باثفايندر الفراغ
الفصل 614 باثفايندر الفراغ
تحرك بسرعة عبر الهواء بنمط متعرج حيث أغلق المسافة بينهما، بينما يحاول أيضًا تجنب رصاصات روي قدر الإمكان!
لم يكن الأمر أن روي لم يكن على علم بهذا القصور، بل كان ذكيًا بما يكفي لإدراك أن الدفاع الديناميكي الذي يعتمد على الاعتراض بكف اليد يعوقه حقيقة أن لديه كفين فقط. كانت الأذرع جزءًا من الجزء العلوي من الجسم، مما يعني أن اعتراض الضربات القوية المعززة بعزم الدوران على الجسم أسفل الخصر استغرق قدرًا أكبر من الوقت والطاقة، وبه هامش أكبر للخطأ.
الفصل 614 باثفايندر الفراغ
علاوة على ذلك، إذا كان الشخص الذي يشن الهجمات يتمتع بقدر كبير من الديناميكية والمرونة التي لا هوادة فيها مثل خصمه، فلا شك أنه ستكون هناك العديد من الفرص التي يمكن لخصمه استغلالها لتوجيه ضربات ضده.
إنه تطبيق منطقي إلى حد ما، لكي نكون منصفين، ومع ذلك، فقد قلل روي من مدى فعاليته في الواقع.
هذه واحدة من تلك الحالات.
هذا المزيج مميز جدًا لدرجة أنه يستحق اسمًا خاصًا به.
“هيه.” غطت ابتسامة برية فمه وهو ينطلق نحو روي، نضح بهالة وحشية عدوانية. لقد منحه النجاح ثقة كبيرة في قدرته في النهاية على كسر دفاع روي الفعال بشكل غريب. لقد ألقى هجومًا شرسًا على روي، ولكن لدهشته
ومع ذلك، فإن الصدمة الكبرى التي تعرض لها هي أن كل هجوم وجده بغض النظر.
بام!!
(“هل تحاول الهرب؟”) رفع روي حاجبه عندما رأى الرجل يحاول الهروب بمجرد أن أدرك عدم جدوى القتال. كان توافقه مع روي سيئًا والقتال من شأنه ببساطة إطالة أمد المحتوم وزيادة فرص موته.
“أررغ!” كشر الرجل من الألم حيث حفر مرفق روي عميقًا في أمعائه. لقد تفادى روي هجومه بشكل نظيف قبل أن يشن هجومًا قويًا أثناء تقدمه للأمام. قوة التأثير المطلقة دفعته على بعد مئات الأمتار!
ما أدهشه أكثر هو أن هذه القدرة ضربته مباشرة في وجهه.
“ررغ!” أوقف الرجل زخمه في الجو، غاضبًا.
ثووم!
ومع ذلك، لم ينوي روي منحه أي مهلة. ومع ذلك، هذه المرة، لم يغلق المسافة بينهما لشن الهجمات. بدلاً من ذلك، فتح فمه قليلاً.
ومن خلال البيانات المقدمة من النموذج التنبؤي الذي قام ببنائه بدقة من خلال بروتوكولات معالجة البيانات الخاصة بخوارزمية الفراغ، يمكنه بعد ذلك تطبيق تلك البيانات على نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م). فبدلاً من استخدام الإحداثيات الحالية، يستخدم الإحداثيات المستقبلية!
ثووم!
إنه تطبيق منطقي إلى حد ما، لكي نكون منصفين، ومع ذلك، فقد قلل روي من مدى فعاليته في الواقع.
بو!
(“باثفايندر الفراغ.”)
صر الرجل أسنانه كتعبير عن الألم والغضب يلف وجهه. لقد فاجأه الهجوم بعيد المدى، ولم يتوقع أن يمتلك خصمه مثل هذه القدرة نظرًا لأنه قاتل من مسافة قريبة منذ البداية.
(“هل تحاول الهرب؟”) رفع روي حاجبه عندما رأى الرجل يحاول الهروب بمجرد أن أدرك عدم جدوى القتال. كان توافقه مع روي سيئًا والقتال من شأنه ببساطة إطالة أمد المحتوم وزيادة فرص موته.
ما أدهشه أكثر هو أن هذه القدرة ضربته مباشرة في وجهه.
صدفة؟
صدفة؟
إنه تطبيق منطقي إلى حد ما، لكي نكون منصفين، ومع ذلك، فقد قلل روي من مدى فعاليته في الواقع.
لم يعتقد ذلك، فقط فناني القتال المتخصصين في القتال بعيد المدى يمكنهم تحقيق هذه الدقة في منتصف القتال.
شعر بأنه عارٍ تحت العيون الثاقبة التي لم تفقد أثره أبدًا.
لا بد أنه محظوظ بالتأكيد.
“آارغ!” زأر الرجل من الإحباط، حيث بات جسده مغطى بالكدمات الخفيفة.
بغض النظر، فإن هذا لم يغير حقيقة أنه لم يستطع السماح لخصمه بتحويل هذه المعركة إلى معركة بعيدة المدى. بعد كل شيء، كان مقاتلاً من مسافة قريبة. لقد كان غير ضار تمامًا في معركة بعيدة المدى!
بام!
ووش
لم يكن يهاجم الحاضر، بل المستقبل!
تحرك بسرعة عبر الهواء بنمط متعرج حيث أغلق المسافة بينهما، بينما يحاول أيضًا تجنب رصاصات روي قدر الإمكان!
ثووم!
بام!
شعر بالشفافية.
اصطدمت به رصاصة صوتية كبيرة!
صدفة؟
“آارغ!” زأر الرجل من الإحباط، حيث بات جسده مغطى بالكدمات الخفيفة.
ثووم!
كيف قام ذلك الفنان القتالي بإصابته بدقة عالية مرة أخرى؟!
“ررغ!” أوقف الرجل زخمه في الجو، غاضبًا.
ثووم ثووم ثووم!
لا بد أنه محظوظ بالتأكيد.
أطلق روي الرصاصات الصوتية بسرعة واحدة تلو الأخرى. عرف خصمه، كونه فارس قتالي، الهزات الجوية التي أحدثتها إطلاق هذه التقنية. لذا اندفع في الهواء، محاولًا يائسًا التهرب منهم.
ارتجف الرجل وهو ينظر إلى روي.
ومع ذلك، فإن الصدمة الكبرى التي تعرض لها هي أن كل هجوم وجده بغض النظر.
ومع ذلك، لم ينوي روي منحه أي مهلة. ومع ذلك، هذه المرة، لم يغلق المسافة بينهما لشن الهجمات. بدلاً من ذلك، فتح فمه قليلاً.
بام بام بام!
لم يكن يهاجم الحاضر، بل المستقبل!
“ماذا بحق الجحيم؟!” صرخ الرجل بإحباط بلغته الأم.
بام بام بام!
لقد تهرب بعد أن شن روي الهجمات!
ومع ذلك، لم يكن لدى روي أي نية للسماح له بذلك.
ومع ذلك، بطريقة ما، سقطت الهجمات عليه بعد أن شن روي الهجوم بالفعل، على الرغم من مراوغته أيضًا بعد بدء الهجوم.
ومع ذلك، فإن الصدمة الكبرى التي تعرض لها هي أن كل هجوم وجده بغض النظر.
لكي يحدث ذلك، سيحتاج روي إلى إطلاق الهجمات بشكل صحيح إلى المكان الذي سيكون فيه الفارس كريليان بالضبط عندما يعبرون المسافة اللازمة.
بو!
كان الفارس كريليان بطيئًا، لكنه لم يكن غبيًا بما يكفي ليفوت المعنى الضمني الواضح لذلك.
تحرك بسرعة عبر الهواء بنمط متعرج حيث أغلق المسافة بينهما، بينما يحاول أيضًا تجنب رصاصات روي قدر الإمكان!
(“إنه يعرف!”) صر الرجل على أسنانه وتحول تعبيره إلى الصدمة والإحباط. (“إنه يعرف إلى أين أتحرك!”)
لم يكن الأمر أن روي لم يكن على علم بهذا القصور، بل كان ذكيًا بما يكفي لإدراك أن الدفاع الديناميكي الذي يعتمد على الاعتراض بكف اليد يعوقه حقيقة أن لديه كفين فقط. كانت الأذرع جزءًا من الجزء العلوي من الجسم، مما يعني أن اعتراض الضربات القوية المعززة بعزم الدوران على الجسم أسفل الخصر استغرق قدرًا أكبر من الوقت والطاقة، وبه هامش أكبر للخطأ.
ارتجف الرجل وهو ينظر إلى روي.
كيف قام ذلك الفنان القتالي بإصابته بدقة عالية مرة أخرى؟!
لقد تحطمت دوامة من الضغط على عقله حيث كان هناك شعور خافت بالخوف يمسك بقلبه، محاولاً سحقه. رأى الظلام فقط عندما حدق في عيون خصمه، الظلام الذي امتص الضوء من العالم من حوله.
ارتجف الرجل وهو ينظر إلى روي.
شعر بأنه عارٍ تحت العيون الثاقبة التي لم تفقد أثره أبدًا.
ومع ذلك، بطريقة ما، سقطت الهجمات عليه بعد أن شن روي الهجوم بالفعل، على الرغم من مراوغته أيضًا بعد بدء الهجوم.
شعر بالشفافية.
اهرب.
شعر وكأنه هواء.
هذه هي قوة نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) جنبًا إلى جنب مع خوارزمية الفراغ في القتال. ومض عدد من الحسابات المذهلة في قصر عقل روي بينما كان متوترًا تحت المعالجة الغاضبة لعقله.
مثل الظل المجوف الذي أعاق فقط تحديق خصمه الثاقب للروح.
لم يكن الأمر أن روي لم يكن على علم بهذا القصور، بل كان ذكيًا بما يكفي لإدراك أن الدفاع الديناميكي الذي يعتمد على الاعتراض بكف اليد يعوقه حقيقة أن لديه كفين فقط. كانت الأذرع جزءًا من الجزء العلوي من الجسم، مما يعني أن اعتراض الضربات القوية المعززة بعزم الدوران على الجسم أسفل الخصر استغرق قدرًا أكبر من الوقت والطاقة، وبه هامش أكبر للخطأ.
بدأ معدل ضربات قلبه في الارتفاع بينما بدأ جسده يتعرق. غرائزه أخبرته بشيء واحد فقط.
“ررغ!” أوقف الرجل زخمه في الجو، غاضبًا.
اهرب.
إنه اسم عفوي أطلقه دون وعي تقريبًا، ومع ذلك مناسب وبسيط.
هذه هي قوة نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) جنبًا إلى جنب مع خوارزمية الفراغ في القتال. ومض عدد من الحسابات المذهلة في قصر عقل روي بينما كان متوترًا تحت المعالجة الغاضبة لعقله.
“ماذا بحق الجحيم؟!” صرخ الرجل بإحباط بلغته الأم.
ومن خلال البيانات المقدمة من النموذج التنبؤي الذي قام ببنائه بدقة من خلال بروتوكولات معالجة البيانات الخاصة بخوارزمية الفراغ، يمكنه بعد ذلك تطبيق تلك البيانات على نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م). فبدلاً من استخدام الإحداثيات الحالية، يستخدم الإحداثيات المستقبلية!
(“إنه يعرف!”) صر الرجل على أسنانه وتحول تعبيره إلى الصدمة والإحباط. (“إنه يعرف إلى أين أتحرك!”)
لم يكن يهاجم الحاضر، بل المستقبل!
هذه هي قوة نظام الدقة المشتقة الموضوعية (د.م.م) جنبًا إلى جنب مع خوارزمية الفراغ في القتال. ومض عدد من الحسابات المذهلة في قصر عقل روي بينما كان متوترًا تحت المعالجة الغاضبة لعقله.
لم يسبق له أن قام باختبار تقنية باثفايندر بهذه الطريقة؛ ومع ذلك، فقد قام تلقائيًا بتطوير هذا التطبيق لتقنية باثفايندر في المعركة!
لم يكن يهاجم الحاضر، بل المستقبل!
إنه تطبيق منطقي إلى حد ما، لكي نكون منصفين، ومع ذلك، فقد قلل روي من مدى فعاليته في الواقع.
هذه واحدة من تلك الحالات.
هذا المزيج مميز جدًا لدرجة أنه يستحق اسمًا خاصًا به.
إنه اسم عفوي أطلقه دون وعي تقريبًا، ومع ذلك مناسب وبسيط.
(“باثفايندر الفراغ.”)
ثووم ثووم ثووم!
إنه اسم عفوي أطلقه دون وعي تقريبًا، ومع ذلك مناسب وبسيط.
هذه واحدة من تلك الحالات.
(“هل تحاول الهرب؟”) رفع روي حاجبه عندما رأى الرجل يحاول الهروب بمجرد أن أدرك عدم جدوى القتال. كان توافقه مع روي سيئًا والقتال من شأنه ببساطة إطالة أمد المحتوم وزيادة فرص موته.
ارتجف الرجل وهو ينظر إلى روي.
ومع ذلك، لم يكن لدى روي أي نية للسماح له بذلك.
لم يكن الأمر أن روي لم يكن على علم بهذا القصور، بل كان ذكيًا بما يكفي لإدراك أن الدفاع الديناميكي الذي يعتمد على الاعتراض بكف اليد يعوقه حقيقة أن لديه كفين فقط. كانت الأذرع جزءًا من الجزء العلوي من الجسم، مما يعني أن اعتراض الضربات القوية المعززة بعزم الدوران على الجسم أسفل الخصر استغرق قدرًا أكبر من الوقت والطاقة، وبه هامش أكبر للخطأ.
ثووم
“ماذا بحق الجحيم؟!” صرخ الرجل بإحباط بلغته الأم.
بام!
زعزعت طلقة واحدة استقراره أثناء المشي في السماء مما تسبب في سقوطه على سفح الجبل.
زعزعت طلقة واحدة استقراره أثناء المشي في السماء مما تسبب في سقوطه على سفح الجبل.
إنه تطبيق منطقي إلى حد ما، لكي نكون منصفين، ومع ذلك، فقد قلل روي من مدى فعاليته في الواقع.
سرعان ما تبعه روي حيث ركض بسرعة نحو المكان الذي تحطم فيه خصمه. لم يكن لديه الكثير من الوقت. وبالتالي، عليه أن يقتل خصمه في أسرع وقت ممكن. من المحتمل أن يكون الهاربون قد أبلغوا مملكة فيوليس عن بعد بالهجوم الآن، مما يعني أن التعزيزات قد تم إرسالهم بالفعل على الأرجح.
شعر وكأنه هواء.
“ررغ!” أوقف الرجل زخمه في الجو، غاضبًا.
