الفرق
الفصل 515 الفرق
“جيرارد.”
“نحن نتفهم.” قال الرجل الذي يخاطب روي. “سنبذل قصارى جهدنا لتعاليمك.”
قال لهم روي: “ليس لدينا الكثير من الوقت”. “فليأتي ثلثكم إليّ مرة واحدة ثم الثلثان المتبقيان.”
أومأوا بقوة. ألقت فيمي عليه ابتسامة خبيثة قصيرة خلسة لم يلاحظها الآخرون.
اجتاح روي عينيه عبر المجموعات الثلاث، وقام بتحليلها. لقد كان راضيًا عندما رأى أن الفرق متساوية بشكل عام. على الرغم من أنه كان من المستحيل إنشاء ثلاثة فرق متساوية القوة تمامًا، إلا أنه سعيد لأنهم اتبعوا نهجًا جعل كل فريق قويًا بنفس القدر مما سمح لهم جميعًا بتجربة مستوى مماثل من القوة من روي.
(“لذلك لم تخبرهم، أوه.”) تنهد داخليًا.
أومأوا جميعاً. كان الأمر منطقيًا، لم يكن هناك أي معنى في بذل كل ما في وسعه لأن ذلك سيقتلهم ببساطة أو يهزمهم بسرعة كبيرة بحيث لا يوجد شيء ذو قيمة يمكن تعلمه من خسارتهم. ولن يكتسبوا أي خبرة قيمة.
“كيف تقترح أن نقوم بهذا؟” سأل الرجل.
لم يكن من العملي محاولة المبارزة مع سبعة وعشرين شخصًا في وقت واحد. ليس لأن روي لم يتمكن من إنجاز ذلك، ولكن إذا أراد، فيمكنه ذبحهم جميعًا بسهولة نسبية. لكن المبارزة بين سبعة وعشرين شخصًا في وقت واحد لم تكن عملية حقًا لشكل ذي معنى من التدريب لأنه هناك حد لوجستي مادي لعدد الأشخاص الذين يمكنهم مهاجمته في وقت واحد، وحد لعدد المبتدئين القتالي الذين يمكنه التركيز عليهم في وقت واحد.
“هم …” فكر روي في الأمر. عاد عقله إلى الأيام التي كان فيها المبتدئون القتاليون يجتمعون لمحاربة كيري، بمجرد انتهاء جلسة المبارزة، كانت تجمعهم جميعًا وتوجههم حول أوجه القصور والعيوب ونقاط الضعف لديهم بالإضافة إلى تقديم اقتراحات حول كيفية تخفيفهم أو التخلص منهم.
الفصل 515 الفرق
قال لهم روي: “ليس لدينا الكثير من الوقت”. “فليأتي ثلثكم إليّ مرة واحدة ثم الثلثان المتبقيان.”
(“ثلاثة مبتدئين قتاليين موجهين للمناورة واثنين من المبتدئين القتاليين ذوي التوجه الهجومي.”) لاحظ روي عرضًا أثناء دراسته لتحركاتهم التي كانت في حركة بطيئة في عينيه. لم يكن لديه أي نية لاستعراض قوته وتفجيرهم جميعًا، وهو ما يستطيع حتى مع قيوده المعلنة.
لم يكن من العملي محاولة المبارزة مع سبعة وعشرين شخصًا في وقت واحد. ليس لأن روي لم يتمكن من إنجاز ذلك، ولكن إذا أراد، فيمكنه ذبحهم جميعًا بسهولة نسبية. لكن المبارزة بين سبعة وعشرين شخصًا في وقت واحد لم تكن عملية حقًا لشكل ذي معنى من التدريب لأنه هناك حد لوجستي مادي لعدد الأشخاص الذين يمكنهم مهاجمته في وقت واحد، وحد لعدد المبتدئين القتالي الذين يمكنه التركيز عليهم في وقت واحد.
بدلاً من ذلك، أمسك بهجمات جميع المبتدئين القتاليين الذين يهاجمون من جانبيه ونقلهم ببطء إلى المبتدئين القتاليين الذين كانوا أمامه وخلفه، وسحبهم في تلك الاتجاهات. كما أدت حركته الملتوية إلى إبعاد هجمات المبتدئين القتاليين من الأمام وخلفه والتي كانت على وشك لمس ظهره وصدره، وإعادة توجيههم إلى المبتدئين القتاليين إلى جانبه.
بمعنى أن المبارزة مع السبعة والعشرين في نفس الوقت سيجعلهم جميعًا يشعرون بالخمول لفترات أطول من الوقت. كان من الأفضل القتال مع عدد أقل من الأشخاص في وقت واحد والتأكد من أن كل واحد من هؤلاء الأشخاص يمكن أن يحصل على جلسة مناسبة حيث يشاركون بشكل مكثف في القتال.
في لحظة، أصبح اثنان من المبتدئين القتاليين بجانبه بينما واحد آخر فوقه. وظهر اثنان آخران يهاجمونه من الأمام والخلف.
أومأوا بهذا الاقتراح، وكان لديهم أفكار مماثلة.
“كيف تقترح أن نقوم بهذا؟” سأل الرجل.
“أنتم الثلاثة.” أشار روي إلى ثلاثة مبتدئين قتاليين عشوائيين من بين الحشد. “ما هى اسماءكم؟”
أومأوا بقوة. ألقت فيمي عليه ابتسامة خبيثة قصيرة خلسة لم يلاحظها الآخرون.
“سيرن.”
اتخذوا جميعًا مواقفهم، في انتظار أن يرسل روي الإشارة.
“جيرارد.”
في لحظة، أصبح اثنان من المبتدئين القتاليين بجانبه بينما واحد آخر فوقه. وظهر اثنان آخران يهاجمونه من الأمام والخلف.
“مينا.”
(“حتى الآن تسير الأمور على ما يرام بالفعل.”) أومأ روي برأسه داخليًا.
“أنتم الثلاثة الأقوى بينهم جميعًا، أليس كذلك؟” يمكن أن يشعر روي بوضوح أن هؤلاء الثلاثة كانوا المبتدئين القتاليين ذوي الدرجة العالية الوحيدين في مجموعتهم.
“أنتم الثلاثة.” أشار روي إلى ثلاثة مبتدئين قتاليين عشوائيين من بين الحشد. “ما هى اسماءكم؟”
أومأ الثلاثة منهم بتعبيرات مفاجئة، متسائلين كيف تمكن روي من تمييزهم بهذه السهولة. هل هذه إحدى قدرات الفارس القتالي؟
“جيد.” أومأ روي. “اسمحوا لي أن أبدأ بشرح كيف سأقوم بهذا الأمر. سوف أقوم بتقييد قوتي وسرعتي إلى ذروة عالم المبتدئ، على الرغم من أنني قد أقرر استخدام أقل إذا استطعت، باستثناء صلابتي وسرعة رد فعلي. وكلاهما لا أستطيع تقييدهما أو تغييرهما بأي طريقة أخرى، هل فهمتم؟”
أخبرهم روي وهو يجلس على صخرة يراقبهم: “شكلوا ثلاثة فرق سيقودها كل واحد منكم، وقرروا من سيبدأ أولاً”.
“نحن جاهزون، الفارس فالكن.” أخبره الثلاثة مع ثلاث مجموعات من الفنانين القتاليين خلفهم.
لاحظ روي أنهم يختلطون مع بعضهم البعض بعناية. ما لم يعرفوه هو أن روي يختبرهم بالفعل. اعتمادًا على مدى سلاسة تشكيل فريقهم، سيخبره ذلك كثيرًا عن أنفسهم. إذا سارعوا للحصول على أقوى المبتدئين القتاليين لفريقهم على حساب الفرق الأخرى، فإن ذلك سينعكس بشكل عام بشكل سيء على إحساسهم بالوحدة والعمل الجماعي. وإذا كانوا متحدين حقاً في هدفهم المتمثل في الاستفادة القصوى من هذه الفرصة لهم جميعاً، فإن ذلك سينعكس في خياراتهم وأفعالهم.
“إذن أي مجموعة ستأتي أولاً؟” سأل روي.
(“حتى الآن تسير الأمور على ما يرام بالفعل.”) أومأ روي برأسه داخليًا.
كان سيرن وجيرارد ومينا يتناقشون فيما بينهم بدلاً من محاولة التنافس مع بعضهم البعض من خلال محاولة جذب المبتدئين القتاليين الآخرين إلى فريقهم. وفي ما يزيد قليلاً عن عشر دقائق، كانوا قد شكلوا فرقهم بالفعل.
ولاحظ أيضًا أن كل فريق لديه ما يقرب من ثلاثة من المبتدئين القتاليين العشرة ذوي التوجه الهجومي الذين رآهم يتدربون على تنسيق هجماتهم لتفجير فتحة كبيرة في الجدران للسماح للجيش بالمرور بسلاسة. وهذا يعني أن كل فريق لديه مستوى مماثل من القدرات الهجومية. وهذا يعني أنهم حاولوا إنشاء فرق ليست قوية بنفس القدر فحسب، بل متوازنة أيضًا.
“نحن جاهزون، الفارس فالكن.” أخبره الثلاثة مع ثلاث مجموعات من الفنانين القتاليين خلفهم.
أومأوا بهذا الاقتراح، وكان لديهم أفكار مماثلة.
اجتاح روي عينيه عبر المجموعات الثلاث، وقام بتحليلها. لقد كان راضيًا عندما رأى أن الفرق متساوية بشكل عام. على الرغم من أنه كان من المستحيل إنشاء ثلاثة فرق متساوية القوة تمامًا، إلا أنه سعيد لأنهم اتبعوا نهجًا جعل كل فريق قويًا بنفس القدر مما سمح لهم جميعًا بتجربة مستوى مماثل من القوة من روي.
“نحن جاهزون، الفارس فالكن.” أخبره الثلاثة مع ثلاث مجموعات من الفنانين القتاليين خلفهم.
ولاحظ أيضًا أن كل فريق لديه ما يقرب من ثلاثة من المبتدئين القتاليين العشرة ذوي التوجه الهجومي الذين رآهم يتدربون على تنسيق هجماتهم لتفجير فتحة كبيرة في الجدران للسماح للجيش بالمرور بسلاسة. وهذا يعني أن كل فريق لديه مستوى مماثل من القدرات الهجومية. وهذا يعني أنهم حاولوا إنشاء فرق ليست قوية بنفس القدر فحسب، بل متوازنة أيضًا.
“مينا.”
“جيد.” أومأ روي. “اسمحوا لي أن أبدأ بشرح كيف سأقوم بهذا الأمر. سوف أقوم بتقييد قوتي وسرعتي إلى ذروة عالم المبتدئ، على الرغم من أنني قد أقرر استخدام أقل إذا استطعت، باستثناء صلابتي وسرعة رد فعلي. وكلاهما لا أستطيع تقييدهما أو تغييرهما بأي طريقة أخرى، هل فهمتم؟”
أومأوا بهذا الاقتراح، وكان لديهم أفكار مماثلة.
أومأوا جميعاً. كان الأمر منطقيًا، لم يكن هناك أي معنى في بذل كل ما في وسعه لأن ذلك سيقتلهم ببساطة أو يهزمهم بسرعة كبيرة بحيث لا يوجد شيء ذو قيمة يمكن تعلمه من خسارتهم. ولن يكتسبوا أي خبرة قيمة.
في لحظة، أصبح اثنان من المبتدئين القتاليين بجانبه بينما واحد آخر فوقه. وظهر اثنان آخران يهاجمونه من الأمام والخلف.
“إذن أي مجموعة ستأتي أولاً؟” سأل روي.
“هم …” فكر روي في الأمر. عاد عقله إلى الأيام التي كان فيها المبتدئون القتاليون يجتمعون لمحاربة كيري، بمجرد انتهاء جلسة المبارزة، كانت تجمعهم جميعًا وتوجههم حول أوجه القصور والعيوب ونقاط الضعف لديهم بالإضافة إلى تقديم اقتراحات حول كيفية تخفيفهم أو التخلص منهم.
“نحن أولاً أيها الفارس.” ابتسم بثقة. لقد كان رجلاً ضخمًا يتمتع بلياقة بدنية شاهقة، وكان أيضًا أقوى مقاتل هجومي بينهم جميعًا.
اجتاح روي عينيه عبر المجموعات الثلاث، وقام بتحليلها. لقد كان راضيًا عندما رأى أن الفرق متساوية بشكل عام. على الرغم من أنه كان من المستحيل إنشاء ثلاثة فرق متساوية القوة تمامًا، إلا أنه سعيد لأنهم اتبعوا نهجًا جعل كل فريق قويًا بنفس القدر مما سمح لهم جميعًا بتجربة مستوى مماثل من القوة من روي.
حاصره التسعة بسرعة بينما تراجعت المجموعتان الأخريان إلى مسافة كافية لإعطاء الجانبين مساحة كافية للقتال بالكامل.
“هم …” فكر روي في الأمر. عاد عقله إلى الأيام التي كان فيها المبتدئون القتاليون يجتمعون لمحاربة كيري، بمجرد انتهاء جلسة المبارزة، كانت تجمعهم جميعًا وتوجههم حول أوجه القصور والعيوب ونقاط الضعف لديهم بالإضافة إلى تقديم اقتراحات حول كيفية تخفيفهم أو التخلص منهم.
اتخذوا جميعًا مواقفهم، في انتظار أن يرسل روي الإشارة.
ووش
“حسنًا إذن…” فرقع روي مفاصله. “تعالوا.”
ولاحظ أيضًا أن كل فريق لديه ما يقرب من ثلاثة من المبتدئين القتاليين العشرة ذوي التوجه الهجومي الذين رآهم يتدربون على تنسيق هجماتهم لتفجير فتحة كبيرة في الجدران للسماح للجيش بالمرور بسلاسة. وهذا يعني أن كل فريق لديه مستوى مماثل من القدرات الهجومية. وهذا يعني أنهم حاولوا إنشاء فرق ليست قوية بنفس القدر فحسب، بل متوازنة أيضًا.
ووش
“أنتم الثلاثة الأقوى بينهم جميعًا، أليس كذلك؟” يمكن أن يشعر روي بوضوح أن هؤلاء الثلاثة كانوا المبتدئين القتاليين ذوي الدرجة العالية الوحيدين في مجموعتهم.
في لحظة، أصبح اثنان من المبتدئين القتاليين بجانبه بينما واحد آخر فوقه. وظهر اثنان آخران يهاجمونه من الأمام والخلف.
أومأوا جميعاً. كان الأمر منطقيًا، لم يكن هناك أي معنى في بذل كل ما في وسعه لأن ذلك سيقتلهم ببساطة أو يهزمهم بسرعة كبيرة بحيث لا يوجد شيء ذو قيمة يمكن تعلمه من خسارتهم. ولن يكتسبوا أي خبرة قيمة.
(“ثلاثة مبتدئين قتاليين موجهين للمناورة واثنين من المبتدئين القتاليين ذوي التوجه الهجومي.”) لاحظ روي عرضًا أثناء دراسته لتحركاتهم التي كانت في حركة بطيئة في عينيه. لم يكن لديه أي نية لاستعراض قوته وتفجيرهم جميعًا، وهو ما يستطيع حتى مع قيوده المعلنة.
“مينا.”
بدلاً من ذلك، أمسك بهجمات جميع المبتدئين القتاليين الذين يهاجمون من جانبيه ونقلهم ببطء إلى المبتدئين القتاليين الذين كانوا أمامه وخلفه، وسحبهم في تلك الاتجاهات. كما أدت حركته الملتوية إلى إبعاد هجمات المبتدئين القتاليين من الأمام وخلفه والتي كانت على وشك لمس ظهره وصدره، وإعادة توجيههم إلى المبتدئين القتاليين إلى جانبه.
(“لذلك لم تخبرهم، أوه.”) تنهد داخليًا.
تم إعادة توجيه هجماتهم بحيث يبدو أنهم كانوا يهاجمون بعضهم البعض في سلسلة!
بمعنى أن المبارزة مع السبعة والعشرين في نفس الوقت سيجعلهم جميعًا يشعرون بالخمول لفترات أطول من الوقت. كان من الأفضل القتال مع عدد أقل من الأشخاص في وقت واحد والتأكد من أن كل واحد من هؤلاء الأشخاص يمكن أن يحصل على جلسة مناسبة حيث يشاركون بشكل مكثف في القتال.
قال لهم روي: “ليس لدينا الكثير من الوقت”. “فليأتي ثلثكم إليّ مرة واحدة ثم الثلثان المتبقيان.”
