مذبحة
الفصل 783: مذبحة
صحيح أنه شاهد بنفسه أحد الإجراءات المضادة لروي، وامتلك هجوم روي بالسيف قدرًا هائلًا من الفتك يستحيل توقعه بمجرد النظر إلى ضرباته.
تمثّل العيب الوحيد لتقنيات خطوة الفراغ في اعتماد تقنيات التضليل على المناورة. ووجّه كين الانتباه في الاتجاه المعاكس لاتجاه سيره، مما خلق فجوة كبيرة بين موقعه والمكان المستقطب لانتباه خصومه.
ضربة
وبالتالي، استحال عليهما البقاء ثابتين أثناء استخراج رواسب المعادن الباطنية من الجدران. ولذلك، تدرب روي وكين على طريقة لاستخراج رواسب المعادن الباطنية أفقيًا، صفًا تلو الآخر من الأعلى إلى الأسفل، مما تطلب حركتهما يمينًا ويسارًا بمقدار قسم واحد بينما استخدم روي أدواته لانتزاعها من الجدار ووضعها داخل خاتم التخزين البعدي الخاص به.
تمتّع كل أرنب على حدة بمستوى منخفض بالنسبة للفرسان القتاليين. لكنهم شكّلوا معًا تهديدًا قادرًا على سحق مجموعات الفرسان القتاليين الأضعف. ولم يثق كين في قدرته على النجاة في هذا الطابق بدون خطوة الفراغ.
تفاجأ في البداية بمدى استجابة الخاتم البعدي. وعمل هذا الخاتم بناءً على آلية رائعة قابلة للتفعيل في أي وقت.
ماتت ثلاثة وحوش أخرى على يمينه.
لم يلقِ نظرة ثانية على الفرسان القتاليين المحتضرين، ولم يرغب في إشغال نفسه بمشاكل لا تخصه، أو بمشاكل يعجز عن تحمل تكلفة محاولة حلها.
عجزَ كين تمامًا عن الكلام، محدقًا في روي بصدمة وإعجاب.
أخرج مجموعة الأدوات المشتراة سرًا للمساعدة في استخراج الثمار والأحجار من الأرض. ولحسن الحظ، اتسمت العملية بالبساطة إلى حدٍ ما. وتطلّب الأمر مجرد وضع الأدوات في مكانها، والضغط على ذراع صغير يمسك بالأحجار ورواسب المعادن الباطنية العضوية داخل النباتات.
“ستكون بخير، أليس كذلك؟” قلق كين.
طقطقة
قتل الهجوم الأولي خمسة أرانب من فصيلة غضب الدم بضربة واحدة!
سحب بلورة عملاقة متوهجة، قبل رميها داخل حقيبة محمولة سيملأها ليرميها لاحقًا داخل خاتمه. وسار الاثنان بسرعة ومشيا في الهواء عبر قسم كامل من الطابق الضخم لبضع ساعات، ليملآ عدة أكياس عملاقة بمحصول باطني.
“هيا، لدينا عمل لننجزه،”
“لا يُصدّق…” تمتم كين لنفسه أثناء مرورهما بجانب ما يقرب من خمسين أرنبًا من فصيلة غضب الدم بمستوى فارس قتالي، والذين تجاهلوا وجودهما تمامًا.
أخرج مجموعة الأدوات المشتراة سرًا للمساعدة في استخراج الثمار والأحجار من الأرض. ولحسن الحظ، اتسمت العملية بالبساطة إلى حدٍ ما. وتطلّب الأمر مجرد وضع الأدوات في مكانها، والضغط على ذراع صغير يمسك بالأحجار ورواسب المعادن الباطنية العضوية داخل النباتات.
ألقى نظرة على جثث الفرسان القتاليين الثلاثة لفترة لا بأس بها. وبرزت جذور من الأرض بالفعل، لتسحب جثثهم إلى أعماقها.
على عكس الكاتوبليباس الضخم والشرس، لم تمتلك الأرانب بنية جسدية متينة بشكل استثنائي. وفي اللحظة التي اخترقت فيها الشفرة الباردة لحمهم، بدا الأمر وكأن قنبلة يدوية انفجرت داخل أجسادهم، ليتطاير اللحم على جانبي الشفرة بعيدًا عن فولاذ بيلهورن المربوط المبرّد بعنف بينما شقت الشفرة لحم الوحش كسكين يقطع الزبدة.
تمتّع كل أرنب على حدة بمستوى منخفض بالنسبة للفرسان القتاليين. لكنهم شكّلوا معًا تهديدًا قادرًا على سحق مجموعات الفرسان القتاليين الأضعف. ولم يثق كين في قدرته على النجاة في هذا الطابق بدون خطوة الفراغ.
أخرج مجموعة الأدوات المشتراة سرًا للمساعدة في استخراج الثمار والأحجار من الأرض. ولحسن الحظ، اتسمت العملية بالبساطة إلى حدٍ ما. وتطلّب الأمر مجرد وضع الأدوات في مكانها، والضغط على ذراع صغير يمسك بالأحجار ورواسب المعادن الباطنية العضوية داخل النباتات.
أثار ذلك فيه مسحة من التوتر لعجزه عن الحفاظ على خطوة الفراغ إلى الأبد، ومحدودية المدة الزمنية للحفاظ عليها بشكل خاص عند اضطراره لاستخدامها على فارس قتالي آخر وليس على نفسه فقط.
لم يلقِ نظرة ثانية على الفرسان القتاليين المحتضرين، ولم يرغب في إشغال نفسه بمشاكل لا تخصه، أو بمشاكل يعجز عن تحمل تكلفة محاولة حلها.
“روي، أمامك عشر دقائق أخرى قبل احتياجي إلى استراحة،” لهث قبل مسح بعض العرق عن جبهته.
ضربة
نظر إليه روي ببساطة، غير منزعج من ملاحظته، وأومأ برأسه. “فهمت. لننزل إلى الأرض إذن. أريد الاستعداد عند حلول الوقت المحدد.”
ضربة
“ستكون بخير، أليس كذلك؟” قلق كين.
وبالتالي، استحال عليهما البقاء ثابتين أثناء استخراج رواسب المعادن الباطنية من الجدران. ولذلك، تدرب روي وكين على طريقة لاستخراج رواسب المعادن الباطنية أفقيًا، صفًا تلو الآخر من الأعلى إلى الأسفل، مما تطلب حركتهما يمينًا ويسارًا بمقدار قسم واحد بينما استخدم روي أدواته لانتزاعها من الجدار ووضعها داخل خاتم التخزين البعدي الخاص به.
أدرك قوة روي، خاصةً عند استعداده المكثف لظروف معينة كما فعل مع زنزانة شيونيل. لكن، في الوقت نفسه، هل يمكنه حقًا التعامل مع العشرات والعشرات من المخلوقات بمستوى فارس قتالي منخفض بمفرده؟
“فووو…” نفث هواءً ساخنًا متصاعدًا على ثلاثة أرانب أمامه، محيطًا إياهم بهواء شديد الحرارة. وأصبح لون فرائهم أفتح قليلًا مع تصلّب مادة الميركورايت الباطنية، مما شلّ حركتهم.
صحيح أنه شاهد بنفسه أحد الإجراءات المضادة لروي، وامتلك هجوم روي بالسيف قدرًا هائلًا من الفتك يستحيل توقعه بمجرد النظر إلى ضرباته.
تفاجأ في البداية بمدى استجابة الخاتم البعدي. وعمل هذا الخاتم بناءً على آلية رائعة قابلة للتفعيل في أي وقت.
لم يكلّف روي نفسه عناء الرد، بل أغلق عينيه وبدأ في التركيز.
أغمد سيفه، وعاد أدراجه غير مكترث بالمذبحة المتروكة خلفه.
تفوق الذهن المركّز بكثير على الذهن المشتت. ولم يسع روي سوى تقديم أفضل ما لديه.
ضربة
“فووو…” زفر.
سحب بلورة عملاقة متوهجة، قبل رميها داخل حقيبة محمولة سيملأها ليرميها لاحقًا داخل خاتمه. وسار الاثنان بسرعة ومشيا في الهواء عبر قسم كامل من الطابق الضخم لبضع ساعات، ليملآ عدة أكياس عملاقة بمحصول باطني.
همّ كين بسؤاله مرة أخرى حتى اتسعت عيناه جراء اندفاع ضغط من روي. وتخلص روي من قناع العقل الخاص به بينما سحب سيفه وأخرج غليونه، ليضعه في فمه.
لم يكلّف روي نفسه عناء الرد، بل أغلق عينيه وبدأ في التركيز.
خطوة
“فووو…” نفث هواءً ساخنًا متصاعدًا على ثلاثة أرانب أمامه، محيطًا إياهم بهواء شديد الحرارة. وأصبح لون فرائهم أفتح قليلًا مع تصلّب مادة الميركورايت الباطنية، مما شلّ حركتهم.
قفز فجأة بعيدًا عن متناول كين، مندفعًا نحو قطيع أرانب غضب الدم بسيفه المسحوب والمستعد للضرب.
هاجموه بعنف في عدوانهم التفاعلي. لكنهم تعثروا حتمًا عند استشعارهم لهالته المخيفة تثقل كاهلهم. وأثارت بؤبؤتاه السوداوان كالفحم خوفهم من الموت، بينما تسبب نصله في حدوثه.
“انتظـ-!”
“انتهى الأمر،”
ضربة
تمتّع كل أرنب على حدة بمستوى منخفض بالنسبة للفرسان القتاليين. لكنهم شكّلوا معًا تهديدًا قادرًا على سحق مجموعات الفرسان القتاليين الأضعف. ولم يثق كين في قدرته على النجاة في هذا الطابق بدون خطوة الفراغ.
قتل الهجوم الأولي خمسة أرانب من فصيلة غضب الدم بضربة واحدة!
لم يلقِ نظرة ثانية على الفرسان القتاليين المحتضرين، ولم يرغب في إشغال نفسه بمشاكل لا تخصه، أو بمشاكل يعجز عن تحمل تكلفة محاولة حلها.
على عكس الكاتوبليباس الضخم والشرس، لم تمتلك الأرانب بنية جسدية متينة بشكل استثنائي. وفي اللحظة التي اخترقت فيها الشفرة الباردة لحمهم، بدا الأمر وكأن قنبلة يدوية انفجرت داخل أجسادهم، ليتطاير اللحم على جانبي الشفرة بعيدًا عن فولاذ بيلهورن المربوط المبرّد بعنف بينما شقت الشفرة لحم الوحش كسكين يقطع الزبدة.
لم يكلّف روي نفسه عناء الرد، بل أغلق عينيه وبدأ في التركيز.
سبلات
تمتّع كل أرنب على حدة بمستوى منخفض بالنسبة للفرسان القتاليين. لكنهم شكّلوا معًا تهديدًا قادرًا على سحق مجموعات الفرسان القتاليين الأضعف. ولم يثق كين في قدرته على النجاة في هذا الطابق بدون خطوة الفراغ.
لم تدرك أرانب غضب الدم المتبقية ما حدث إلا بعد وقوعه.
نظر إليه روي ببساطة، غير منزعج من ملاحظته، وأومأ برأسه. “فهمت. لننزل إلى الأرض إذن. أريد الاستعداد عند حلول الوقت المحدد.”
“صرير صرير صرير!”
طقطقة
هاجموه بعنف في عدوانهم التفاعلي. لكنهم تعثروا حتمًا عند استشعارهم لهالته المخيفة تثقل كاهلهم. وأثارت بؤبؤتاه السوداوان كالفحم خوفهم من الموت، بينما تسبب نصله في حدوثه.
تفاجأ في البداية بمدى استجابة الخاتم البعدي. وعمل هذا الخاتم بناءً على آلية رائعة قابلة للتفعيل في أي وقت.
كفى نصل بيلهورن عن كونه مجرد نصل. بل غدا قوسًا من الدمار، يبيد كل وحش يجرؤ على لمسه.
هاجموه بعنف في عدوانهم التفاعلي. لكنهم تعثروا حتمًا عند استشعارهم لهالته المخيفة تثقل كاهلهم. وأثارت بؤبؤتاه السوداوان كالفحم خوفهم من الموت، بينما تسبب نصله في حدوثه.
“فووو…” نفث هواءً ساخنًا متصاعدًا على ثلاثة أرانب أمامه، محيطًا إياهم بهواء شديد الحرارة. وأصبح لون فرائهم أفتح قليلًا مع تصلّب مادة الميركورايت الباطنية، مما شلّ حركتهم.
عجزَ كين تمامًا عن الكلام، محدقًا في روي بصدمة وإعجاب.
ضربة
على عكس الكاتوبليباس الضخم والشرس، لم تمتلك الأرانب بنية جسدية متينة بشكل استثنائي. وفي اللحظة التي اخترقت فيها الشفرة الباردة لحمهم، بدا الأمر وكأن قنبلة يدوية انفجرت داخل أجسادهم، ليتطاير اللحم على جانبي الشفرة بعيدًا عن فولاذ بيلهورن المربوط المبرّد بعنف بينما شقت الشفرة لحم الوحش كسكين يقطع الزبدة.
ماتت ثلاثة وحوش أخرى على يمينه.
كفّ روي عن كونه مجرد فنان قتالي بسيط، وبدا وكأنه تحول إلى كرة من الموت. كرة تقتل أي شيء يجرؤ على دخولها.
ضربة ضربة
أخرج مجموعة الأدوات المشتراة سرًا للمساعدة في استخراج الثمار والأحجار من الأرض. ولحسن الحظ، اتسمت العملية بالبساطة إلى حدٍ ما. وتطلّب الأمر مجرد وضع الأدوات في مكانها، والضغط على ذراع صغير يمسك بالأحجار ورواسب المعادن الباطنية العضوية داخل النباتات.
انشقت أربعة أرانب غضب دم أمامه إلى نصفين قبل انتقاله بسلاسة للضرب نحو يساره، متحركًا في مكانه لتسهيل الضربات.
لم يلقِ نظرة ثانية على الفرسان القتاليين المحتضرين، ولم يرغب في إشغال نفسه بمشاكل لا تخصه، أو بمشاكل يعجز عن تحمل تكلفة محاولة حلها.
“فوووو…” جمّد ستة أرانب في مكانهم قبل إتباع شفرته لذلك بعد لحظة، ليذبح أرانب غضب الدم المجمدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتُحَصِّنَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ قَلْبِي، وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ.
كفّ روي عن كونه مجرد فنان قتالي بسيط، وبدا وكأنه تحول إلى كرة من الموت. كرة تقتل أي شيء يجرؤ على دخولها.
سحب بلورة عملاقة متوهجة، قبل رميها داخل حقيبة محمولة سيملأها ليرميها لاحقًا داخل خاتمه. وسار الاثنان بسرعة ومشيا في الهواء عبر قسم كامل من الطابق الضخم لبضع ساعات، ليملآ عدة أكياس عملاقة بمحصول باطني.
هاجمه كل أرنب من أرانب غضب الدم.
لم تدرك أرانب غضب الدم المتبقية ما حدث إلا بعد وقوعه.
ماتوا جميعًا بلا استثناء.
الفصل 783: مذبحة
وسرعان ما لم يتبقَ أيٌ منهم.
“فوووو…” جمّد ستة أرانب في مكانهم قبل إتباع شفرته لذلك بعد لحظة، ليذبح أرانب غضب الدم المجمدة.
ضربة
أغمد سيفه، وعاد أدراجه غير مكترث بالمذبحة المتروكة خلفه.
قتل روي آخر أرنب غضب دم في القطيع قبل زفيره والتفاته إلى كين المحتفظ بقدرة استخدام خطوة الفراغ لنفسه.
ماتت ثلاثة وحوش أخرى على يمينه.
“انتهى الأمر،”
ألقى نظرة على جثث الفرسان القتاليين الثلاثة لفترة لا بأس بها. وبرزت جذور من الأرض بالفعل، لتسحب جثثهم إلى أعماقها.
عجزَ كين تمامًا عن الكلام، محدقًا في روي بصدمة وإعجاب.
“روي، أمامك عشر دقائق أخرى قبل احتياجي إلى استراحة،” لهث قبل مسح بعض العرق عن جبهته.
“هيا، لدينا عمل لننجزه،”
أغمد سيفه، وعاد أدراجه غير مكترث بالمذبحة المتروكة خلفه.
شينغ
وسرعان ما لم يتبقَ أيٌ منهم.
أغمد سيفه، وعاد أدراجه غير مكترث بالمذبحة المتروكة خلفه.
ماتوا جميعًا بلا استثناء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتُحَصِّنَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ قَلْبِي، وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ.
كفى نصل بيلهورن عن كونه مجرد نصل. بل غدا قوسًا من الدمار، يبيد كل وحش يجرؤ على لمسه.
سحب بلورة عملاقة متوهجة، قبل رميها داخل حقيبة محمولة سيملأها ليرميها لاحقًا داخل خاتمه. وسار الاثنان بسرعة ومشيا في الهواء عبر قسم كامل من الطابق الضخم لبضع ساعات، ليملآ عدة أكياس عملاقة بمحصول باطني.
