الصدمة
الفصل 589 الصدمة
“أخيرًا وليس آخرًا، أود أن أطرح القضية المتعلقة بالرئيس الحالي لشركة كارونتل…”
كان فوش فيريل يقضي يومًا جيدًا.
القول أسهل من الفعل، مع الفوضى العارمة في القاعة. أصبح فوش هو الشخص الوحيد الذي لم يكن يتدافع أو يشعر بالذعر. كان وجهه مغطى بالصدمة والدم، ولكن الصدمة في الغالب.
لقد وجد نفسه في منتصف صفقة جيدة، مع نتيجتين محتملتين فقط، وكلتاهما على ما يرام بالنسبة له.
(“هذا مستحيل.”) هز فوش رأسه بخفة.
إذا انتهى الأمر بنجاح الفارس فالكن، فسيكون قد نجح في زعزعة استقرار ولاء المساهمين وأصحاب المصلحة تجاه الرئيس بشكل كبير. لا يهم إذا لم يكن هناك دليل، فإن توقيت المحاولة في ضوء الاحتكاك بين الرئيس وهيرجسون ماين من شأنه، على أقل تقدير، أن يثير شكوكًا كبيرة وانعدام ثقة تجاهه.
“يا إلهي!”
إذا فشل روي، فسيكون الوضع أقل مثالية، وإن كان أكثر تقلباً لأن المدير سيظل على قيد الحياة وسيشك في الرئيس قبل كل شيء.
ضغط فوش بالفعل على الزر في اللحظة التي بدأ فيها الرجل بنطق اسم الرئيس.
لن يجرؤ أحد على الشك في فوش، أحد أقوى المؤيدين للمدير وصديق مقرب له.
“بعد ذلك، أدعو الرئيس هيرجسون ماين إلى منصة المتحدث.” دعا أحد أعضاء مجلس الشيوخ، فشق هيرجسون طريقه لها ببراعة.
علاوة على ذلك، إذا فشل روي، فسيحصل على عشر مهمات مجانية منه، ولم يكن ذلك مبلغاً صغيراً!
“أخيرًا وليس آخرًا، أود أن أطرح القضية المتعلقة بالرئيس الحالي لشركة كارونتل…”
على الرغم من أن فوش ثري إلا أن تكليف الفرسان القتاليين من اتحاد كاندريا القتالي لم يكن أمرًا سهلاً. كانت هناك ضرائب على أي معاملات وتبادل خدمات عليه دفعها لكل من إمبراطورية كاندريا واتحادها القتالي، بالإضافة إلى الرسوم الفعلية للمهمة.
بانج!
علاوة على ذلك، وزن العملة الكندرية ثقيل مقارنة بالعملة التافهة لبلاده. العملة النحاسية الكندرية الواحدة تعادل مائة وسبعة وعشرين لفة! هذا الأخير يمكن أن يوفر لك ثلاث وجبات يومياً في جمهورية منريا.
بانج!
تطلب منه تكليف روي أكثر من عشرة ملايين لفة! حتى بالنسبة للمليونير، داخل جمهورية منريا، لم يكن هذا مبلغًا تافهًا.
انفجر رأس هيرجسون الذي لا يزال في منتصف الحديث عن نقطة عاطفية ضد الرئيس.
ولهذا السبب وجد صعوبة في تصديق أن روي وعد بعشر مهمات مجانية. لقد فحص جميع الأوراق بدقة شديدة، محاولًا العثور على ثغرة ربما يفكر روي في استغلالها من أجل الهروب من أداء المهمات العشر المجانية التي وعد بها لكنه لم يجد شيئًا.
“آآآآآه!”
يبدو أن روي جاد وصادق بالفعل.
تناثر الدم بعنف عبر القاعة وغطى كل شخصية بارزة موجودة.
صلى جزء صغير من فوش من أجل فشل روي. هذا هو مدى جاذبية الثروة التي قدمها.
القول أسهل من الفعل، مع الفوضى العارمة في القاعة. أصبح فوش هو الشخص الوحيد الذي لم يكن يتدافع أو يشعر بالذعر. كان وجهه مغطى بالصدمة والدم، ولكن الصدمة في الغالب.
لم يفهم لماذا قام الشاب بشكل واضح بمثل هذه الصفقة المتهورة، لكنه أرجعها إلى تهور الشباب. لقد توقع أن روي على الأرجح فنانًا قتاليًا شابًا، لكنه موهوب، وقد اخترق مؤخرًا عالم الفارس. من الواضح إلى حد ما أنه سمح لقوته ومكانته الوليدة بالوصول إلى رأسه وتضخيم غروره.
كان فوش فيريل يقضي يومًا جيدًا.
لم يكن فوش واضحًا تمامًا فيما يتعلق بقوة الفارس القتالي، فبعد كل شيء، لم تحصل جمهورية منريا على سر الاختراق إلا قبل أقل من عشر سنوات. ومع ذلك، فهو متأكد نسبيًا من أن الفرسان القتاليين ليسوا قادرين على تحقيق العمل الفذ الذي ادعى روي أنه سيحققه. من وجهة نظره، من الممكن أن يكون المحاربون القدامى في عالم الفارس القتالي ذوي الدقة العالية للغاية وبعيدة المدى قادرين على قنص الأهداف بدقة من مسافة كيلومتر تقريبًا، على الرغم من الظروف الجوية غير المواتية للغاية. ومع ذلك، بالنسبة لـ الفارس القتالي من الدرجة الرابعة الضئيلة أن يكون قادرًا على هذا العمل الفذ؟
القول أسهل من الفعل، مع الفوضى العارمة في القاعة. أصبح فوش هو الشخص الوحيد الذي لم يكن يتدافع أو يشعر بالذعر. كان وجهه مغطى بالصدمة والدم، ولكن الصدمة في الغالب.
(“هذا مستحيل.”) هز فوش رأسه بخفة.
الفصل 589 الصدمة
“بعد ذلك، أدعو الرئيس هيرجسون ماين إلى منصة المتحدث.” دعا أحد أعضاء مجلس الشيوخ، فشق هيرجسون طريقه لها ببراعة.
(“لقد نجح!”) تجمد فوش. (“ما يقرب من كيلومتر واحد! رياح قوية! العشرات من الفرسان القتاليين!”)
حرك فوش يده فوق جيبه حيث يوجد زر جهاز الاتصال، عند الضغط عليه، سيرسل الإشارة إلى روي لاغتيال هيرجسون. أبلغه روي بالفعل بالتأخير الزمني، لذا على فوش أن يحكم على التوقيت مسبقًا.
تطلب منه تكليف روي أكثر من عشرة ملايين لفة! حتى بالنسبة للمليونير، داخل جمهورية منريا، لم يكن هذا مبلغًا تافهًا.
لقد استمع إلى كلمات الرجل بعناية وهو يصدر بيانًا رسميًا.
يبدو أن روي جاد وصادق بالفعل.
“أخيرًا وليس آخرًا، أود أن أطرح القضية المتعلقة بالرئيس الحالي لشركة كارونتل…”
علاوة على ذلك، إذا فشل روي، فسيحصل على عشر مهمات مجانية منه، ولم يكن ذلك مبلغاً صغيراً!
ضغط فوش بالفعل على الزر في اللحظة التي بدأ فيها الرجل بنطق اسم الرئيس.
إذا انتهى الأمر بنجاح الفارس فالكن، فسيكون قد نجح في زعزعة استقرار ولاء المساهمين وأصحاب المصلحة تجاه الرئيس بشكل كبير. لا يهم إذا لم يكن هناك دليل، فإن توقيت المحاولة في ضوء الاحتكاك بين الرئيس وهيرجسون ماين من شأنه، على أقل تقدير، أن يثير شكوكًا كبيرة وانعدام ثقة تجاهه.
“… قرارته سيئة وجاهـ -”
(“اللعنة!”) لعن في الداخل. (“عشر مهمات مجانية منه يمكن أن تمنحني قدرًا هائلاً من القوة! لا شيء يمكن أن يقف في طريقي لو فشل!”)
بانج!
تطلب منه تكليف روي أكثر من عشرة ملايين لفة! حتى بالنسبة للمليونير، داخل جمهورية منريا، لم يكن هذا مبلغًا تافهًا.
انفجر الجدار مفتوحاً.
حرك فوش يده فوق جيبه حيث يوجد زر جهاز الاتصال، عند الضغط عليه، سيرسل الإشارة إلى روي لاغتيال هيرجسون. أبلغه روي بالفعل بالتأخير الزمني، لذا على فوش أن يحكم على التوقيت مسبقًا.
ارتجف الفرسان القتاليين في المنطقة المجاورة، مذهولين. لقد بدأوا التحرك وفقًا للبروتوكول بمجرد أن رأوا أن شيئًا قد تمكن بطريقة ما من تجاوز حواسهم والاقتحام.
“سيدي! انبطح!” ارتجف فوش حيث صرخ عليه فارس قتالي في وجهه.
ومع ذلك، فالوقت متأخر جدًا. وعلى الرغم من أنهم تمكنوا من الوصول إلى سرعة الصوت بأنفسهم، إلا أن ذلك كان بأقصى سرعة، وليس عندما كانوا ثابتين.
(“اللعنة!”) لعن في الداخل. (“عشر مهمات مجانية منه يمكن أن تمنحني قدرًا هائلاً من القوة! لا شيء يمكن أن يقف في طريقي لو فشل!”)
لا يعني ذلك أنهم عرفوا حتى أن مقذوفًا غير مرئي يتحرك بسرعة الصوت.
صلى جزء صغير من فوش من أجل فشل روي. هذا هو مدى جاذبية الثروة التي قدمها.
سبلات
كان لدى الفارس القتالي رغبة قوية في دفع الرجل إلى الأرض، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا سيتمكن من الإفلات من العقاب.
انفجر رأس هيرجسون الذي لا يزال في منتصف الحديث عن نقطة عاطفية ضد الرئيس.
ومع ذلك، فالوقت متأخر جدًا. وعلى الرغم من أنهم تمكنوا من الوصول إلى سرعة الصوت بأنفسهم، إلا أن ذلك كان بأقصى سرعة، وليس عندما كانوا ثابتين.
تناثر الدم بعنف عبر القاعة وغطى كل شخصية بارزة موجودة.
إذا فشل روي، فسيكون الوضع أقل مثالية، وإن كان أكثر تقلباً لأن المدير سيظل على قيد الحياة وسيشك في الرئيس قبل كل شيء.
“آآآآآه!”
“سيدي! انبطح!” ارتجف فوش حيث صرخ عليه فارس قتالي في وجهه.
“يا إلهي!”
كان فوش فيريل يقضي يومًا جيدًا.
“ماذا بحق الجحيم!”
على الرغم من أن فوش ثري إلا أن تكليف الفرسان القتاليين من اتحاد كاندريا القتالي لم يكن أمرًا سهلاً. كانت هناك ضرائب على أي معاملات وتبادل خدمات عليه دفعها لكل من إمبراطورية كاندريا واتحادها القتالي، بالإضافة إلى الرسوم الفعلية للمهمة.
في تلك اللحظة، تسببت الصدمة والذعر الهائلين اللذين أصابا هؤلاء الأفراد ذوي الأهمية العالية في انهيار سلوكهم المصطنع. هؤلاء هم الأشخاص الذين اعتادوا على الشعور بالأمان الشخصي بسبب الإجراءات الأمنية المتخذة لحمايتهم. لم تكن الرؤوس المتفجرة شيئًا اعتادوا عليه.
سبلات
شكل الفرسان القتاليين من كلا الطبقتين على الفور نوعًا من الحاجز المادي بين الاتجاه الذي جاءت منه الطلقة والشخصيات البارزة الذين عليهم حمايتهم. وإلى أن يتم إخلائهم بأمان، ليس بمقدورهم تحمل تكاليف التحرك.
لم يكن فوش واضحًا تمامًا فيما يتعلق بقوة الفارس القتالي، فبعد كل شيء، لم تحصل جمهورية منريا على سر الاختراق إلا قبل أقل من عشر سنوات. ومع ذلك، فهو متأكد نسبيًا من أن الفرسان القتاليين ليسوا قادرين على تحقيق العمل الفذ الذي ادعى روي أنه سيحققه. من وجهة نظره، من الممكن أن يكون المحاربون القدامى في عالم الفارس القتالي ذوي الدقة العالية للغاية وبعيدة المدى قادرين على قنص الأهداف بدقة من مسافة كيلومتر تقريبًا، على الرغم من الظروف الجوية غير المواتية للغاية. ومع ذلك، بالنسبة لـ الفارس القتالي من الدرجة الرابعة الضئيلة أن يكون قادرًا على هذا العمل الفذ؟
القول أسهل من الفعل، مع الفوضى العارمة في القاعة. أصبح فوش هو الشخص الوحيد الذي لم يكن يتدافع أو يشعر بالذعر. كان وجهه مغطى بالصدمة والدم، ولكن الصدمة في الغالب.
القول أسهل من الفعل، مع الفوضى العارمة في القاعة. أصبح فوش هو الشخص الوحيد الذي لم يكن يتدافع أو يشعر بالذعر. كان وجهه مغطى بالصدمة والدم، ولكن الصدمة في الغالب.
(“لقد نجح!”) تجمد فوش. (“ما يقرب من كيلومتر واحد! رياح قوية! العشرات من الفرسان القتاليين!”)
علاوة على ذلك، وزن العملة الكندرية ثقيل مقارنة بالعملة التافهة لبلاده. العملة النحاسية الكندرية الواحدة تعادل مائة وسبعة وعشرين لفة! هذا الأخير يمكن أن يوفر لك ثلاث وجبات يومياً في جمهورية منريا.
لقد شعر بموجة عميقة من الندم بعد فوات الأوان. لقد تمنى بشدة أن يفشل روي، لكان قد حصل على عشر مهمات من هذا الفارس القتالي الذي لا يسبر غوره!
إذا انتهى الأمر بنجاح الفارس فالكن، فسيكون قد نجح في زعزعة استقرار ولاء المساهمين وأصحاب المصلحة تجاه الرئيس بشكل كبير. لا يهم إذا لم يكن هناك دليل، فإن توقيت المحاولة في ضوء الاحتكاك بين الرئيس وهيرجسون ماين من شأنه، على أقل تقدير، أن يثير شكوكًا كبيرة وانعدام ثقة تجاهه.
(“اللعنة!”) لعن في الداخل. (“عشر مهمات مجانية منه يمكن أن تمنحني قدرًا هائلاً من القوة! لا شيء يمكن أن يقف في طريقي لو فشل!”)
“آآآآآه!”
“سيدي! انبطح!”
ارتجف فوش حيث صرخ عليه فارس قتالي في وجهه.
بانج!
“أعلم أنك في حالة صدمة! لكن حياتك في خطر!”
في تلك اللحظة، تسببت الصدمة والذعر الهائلين اللذين أصابا هؤلاء الأفراد ذوي الأهمية العالية في انهيار سلوكهم المصطنع. هؤلاء هم الأشخاص الذين اعتادوا على الشعور بالأمان الشخصي بسبب الإجراءات الأمنية المتخذة لحمايتهم. لم تكن الرؤوس المتفجرة شيئًا اعتادوا عليه.
كان لدى الفارس القتالي رغبة قوية في دفع الرجل إلى الأرض، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا سيتمكن من الإفلات من العقاب.
لن يجرؤ أحد على الشك في فوش، أحد أقوى المؤيدين للمدير وصديق مقرب له.
ارتجف الفرسان القتاليين في المنطقة المجاورة، مذهولين. لقد بدأوا التحرك وفقًا للبروتوكول بمجرد أن رأوا أن شيئًا قد تمكن بطريقة ما من تجاوز حواسهم والاقتحام.
