محادثة
الفصل 508 محادثة
“هل تمانع لو جلست هنا؟”
قبل الرجل يد روي، وسحب نفسه قبل أن يخفض رأسه إلى روي.
“لا أستطيع أن أثق بكِ. حتى لو كانت نواياكِ حقيقية، فهذه مسألة حساسة ومهمة للغاية بالنسبة للاتحاد القتالي وهم ليسوا مكتوفي الأيدي بشأن جهودهم للحفاظ على سرية المعلومات التي تطلبينها. لا أستطيع أخذ هذه المخاطرة.” قال لها روي.
“أنا آسف… لقد اعتقدت أنك ستكون قويًا، ولكن أن تكون بهذه القوة كان يفوق توقعاتي.” تنهد. وسرعان ما تبعه الآخرون من خلال إصدار اعتذارات سريعة.
حدق روي بها قبل أن يتنهد. “لا أستطيع.”
“لا بأس، طالما أنك فهمت.” أومأ روي برأسه قبل أن يبتعد نحو تجمع الطعام. لم يكن يريد التفاعل مع أي شخص بما يتجاوز ما هو ضروري. لقد قام ببساطة بجلب وجبة بينما يتجاهل الاهتمام الذي لا يزال يتلقاه.
“قد تكون فارساً قتاليًا، لكن لا تفكر في تجربة أي شيء، حسنًا؟” نفخت خديها.
لقد تحسنت الحالة المزاجية لأن الخلاف انتهى وديًا وأيضًا بسبب تعزيز الثقة الذي تلقوه بفضله.
(‘جسد متناسق ومتناغم. إنها تنضح بقدر لا بأس به من الضغط حتى عندما تحاول إخفاءه. الدرجة السابعة أو نحو ذلك. أفترض أنني أستطيع الإجابة على أسئلتها-‘) “منحرف!”
“هل تمانع لو جلست هنا؟”
“فالكن”. أجاب بصراحة، مستخدمًا اسمه المستعار الرسمي.
نظر روي إلى المرأة التي اقتربت منه، وتعرف عليها. لقد كانت واحدة من الفنانين القتاليين القلائل الذين لم يهاجموه في ذلك الوقت.
“لا شيء على الإطلاق.” رفض روي.
“خذي راحتكِ.” هز روي كتفيه.
“خذي راحتكِ.” هز روي كتفيه.
ابتسمت وجلست بجانبه بينما تحمل طبقًا من اللحم والأرز وبعض الخضار. “أنا أقدر لك التراجع عن هؤلاء الحمقى المتهورين في وقت سابق. ربما كان الأمر سيصبح سيئًا إذا تصاعدت الأمور.”
(‘حسنًا، أقل من البعض.’) “صحيح.”
“لا شيء على الإطلاق.” رفض روي.
“لا أستطيع أن أثق بكِ. حتى لو كانت نواياكِ حقيقية، فهذه مسألة حساسة ومهمة للغاية بالنسبة للاتحاد القتالي وهم ليسوا مكتوفي الأيدي بشأن جهودهم للحفاظ على سرية المعلومات التي تطلبينها. لا أستطيع أخذ هذه المخاطرة.” قال لها روي.
“أنا فيمي، بالمناسبة.” أخبرته. “ما اسمك؟”
“لا شئ.” هز رأسه وهو يضحك. “ولكن للإجابة على سؤالكِ السابق …”
“فالكن”. أجاب بصراحة، مستخدمًا اسمه المستعار الرسمي.
حدق روي بها لوهلة قبل أن ينفجر بالضحك، مما أدهشها كثيرًا.
“في وقت سابق، تلقيت ركلة من دوني على وجهك دون أن تتحرك حتى بوصة واحدة.” قالت قبل أن تنظر إليه بفضول. “كان ذلك أمرًا لا يصدق، هل يمكن لجميع الفرسان القتاليين أن يفعلوا ذلك؟”
“ولم لا؟” سألت فيمي بنبرة مكتئبة.
أجاب روي: “معظمهم، على ما أعتقد”. لم يستخدم حتى الاختلاف الداخلي لتبديد التأثير، وكانت صلابته المتأصلة كافية لتحمل تأثير الضربة. وهذا يعني أن معظم الفرسان القتاليين يجب أن يكونوا قادرين على تكرار هذا العمل الفذ باستثناء أكثر الفرسان هشاشة الذين تتمتع أجسامهم القتالية بتكوين غريب للغاية مع متانة ضعيفة.
“هل تمانع لو جلست هنا؟”
هناك أيضًا حقيقة أنه كان أفضل من الفرسان القتاليين بأجسام قتالية ذات تكوين مماثل نظرًا لحقيقة أن جميع معايير أدائه أفضل بفضل الالتهام الذاتي الذي يزوده بالطاقة وغيرها من وسائل الدعم التي لا يمكن للمرء الحصول عليها إلا من عدة جرعات عالية المستوى في منتصف القتال.
“أرى.” تأملت كلماته بعمق. “ما الذي يقرر ما إذا كان المبتدئون القتاليون مؤهلين؟”
“هذا أمر لا يصدق حقًا. إنه يجعلني أرغب في أن أصبح فارسةً قتاليةً أكثر.” ضحكت. “هذا هو السبب وراء رغبتي في التحدث معك.”
حدق روي بها قبل أن يتنهد. “لا أستطيع.”
(‘حسنًا، على الأقل هي صادقة.’) ولم يفكر بها كثيرًا بسبب ذلك. لم يكن مختلفًا كثيرًا عندما كان مبتدئًا قتاليًا، بعد كل شيء. سر عالم الفارس هو الشيء الذي حاول انتزاعه من فارس قتالي بنفسه، متذكرًا باعتزاز كل الأوقات التي تحدث فيها إلى الفارس ديلون وكيري حول هذا الموضوع.
قبل الرجل يد روي، وسحب نفسه قبل أن يخفض رأسه إلى روي.
“ليس لدينا فرسان قتاليون، ولا حتى عندما كنا في أوج عطائنا قبل غزو الجيش البريتاني.” لقد تنهدت. “ما زلت أفكر في نفسي لو كنا نحن المبتدئين القتاليين أقوى أو لو كنت فارسة قتالية، لما خسرنا ولم نكن بحاجة إلى قضاء سنوات في تجميع الأموال اللازمة لتكليفك.”
ابتسمت وجلست بجانبه بينما تحمل طبقًا من اللحم والأرز وبعض الخضار. “أنا أقدر لك التراجع عن هؤلاء الحمقى المتهورين في وقت سابق. ربما كان الأمر سيصبح سيئًا إذا تصاعدت الأمور.”
لم يستجب لها روي، رغم أنه فهم وجهة نظرها. المبتدئون القتاليون بشرًا جسديًا، وهناك حد لما يمكنهم فعله. في الواقع، قبل عصر الفنون القتالية، كان يتم التحكم في المبتدئين القتاليين عن طريق القوة أو الإكراه لأنهم وحدهم لم يكونوا كافيين لتغيير مجرى الأمور. لقد تغير ذلك عندما وُلد أول فارس قتالي. لقد تحدى الفرسان القتاليون المنطق حقًا بطريقة لم يستطع المبتدئون القتاليون القيام بها.
أجاب روي: “معظمهم، على ما أعتقد”. لم يستخدم حتى الاختلاف الداخلي لتبديد التأثير، وكانت صلابته المتأصلة كافية لتحمل تأثير الضربة. وهذا يعني أن معظم الفرسان القتاليين يجب أن يكونوا قادرين على تكرار هذا العمل الفذ باستثناء أكثر الفرسان هشاشة الذين تتمتع أجسامهم القتالية بتكوين غريب للغاية مع متانة ضعيفة.
“أعلم أنه ليس عليك أي التزام للوفاء به…ولكن لدي طلب.” قالت له وهي تتجه نحوه وتلتقي عينيه بنظرة متوسلة. “هل يمكنك أن تكشف لي عن الطريقة التي يمكنني من خلالها أن أصبح فارسة قتالية؟ سأفعل أي شيء في المقابل.”
لقد تحسنت الحالة المزاجية لأن الخلاف انتهى وديًا وأيضًا بسبب تعزيز الثقة الذي تلقوه بفضله.
حدق روي بها قبل أن يتنهد. “لا أستطيع.”
قاطعت أفكاره. غطت صدرها بين ذراعيها بنظرة استهجان على وجهها، لكن خديها كانا مصبوغين باللون الأحمر.
كان على مرشحي الفارس التوقيع على قسم يقسمون فيه أنهم لن يكشفوا عن المعلومات التي قدمها لهم الاتحاد القتالي فيما يتعلق بعالم الفارس قبل أن يتم إطلاعهم على الأمر برمته.
“قد تكون فارساً قتاليًا، لكن لا تفكر في تجربة أي شيء، حسنًا؟” نفخت خديها.
بالطبع، من الناحية الفنية، علم روي بسر عالم الفارس قبل أن يطلعه الاتحاد القتالي عليه بفضل جوليان الذي شرح بيانات البحث التي قدمها له روي. ومع ذلك، هذا لا يهم، فإنه لا يزال يعتبر أنه ينتهك قسمه إذا كشف السر إلى عالم الفارس.
“خذي راحتكِ.” هز روي كتفيه.
“ولم لا؟” سألت فيمي بنبرة مكتئبة.
(‘حسنًا، أقل من البعض.’) “صحيح.”
“لأن ذلك سيوقعني في مشكلة.”
“فالكن”. أجاب بصراحة، مستخدمًا اسمه المستعار الرسمي.
“لن أخبر أي شخص آخر!”
“فالكن”. أجاب بصراحة، مستخدمًا اسمه المستعار الرسمي.
“لا أستطيع أن أثق بكِ. حتى لو كانت نواياكِ حقيقية، فهذه مسألة حساسة ومهمة للغاية بالنسبة للاتحاد القتالي وهم ليسوا مكتوفي الأيدي بشأن جهودهم للحفاظ على سرية المعلومات التي تطلبينها. لا أستطيع أخذ هذه المخاطرة.” قال لها روي.
رفع إصبعين. “التفرد والنضج. هذا ما يجب أن تسعي إلى تحقيقه.”
“أرى…”
“ولم لا؟” سألت فيمي بنبرة مكتئبة.
وأوضح روي: “مع ذلك، فإن المعلومات عديمة الفائدة بالنسبة لكِ حتى لو أخبرتكِ. لا يوجد شيء يمكنكِ فعله حيال ذلك، ثق بي. بدلاً من الرغبة في معرفة بالضبط كيف يخترق المبتدئون القتاليون إلى عالم الفارس، يجب أن تكوني أكثر اهتمامًا بكونكِ مؤهلةً أم لا للخضوع لهذا الاختراق.”
“ما المضحك؟”
“مؤهَلة؟” عبست. “تعني أن بعض المبتدئين القتاليين فقط من يمكنهم الاختراق؟”
(‘حسنًا، أقل من البعض.’) “صحيح.”
(‘حسنًا، أقل من البعض.’) “صحيح.”
“أنتِ -” “-لكنك تعلم.” قاطعته. “إذا كان بإمكانك، فأجب على سؤالي من فضلك. هيهي.”
“أرى.” تأملت كلماته بعمق. “ما الذي يقرر ما إذا كان المبتدئون القتاليون مؤهلين؟”
لم يستجب لها روي، رغم أنه فهم وجهة نظرها. المبتدئون القتاليون بشرًا جسديًا، وهناك حد لما يمكنهم فعله. في الواقع، قبل عصر الفنون القتالية، كان يتم التحكم في المبتدئين القتاليين عن طريق القوة أو الإكراه لأنهم وحدهم لم يكونوا كافيين لتغيير مجرى الأمور. لقد تغير ذلك عندما وُلد أول فارس قتالي. لقد تحدى الفرسان القتاليون المنطق حقًا بطريقة لم يستطع المبتدئون القتاليون القيام بها.
حدق بها روي قبل أن تتجول نظراته عبر جسدها بالكامل دون تراجع وتكثف وهو يحدق في كل ملامحها الجميلة.
“فالكن”. أجاب بصراحة، مستخدمًا اسمه المستعار الرسمي.
(‘جسد متناسق ومتناغم. إنها تنضح بقدر لا بأس به من الضغط حتى عندما تحاول إخفاءه. الدرجة السابعة أو نحو ذلك. أفترض أنني أستطيع الإجابة على أسئلتها-‘) “منحرف!”
لقد تحسنت الحالة المزاجية لأن الخلاف انتهى وديًا وأيضًا بسبب تعزيز الثقة الذي تلقوه بفضله.
قاطعت أفكاره. غطت صدرها بين ذراعيها بنظرة استهجان على وجهها، لكن خديها كانا مصبوغين باللون الأحمر.
حدق روي بها قبل أن يتنهد. “لا أستطيع.”
“…هاه؟” أمال روي رأسه في حيرة.
لقد تحسنت الحالة المزاجية لأن الخلاف انتهى وديًا وأيضًا بسبب تعزيز الثقة الذي تلقوه بفضله.
“قد تكون فارساً قتاليًا، لكن لا تفكر في تجربة أي شيء، حسنًا؟” نفخت خديها.
هناك أيضًا حقيقة أنه كان أفضل من الفرسان القتاليين بأجسام قتالية ذات تكوين مماثل نظرًا لحقيقة أن جميع معايير أدائه أفضل بفضل الالتهام الذاتي الذي يزوده بالطاقة وغيرها من وسائل الدعم التي لا يمكن للمرء الحصول عليها إلا من عدة جرعات عالية المستوى في منتصف القتال.
“أنتِ -” “-لكنك تعلم.” قاطعته. “إذا كان بإمكانك، فأجب على سؤالي من فضلك. هيهي.”
نظر روي إلى المرأة التي اقتربت منه، وتعرف عليها. لقد كانت واحدة من الفنانين القتاليين القلائل الذين لم يهاجموه في ذلك الوقت.
حدق روي بها لوهلة قبل أن ينفجر بالضحك، مما أدهشها كثيرًا.
“لا بأس، طالما أنك فهمت.” أومأ روي برأسه قبل أن يبتعد نحو تجمع الطعام. لم يكن يريد التفاعل مع أي شخص بما يتجاوز ما هو ضروري. لقد قام ببساطة بجلب وجبة بينما يتجاهل الاهتمام الذي لا يزال يتلقاه.
“ما المضحك؟”
“لا بأس، طالما أنك فهمت.” أومأ روي برأسه قبل أن يبتعد نحو تجمع الطعام. لم يكن يريد التفاعل مع أي شخص بما يتجاوز ما هو ضروري. لقد قام ببساطة بجلب وجبة بينما يتجاهل الاهتمام الذي لا يزال يتلقاه.
“لا شئ.” هز رأسه وهو يضحك. “ولكن للإجابة على سؤالكِ السابق …”
“لن أخبر أي شخص آخر!”
رفع إصبعين. “التفرد والنضج. هذا ما يجب أن تسعي إلى تحقيقه.”
“خذي راحتكِ.” هز روي كتفيه.
“أرى.” تأملت كلماته بعمق. “ما الذي يقرر ما إذا كان المبتدئون القتاليون مؤهلين؟”
