق الذي حققه في عالم الفارس. كان الكم الهائل من الألم والمعاناة التي تعرض لها خلال تلك العملية صادمًا.
تشققت الصخرة، وتحطمت، وانهارت إلى قطع وشظايا تم إطلاقها على مسافة ما.
وبعد نصف عام، أكمل روي تدريبه.
تدمير شامل.
ابتسم روي لهذه الكلمات.
“فوو…” زفر روي عندما أخذ على عاتقه فحص لوحته الفنية.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحاجز الوحيد الذي كسره.
“كم عدد الهجمات القوية التي كنت سأحتاجها للقيام بذلك عندما كنت مبتدئًا قتاليًا؟” تمتم روي وهو يفحص الحطام.
ابتسم روي لهذه الكلمات.
العشرات على الأقل.
“نعم، لكنني أعلم أنكِ لم تعودي تقبلين المهمات بعد الآن، لذا أشكركِ على منحي خدمة.”
“وعلى الرغم من أنني بدأت للتو تسلقي في عالم الفارس، إلا أنني أستطيع بالفعل تجاوز أي شيء كنت قادرًا على فعله من قبل بأبسط السهولة.” تمتم روي.
شددت قبضة روي عندما اتخذ موقفا مذهلاً، وفتح عينيه.
نظر إلى كفيه بعدم تصديق. لقد أصبح أقوى بكثير لدرجة أنه من الصعب تصديق ذلك، ويتوقع أن يستيقظ، مدركًا أن كل هذا مجرد حلم وأنه لا يزال مبتدئًا قتاليًا.
شددت قبضة روي عندما اتخذ موقفا مذهلاً، وفتح عينيه.
نظر إلى ساعة جيبه، ملاحظًا الوقت. “يجب أن أذهب الآن، لا أريد أن أتأخر عن موعدي القادم.”
بوم!!!
منذ أن أصبح فارس قتالي، تغير منظوره للوقت. لقد كان قادرًا على إنجاز الكثير، خاصة ذهنيًا، في فترة زمنية أقصر. بالطبع السبب وراء ذلك هو عملية التمثيل الغذائي المتطورة والمتسارعة لديه.
بوم!!!
وهكذا، كان أكثر حذراً من مرور الوقت العادي.
وسرعان ما أحس بوجود يقترب من موقعه، ويصل إليه بسرعة.
بدأ على الفور بالركض عائداً نحو مدينة هاجين. في الوقت الحالي هو خارج هاجين في غابة درونفيل، يختبر نفسه في عزلة. كان قد أنهى تدريبه للتو وغادر البيئة الاصطناعية والهندسية لمرافق التدريب التابعة للاتحاد القتالي لاختبار قوته.
بدأ على الفور بالركض عائداً نحو مدينة هاجين. في الوقت الحالي هو خارج هاجين في غابة درونفيل، يختبر نفسه في عزلة. كان قد أنهى تدريبه للتو وغادر البيئة الاصطناعية والهندسية لمرافق التدريب التابعة للاتحاد القتالي لاختبار قوته.
ولحسن الحظ، كانت غابة درونفيل على بعد أربع ساعات فقط بالعربة.
وسرعان ما أحس بوجود يقترب من موقعه، ويصل إليه بسرعة.
أو حوالي خمس دقائق على الأقدام مع مجهود الفارس القتالي. من المؤكد أن القوة التي اكتسبها كانت أبرز ما في الأمر، لكن سهولة السفر إلى وجهات بعيدة والعودة كانت مذهلة للغاية. أصبحت الأمة بأكملها في متناول يده مع قدر بسيط من الجهد.
صخرة. واحدة بحجم مبنى.
لكنه لم يعد إلى هاجين. وبدلاً من ذلك شق طريقه إلى سهل منبسط بعيد ولكنه قاحل من الأراضي الزراعية التي لم يتم استخدامها لهذا الموسم.
تدمير شامل.
وسرعان ما أحس بوجود يقترب من موقعه، ويصل إليه بسرعة.
كانت القوة المطلقة للضربة هائلة، حيث سحب التقارب الخارجي القوة من كل عضلة ووجهها إلى قبضته. انتشرت قوة التأثير عبر الصخرة بأكملها بسبب تقنية الرمح المتذبذب.
“روي.” خاطبته الفارسة كيري. “تهانينا على كونك فارسًا قتاليًا. من الصعب حقًا تصديق أنه قبل أقل من خمس سنوات بقليل كنت مجرد طالب مبتدئ من بين مئات الآخرين.”
“إنها مهمة.” أجابت بصراحة. “أنت تدفع لي لأكون هنا.”
“الفارسة كيري…” ابتسم روي. “شكرًا لكِ على قبول المهمة.”
تدمير شامل.
“إنها مهمة.” أجابت بصراحة. “أنت تدفع لي لأكون هنا.”
“فووو…” زفر بعمق.
“نعم، لكنني أعلم أنكِ لم تعودي تقبلين المهمات بعد الآن، لذا أشكركِ على منحي خدمة.”
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحاجز الوحيد الذي كسره.
“إنها ليست صفقة كبيرة حقًا.” رفضت الفارسة كيري كلماته بخفة. “لا أستطيع أن أقول أنني لست فضولية. لن أكون بشر إذا لم أكن كذلك.”
لم يقل الألم، لكن تحمله له كان مرتفعًا بدرجة كافية بحيث كانت مرحلة التدريب على تقنية التجديد الصارم التدريبية سهلة وبسيطة.
ابتسم روي لهذه الكلمات.
وبأقصى قدر من المفاجأة، انطلقت قبضة للأمام بسرعة وزخم هائلين. ارتد الجو بعيدًا عن الصدمة عندما أنتج دويًا صوتيًا بالسرعة المطلقة لحركته، متجاوزةً حتى حاجز الصوت.
ستكون هذه هي المرة الثالثة التي يقاتل فيها كيري. المرة الأولى شعر وكأنها كانت منذ عمر طويل، كان قد دخل للتو إلى عالم المبتدئ وأتقن بعض التقنيات الأساسية الضعيفة. حدثت المرة الثانية بعد أن حصل على قدر كبير من القوة، وبعد أن حل مشكلة قابلية التعرف على الأنماط لخوارزمية الفراغ.
ومع مرور الوقت الكافي، قام بذلك.
وستكون هذه هي المرة الثالثة بعد صعوده إلى عالم الفارس. لا يزال مبتدئًا كفارس قتالي، فيما يتعلق بالتقنيات، لكنه لم يكن ضعيفًا بشكل خاص بأي حال من الأحوال. تم تعزيز جسده القتالي من خلال تقنية تبديل العقل التي عززت قدرته على التحمل وسمحت له بإنفاق المزيد من الطاقة والقوة. علاوة على ذلك، لا يزال يحتفظ بمزايا أخرى مثل دماغ مرآة العقل الذي ساعد في الإدراك القتالي وبالطبع؛ خوارزمية الفراغ.
نظر إلى ساعة جيبه، ملاحظًا الوقت. “يجب أن أذهب الآن، لا أريد أن أتأخر عن موعدي القادم.”
كانت القوة المطلقة للضربة هائلة، حيث سحب التقارب الخارجي القوة من كل عضلة ووجهها إلى قبضته. انتشرت قوة التأثير عبر الصخرة بأكملها بسبب تقنية الرمح المتذبذب.
