اختبار
الفصل 573 اختبار
قفزت الفارسة كاسن عندما سددت ركلة مستديرة مدمرة.
لقد أصبحت أكثر جدية عندما ألقت ضربات سريعة وقوية. إن مسارها القتالي متمركز حول الزخم الرشيق. لقد وضعت وزنًا متساويًا على السرعة والقوة، مما سمح لها بتوجيه قدر كبير من الضربات القوية بسرعة كبيرة. السبب وراء اختيارها لقبول هذه المهمة في المقام الأول هو أن مسارها القتالي يناسب احتياجات المهمة بشكل جيد.
(“هذا… أمر مثير للسخرية!”) من ناحية أخرى، اُعجبت الفارسة كاسين بشكل لا يصدق ببراعته الحالية. (‘يبدو الأمر كما لو أنني أقاتل فناناً قتاليًا دفاعيًا بدرجة أعلى!’)
لقد كانت فضولية للغاية لمعرفة ما أنجزه روي بالفعل بعد التدريب معها لفترة طويلة. قررت استخدام ترسانتها بأكملها لاختبار براعته الحالية.
بام
بو بو بو
برمم!
اعترض روي جميع الضربات بكفيه بينما يستخدم بشكل فعال الرمح المتذبذب بساقه الخلفية ويدفع نفسه أيضًا إلى الأسفل في كل مرة يعترض فيها ضربة.
شعر في أعماقه أن القدر الهائل من البراعة الدفاعية التي سيكتسبها بلا شك بسبب التآزر بين التقنية وخوارزمية الفراغ سيكون أبعد بكثير من أي شيء يمكن أن يحصل عليه من خلال إحدى التقنيات الدفاعية في المكتبة.
قفزت الفارسة كاسن عندما سددت ركلة مستديرة مدمرة.
بو
ووش
لدهشتها، تمكن روي من اعتراض وتبديد الزخم الذي جمعته بشق الأنفس مع عزم دوران جسدها.
(“أحتاج إلى وضع ذلك في الاعتبار.”)
قعقعة
وهكذا، في الوقت الحاضر، تجنب عمدًا بناء نموذج تنبؤي عليها.
اهتزت الأرض تحت القدر الهائل من القوة التي يرسلها روي إلى أعماقها. بالطبع، هذا لم يعيق حتى أيًا من الفرسان القتاليين، كانت الاهتزازات تحدث ببطء شديد في تصورهم لدرجة أنها ربما لم تحدث على الإطلاق.
ومع ذلك فقد تمكن من السيطرة على رغبته.
عندما وضع روي نفسه في أقصى حالة تأهب وتركيز لتبديد طاقة كل هجماتها، تجنب عمدًا استخدام خوارزمية الفراغ لبناء نموذج تنبؤي والتكيف مع فنونها القتالية بأكملها. كان الهدف من هذا التدريب وهذا التبادل تحديدًا هو اختبار مدى إتقانه لمشروع الإرتداد.
لدهشتها، تمكن روي من اعتراض وتبديد الزخم الذي جمعته بشق الأنفس مع عزم دوران جسدها.
إن إدخال خوارزمية الفراغ من شأنه أن يدمر ذلك لأنه سيزيل العبء عنه ويجعل من السهل جدًا الدفاع ضد هجماتها. حتى لو كان غير مثالي في مشروع الإرتداد. إن خوارزمية الفراغ ببساطة قوية جدًا وسيكون قادرًا على مواجهتها بسهولة لدرجة أنه لن يلاحظ أي عيوب في التقنية.
لدهشتها، تمكن روي من اعتراض وتبديد الزخم الذي جمعته بشق الأنفس مع عزم دوران جسدها.
وهكذا، في الوقت الحاضر، تجنب عمدًا بناء نموذج تنبؤي عليها.
تغير تعبير كلا وجهيهما من المفاجأة. عندما بدد روي الهجوم في الهواء تم إنتاج صوت غريب.
بالطبع، بمجرد التحقق من أنه على ما يرام فيما يتعلق بالكفاءة فلن يتردد في استخدامها مع خوارزمية الفراغ. بعد كل شيء استخدامها مع خوارزمية الفراغ هي الطريقة التي سيقاتل بها خصومه وأعداءه بشكل طبيعي.
كاد روي أن يتخلى عن امتناعه ويبدأ فورًا في استخدام خوارزمية الفراغ ليرى مدى قوة دفاعه بشكل لا يصدق بفضل التآزر بين خوارزمية الفراغ ومشروع الإرتداد.
كاد روي أن يتخلى عن امتناعه ويبدأ فورًا في استخدام خوارزمية الفراغ ليرى مدى قوة دفاعه بشكل لا يصدق بفضل التآزر بين خوارزمية الفراغ ومشروع الإرتداد.
أومأت برأسها وهي تتجه نحوه عالياً في الهواء.
شعر في أعماقه أن القدر الهائل من البراعة الدفاعية التي سيكتسبها بلا شك بسبب التآزر بين التقنية وخوارزمية الفراغ سيكون أبعد بكثير من أي شيء يمكن أن يحصل عليه من خلال إحدى التقنيات الدفاعية في المكتبة.
لدهشتها، تمكن روي من اعتراض وتبديد الزخم الذي جمعته بشق الأنفس مع عزم دوران جسدها.
ومع ذلك فقد تمكن من السيطرة على رغبته.
ررننن!
(“هذا… أمر مثير للسخرية!”) من ناحية أخرى، اُعجبت الفارسة كاسين بشكل لا يصدق ببراعته الحالية. (‘يبدو الأمر كما لو أنني أقاتل فناناً قتاليًا دفاعيًا بدرجة أعلى!’)
لم تتكلم عبثاً. إن أكبر عدو لها هو الأسلوب الدفاعي النشط القوي.
بام
ومع ذلك فقد تمكن من السيطرة على رغبته.
لقد هبطت ما كان ينبغي أن يكون بمثابة ركلة مؤثرة مدمرة فوق رأسه مباشرةً، ووجدت أنه حتى مثل هذا الهجوم قد تم تبديده تمامًا. لقد كان الأمر محيرًا تمامًا لها.
(“شيء مثل هذا قد يكون أسلوبًا دفاعيًا من الدرجة التاسعة!”)
على الرغم من أنها تراقب روي منذ ما يقرب من نصف عام، إلا أن مستوى الفهم الذي تمكنت من تطويره بشأن نواياه لم يكن في الواقع بهذا العمق. ويعود جزء من ذلك إلى افتقارها إلى الخلفية العلمية لفهم ما كان يفعله روي بالضبط.
لقد هبطت ما كان ينبغي أن يكون بمثابة ركلة مؤثرة مدمرة فوق رأسه مباشرةً، ووجدت أنه حتى مثل هذا الهجوم قد تم تبديده تمامًا. لقد كان الأمر محيرًا تمامًا لها.
في نظرها، تحول روي ببساطة من إرسال نفسه وهو يطير مع كل ضربة إلى إرسال نفسه للحفر في الأرض مع كل ضربة لتبديد كل قوة هجومها بطريقة سحرية فجأة في الهواء!
إن إدخال خوارزمية الفراغ من شأنه أن يدمر ذلك لأنه سيزيل العبء عنه ويجعل من السهل جدًا الدفاع ضد هجماتها. حتى لو كان غير مثالي في مشروع الإرتداد. إن خوارزمية الفراغ ببساطة قوية جدًا وسيكون قادرًا على مواجهتها بسهولة لدرجة أنه لن يلاحظ أي عيوب في التقنية.
لقد كان انتقالًا سخيفًا تمامًا من وجهة نظرها. أين ذهبت قوة هجومها؟ كيف يمكن أن تختفي بهذه السهولة؟
لقد أصبحت أكثر جدية عندما ألقت ضربات سريعة وقوية. إن مسارها القتالي متمركز حول الزخم الرشيق. لقد وضعت وزنًا متساويًا على السرعة والقوة، مما سمح لها بتوجيه قدر كبير من الضربات القوية بسرعة كبيرة. السبب وراء اختيارها لقبول هذه المهمة في المقام الأول هو أن مسارها القتالي يناسب احتياجات المهمة بشكل جيد.
(“شيء مثل هذا قد يكون أسلوبًا دفاعيًا من الدرجة التاسعة!”)
(‘أفهم ذلك. تتحول اهتزازاتي جزئيًا إلى تيارات هوائية، ولكنها تصدر صوتًا أيضًا عندما أستخدم رمح المتذبذب لتبديد التأثير في الهواء.’) أدرك روي.
لم تتكلم عبثاً. إن أكبر عدو لها هو الأسلوب الدفاعي النشط القوي.
لدهشتها، تمكن روي من اعتراض وتبديد الزخم الذي جمعته بشق الأنفس مع عزم دوران جسدها.
صعد روي على الفور إلى السماء. “تعالي. أرغب في اختبار براعتي الدفاعية في الهواء.”
لم تتكلم عبثاً. إن أكبر عدو لها هو الأسلوب الدفاعي النشط القوي.
أومأت برأسها وهي تتجه نحوه عالياً في الهواء.
لم يلاحظ هذا التأثير عادةً لأنه استخدم الرمح المتذبذب فقط في لحظة الاصطدام بجسم آخر وبالتالي لم يتم إنشاء الصوت أبدًا لأن الهجوم تغلغل في جسد خصمه وليس في الهواء.
أصبح روي أكثر جدية. إن تبديد طاقة الهجمات في السماء أصعب لأن الهواء لم يكن موصلاً للصدمات بقدر الأرض.
في نظرها، تحول روي ببساطة من إرسال نفسه وهو يطير مع كل ضربة إلى إرسال نفسه للحفر في الأرض مع كل ضربة لتبديد كل قوة هجومها بطريقة سحرية فجأة في الهواء!
ركضت نحوه ووجهت له ركلة قوية.
لقد هبطت ما كان ينبغي أن يكون بمثابة ركلة مؤثرة مدمرة فوق رأسه مباشرةً، ووجدت أنه حتى مثل هذا الهجوم قد تم تبديده تمامًا. لقد كان الأمر محيرًا تمامًا لها.
وووممم!
على الرغم من أنها تراقب روي منذ ما يقرب من نصف عام، إلا أن مستوى الفهم الذي تمكنت من تطويره بشأن نواياه لم يكن في الواقع بهذا العمق. ويعود جزء من ذلك إلى افتقارها إلى الخلفية العلمية لفهم ما كان يفعله روي بالضبط.
تغير تعبير كلا وجهيهما من المفاجأة. عندما بدد روي الهجوم في الهواء تم إنتاج صوت غريب.
اعترض روي جميع الضربات بكفيه بينما يستخدم بشكل فعال الرمح المتذبذب بساقه الخلفية ويدفع نفسه أيضًا إلى الأسفل في كل مرة يعترض فيها ضربة.
(‘أفهم ذلك. تتحول اهتزازاتي جزئيًا إلى تيارات هوائية، ولكنها تصدر صوتًا أيضًا عندما أستخدم رمح المتذبذب لتبديد التأثير في الهواء.’) أدرك روي.
(‘أفهم ذلك. تتحول اهتزازاتي جزئيًا إلى تيارات هوائية، ولكنها تصدر صوتًا أيضًا عندما أستخدم رمح المتذبذب لتبديد التأثير في الهواء.’) أدرك روي.
الأمر منطقي، فالصوت لم يكن سوى اهتزازات في الهواء وبالتالي فإن الرمح المتذبذب، الذي ولّد اهتزازات، ولّد صوتًا أيضًا عند استخدامه لتبديد الهجمات في الهواء!
وووممم!
لم يلاحظ هذا التأثير عادةً لأنه استخدم الرمح المتذبذب فقط في لحظة الاصطدام بجسم آخر وبالتالي لم يتم إنشاء الصوت أبدًا لأن الهجوم تغلغل في جسد خصمه وليس في الهواء.
لم يلاحظ هذا التأثير عادةً لأنه استخدم الرمح المتذبذب فقط في لحظة الاصطدام بجسم آخر وبالتالي لم يتم إنشاء الصوت أبدًا لأن الهجوم تغلغل في جسد خصمه وليس في الهواء.
ووممم!
وهكذا، في الوقت الحاضر، تجنب عمدًا بناء نموذج تنبؤي عليها.
برمم!
لم تتكلم عبثاً. إن أكبر عدو لها هو الأسلوب الدفاعي النشط القوي.
ررننن!
على الرغم من أنها تراقب روي منذ ما يقرب من نصف عام، إلا أن مستوى الفهم الذي تمكنت من تطويره بشأن نواياه لم يكن في الواقع بهذا العمق. ويعود جزء من ذلك إلى افتقارها إلى الخلفية العلمية لفهم ما كان يفعله روي بالضبط.
ما وجده روي أكثر إثارة للاهتمام هو أن درجة الصوت تبدو متناسبة مع شدة الهجوم. كلما كان الهجوم أقوى زادت حدة الصوت وتكراره.
ووش
إييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين!
لم يلاحظ هذا التأثير عادةً لأنه استخدم الرمح المتذبذب فقط في لحظة الاصطدام بجسم آخر وبالتالي لم يتم إنشاء الصوت أبدًا لأن الهجوم تغلغل في جسد خصمه وليس في الهواء.
جفل روي عندما شعر بقشعريرة أسفل عموده الفقري. كان الصوت عالي النبرة بشكل خاص ومزعجًا ومؤلمًا للغاية، مثل الطباشير على السبورة.
كاد روي أن يتخلى عن امتناعه ويبدأ فورًا في استخدام خوارزمية الفراغ ليرى مدى قوة دفاعه بشكل لا يصدق بفضل التآزر بين خوارزمية الفراغ ومشروع الإرتداد.
(“أحتاج إلى وضع ذلك في الاعتبار.”)
لقد كانت فضولية للغاية لمعرفة ما أنجزه روي بالفعل بعد التدريب معها لفترة طويلة. قررت استخدام ترسانتها بأكملها لاختبار براعته الحالية.
ووش
ما وجده روي أكثر إثارة للاهتمام هو أن درجة الصوت تبدو متناسبة مع شدة الهجوم. كلما كان الهجوم أقوى زادت حدة الصوت وتكراره.
اختار روي الهروب من هجوم آخر عندما عاد إلى الأرض. طاردته الفارسة كاسن مباشرة من ارتفاع أعلى. ركضت نحو الأسفل بأقصى سرعة مطلقة واكتسبت قدرًا هائلاً من السرعة والزخم مع ارتداد العديد من الطفرات الصوتية عبر السماء. عندما اقتربت من الأرض، امتدت ساقها على طول الطريق، قبل أن تضرب بقوة لا تصدق.
لم يلاحظ هذا التأثير عادةً لأنه استخدم الرمح المتذبذب فقط في لحظة الاصطدام بجسم آخر وبالتالي لم يتم إنشاء الصوت أبدًا لأن الهجوم تغلغل في جسد خصمه وليس في الهواء.
هذه الركلة المسقطة واحدة من أقوى ضرباتها والتي تم تمكينها بشكل كبير من خلال الزخم الهائل الذي ولدته!
بو
برمم!
