Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 772

التخزين

التخزين

الفصل 772: التخزين

“لا،” هز روي رأسه. “سيدعو ذلك فعليًا للمزيد من الشكوك. فإذا لاحظ أي شخص دخولنا إلى الزنزانة دون خروجنا منها ظاهريًا أبدًا، ثم دخولنا فجأة إلى الزنزانة في اليوم التالي، فسيدعو هذا للشكوك حقًا. ونحتاج إلى الظهور كعاديين في كل جانب مهم.”

“كما تأمل؟” عبس كين. “لن تبلغ نفقاتنا هذا الحد المتطرف، كما تعلم.”

“هذا منطقي،” أومأ كين برأسه. “رغم ذلك، ألن نستخدم خطوة الفراغ أثناء الخروج؟”

“هنا يكمن خطؤك، فسرِّية عملياتنا بحد ذاتها ستتطلب الكثير من الأموال، وتحتاج معداتي إلى تمويل مستمر، ويكلف جهاز التخزين البُعدي المحمول المطلوب شراؤه لإخفاء غنائمنا ثروة صغيرة.”

وأفلست الشركات الفردية في غضون ساعة واحدة فقط من استخدام التخزين البُعدي لمخزونها. ورغم صمود الشركات الأكثر ثراءً والأكبر حجمًا لفترة أطول، عانت هي الأخرى من خسائر فادحة.

“انتظر،” أمال كين رأسه للخلف. “تريد شراء جهاز تخزين بُعدي محمول؟؟ هل تمتلك أي فكرة عن مدى غلاء ذلك؟ لماذا بحق السماء علينا اللجوء إلى مثل هذه الوسائل الباهظة والمبهرجة لمجرد نقل بعض البضائع؟”

(رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد وقال الحافظ: إسناده صحيح)

لم تمثّل ردة فعل كين مبالغة. فالتكنولوجيا الباطنية للتخزين البُعدي باهظة الثمن ونادرة للغاية. وتعتمد على مواد باطنية تتمتع بخاصية الإخفاء الظاهري للمادة الملامسة لها عند ارتفاع درجة حرارتها أكثر من اللازم. وكشفت تجارب عديدة عن عودة المادة المخفية سالمة دون أي تغيير عند تجاوز درجة حرارتها لدرجة الحرارة القياسية. واعتمدت مدة الاختفاء على الفترة الزمنية المحافظ فيها على درجة الحرارة.

وأظهرت تجارب إضافية خلو طبيعة “اختفاء” الأشياء من أي تأثير على المادة المخفية. فتبين امتلاك الأشياء، المقاسة حالاتها الفيزيائية والكيميائية بعناية مسبقًا، لنفس الحالة الفيزيائية، لدرجة إمكانية القول بعدم مرور الوقت على الأشياء المخفية. فلم تفسد الأطعمة أو حتى تبرد، ولم تتعفن الجثث. وعادت الكائنات الحية سالمة، ومع الاستخدام الأول لخاضع بشري، تبين عدم تشكل أي ذكريات عن وقت اختفائهم.

“لا أشك في ذلك على الإطلاق،” ابتسم روي لتصميمه.

واعتُبِرت هذه إحدى أكثر الظواهر الباطنية إثارة للدهشة، حتى بمعايير علم المواد الباطنية. وظهرت الكثير من النظريات حول حقيقة ما يحدث، مع تصدّر النظرية القائلة بارتباط المواد الباطنية بفضاء موازٍ لا يمر فيه الوقت. وبرزت نظرية شائعة أخرى متمثّلة في نظرية تخزين المعلومات، لتنص على التدمير الفعلي للأجسام المخفية مع تخزين معلوماتها فقط، لتعيد عند إطلاقها تشكيل الكتلة المدمرة إلى حالتها الأصلية بناءً على المعلومات المخزنة.

لم تمثّل ردة فعل كين مبالغة. فالتكنولوجيا الباطنية للتخزين البُعدي باهظة الثمن ونادرة للغاية. وتعتمد على مواد باطنية تتمتع بخاصية الإخفاء الظاهري للمادة الملامسة لها عند ارتفاع درجة حرارتها أكثر من اللازم. وكشفت تجارب عديدة عن عودة المادة المخفية سالمة دون أي تغيير عند تجاوز درجة حرارتها لدرجة الحرارة القياسية. واعتمدت مدة الاختفاء على الفترة الزمنية المحافظ فيها على درجة الحرارة.

وبغض النظر عن ذلك، شكّلت ظاهرة مذهلة. وفي ذلك الوقت، ساد الاعتقاد بإحداث هذا لثورة في العالم، لكن سرعان ما تبين عكس ذلك. وتمثّلت المشكلة الأكبر في التكلفة الهائلة للطاقة لإبقاء أي شيء مخزنًا لفترات طويلة. وعنى هذا استحالة تسهيل النقل، والتوزيع، والتخزين بمساعدة التخزين البُعدي. وعجزت أي صناعة أو قطاع عن تحويل هذا إلى نظام مخزون منتظم لتكلفة صيانته الباهظة ببساطة.

“هنا يكمن خطؤك، فسرِّية عملياتنا بحد ذاتها ستتطلب الكثير من الأموال، وتحتاج معداتي إلى تمويل مستمر، ويكلف جهاز التخزين البُعدي المحمول المطلوب شراؤه لإخفاء غنائمنا ثروة صغيرة.”

وأفلست الشركات الفردية في غضون ساعة واحدة فقط من استخدام التخزين البُعدي لمخزونها. ورغم صمود الشركات الأكثر ثراءً والأكبر حجمًا لفترة أطول، عانت هي الأخرى من خسائر فادحة.

لم يستحق الأمر العناء ببساطة. وهكذا، انتهى المطاف بما امتلك إمكانية تغيير العالم كشيء باهظ ومبهرج للغاية، لينحصر استخدامه في أقلية من الظروف.

لم يستحق الأمر العناء ببساطة. وهكذا، انتهى المطاف بما امتلك إمكانية تغيير العالم كشيء باهظ ومبهرج للغاية، لينحصر استخدامه في أقلية من الظروف.

يُمثّل كين على الأرجح أحد أقل الفرسان القتاليين خبرة في زنزانة شيونيل، ولولا تقنية “خطوة الفراغ” وتقنية “سرعة الحاكم”، لغدا الأضعف بلا شك أيضًا. وعلى حد علم روي، لم تسنح له الفرصة بعد لتطوير تقنية هجومية. مما يعني تدنّي قدرته على هزيمة خصومه للغاية. لدرجة إمكانية نسيان محاولة إيذاءه للفرسان القتاليين الذين تزيد رتبهم عن الدرجة الرابعة.

“تمثّل هذه الطريقة الوحيدة للحفاظ على هويتنا كناهبي جميع مستخلصات رواسب المعادن الباطنية من زنزانة شيونيل، بعد كل شيء،” أوضح روي. “ورغم تكلفتها الباهظة للصيانة بشكل عام، ينطبق ذلك فقط على التجار والشركات المحققين لنسب ربح صغيرة في العادة مع عجزهم عن تحمل إضافة نفقات كبيرة أخرى فوق ذلك. وعلاوة على ذلك، وبمجرد نجاحنا، سنتمكن بسهولة من تحمل تكلفة التخزين البُعدي وصيانته. ويمكننا تخزين الغالبية العظمى من غنائمنا هناك مع خروجنا بكمية عادية من الغنائم في الحقائب وما شابه. وبهذه الطريقة سنندمج تمامًا في الحشد دون جذب أي انتباه.”

لم يستحق الأمر العناء ببساطة. وهكذا، انتهى المطاف بما امتلك إمكانية تغيير العالم كشيء باهظ ومبهرج للغاية، لينحصر استخدامه في أقلية من الظروف.

“هذا منطقي،” أومأ كين برأسه. “رغم ذلك، ألن نستخدم خطوة الفراغ أثناء الخروج؟”

وأظهرت تجارب إضافية خلو طبيعة “اختفاء” الأشياء من أي تأثير على المادة المخفية. فتبين امتلاك الأشياء، المقاسة حالاتها الفيزيائية والكيميائية بعناية مسبقًا، لنفس الحالة الفيزيائية، لدرجة إمكانية القول بعدم مرور الوقت على الأشياء المخفية. فلم تفسد الأطعمة أو حتى تبرد، ولم تتعفن الجثث. وعادت الكائنات الحية سالمة، ومع الاستخدام الأول لخاضع بشري، تبين عدم تشكل أي ذكريات عن وقت اختفائهم.

“لا،” هز روي رأسه. “سيدعو ذلك فعليًا للمزيد من الشكوك. فإذا لاحظ أي شخص دخولنا إلى الزنزانة دون خروجنا منها ظاهريًا أبدًا، ثم دخولنا فجأة إلى الزنزانة في اليوم التالي، فسيدعو هذا للشكوك حقًا. ونحتاج إلى الظهور كعاديين في كل جانب مهم.”

“لا،” هز روي رأسه. “سيدعو ذلك فعليًا للمزيد من الشكوك. فإذا لاحظ أي شخص دخولنا إلى الزنزانة دون خروجنا منها ظاهريًا أبدًا، ثم دخولنا فجأة إلى الزنزانة في اليوم التالي، فسيدعو هذا للشكوك حقًا. ونحتاج إلى الظهور كعاديين في كل جانب مهم.”

“أرى ذلك، يبدو هذا منطقيًا بالفعل،” أومأ كين برأسه. “ويسهل حياتي أيضًا.”

لم تمثّل ردة فعل كين مبالغة. فالتكنولوجيا الباطنية للتخزين البُعدي باهظة الثمن ونادرة للغاية. وتعتمد على مواد باطنية تتمتع بخاصية الإخفاء الظاهري للمادة الملامسة لها عند ارتفاع درجة حرارتها أكثر من اللازم. وكشفت تجارب عديدة عن عودة المادة المخفية سالمة دون أي تغيير عند تجاوز درجة حرارتها لدرجة الحرارة القياسية. واعتمدت مدة الاختفاء على الفترة الزمنية المحافظ فيها على درجة الحرارة.

“لا تقلق، لا أنوي الاعتماد عليك وحدك وإلقاء كل الأمور الصعبة على عاتقك. وستخفف التقنيات المُطورة بواسطتي عبئك كثيرًا، رغم بقاء خطوة الفراغ الخاصة بك حاسمة بالتأكيد رغم ذلك.”

“لا،” هز روي رأسه. “سيدعو ذلك فعليًا للمزيد من الشكوك. فإذا لاحظ أي شخص دخولنا إلى الزنزانة دون خروجنا منها ظاهريًا أبدًا، ثم دخولنا فجأة إلى الزنزانة في اليوم التالي، فسيدعو هذا للشكوك حقًا. ونحتاج إلى الظهور كعاديين في كل جانب مهم.”

“أقدّر ذلك،” أومأ كين برأسه. “ورغم عدم حاجتي للتدليل، يمكنني تحمّل نصيبي من العبء.”

“أقدّر ذلك،” أومأ كين برأسه. “ورغم عدم حاجتي للتدليل، يمكنني تحمّل نصيبي من العبء.”

“لا أشك في ذلك على الإطلاق،” ابتسم روي لتصميمه.

لم يستحق الأمر العناء ببساطة. وهكذا، انتهى المطاف بما امتلك إمكانية تغيير العالم كشيء باهظ ومبهرج للغاية، لينحصر استخدامه في أقلية من الظروف.

يُمثّل كين على الأرجح أحد أقل الفرسان القتاليين خبرة في زنزانة شيونيل، ولولا تقنية “خطوة الفراغ” وتقنية “سرعة الحاكم”، لغدا الأضعف بلا شك أيضًا. وعلى حد علم روي، لم تسنح له الفرصة بعد لتطوير تقنية هجومية. مما يعني تدنّي قدرته على هزيمة خصومه للغاية. لدرجة إمكانية نسيان محاولة إيذاءه للفرسان القتاليين الذين تزيد رتبهم عن الدرجة الرابعة.

لم تمثّل ردة فعل كين مبالغة. فالتكنولوجيا الباطنية للتخزين البُعدي باهظة الثمن ونادرة للغاية. وتعتمد على مواد باطنية تتمتع بخاصية الإخفاء الظاهري للمادة الملامسة لها عند ارتفاع درجة حرارتها أكثر من اللازم. وكشفت تجارب عديدة عن عودة المادة المخفية سالمة دون أي تغيير عند تجاوز درجة حرارتها لدرجة الحرارة القياسية. واعتمدت مدة الاختفاء على الفترة الزمنية المحافظ فيها على درجة الحرارة.

أدرك روي أن الطريق المقبل سيغدو صعبًا عليه. فخلافًا لروي الممتلك للمعرفة والخبرة من عالم آخر وحياة أخرى، افتقر كين لأي شيء يسمح له بتطوير تقنيات بمثل سرعة روي. وسيتطلّب الأمر وقتًا أطول بكثير ليخطو الخطوات التي قطعها روي.

وبغض النظر عن ذلك، شكّلت ظاهرة مذهلة. وفي ذلك الوقت، ساد الاعتقاد بإحداث هذا لثورة في العالم، لكن سرعان ما تبين عكس ذلك. وتمثّلت المشكلة الأكبر في التكلفة الهائلة للطاقة لإبقاء أي شيء مخزنًا لفترات طويلة. وعنى هذا استحالة تسهيل النقل، والتوزيع، والتخزين بمساعدة التخزين البُعدي. وعجزت أي صناعة أو قطاع عن تحويل هذا إلى نظام مخزون منتظم لتكلفة صيانته الباهظة ببساطة.

ولذا قرّر روي بأهمية قصوى تطوير وسائل وطُرق تمكّنه من تدبر أمره تمامًا حتى لو تعثر كين في نقطةٍ ما. فقد علمَ بالفعل عجز كين عن الحفاظ على “خطوة الفراغ” لفترات ممتدة عندما يضطر لتوسيعها لتشمل أشخاصًا آخرين. وفي الأوقات التي يعجز فيها عن ذلك، يأتي دور روي ليحملهم، مجازًا، بينما ينال كين قسطًا من الراحة لبرهة. ووثق روي في قدرته على أداء ذلك الدور.

وبغض النظر عن ذلك، شكّلت ظاهرة مذهلة. وفي ذلك الوقت، ساد الاعتقاد بإحداث هذا لثورة في العالم، لكن سرعان ما تبين عكس ذلك. وتمثّلت المشكلة الأكبر في التكلفة الهائلة للطاقة لإبقاء أي شيء مخزنًا لفترات طويلة. وعنى هذا استحالة تسهيل النقل، والتوزيع، والتخزين بمساعدة التخزين البُعدي. وعجزت أي صناعة أو قطاع عن تحويل هذا إلى نظام مخزون منتظم لتكلفة صيانته الباهظة ببساطة.

اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطَأْتُ، وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ، وَمَا جَهِلْتُ.

“لا،” هز روي رأسه. “سيدعو ذلك فعليًا للمزيد من الشكوك. فإذا لاحظ أي شخص دخولنا إلى الزنزانة دون خروجنا منها ظاهريًا أبدًا، ثم دخولنا فجأة إلى الزنزانة في اليوم التالي، فسيدعو هذا للشكوك حقًا. ونحتاج إلى الظهور كعاديين في كل جانب مهم.”

(رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه أحمد وقال الحافظ: إسناده صحيح)

“كما تأمل؟” عبس كين. “لن تبلغ نفقاتنا هذا الحد المتطرف، كما تعلم.”

وبغض النظر عن ذلك، شكّلت ظاهرة مذهلة. وفي ذلك الوقت، ساد الاعتقاد بإحداث هذا لثورة في العالم، لكن سرعان ما تبين عكس ذلك. وتمثّلت المشكلة الأكبر في التكلفة الهائلة للطاقة لإبقاء أي شيء مخزنًا لفترات طويلة. وعنى هذا استحالة تسهيل النقل، والتوزيع، والتخزين بمساعدة التخزين البُعدي. وعجزت أي صناعة أو قطاع عن تحويل هذا إلى نظام مخزون منتظم لتكلفة صيانته الباهظة ببساطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط