الدم الأول
الفصل 781: الدم الأول
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ، وَظَاهِرَهُ، وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ.
لم تختلف الأنفاق في زنزانة شيونيل فعليًا عن الشقوق المتشكلة بين كل من المساحات الأكبر الملقبة بالطوابق. وعنى ذلك وجود أنفاق تربط كل طابق بجميع الطوابق الأخرى.
’انتظر، هل انفصلت لا شعوريًا عن الجنس البشري؟‘ تساءل روي بذهول عند سماع نفسه ينطق بشيء لم يعتقد أبدًا أنه سيقوله.
ومع ذلك، تواجد أيضًا عدد هائل من الأنفاق المنتهية ببساطة بطرق مسدودة، وتمتد أحيانًا لعشرات الكيلومترات قبل انتهائها في طرق مسدودة. وعنى ذلك حاجة أي شخص يطمح لدخول الزنزانة إلى المخاطرة بقدر هائل من الفشل، بالإضافة إلى فقدان أثر مكانه وكيفية الخروج.
عنى ذلك على الأرجح عدم وجود أي شيء يستحق التحقق منه هناك.
لم تقتصر مخاطر زنزانة شيونيل على الوحوش فقط. بل يمكن حتى للفرسان القتاليين الضياع إلى ما لا نهاية داخل الزنزانة إن لم يتوخوا الحذر.
سحب سيفه عندما قفز كاتوبلياس منفرد من نفق بجانب كين.
لذلك غامر معظم الفرسان القتاليين في الطرق المعروفة المؤدية إلى الطوابق المعروفة.
“جميلة، لكنها مزعجة بحق الجحيم عندما لا تستطيع رؤية ما تريد،” تذمر كين.
أُكتشف الطابق الأول من زنزانة شيونيل بسرعة بمجرد اكتشاف الزنزانة، ربما بسبب قربه من سطح الأرض المرتفع، ومن هناك، تُتبعت أيضًا العديد من الأنفاق المؤدية إلى الطابق الأول عكسيًا. ومن هناك كذلك، اكتشف الفرسان القتاليون، الذين اختاروا المغامرة أكثر، الأنفاق المؤدية إلى الطوابق الأخرى بسرعة.
“نعم،” أومأ روي بهدوء. فحتى الآن استطاع الشعور بالتصميم والهيكل الداخلي بدقة شديدة. “إنها تعمل بشكل جيد، كما هو متوقع.”
“بقدر ما أرغب في اختيار مسار جديد على الفور، أعتقد بضرورة تعويد أنفسنا على بيئة زنزانة شيونيل أولًا،” قال روي لكين. “إجراء التحضيرات شيء، وامتلاك الخبرة والإلمام بالأمر شيء مختلف تمامًا.”
أومأ كين برأسه. “أنا أتفق معك بنسبة 100٪ في ذلك.”
أومأ كين برأسه. “أنا أتفق معك بنسبة 100٪ في ذلك.”
“بالتأكيد،” أومأ روي برأسه. “ثق بي، أنا أحمي ظهرك.”
بدا مرتاحًا بشكل خاص لعدم قفزهما في نفق كهف مجهول منذ البداية.
“لم تتأقلم بعد مع ظروفك الجديدة،” أوضح روي. “يتعين عليك اليقظة أكثر لتستشعر أشياء اعتدت لمحها قادمة من مسافة ميل في السابق.”
تقدّم الاثنان بخطوات سريعة قبل اتخاذ خطوتهما الأولى داخل زنزانة شيونيل.
قطع
“واو،” اتسعت عينا روي.
ساد صمت مميت داخل الزنزانة مع خفوت الصوت للغاية داخلها.
“هذا…” صمت كين بينما تعمق الاثنان في الداخل.
مثّل مجرد الدخول إلى الزنزانة تجربة جديدة.
مثّل مجرد الدخول إلى الزنزانة تجربة جديدة.
“اللعنة!” شتم كين وهو يرمق جثة الكاتوبليباس بخوف. “لم أستشعر قدومه.”
تضاءلت حواسهما جميعها بشكل جذري واستمرت في ذلك كلما تعمقا في الداخل، بشكل أكبر مما حدث في الخارج بسبب إحاطة جدران أنفاق زنزانة شيونيل بهما.
’واو، يوجد الكثير من الناس،‘ لاحظ روي.
لم يستطع روي تصديق أن بصره بدا أسوأ مما عهده كإنسان!
“اللعنة، أنت محق… شكرًا يا روي، فلولاك لربما هلكت الآن،” شكره كين بصدق. “ومع ذلك، لا يسعني تصديق أنك كدت تقسمه بنظافة بمجرد شق عميق!”
ساد صمت مميت داخل الزنزانة مع خفوت الصوت للغاية داخلها.
لذلك غامر معظم الفرسان القتاليين في الطرق المعروفة المؤدية إلى الطوابق المعروفة.
“روي… هل ما زلت قادرًا على الاستشعار بشكل صحيح باستخدام تلك التقنية؟” سأل كين، وصوته يزداد حدة قليلًا.
طريقة قيامه بذلك تمثلت في تحويل كل تركيزه وطاقته العقلية لتفسير أجزاء توزيع حجر كريلين وحبوب لقاح غراينر في جسده اللازمة للاستشعار في اتجاه معين، مما زاد من المسافة والنطاق الممكن استشعاره في ذلك البُعد المحدد نتيجة معالجة المزيد من المعلومات.
“نعم،” أومأ روي بهدوء. فحتى الآن استطاع الشعور بالتصميم والهيكل الداخلي بدقة شديدة. “إنها تعمل بشكل جيد، كما هو متوقع.”
سبلات
“أنت متأكد تمامًا، أليس كذلك؟” سأل كين مرة أخرى.
أومأ كين برأسه. “أنا أتفق معك بنسبة 100٪ في ذلك.”
“بالتأكيد،” أومأ روي برأسه. “ثق بي، أنا أحمي ظهرك.”
سبلات
استدار روي معجبًا بالأنفاق. “إنها أجمل مما تبدو عليه في الصور.”
استدار روي معجبًا بالأنفاق. “إنها أجمل مما تبدو عليه في الصور.”
توهجت رواسب المعادن الباطنية، المعالجة لتصبح نباتات الزنزانة، بالإضافة إلى التربة، بالضوء. وقد توهجت بضوئها الخاص رغم امتصاصها للضوء من مصادر أخرى تصل إليها أو تمر بها. وبالتالي، لم تقتصر الإعاقة على الرؤية فحسب، بل انتُهك أيضًا مجال الرؤية الضيّق المتبقي للفرسان القتاليين بواسطة الضوء المنبعث من النباتات الباطنية والتربة.
“نعم،” أومأ روي بهدوء. فحتى الآن استطاع الشعور بالتصميم والهيكل الداخلي بدقة شديدة. “إنها تعمل بشكل جيد، كما هو متوقع.”
“جميلة، لكنها مزعجة بحق الجحيم عندما لا تستطيع رؤية ما تريد،” تذمر كين.
طريقة قيامه بذلك تمثلت في تحويل كل تركيزه وطاقته العقلية لتفسير أجزاء توزيع حجر كريلين وحبوب لقاح غراينر في جسده اللازمة للاستشعار في اتجاه معين، مما زاد من المسافة والنطاق الممكن استشعاره في ذلك البُعد المحدد نتيجة معالجة المزيد من المعلومات.
“هكذا يشعر البشر طوال الوقت. بصراحة، كيف يتدبرون أمورهم؟” تنهد روي قبل أن تتسع عيناه.
“واو،” اتسعت عينا روي.
’انتظر، هل انفصلت لا شعوريًا عن الجنس البشري؟‘ تساءل روي بذهول عند سماع نفسه ينطق بشيء لم يعتقد أبدًا أنه سيقوله.
طريقة قيامه بذلك تمثلت في تحويل كل تركيزه وطاقته العقلية لتفسير أجزاء توزيع حجر كريلين وحبوب لقاح غراينر في جسده اللازمة للاستشعار في اتجاه معين، مما زاد من المسافة والنطاق الممكن استشعاره في ذلك البُعد المحدد نتيجة معالجة المزيد من المعلومات.
“لقد عشنا كبشر في وقتٍ ما كما تعلم،” تمتم كين. “لكن يبدو ذلك وكأنه ماضٍ بعيد. على الرغم من بقائي كإنسان لفترة أطول من فترتي كفنان قتالي.”
تقدّم الاثنان بخطوات سريعة قبل اتخاذ خطوتهما الأولى داخل زنزانة شيونيل.
’لقد أمضيت حياة كاملة كإنسان،‘ فكر روي في نفسه. ’كشخص معاق فوق ذلك. ومع ذلك، فإن ارتباطي بتلك التجارب أقل بكثير من السنوات الخمس التي قضيتها كفنان قتالي.‘
“بقدر ما أرغب في اختيار مسار جديد على الفور، أعتقد بضرورة تعويد أنفسنا على بيئة زنزانة شيونيل أولًا،” قال روي لكين. “إجراء التحضيرات شيء، وامتلاك الخبرة والإلمام بالأمر شيء مختلف تمامًا.”
مثّلت تجارب اكتشاف المسار القتالي واكتشاف الجسد القتالي أحداثًا مغيرة للحياة حقًا، مما عوض قصر المدة التي قضاها روي كفنان قتالي.
“روي… هل ما زلت قادرًا على الاستشعار بشكل صحيح باستخدام تلك التقنية؟” سأل كين، وصوته يزداد حدة قليلًا.
هزّ روي رأسه. “دعنا نركز على الأمر الذي بين أيدينا. في الوقت الحالي، سنشق طريقنا إلى أحدث الطوابق الجاري استكشافها ومداهمتها.”
تضاءلت حواسهما جميعها بشكل جذري واستمرت في ذلك كلما تعمقا في الداخل، بشكل أكبر مما حدث في الخارج بسبب إحاطة جدران أنفاق زنزانة شيونيل بهما.
“حسنًا،” أومأ كين برأسه.
توجه الاثنان بحذر إلى أسفل النفق بينما أولى روي اهتمامًا أعمق لحاسة صدى ريمان الخاصة به. ووقع الطابق الأول بالفعل ضمن نطاق حواسه.
توجه الاثنان بحذر إلى أسفل النفق بينما أولى روي اهتمامًا أعمق لحاسة صدى ريمان الخاصة به. ووقع الطابق الأول بالفعل ضمن نطاق حواسه.
توهجت رواسب المعادن الباطنية، المعالجة لتصبح نباتات الزنزانة، بالإضافة إلى التربة، بالضوء. وقد توهجت بضوئها الخاص رغم امتصاصها للضوء من مصادر أخرى تصل إليها أو تمر بها. وبالتالي، لم تقتصر الإعاقة على الرؤية فحسب، بل انتُهك أيضًا مجال الرؤية الضيّق المتبقي للفرسان القتاليين بواسطة الضوء المنبعث من النباتات الباطنية والتربة.
’واو، يوجد الكثير من الناس،‘ لاحظ روي.
“واو،” اتسعت عينا روي.
عنى ذلك على الأرجح عدم وجود أي شيء يستحق التحقق منه هناك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ، وَظَاهِرَهُ، وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ.
فعل شيئًا لم يطبقه عمليًا من قبل، متمثلًا في توسيع صدى ريمان الخاص به في اتجاه واحد.
عنى ذلك على الأرجح عدم وجود أي شيء يستحق التحقق منه هناك.
طريقة قيامه بذلك تمثلت في تحويل كل تركيزه وطاقته العقلية لتفسير أجزاء توزيع حجر كريلين وحبوب لقاح غراينر في جسده اللازمة للاستشعار في اتجاه معين، مما زاد من المسافة والنطاق الممكن استشعاره في ذلك البُعد المحدد نتيجة معالجة المزيد من المعلومات.
بدا مرتاحًا بشكل خاص لعدم قفزهما في نفق كهف مجهول منذ البداية.
استطاع التعامل مع الأمر كرادار أقل دقة يمسح الزنزانة بأكملها. واتسع نطاق المجال الحسي الموسع والمركّز لدرجة تغليف حواسه ليس للطابق الأول بأكمله فحسب، بل وللطابق الثاني أيضًا!
الفصل 781: الدم الأول
وبينما تعجب من الطوابق الأولى، اتسعت عيناه مع دخول شيء ما بسرعة إلى صدى ريمان الخاص به.
“حسنًا،” أومأ كين برأسه.
شينغ
الفصل 781: الدم الأول
سحب سيفه عندما قفز كاتوبلياس منفرد من نفق بجانب كين.
أُكتشف الطابق الأول من زنزانة شيونيل بسرعة بمجرد اكتشاف الزنزانة، ربما بسبب قربه من سطح الأرض المرتفع، ومن هناك، تُتبعت أيضًا العديد من الأنفاق المؤدية إلى الطابق الأول عكسيًا. ومن هناك كذلك، اكتشف الفرسان القتاليون، الذين اختاروا المغامرة أكثر، الأنفاق المؤدية إلى الطوابق الأخرى بسرعة.
قطع
لذلك غامر معظم الفرسان القتاليين في الطرق المعروفة المؤدية إلى الطوابق المعروفة.
قطعت أرجحة خفيفة واحدة من نصل روي جلد الوحش، إلا أن الجرح الناتج لم يتناسب مع الهجوم على الإطلاق.
هزّ روي رأسه. “دعنا نركز على الأمر الذي بين أيدينا. في الوقت الحالي، سنشق طريقنا إلى أحدث الطوابق الجاري استكشافها ومداهمتها.”
سبلات
“بالتأكيد،” أومأ روي برأسه. “ثق بي، أنا أحمي ظهرك.”
تدفقت الدماء من جرح هائل. وكادت تلك الأرجحة الوحيدة أن تقسم الوحش، المشابه لمزيج بين ثور وعدة وحوش أخرى، إلى نصفين.
“بالتأكيد،” أومأ روي برأسه. “ثق بي، أنا أحمي ظهرك.”
“اللعنة!” شتم كين وهو يرمق جثة الكاتوبليباس بخوف. “لم أستشعر قدومه.”
تقدّم الاثنان بخطوات سريعة قبل اتخاذ خطوتهما الأولى داخل زنزانة شيونيل.
“لم تتأقلم بعد مع ظروفك الجديدة،” أوضح روي. “يتعين عليك اليقظة أكثر لتستشعر أشياء اعتدت لمحها قادمة من مسافة ميل في السابق.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ، وَظَاهِرَهُ، وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ.
“اللعنة، أنت محق… شكرًا يا روي، فلولاك لربما هلكت الآن،” شكره كين بصدق. “ومع ذلك، لا يسعني تصديق أنك كدت تقسمه بنظافة بمجرد شق عميق!”
وبينما تعجب من الطوابق الأولى، اتسعت عيناه مع دخول شيء ما بسرعة إلى صدى ريمان الخاص به.
“هيهي…” ابتسم روي بمكر. “جاءت الفعالية أكبر مما توقعت. لنذهب ونقضِ على بعض الوحوش يا صديقي.”
سبلات
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ، وَظَاهِرَهُ، وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ.
تدفقت الدماء من جرح هائل. وكادت تلك الأرجحة الوحيدة أن تقسم الوحش، المشابه لمزيج بين ثور وعدة وحوش أخرى، إلى نصفين.
“جميلة، لكنها مزعجة بحق الجحيم عندما لا تستطيع رؤية ما تريد،” تذمر كين.
