لسنا عاديين
الفصل 767: لسنا عاديين
وفكر روي أيضًا في تحسين تخفيه، ولكن الأمر بدا فائضًا عن الحاجة في نهاية المطاف بوجود كين، إذ انعدمت لديهما أي نية للانفصال عن بعضهما في أي وقت، ورأى أنه من الأفضل له المساهمة بطريقة ملموسة في حل المعضلات التي سيقفان عاجزَين أمامها لولا ذلك.
مرّت أربعة أشهر سريعًا.
وتمثّلت الميزة الأفضل لـ صدى ريمان في قابليته للتطوير، وظهور المسار نحو التطوير بطريقة واضحة وبسيطة للغاية، في حين ساوره شك كبير في إمكانية تطوير العين التي ترى كل شيء بالسهولة ذاتها.
أمضى روي الأشهر الأربعة بأكملها في التدريب على المشروعين المتبقيين، حيث جُهِّز نصلاه وغمده وسُلِّما إليه في الوقت المناسب، وحظيَ بفرصة التدرب على السلاح الحقيقي.
وحمل الأمر حقيقة واضحة؛ إذ بلغ كين بحواسه الأخرى مستوى يمنع روي من استشعاره بها، رغم أنه مع الاستعانة بـ صدى ريمان، بدا الأمر وكأن كين لم يستخدم تخفيه قط.
بلغت مهاراته الأساسية في استخدام السيف مستوًى مرضيًا راسخًا خلال الأشهر الستة التي قضاها في التدريب، وغدا واثقًا، على أقل تقدير، من عدم الفشل بسبب قلة الكفاءة؛ إذ يمثّل السيف حلّه في مواجهة الوحوش عن قرب، ويُشكّل الدرع الوحيد الحقيقي لحمايته من حشد من وحوش بمستوى فارس قتالي.
وفكر روي أيضًا في تحسين تخفيه، ولكن الأمر بدا فائضًا عن الحاجة في نهاية المطاف بوجود كين، إذ انعدمت لديهما أي نية للانفصال عن بعضهما في أي وقت، ورأى أنه من الأفضل له المساهمة بطريقة ملموسة في حل المعضلات التي سيقفان عاجزَين أمامها لولا ذلك.
ومن ناحية أخرى، تحول غليون التدخين إلى حاجز ممتاز بعيد المدى قادر على تجميد وحوش زنزانة شيونيل في مواقعها عند استخدامه ضدها، وصقل في الأشهر الستة الماضية تكتيكاته واستراتيجياته لمكافحة وحوش شيونيل بأفضل طريقة ممكنة في غضون نصف عام.
وشهد إتقان التقنية المولودة من مشروع آي سباي صعوبة بالغة تفوق بكثير أيًا من التقنيات الحسية السابقة التي أتقنها حتى الآن، لتولد في النهاية التقنية التي أسماها صدى ريمان؛ وتجاوز نطاق هذه التقنية حدود تقنياته الأخرى، فضلًا عن تقديمها درجة أعلى من الوضوح، بفضل عين روي الدقيقة في التفاصيل ودقته العالية، فضلًا عن قدرته على تحديد مواضع المواد الباطنية بدقة.
وتوصّل إلى طرق عديدة يسعه من خلالها القضاء عليها اعتمادًا على الظروف المحيطة.
“همم؟” عبس كين، “ماذا تقصد؟ ألا يسعنا الذهاب ببساطة إلى اتحاد شيونيل ودخول الزنزانة وتطهيرها؟ أليس هذا ما يفعله الفارس القتالي العادي؟”
وعلاوة على ذلك، لا يزال يحظى بميزة تخفي كين؛ فلم يقتصر الأمر على الفعالية البالغة للتخفي في زنزانة شيونيل بسبب ضعف القدرات الحسية للزنزانة فحسب، بل إن كين طوّر تخفيه من خلال إتقان بعض التقنيات الموجّهة للتخفي والتي عدلها لتناسبه تمامًا.
“يتعين علينا مناقشة خططنا،” أخبره روي، “أتممنا الاستعدادات اللازمة فيما يخص قدراتنا الشخصية، ومع ذلك، أخشى أن هذا ليس كافيًا بالضرورة.”
وفكر روي أيضًا في تحسين تخفيه، ولكن الأمر بدا فائضًا عن الحاجة في نهاية المطاف بوجود كين، إذ انعدمت لديهما أي نية للانفصال عن بعضهما في أي وقت، ورأى أنه من الأفضل له المساهمة بطريقة ملموسة في حل المعضلات التي سيقفان عاجزَين أمامها لولا ذلك.
وتمثّلت القدرة على الاستشعار رغم ظروف التشويش الحسي في زنزانة شيونيل في مساهمة لا تُقدّر بثمن، مساهمة كافح روي طويلًا لتحقيقها، لكنه نجح في النهاية.
وتمثّلت القدرة على الاستشعار رغم ظروف التشويش الحسي في زنزانة شيونيل في مساهمة لا تُقدّر بثمن، مساهمة كافح روي طويلًا لتحقيقها، لكنه نجح في النهاية.
وتمثّلت القدرة على الاستشعار رغم ظروف التشويش الحسي في زنزانة شيونيل في مساهمة لا تُقدّر بثمن، مساهمة كافح روي طويلًا لتحقيقها، لكنه نجح في النهاية.
وشهد إتقان التقنية المولودة من مشروع آي سباي صعوبة بالغة تفوق بكثير أيًا من التقنيات الحسية السابقة التي أتقنها حتى الآن، لتولد في النهاية التقنية التي أسماها صدى ريمان؛ وتجاوز نطاق هذه التقنية حدود تقنياته الأخرى، فضلًا عن تقديمها درجة أعلى من الوضوح، بفضل عين روي الدقيقة في التفاصيل ودقته العالية، فضلًا عن قدرته على تحديد مواضع المواد الباطنية بدقة.
“كين، أنت هنا بالفعل،” لاحظ روي مخاطبًا ما يبدو أنه فراغ.
وفي حين تظل تقنيات مثل الخرائط الإهتزازية والإدراك الجوي عرضة للعرقلة، لم يصادف حتى الآن أي شيء يمكنه كبح صدى ريمان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ.
وحملت التقنية اسمها تيمنًا بجورج فريدريش برنارد ريمان، عالم الرياضيات من القرن التاسع عشر الذي أسس فرع الرياضيات المعروف باسم هندسة ريمان، المجال الحيوي للغاية لنظرية النسبية العامة لآينشتاين، وكذلك لابتكار وإتقان تقنية روي الحسية للجاذبية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ.
واقتصر صنيع روي هنا على تقديم تحية تكريم له بصفته فنانًا قتاليًا وعالمًا.
وبمساعدة صدى ريمان الخاص به، تملّكه يقين مطلق بالقدرة على السير بخطى ثابتة عبر الطوابق الخادعة والغامضة، والتي أودت سابقًا بحياة العديد من الفرسان القتاليين ممن تجرأوا على دخولها.
وبمساعدة صدى ريمان الخاص به، تملّكه يقين مطلق بالقدرة على السير بخطى ثابتة عبر الطوابق الخادعة والغامضة، والتي أودت سابقًا بحياة العديد من الفرسان القتاليين ممن تجرأوا على دخولها.
’إذا لم أكن مخطئًا… فإن صدى ريمان الخاص بي ليس أقل شأنًا بكثير، إن قلَّ على الإطلاق،‘ لاحظ روي.
وقرأ ذات مرة عن قدرات نسخة مستوى الفرسان القتاليين من العين التي ترى كل شيء، التقنية الحسية الوحيدة من الدرجة العاشرة، وعند مقارنتها بـ صدى ريمان الخاص به، مع تنحية تحيزه الشخصي جانبًا، انعدم أي تفوق مطلق، بناءً على المعلومات المتوافرة لديه فحسب.
وفي حين تظل تقنيات مثل الخرائط الإهتزازية والإدراك الجوي عرضة للعرقلة، لم يصادف حتى الآن أي شيء يمكنه كبح صدى ريمان.
وبالطبع، سيمتنع عن إصدار حكم حتى يصادف التقنية ليقارنها بها عيانًا، ولكن حتى في تلك الحالة…
(رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي)
’إذا لم أكن مخطئًا… فإن صدى ريمان الخاص بي ليس أقل شأنًا بكثير، إن قلَّ على الإطلاق،‘ لاحظ روي.
وتمثّلت الميزة الأفضل لـ صدى ريمان في قابليته للتطوير، وظهور المسار نحو التطوير بطريقة واضحة وبسيطة للغاية، في حين ساوره شك كبير في إمكانية تطوير العين التي ترى كل شيء بالسهولة ذاتها.
وتيقن، على الأقل، من استحالة خداع حواسه في مستوى الفارس القتالي، وربما حتى في عالم الكبير القتالي. ومع ذلك، قد تتفوق العين التي ترى كل شيء على تقنيته بطرق أخرى محتملة؛ فعلى سبيل المثال، شاع عنها قدرتها على تزويد المستخدم بتفاصيل مجهرية دقيقة عن محيطه، ومثّل هذا بالتأكيد معيارًا تفوقت فيه تلك التقنية عليه، إذ يقبع صدى ريمان في مرتبة أدنى بكثير من المستوى المطلوب لتحقيق مثل هذا الإنجاز.
وتيقن، على الأقل، من استحالة خداع حواسه في مستوى الفارس القتالي، وربما حتى في عالم الكبير القتالي. ومع ذلك، قد تتفوق العين التي ترى كل شيء على تقنيته بطرق أخرى محتملة؛ فعلى سبيل المثال، شاع عنها قدرتها على تزويد المستخدم بتفاصيل مجهرية دقيقة عن محيطه، ومثّل هذا بالتأكيد معيارًا تفوقت فيه تلك التقنية عليه، إذ يقبع صدى ريمان في مرتبة أدنى بكثير من المستوى المطلوب لتحقيق مثل هذا الإنجاز.
’على الأقل في الوقت الحالي،‘ فكر روي.
ومن ناحية أخرى، تحول غليون التدخين إلى حاجز ممتاز بعيد المدى قادر على تجميد وحوش زنزانة شيونيل في مواقعها عند استخدامه ضدها، وصقل في الأشهر الستة الماضية تكتيكاته واستراتيجياته لمكافحة وحوش شيونيل بأفضل طريقة ممكنة في غضون نصف عام.
وتمثّلت الميزة الأفضل لـ صدى ريمان في قابليته للتطوير، وظهور المسار نحو التطوير بطريقة واضحة وبسيطة للغاية، في حين ساوره شك كبير في إمكانية تطوير العين التي ترى كل شيء بالسهولة ذاتها.
وعلاوة على ذلك، لا يزال يحظى بميزة تخفي كين؛ فلم يقتصر الأمر على الفعالية البالغة للتخفي في زنزانة شيونيل بسبب ضعف القدرات الحسية للزنزانة فحسب، بل إن كين طوّر تخفيه من خلال إتقان بعض التقنيات الموجّهة للتخفي والتي عدلها لتناسبه تمامًا.
’بغض النظر عن ذلك، فقد نلت ما أردت،‘ فكر روي مغمض العينين، يستشعر بيئته من خلال المواد الباطنية المضطربة في جسده، ليرسم صورة كاملة لمحيطه عن قرب وبُعد.
وعلاوة على ذلك، لا يزال يحظى بميزة تخفي كين؛ فلم يقتصر الأمر على الفعالية البالغة للتخفي في زنزانة شيونيل بسبب ضعف القدرات الحسية للزنزانة فحسب، بل إن كين طوّر تخفيه من خلال إتقان بعض التقنيات الموجّهة للتخفي والتي عدلها لتناسبه تمامًا.
“كين، أنت هنا بالفعل،” لاحظ روي مخاطبًا ما يبدو أنه فراغ.
وحملت التقنية اسمها تيمنًا بجورج فريدريش برنارد ريمان، عالم الرياضيات من القرن التاسع عشر الذي أسس فرع الرياضيات المعروف باسم هندسة ريمان، المجال الحيوي للغاية لنظرية النسبية العامة لآينشتاين، وكذلك لابتكار وإتقان تقنية روي الحسية للجاذبية.
ولم يحدث شيء لبضع ثوانٍ.
وحمل الأمر حقيقة واضحة؛ إذ بلغ كين بحواسه الأخرى مستوى يمنع روي من استشعاره بها، رغم أنه مع الاستعانة بـ صدى ريمان، بدا الأمر وكأن كين لم يستخدم تخفيه قط.
“تسك تسك،” ظهر كين من العدم، “قضيت نصف عام في الوصول إلى مستوى قوة أعلى بكثير، ومع ذلك تكشفني بهذه السهولة. هذا يجعلني أشعر أن جهودي عديمة الفائدة، كما تعلم.”
’إذا لم أكن مخطئًا… فإن صدى ريمان الخاص بي ليس أقل شأنًا بكثير، إن قلَّ على الإطلاق،‘ لاحظ روي.
“حسنًا، لا تقلق، ستستعيد ثقتك بنفسك عندما يهيمن تخفيك في زنزانة شيونيل،” سخر روي بخفة.
“كين، أنت هنا بالفعل،” لاحظ روي مخاطبًا ما يبدو أنه فراغ.
وحمل الأمر حقيقة واضحة؛ إذ بلغ كين بحواسه الأخرى مستوى يمنع روي من استشعاره بها، رغم أنه مع الاستعانة بـ صدى ريمان، بدا الأمر وكأن كين لم يستخدم تخفيه قط.
وتيقن، على الأقل، من استحالة خداع حواسه في مستوى الفارس القتالي، وربما حتى في عالم الكبير القتالي. ومع ذلك، قد تتفوق العين التي ترى كل شيء على تقنيته بطرق أخرى محتملة؛ فعلى سبيل المثال، شاع عنها قدرتها على تزويد المستخدم بتفاصيل مجهرية دقيقة عن محيطه، ومثّل هذا بالتأكيد معيارًا تفوقت فيه تلك التقنية عليه، إذ يقبع صدى ريمان في مرتبة أدنى بكثير من المستوى المطلوب لتحقيق مثل هذا الإنجاز.
’ولا حتى خطوة الفراغ المهيبة قادرة على الإفلات من حواسي،‘ فكر روي.
ومن ناحية أخرى، تحول غليون التدخين إلى حاجز ممتاز بعيد المدى قادر على تجميد وحوش زنزانة شيونيل في مواقعها عند استخدامه ضدها، وصقل في الأشهر الستة الماضية تكتيكاته واستراتيجياته لمكافحة وحوش شيونيل بأفضل طريقة ممكنة في غضون نصف عام.
واستحال عند تلك النقطة، على الأرجح، لأي شيء في عالم الفرسان القتاليين مباغتته بالتخفي وحده، بل ساوره شك كبير في قدرة أي شيء يقل عن كبير قتالي متخصص في التخفي على تجاوز حواسه أو أي شيء من هذا القبيل.
وبالطبع، سيمتنع عن إصدار حكم حتى يصادف التقنية ليقارنها بها عيانًا، ولكن حتى في تلك الحالة…
“إذن، ما الخطب؟” سأل كين، “أنت من استدعاني إلى هنا.”
“ولكننا،” التفت لمواجهة كين بابتسامة ساخرة، “لسنا عاديين بأي حال، ولسوء الحظ، يستلزم هذا بالضرورة القيام بالأمور بطريقة مختلفة قليلًا.”
“يتعين علينا مناقشة خططنا،” أخبره روي، “أتممنا الاستعدادات اللازمة فيما يخص قدراتنا الشخصية، ومع ذلك، أخشى أن هذا ليس كافيًا بالضرورة.”
وحمل الأمر حقيقة واضحة؛ إذ بلغ كين بحواسه الأخرى مستوى يمنع روي من استشعاره بها، رغم أنه مع الاستعانة بـ صدى ريمان، بدا الأمر وكأن كين لم يستخدم تخفيه قط.
“همم؟” عبس كين، “ماذا تقصد؟ ألا يسعنا الذهاب ببساطة إلى اتحاد شيونيل ودخول الزنزانة وتطهيرها؟ أليس هذا ما يفعله الفارس القتالي العادي؟”
(رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي)
“لستَ مخطئًا،” هز روي رأسه، “ولكنك قلتها بنفسك، هذا ما يفعله الفارس القتالي العادي.”
وتمثّلت الميزة الأفضل لـ صدى ريمان في قابليته للتطوير، وظهور المسار نحو التطوير بطريقة واضحة وبسيطة للغاية، في حين ساوره شك كبير في إمكانية تطوير العين التي ترى كل شيء بالسهولة ذاتها.
“ولكننا،” التفت لمواجهة كين بابتسامة ساخرة، “لسنا عاديين بأي حال، ولسوء الحظ، يستلزم هذا بالضرورة القيام بالأمور بطريقة مختلفة قليلًا.”
بلغت مهاراته الأساسية في استخدام السيف مستوًى مرضيًا راسخًا خلال الأشهر الستة التي قضاها في التدريب، وغدا واثقًا، على أقل تقدير، من عدم الفشل بسبب قلة الكفاءة؛ إذ يمثّل السيف حلّه في مواجهة الوحوش عن قرب، ويُشكّل الدرع الوحيد الحقيقي لحمايته من حشد من وحوش بمستوى فارس قتالي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ.
واقتصر صنيع روي هنا على تقديم تحية تكريم له بصفته فنانًا قتاليًا وعالمًا.
(رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي)
وحملت التقنية اسمها تيمنًا بجورج فريدريش برنارد ريمان، عالم الرياضيات من القرن التاسع عشر الذي أسس فرع الرياضيات المعروف باسم هندسة ريمان، المجال الحيوي للغاية لنظرية النسبية العامة لآينشتاين، وكذلك لابتكار وإتقان تقنية روي الحسية للجاذبية.
’على الأقل في الوقت الحالي،‘ فكر روي.
