Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 764

اليوم الأول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اليوم الأول

الفصل 764: اليوم الأول

“لقد جئتما إذن،” نظرت إليهما في اللحظة التي دخلا فيها، وقيّمتهما في اللحظة التي وضعت عينيها الضيقتين عليهما. “ماكس ومانا كوارير.”

شعر ماكس ومانا بشيء من الغرابة بسبب كل تلك النظرات الموجّهة إليهما. فمنذ نداء اسميهما عند توزيع المهاجع، أخذ الكثير من الطلاب الآخرين يحدقون إليهما بدهشة وإعجاب، ويهمسون فيما بينهم.

“هل تعتقد أنه ربما سيسمحون لنا بمقابلته…؟”

“سمعت أنهم أشقاؤه…”

لم تبدُ كريا متفاجئة، فقد سبق لها أن مرت بهذه التجربة.

“هل تعتقد أنه ربما سيسمحون لنا بمقابلته…؟”

“لأنهم سمعوا اسم عائلتنا،” تنهدت مانا.

“إيه، لماذا ينظر الجميع إلينا ويهمسون؟” حكّ ماكس رأسه وهو يشعر بالحرج.

“ادخلا الحلبة المركزية،” أمرتهما بصرامة. “سنبدأ قريبًا.”

“لأنهم سمعوا اسم عائلتنا،” تنهدت مانا.

ضربتهم الفارسة كيري بلا رحمة وبهدوء طوال الساعات الأربع التالية.

أدركت بالفعل أن هذا سيحدث بناءً على تجربة حفل الترحيب، فبدت أكثر هدوءًا.

“إذا كنتم تأملون في امتلاك أي رغبة لتكرار إنجازه،” هدرت بهدوء بينما ازداد الضغط الذي تبثه خطورة. “فادفعوا عقولكم وأجسادكم إلى أقصى حدودها.”

توجه الاثنان بسرعة إلى مهجعيهما، قبل تفريغ أمتعتهما.

ضمّ الداخل عددًا كبيرًا من المبتدئين القتاليين، إما يتدربون مع بعضهم البعض أو ينتظرون على الجوانب.

“إيه، ماذا نفعل الآن؟”

المرة الوحيدة التي لم يفعل ذلك فيها حدثت عند تدريبهم على الصلابة العقلية.

“لدينا جلسة تدريب إلزامية مع الفارسة القتالية المدربة،” أجابت مانا وهي تراجع جدولهما.

“لدينا جلسة تدريب إلزامية مع الفارسة القتالية المدربة،” أجابت مانا وهي تراجع جدولهما.

“صحيح، ما اسمها مرة أخرى؟”

ابتلع ماكس ومانا ريقهما بينما بذلا قصارى جهدهما للحفاظ على ضغطهما. أخفى روي دائمًا ضغطه العقلي باستخدام قناع العقل لأنه كره النظرات المختلطة من الرهبة والخوف التي تلّقاها من كل من حوله، خاصةً لأنه لم يرد أن يُعرّض عائلته لهذا الضغط.

“الفارسة كيري…” أجابت مانا. “تُدرّس في هذه الأكاديمية منذ ما يقرب من خمسة عشر عامًا. يقولون إنها اعتُبِرت واحدة من أفضل الفرسان القتاليين في هذه المدينة في أوج عطائها. أطلقوا عليها لقب المحاربة الهائجة لهاجين.”

امتازت بحضور قوي، يثقل على عقول جميع المبتدئين القتاليين، بما فيهم هما. شعروا بشكل غريزي أنها على الأقل قوية مثل أخيهم، وربما أقوى. نضحت هالتها بالثقة الشديدة التي تأتي مع حياة مليئة بالصراعات الجسدية. لم تكبح ضغطها العقلي، غير مبالية بالرعب الذي تسببه في أجسادهم.

“أتذكر أن أخي الأكبر أخبرنا عنها،” أومأ ماكس برأسه، قبل أن يبتسم. “قال إنها قوية جدًا! قال إنه لم يستطع هزيمتها حتى بعد أن أصبح فارسًا قتاليًا.”

(ثلاث مرات). (رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي، ولفظه: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ من النار)

“يبدو أنها تُعد فارسة قتالية عالية المستوى،” أجابت مانا وهي تقلّب صفحات كتاب قواعد الأكاديمية القتالية. “هيا، يجب أن نذهب إلى جلسة التدريب. لا نريد أن نتأخر في أول يوم لنا.”

امتازت بحضور قوي، يثقل على عقول جميع المبتدئين القتاليين، بما فيهم هما. شعروا بشكل غريزي أنها على الأقل قوية مثل أخيهم، وربما أقوى. نضحت هالتها بالثقة الشديدة التي تأتي مع حياة مليئة بالصراعات الجسدية. لم تكبح ضغطها العقلي، غير مبالية بالرعب الذي تسببه في أجسادهم.

سرعان ما غيّر الاثنان ملابسهما وارتديا ملابس التدريب قبل التوجّه نحو مرفق تدريب مستوى المبتدئين.

نظرت إلى ماكس ومانا بحدة. “…برز مبتدئ قتالي واحد أجبرني على بذل قصارى جهدي خلال فترة وجوده هنا.”

ضمّ الداخل عددًا كبيرًا من المبتدئين القتاليين، إما يتدربون مع بعضهم البعض أو ينتظرون على الجوانب.

أدركت بالفعل أن هذا سيحدث بناءً على تجربة حفل الترحيب، فبدت أكثر هدوءًا.

لكن انتباههم انجذب على الفور إلى وجود قوي في وسط المرفق، يشرف على بعض المعارك.

بعد قليل، دخل الاثنان الحلبة الكبيرة الفسيحة مع تسعة مبتدئين قتاليين آخرين.

امتازت بحضور قوي، يثقل على عقول جميع المبتدئين القتاليين، بما فيهم هما. شعروا بشكل غريزي أنها على الأقل قوية مثل أخيهم، وربما أقوى. نضحت هالتها بالثقة الشديدة التي تأتي مع حياة مليئة بالصراعات الجسدية. لم تكبح ضغطها العقلي، غير مبالية بالرعب الذي تسببه في أجسادهم.

في النهاية، جمعت أخيرًا ثلاثة مبتدئين قتاليين بشكل منفصل.

“لقد جئتما إذن،” نظرت إليهما في اللحظة التي دخلا فيها، وقيّمتهما في اللحظة التي وضعت عينيها الضيقتين عليهما. “ماكس ومانا كوارير.”

“هدفكم هزيمتي وجعلي أغادر هذه الحلبة،” أوضحت الفارسة كيري بفارغ الصبر. “سأقصر نفسي على معايير مستوى المبتدئين. ابذلوا قصارى جهدكم.”

“الفارسة كيري،” انحنى الاثنان انحناءة عميقة. “نتطلع إلى توجيهاتكِ.”

امتازت بحضور قوي، يثقل على عقول جميع المبتدئين القتاليين، بما فيهم هما. شعروا بشكل غريزي أنها على الأقل قوية مثل أخيهم، وربما أقوى. نضحت هالتها بالثقة الشديدة التي تأتي مع حياة مليئة بالصراعات الجسدية. لم تكبح ضغطها العقلي، غير مبالية بالرعب الذي تسببه في أجسادهم.

“ادخلا الحلبة المركزية،” أمرتهما بصرامة. “سنبدأ قريبًا.”

ابتلع ماكس ومانا ريقهما بينما بذلا قصارى جهدهما للحفاظ على ضغطهما. أخفى روي دائمًا ضغطه العقلي باستخدام قناع العقل لأنه كره النظرات المختلطة من الرهبة والخوف التي تلّقاها من كل من حوله، خاصةً لأنه لم يرد أن يُعرّض عائلته لهذا الضغط.

بعد قليل، دخل الاثنان الحلبة الكبيرة الفسيحة مع تسعة مبتدئين قتاليين آخرين.

“ليس لديكم وقت للدردشة مع بعضكم البعض،” قمعت الفارسة كيري الحوار بصرامة. “من الآن وحتى نهاية جلسة التدريب هذه، لن يكون لديكم وقت لفعل أي شيء سوى قتالي بكل ما تملكون.”

تجاهل الاثنان نظرات جميع المبتدئين القتاليين الآخرين، قدر استطاعتهما، لكن برز شخص واحد رفض أن يزيح نظره عنهما.

“صحيح، ما اسمها مرة أخرى؟”

نظرت إليهما فتاة صغيرة ونحيفة بنظرة غريبة وعينين شديدتين وتعبير مندهش.

نظرت إليهما فتاة صغيرة ونحيفة بنظرة غريبة وعينين شديدتين وتعبير مندهش.

“انتظري دقيقة،” اتسعت عيون ماكس ومانا عندما تعرفا عليها. “أنتِ… من هزمتنا في امتحان القبول العام الماضي!”

ضربتهم الفارسة كيري بلا رحمة وبهدوء طوال الساعات الأربع التالية.

همّت كريا بفتح فمها لمخاطبتهما عندما قاطعتها المدربة فجأة.

اندلعت المعركة عندما اندفع جميع المبتدئين القتاليين للأمام، مطلقين أنفسهم نحوها.

“ليس لديكم وقت للدردشة مع بعضكم البعض،” قمعت الفارسة كيري الحوار بصرامة. “من الآن وحتى نهاية جلسة التدريب هذه، لن يكون لديكم وقت لفعل أي شيء سوى قتالي بكل ما تملكون.”

“انتظري دقيقة،” اتسعت عيون ماكس ومانا عندما تعرفا عليها. “أنتِ… من هزمتنا في امتحان القبول العام الماضي!”

اشتدت عيناها بينما انقضت موجة ثقيلة من الضغط على جميع المبتدئين القتاليين.

تجاهل الاثنان نظرات جميع المبتدئين القتاليين الآخرين، قدر استطاعتهما، لكن برز شخص واحد رفض أن يزيح نظره عنهما.

ابتلع ماكس ومانا ريقهما بينما بذلا قصارى جهدهما للحفاظ على ضغطهما. أخفى روي دائمًا ضغطه العقلي باستخدام قناع العقل لأنه كره النظرات المختلطة من الرهبة والخوف التي تلّقاها من كل من حوله، خاصةً لأنه لم يرد أن يُعرّض عائلته لهذا الضغط.

في النهاية، جمعت أخيرًا ثلاثة مبتدئين قتاليين بشكل منفصل.

المرة الوحيدة التي لم يفعل ذلك فيها حدثت عند تدريبهم على الصلابة العقلية.

“ادخلا الحلبة المركزية،” أمرتهما بصرامة. “سنبدأ قريبًا.”

لكن بدا من الواضح أن الفارسة كيري لم تنوِ فعل ذلك.

ضمّ الداخل عددًا كبيرًا من المبتدئين القتاليين، إما يتدربون مع بعضهم البعض أو ينتظرون على الجوانب.

اكتفت بالضغط على عقولهم في حدود المعقول.

“هل تعتقد أنه ربما سيسمحون لنا بمقابلته…؟”

“هدفكم هزيمتي وجعلي أغادر هذه الحلبة،” أوضحت الفارسة كيري بفارغ الصبر. “سأقصر نفسي على معايير مستوى المبتدئين. ابذلوا قصارى جهدكم.”

امتازت بحضور قوي، يثقل على عقول جميع المبتدئين القتاليين، بما فيهم هما. شعروا بشكل غريزي أنها على الأقل قوية مثل أخيهم، وربما أقوى. نضحت هالتها بالثقة الشديدة التي تأتي مع حياة مليئة بالصراعات الجسدية. لم تكبح ضغطها العقلي، غير مبالية بالرعب الذي تسببه في أجسادهم.

طقطقة

“ليس لديكم وقت للدردشة مع بعضكم البعض،” قمعت الفارسة كيري الحوار بصرامة. “من الآن وحتى نهاية جلسة التدريب هذه، لن يكون لديكم وقت لفعل أي شيء سوى قتالي بكل ما تملكون.”

فرقعت رقبتها، قبل أن تواصل. “طوال الفترة الطويلة التي أجريت فيها جلسات التدريب، لم ينجح أحد في ذلك. على الرغم من…”

“ليس لديكم وقت للدردشة مع بعضكم البعض،” قمعت الفارسة كيري الحوار بصرامة. “من الآن وحتى نهاية جلسة التدريب هذه، لن يكون لديكم وقت لفعل أي شيء سوى قتالي بكل ما تملكون.”

نظرت إلى ماكس ومانا بحدة. “…برز مبتدئ قتالي واحد أجبرني على بذل قصارى جهدي خلال فترة وجوده هنا.”

همّت كريا بفتح فمها لمخاطبتهما عندما قاطعتها المدربة فجأة.

اتسعت عيون ماكس ومانا عندما أدركا من تتحدث عنه. تحرك المبتدئون القتاليون الآخرون عند سماع تلك الكلمات.

“يبدو أنها تُعد فارسة قتالية عالية المستوى،” أجابت مانا وهي تقلّب صفحات كتاب قواعد الأكاديمية القتالية. “هيا، يجب أن نذهب إلى جلسة التدريب. لا نريد أن نتأخر في أول يوم لنا.”

إجبار فارس قتالي على بذل قصارى جهده في مستواهم؟ لن ينجوا من مثل هذا الإنجاز، حتى لو تمكنوا من تحقيقه.

ضمّ الداخل عددًا كبيرًا من المبتدئين القتاليين، إما يتدربون مع بعضهم البعض أو ينتظرون على الجوانب.

“إذا كنتم تأملون في امتلاك أي رغبة لتكرار إنجازه،” هدرت بهدوء بينما ازداد الضغط الذي تبثه خطورة. “فادفعوا عقولكم وأجسادكم إلى أقصى حدودها.”

“يبدو أنها تُعد فارسة قتالية عالية المستوى،” أجابت مانا وهي تقلّب صفحات كتاب قواعد الأكاديمية القتالية. “هيا، يجب أن نذهب إلى جلسة التدريب. لا نريد أن نتأخر في أول يوم لنا.”

اتخذت وضعية القتال، مما دفع الآخرين إلى فعل الشيء نفسه، “هيا.”

اكتفت بالضغط على عقولهم في حدود المعقول.

اندلعت المعركة عندما اندفع جميع المبتدئين القتاليين للأمام، مطلقين أنفسهم نحوها.

“الفارسة كيري…” أجابت مانا. “تُدرّس في هذه الأكاديمية منذ ما يقرب من خمسة عشر عامًا. يقولون إنها اعتُبِرت واحدة من أفضل الفرسان القتاليين في هذه المدينة في أوج عطائها. أطلقوا عليها لقب المحاربة الهائجة لهاجين.”

ضربتهم الفارسة كيري بلا رحمة وبهدوء طوال الساعات الأربع التالية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النَّارِ.

ولم يشكّل مفاجأة أن لا أحد من المبتدئين القتاليين تمكن من تكرار الإنجاز الذي حققه ذلك المبتدئ القتالي الذي تحدثت عنه. تجولت الفارسة كيري في جولات، وكشفت بدقة نقاط الضعف والنقاط العمياء التي امتلكها كل مبتدئ قتالي والتي تعين عليهم العمل على تحسينها.

“سمعت أنهم أشقاؤه…”

في النهاية، جمعت أخيرًا ثلاثة مبتدئين قتاليين بشكل منفصل.

“الفارسة كيري،” انحنى الاثنان انحناءة عميقة. “نتطلع إلى توجيهاتكِ.”

“كريا جيرينجان. ماكس كوارير. مانا كوارير،” خاطبتهم الفارسة كيري. “نظرًا لعمركم، والوقت الذي قضيتموه في عالم المبتدئين ومرحلتكم… ليس لدي أي توصيات واضحة لأقدمها بناءً على أدائكم. تدربوا كما ترون مناسبًا. المبتدئون القتاليون يمثلون فنانين قتاليين حقيقيين، على عكس المتدربين. يجب أن تشقوا مساركم القتالي. لا يمكنني سوى أن أنقل لكم ملاحظاتي.”

ارتسمت ألطف ابتسامة على وجه الفارسة كيري. “بالنظر إلى من درّبكم، لست مندهشة على الإطلاق. أتطلع إلى رؤية المدى الذي ستصلون إليه أنتم الثلاثة.”

لم تبدُ كريا متفاجئة، فقد سبق لها أن مرت بهذه التجربة.

“لقد جئتما إذن،” نظرت إليهما في اللحظة التي دخلا فيها، وقيّمتهما في اللحظة التي وضعت عينيها الضيقتين عليهما. “ماكس ومانا كوارير.”

من ناحية أخرى، وقع ماكس ومانا في حيرة من أمرهما. “أمم… لقد أصبحنا للتو مبتدئين قتاليين… ألا ينبغي أن نكون ممتلئين بنقاط الضعف والعيوب؟”

الفصل 764: اليوم الأول

ارتسمت ألطف ابتسامة على وجه الفارسة كيري. “بالنظر إلى من درّبكم، لست مندهشة على الإطلاق. أتطلع إلى رؤية المدى الذي ستصلون إليه أنتم الثلاثة.”

“إيه، ماذا نفعل الآن؟”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النَّارِ.

(ثلاث مرات). (رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي، ولفظه: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ من النار)

(ثلاث مرات). (رواه الترمذي وابن ماجه والنسائي، ولفظه: من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ من النار)

ضربتهم الفارسة كيري بلا رحمة وبهدوء طوال الساعات الأربع التالية.

“صحيح، ما اسمها مرة أخرى؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط