التجربة
الفصل 753: التجربة
فلم ينتهك حتى فنانو القتال قوانين الفيزياء، وعجزوا عن تحريف الواقع. على الأقل، لم يرَ أيًا منهم قادرًا على القيام بمثل هذه الأفعال الخارقة حتى الآن.
ومن المفارقات، اكتشف آلية ومبدأ تقنية “مشروع مواكبة كين” قبل اكتشافه للمشاريع الأخرى، رغم تركيزه عليه في النهاية.
الفصل 753: التجربة
’إذا تمكنت من استخدام تقنية تنفس للتخلص من مقاومة الهواء، فسيكون ذلك مثاليًا. لكن في الواقع، الطريقة الوحيدة للتخلص من مقاومة الهواء هي التخلص من الهواء أو إلغاء قوانين الفيزياء،‘ تنهد روي.
الفصل 753: التجربة
بدا الخيار الأخير مستبعدًا تمامًا. فرغم أن فناني القتال بدوا وكأنهم يخرقون قوانين الفيزياء على الأرض، اتضح لروي عكس ذلك. كل ما في الأمر أن قوانين الفيزياء تضمنت عنصرًا إضافيًا يتجاوز حدود معرفته، مما سمح لفناني القتال بأداء أفعال خارقة للطبيعة بشكل مذهل دون خرق تلك القوانين.
عند الشهيق، يُشفط الجزء الأقرب من الهواء إلى الأنف أو الفم على الفور، وللحظات قصيرة جدًا، يتشكل فراغ صغير أو منطقة ذات كثافة هوائية أقل، قبل أن يعيد الغلاف الجوي ملء المنطقة وإعادتها إلى كثافتها الطبيعية.
فلم ينتهك حتى فنانو القتال قوانين الفيزياء، وعجزوا عن تحريف الواقع. على الأقل، لم يرَ أيًا منهم قادرًا على القيام بمثل هذه الأفعال الخارقة حتى الآن.
(رواه النسائي، والترمذي)
لذا، لم يسعه في الوقت الحالي سوى التفكير في الخيار الأول.
ومن المفارقات، اكتشف آلية ومبدأ تقنية “مشروع مواكبة كين” قبل اكتشافه للمشاريع الأخرى، رغم تركيزه عليه في النهاية.
’التخلص من الهواء في طريقي؛ بعبارة أخرى، إحداث فراغ،‘ أضاءت عينا روي. ’هذا عملي جدًا بالمقارنة. ففي النهاية، تفعل جميع الحيوانات التي تتنفس ذلك إلى حد ما.‘
واجه عدة مشكلات عند القيام بذلك. فلم يستنشق الهواء بسرعة كافية أثناء حركته ليتمكن من إحداث فراغ مستمر أمامه. علاوة على ذلك، عجزَ عن عزله في المنطقة الواقعة أمام جسده مباشرةً والملاصقة له، بل خلق عن غير قصد مناطق ذات كثافة هوائية أقل بشكل مؤقت، انتشرت على مساحة أوسع.
عند الشهيق، يُشفط الجزء الأقرب من الهواء إلى الأنف أو الفم على الفور، وللحظات قصيرة جدًا، يتشكل فراغ صغير أو منطقة ذات كثافة هوائية أقل، قبل أن يعيد الغلاف الجوي ملء المنطقة وإعادتها إلى كثافتها الطبيعية.
ومن المفارقات، اكتشف آلية ومبدأ تقنية “مشروع مواكبة كين” قبل اكتشافه للمشاريع الأخرى، رغم تركيزه عليه في النهاية.
شكّل ذلك أقصى حد لما يمكن للبشر العاديين فعله، لكن هذا الحد فقد أهميته بالنسبة لفارس قتالي مثل روي.
لذا، لم يسعه في الوقت الحالي سوى التفكير في الخيار الأول.
’إن خلق فراغ أمامي لن يساهم فقط في التخلص من مقاومة الهواء، بل سيسرعني أيضًا بفضل فرق الضغط،‘
وبينما استنشق الهواء بفمه ليتمكن من خلق الفراغ بالطريقة التي يفضّلها، زفر من أنفه، دافعًا الهواء لأسفل بدلاً من الأمام. فلو زفر من فمه، لولد ارتدادًا يدفعه للخلف ويعيق ركضه.
يمارس الهواء ضغطًا مستمرًا في جميع الاتجاهات، والسبب في ندرة ملاحظته يكمن في اندفاع الهواء نفسه في الاتجاه المعاكس على الجانب الآخر من الجسم، حيث يضغط الهواء على الجانبين المتقابلين ضد بعضهما البعض.
’إذا تمكنت من استخدام تقنية تنفس للتخلص من مقاومة الهواء، فسيكون ذلك مثاليًا. لكن في الواقع، الطريقة الوحيدة للتخلص من مقاومة الهواء هي التخلص من الهواء أو إلغاء قوانين الفيزياء،‘ تنهد روي.
لكن ماذا سيحدث لو أُزيل الهواء من أمام روي، ولم يتبق سوى الهواء خلفه ليدفعه؟
طالما لم يعانده الحظ السيئ على أي حال.
لن يتحرر من إعاقة الهواء فحسب، بل سينتهي به المطاف متسارعًا بفعله.
وفي غضون أسبوع واحد فقط، أحرز تقدمًا جديرًا بالثناء.
’رائع! يجب أن أبدأ فورًا،‘ تعاظمَت حماسة روي.
واجه عدة مشكلات عند القيام بذلك. فلم يستنشق الهواء بسرعة كافية أثناء حركته ليتمكن من إحداث فراغ مستمر أمامه. علاوة على ذلك، عجزَ عن عزله في المنطقة الواقعة أمام جسده مباشرةً والملاصقة له، بل خلق عن غير قصد مناطق ذات كثافة هوائية أقل بشكل مؤقت، انتشرت على مساحة أوسع.
احتاج روي إلى وضع الآلية التي سيستخدمها في تقنية التنفس.
فقد أتقن العديد من تقنيات التنفس على مر السنين. كالتنفس المتناغم، والتنفس النهائي، وتنفس الرياح، وتقنيات التنفس المستخدمة في تقنية التموج العاصف التي أتقنها كمبتدئ قتالي، وآلية التنفس في تقنية الرصاصات الصوتية، بالإضافة إلى تقنية انفجار وميض الزئير العظيم من قبيلة الجاكاركان.
في العادة، يتطلب الأمر شراء تقنية من الاتحاد القتالي تمتلك مبادئ وآليات تشبه إلى حدٍ ما ما يبحث عنه، ثم إتقانها، وأخيرًا تكييفها وتعديلها لتصبح لبنة أساسية مناسبة لتقنيته الجديدة.
يمارس الهواء ضغطًا مستمرًا في جميع الاتجاهات، والسبب في ندرة ملاحظته يكمن في اندفاع الهواء نفسه في الاتجاه المعاكس على الجانب الآخر من الجسم، حيث يضغط الهواء على الجانبين المتقابلين ضد بعضهما البعض.
استنزف هذا وقتًا طويلًا، كما سيجعله يضطر للعودة إلى الاتحاد القتالي بعد أن غادره للتو.
’التخلص من الهواء في طريقي؛ بعبارة أخرى، إحداث فراغ،‘ أضاءت عينا روي. ’هذا عملي جدًا بالمقارنة. ففي النهاية، تفعل جميع الحيوانات التي تتنفس ذلك إلى حد ما.‘
ولحسن الحظ، لم يشعر بالحاجة للقيام بذلك هذه المرة.
في العادة، يتطلب الأمر شراء تقنية من الاتحاد القتالي تمتلك مبادئ وآليات تشبه إلى حدٍ ما ما يبحث عنه، ثم إتقانها، وأخيرًا تكييفها وتعديلها لتصبح لبنة أساسية مناسبة لتقنيته الجديدة.
فقد أتقن العديد من تقنيات التنفس على مر السنين. كالتنفس المتناغم، والتنفس النهائي، وتنفس الرياح، وتقنيات التنفس المستخدمة في تقنية التموج العاصف التي أتقنها كمبتدئ قتالي، وآلية التنفس في تقنية الرصاصات الصوتية، بالإضافة إلى تقنية انفجار وميض الزئير العظيم من قبيلة الجاكاركان.
احتاج روي إلى وضع الآلية التي سيستخدمها في تقنية التنفس.
ومنحته هذه التقنيات مجتمعةً فهمًا جيدًا لكيفية التحكم في الأجواء بالتنفس. وما دام يكرس وقتًا كافيًا للتجربة والخطأ، ويواصل إحراز تقدم كافٍ في هذا المسار، فقد وثق تمامًا في تطويره لآلية تقنية تنفس سليمة وقابلة للتطبيق تلبي احتياجاته.
ومن المفارقات، اكتشف آلية ومبدأ تقنية “مشروع مواكبة كين” قبل اكتشافه للمشاريع الأخرى، رغم تركيزه عليه في النهاية.
طالما لم يعانده الحظ السيئ على أي حال.
فقد أتقن العديد من تقنيات التنفس على مر السنين. كالتنفس المتناغم، والتنفس النهائي، وتنفس الرياح، وتقنيات التنفس المستخدمة في تقنية التموج العاصف التي أتقنها كمبتدئ قتالي، وآلية التنفس في تقنية الرصاصات الصوتية، بالإضافة إلى تقنية انفجار وميض الزئير العظيم من قبيلة الجاكاركان.
عزل نفسه في غابات منطقة مانتيان، مكرسًا جهده لتحسين تنفسه لتعلم كيفية خلق الفراغ الذي يتطلع إليه.
’يبدو أن الشهيق من الأنف أقل فعالية بشكل عام من الشهيق من الفم عند محاولة خلق فراغ أو مناطق ذات كثافة هوائية أقل،‘ لاحظ روي وهو يستبعد الخيار الأول. ’مما يعني تحتم خلق الفراغ بفمي.‘
وحاول تنويع شهيقه بين سرعات، وقوى، وزوايا، وأنماط مختلفة، مسجلًا ملاحظاته حول نتائج كل تجربة.
اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ.
’يبدو أن الشهيق من الأنف أقل فعالية بشكل عام من الشهيق من الفم عند محاولة خلق فراغ أو مناطق ذات كثافة هوائية أقل،‘ لاحظ روي وهو يستبعد الخيار الأول. ’مما يعني تحتم خلق الفراغ بفمي.‘
الفصل 753: التجربة
واجه عدة مشكلات عند القيام بذلك. فلم يستنشق الهواء بسرعة كافية أثناء حركته ليتمكن من إحداث فراغ مستمر أمامه. علاوة على ذلك، عجزَ عن عزله في المنطقة الواقعة أمام جسده مباشرةً والملاصقة له، بل خلق عن غير قصد مناطق ذات كثافة هوائية أقل بشكل مؤقت، انتشرت على مساحة أوسع.
يمارس الهواء ضغطًا مستمرًا في جميع الاتجاهات، والسبب في ندرة ملاحظته يكمن في اندفاع الهواء نفسه في الاتجاه المعاكس على الجانب الآخر من الجسم، حيث يضغط الهواء على الجانبين المتقابلين ضد بعضهما البعض.
مثّلت هاتان المشكلتان محور تركيزه، وإلا فلن يعقد أي أمل في صياغة التقنية التي يبحث عنها.
فقد أتقن العديد من تقنيات التنفس على مر السنين. كالتنفس المتناغم، والتنفس النهائي، وتنفس الرياح، وتقنيات التنفس المستخدمة في تقنية التموج العاصف التي أتقنها كمبتدئ قتالي، وآلية التنفس في تقنية الرصاصات الصوتية، بالإضافة إلى تقنية انفجار وميض الزئير العظيم من قبيلة الجاكاركان.
وبينما استنشق الهواء بفمه ليتمكن من خلق الفراغ بالطريقة التي يفضّلها، زفر من أنفه، دافعًا الهواء لأسفل بدلاً من الأمام. فلو زفر من فمه، لولد ارتدادًا يدفعه للخلف ويعيق ركضه.
’التخلص من الهواء في طريقي؛ بعبارة أخرى، إحداث فراغ،‘ أضاءت عينا روي. ’هذا عملي جدًا بالمقارنة. ففي النهاية، تفعل جميع الحيوانات التي تتنفس ذلك إلى حد ما.‘
ولن يؤثر دفع الهواء لأسفل على سرعته الأفقية إطلاقًا.
(رواه النسائي، والترمذي)
انغمس في التدريب لدرجة عزل فيها نفسه لمدة أسبوع كامل، معتمدًا فقط على حبوب الطعام وعملية الالتهام الذاتي لتقنية الألم الجائع لإعالة نفسه طوال تلك الفترة.
في العادة، يتطلب الأمر شراء تقنية من الاتحاد القتالي تمتلك مبادئ وآليات تشبه إلى حدٍ ما ما يبحث عنه، ثم إتقانها، وأخيرًا تكييفها وتعديلها لتصبح لبنة أساسية مناسبة لتقنيته الجديدة.
وفي غضون أسبوع واحد فقط، أحرز تقدمًا جديرًا بالثناء.
طالما لم يعانده الحظ السيئ على أي حال.
’ستستغرق هذه التقنية وقتًا أقل من المشروعين المتبقيين،‘ أدرك روي ذلك بالفعل. فلم يكتفِ بإكمال الهيكل النظري للتقنية بالكامل فحسب، بل اتخذ أيضًا خطوة أو خطوتين —وإن سهُلَتا— نحو إكمالها. في الواقع، تيقن تمامًا من أن “مشروع مواكبة كين” سيستغرق أقل وقت ممكن لإكماله من بين جميع المشاريع التي حاول تنفيذها.
اتسم المشروعان الآخران بتعقيد أكبر، ورجح تطلبهما لبحث أكثر شمولاً لاعتمادهما على معرفة خارج نطاق قاعدته المعرفية، مما سيستدعي غالبًا إجراء أبحاث وتجارب أكثر توسعًا.
اتسم المشروعان الآخران بتعقيد أكبر، ورجح تطلبهما لبحث أكثر شمولاً لاعتمادهما على معرفة خارج نطاق قاعدته المعرفية، مما سيستدعي غالبًا إجراء أبحاث وتجارب أكثر توسعًا.
’التخلص من الهواء في طريقي؛ بعبارة أخرى، إحداث فراغ،‘ أضاءت عينا روي. ’هذا عملي جدًا بالمقارنة. ففي النهاية، تفعل جميع الحيوانات التي تتنفس ذلك إلى حد ما.‘
اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ.
فلم ينتهك حتى فنانو القتال قوانين الفيزياء، وعجزوا عن تحريف الواقع. على الأقل، لم يرَ أيًا منهم قادرًا على القيام بمثل هذه الأفعال الخارقة حتى الآن.
(رواه النسائي، والترمذي)
لذا، لم يسعه في الوقت الحالي سوى التفكير في الخيار الأول.
