تذكير
الفصل 819: تذكير
شق طريقه بمرح نحو شركة ديكون للصناعات متظاهرًا بالهدوء واللامبالاة، بينما غمره توتر بالغ في أعماقه. تحتّم عليه أداء دوره على أكمل وجه، وإلا فقد يلحق بخطته ضرر لا يمكن إصلاحه.
وسرعان ما حان التاريخ والوقت المحددان.
“حسنًا، سأقابلك في الطابق الثاني عشر،” ودّعه روي.
توجّب على روي تذكير نفسه بكونه الوحيد الذي يرى زنزانة شيونيل مساحةً آمنة.
“حظًا سعيدًا، أراك هناك،” ردّ كين، مودعًا إياه.
أومأ روي برأسه ملاحظًا وصول المزيد من صائدي الفراغ. تجمعوا جميعًا في النهاية متوجهين نحو مكتب الرئيس.
لم يتمكن الاثنان من دخول الزنزانة معًا. توجب على روي الانضمام إلى الزنزانة مع صائدي الفراغ، بعد كل شيء، للمشاركة في عمليتهم للعثور على… نفسه، والقبض عليها.
اجتازوا الإجراءات الأمنية مسرعين قبل التوجه بسرعة نحو البوابة الداخلية لبلدة حلقة المغامرين.
شق طريقه بمرح نحو شركة ديكون للصناعات متظاهرًا بالهدوء واللامبالاة، بينما غمره توتر بالغ في أعماقه. تحتّم عليه أداء دوره على أكمل وجه، وإلا فقد يلحق بخطته ضرر لا يمكن إصلاحه.
تعرف روي عليه بصفته سكرتير الرئيس ديكون، وذراعه الأيمن.
خطوة
“أنا قائدة فريق سيبرسترايك، لذا من واجبي تحمل المسؤولية،” أجابت ببساطة.
هبط خارج بوابة الفرع الرئيسي لشركة ديكون للصناعات، حيث استقبله حارسان من الفرسان القتاليين. بدَوا قويين جدًا وفقًا لحواسه، رغم ثقة روي بقدرته على هزيمتهما في مواجهة فردية. لم يستخدم قناع العقل في تلك اللحظة، وبدت القوة التي يظهرها حقيقية تمامًا، وبالتالي لم يستطع التظاهر بأنه فارس قتالي من الدرجة العاشرة.
وصلت عربة كبيرة، تتسع لاستضافتهم جميعًا براحة تامة. صعدوا إليها بسرعة، معجبين بجودتها. نادرًا ما شُوهدت وسيلة نقل كهذه في بلدانهم. فاق اتحاد شيونيل مجرد الإضافات البسيطة حينما تعلّق الأمر بمدى جنون معايير الرفاهية لديه.
“الفارس كوارير، السيد في انتظارك،” خاطباه قبل السماح له بالمرور.
“لا داعي للاعتذار عن وقاحة شخص آخر، أيتها الفارسة فرين،” ابتسم.
“وغد ثري،” تمتم في نفسه ناظرًا إلى المقر الرئيسي الفخم لشركة ديكون للصناعات. لو امتلكت الثروة وجهًا، لغدا هذا المكان مرشحًا جيدًا لها. بدا أقرب إلى قلعة منه إلى مكتب.
“حظًا سعيدًا، أراك هناك،” ردّ كين، مودعًا إياه.
“الفارس كوارير،” رحب رجل بروي أثناء اقترابه من المبنى الرئيسي. “الرئيس ديكون في الانتظار، مع بعض زملائك الآخرين.”
“فرين، لا داعي لاعتذاركِ لشخص مثله!” صرخ الفارس داربون.
تعرف روي عليه بصفته سكرتير الرئيس ديكون، وذراعه الأيمن.
أصبح الجو أكثر توترًا وخطورة، وازداد ثقلًا عند وصولهم إلى زنزانة شيونيل.
“يا إلهي،” تنهد روي. “هل تأخرت؟”
“داربون،” تدخّل صوت ناعم لكنه مهيمن. “توقف عن ذلك. إنه عضو في فريقنا واختار الانضمام إلى صائدي الفراغ طواعية. لا داعي لاحترامه يا روي.”
“لا على الإطلاق،” ابتسم الرجل بابتسامة مهذبة. “لقد وصلت في الوقت المحدد، تفضل من هنا من فضلك،”
“تذكروا،” التفتت نحوهم جميعًا بتعبير جاد. “أي شيء قد يحدث في الزنزانة. لا يهم مدى قوتكم. لا يهم مدى خبرتكم، أو مدى موهبتكم. كل ذلك لا يهم في الزنزانة. مجرد لحظة واحدة من الإهمال، مجرد أدنى خطأ، وقد تتعرضون لكمين من الظلال بواسطة وحش لم تروا قدومه أبدًا. الحياة هشة في الزنزانة، ونحن لسنا استثناءً. لا تتهاونوا في حذركم ولو لثانية واحدة، فقد تغدو هذه آخر لحظة في حياتكم.”
أومأ روي برأسه ملاحظًا وصول المزيد من صائدي الفراغ. تجمعوا جميعًا في النهاية متوجهين نحو مكتب الرئيس.
“لننطلق،” قالت الفارسة فرين للجميع، غير مبالية بالاهتمام الذي حظيَت به. حظيَ جميع الفرسان القتاليين بمعاملة مختلفة، ورغم تجاوز هذه المعاملة لما اعتادوا عليه، إلا أنها بقيت ضمن حدود راحتهم.
“همف، إذن قررت المجيء في النهاية أيها الصغير من الرتبة B؟” سمع صوتًا من خلفه.
“همم؟” نظر خلفه رافعًا حاجبيه ليرى الرجل الضخم الذي أهانه. تعرّف على الرجل فورًا، لا، بل عرف هويته مسبقًا.
“همم؟” نظر خلفه رافعًا حاجبيه ليرى الرجل الضخم الذي أهانه. تعرّف على الرجل فورًا، لا، بل عرف هويته مسبقًا.
“أنا قائدة فريق سيبرسترايك، لذا من واجبي تحمل المسؤولية،” أجابت ببساطة.
المغامر من الرتبة A، الفارس داربون من فريق سيبرسترايك.
“وغد ثري،” تمتم في نفسه ناظرًا إلى المقر الرئيسي الفخم لشركة ديكون للصناعات. لو امتلكت الثروة وجهًا، لغدا هذا المكان مرشحًا جيدًا لها. بدا أقرب إلى قلعة منه إلى مكتب.
“هل توقعت ألا آتي؟ بعد توقيعي العقد؟” استدار بعيدًا عن الرجل بنظرة غير مبالية.
“لا داعي للاعتذار عن وقاحة شخص آخر، أيتها الفارسة فرين،” ابتسم.
“هاه،” سخر. “فارس قتالي ضعيف مثلك لا ينتمي إلى هنا. أقترح عليك المغادرة والخروج من هنا قبل أن تلقى حتفك. فلتعرف حدودك أيها الضعيف.”
لم يتمكن الاثنان من دخول الزنزانة معًا. توجب على روي الانضمام إلى الزنزانة مع صائدي الفراغ، بعد كل شيء، للمشاركة في عمليتهم للعثور على… نفسه، والقبض عليها.
استدار روي ليدرس الرجل بنوع غريب من الاهتمام المشابه لذلك الذي سيشعر به لو صادف رجل كهف من عصور ما قبل التاريخ.
بدا هذا غريبًا، لكنهم عزوه إلى نمط الحياة الاستهلاكية المفرطة وثقافة اتحاد شيونيل. غدا اصطحابهم إلى زنزانة بهذه الطريقة أمرًا عجيبًا. ومع ذلك، تحتم على الرئيس ديكون الحفاظ على سمعة علامته التجارية، بعد كل شيء، بصفته أحد أغنى وأقوى الرجال في اتحاد شيونيل.
“داربون،” تدخّل صوت ناعم لكنه مهيمن. “توقف عن ذلك. إنه عضو في فريقنا واختار الانضمام إلى صائدي الفراغ طواعية. لا داعي لاحترامه يا روي.”
اللَّهُمَّ إني أتبرأ من حولي وقوتي والتجأ إلى حولك و قوتك. اللَّهُمَّ أعني ولا تُعن عليّ وأنصرني ولا تنصر عليّ واهدني ويسر الهدى ليّ.
نظرت الفارسة القتالية ذات الشعر الأحمر إلى روي. “أعتذر عن فظاظة زميلي في الفريق.”
اللَّهُمَّ إني أتبرأ من حولي وقوتي والتجأ إلى حولك و قوتك. اللَّهُمَّ أعني ولا تُعن عليّ وأنصرني ولا تنصر عليّ واهدني ويسر الهدى ليّ.
“فرين، لا داعي لاعتذاركِ لشخص مثله!” صرخ الفارس داربون.
بغض النظر عن ذلك، نسوا الأمر تمامًا بحلول وقت وصولهم.
“كفى،” نظرت إليه بحدة، مسكتةً إياه، ثم التفتت عائدةً إلى روي.
“همف، إذن قررت المجيء في النهاية أيها الصغير من الرتبة B؟” سمع صوتًا من خلفه.
“لا داعي للاعتذار عن وقاحة شخص آخر، أيتها الفارسة فرين،” ابتسم.
خطوة
“أنا قائدة فريق سيبرسترايك، لذا من واجبي تحمل المسؤولية،” أجابت ببساطة.
“تذكروا،” التفتت نحوهم جميعًا بتعبير جاد. “أي شيء قد يحدث في الزنزانة. لا يهم مدى قوتكم. لا يهم مدى خبرتكم، أو مدى موهبتكم. كل ذلك لا يهم في الزنزانة. مجرد لحظة واحدة من الإهمال، مجرد أدنى خطأ، وقد تتعرضون لكمين من الظلال بواسطة وحش لم تروا قدومه أبدًا. الحياة هشة في الزنزانة، ونحن لسنا استثناءً. لا تتهاونوا في حذركم ولو لثانية واحدة، فقد تغدو هذه آخر لحظة في حياتكم.”
لم تحتج إلى التباهي. شعر روي بثقل على كتفيه لمجرد قربه منها، حتى مع كبحها لهالتها. امتلكت وقارًا خاصًا بها، على عكس أي شيء استشعره من أي فارس قتالي.
“الفارس كوارير، السيد في انتظارك،” خاطباه قبل السماح له بالمرور.
وسرعان ما وصلوا إلى مرفق الإرسال التابع لشركة ديكون للصناعات.
“لننطلق،” قالت الفارسة فرين للجميع، غير مبالية بالاهتمام الذي حظيَت به. حظيَ جميع الفرسان القتاليين بمعاملة مختلفة، ورغم تجاوز هذه المعاملة لما اعتادوا عليه، إلا أنها بقيت ضمن حدود راحتهم.
“مرحبًا،” قال فاتحًا ذراعيه. “أقدّر دقة مواعيدكم. وقت الإرسال سيحل قريبًا جدًا. ستُنقلون إلى زنزانة شيونيل في إحدى أفخم عرباتنا الآلية.”
أومأ روي برأسه ملاحظًا وصول المزيد من صائدي الفراغ. تجمعوا جميعًا في النهاية متوجهين نحو مكتب الرئيس.
بدا هذا غريبًا، لكنهم عزوه إلى نمط الحياة الاستهلاكية المفرطة وثقافة اتحاد شيونيل. غدا اصطحابهم إلى زنزانة بهذه الطريقة أمرًا عجيبًا. ومع ذلك، تحتم على الرئيس ديكون الحفاظ على سمعة علامته التجارية، بعد كل شيء، بصفته أحد أغنى وأقوى الرجال في اتحاد شيونيل.
“لننطلق،” قالت الفارسة فرين للجميع، غير مبالية بالاهتمام الذي حظيَت به. حظيَ جميع الفرسان القتاليين بمعاملة مختلفة، ورغم تجاوز هذه المعاملة لما اعتادوا عليه، إلا أنها بقيت ضمن حدود راحتهم.
وسرعان ما حان الوقت.
أومأ روي برأسه ملاحظًا وصول المزيد من صائدي الفراغ. تجمعوا جميعًا في النهاية متوجهين نحو مكتب الرئيس.
وصلت عربة كبيرة، تتسع لاستضافتهم جميعًا براحة تامة. صعدوا إليها بسرعة، معجبين بجودتها. نادرًا ما شُوهدت وسيلة نقل كهذه في بلدانهم. فاق اتحاد شيونيل مجرد الإضافات البسيطة حينما تعلّق الأمر بمدى جنون معايير الرفاهية لديه.
“الفارس كوارير،” رحب رجل بروي أثناء اقترابه من المبنى الرئيسي. “الرئيس ديكون في الانتظار، مع بعض زملائك الآخرين.”
بغض النظر عن ذلك، نسوا الأمر تمامًا بحلول وقت وصولهم.
“هاه،” سخر. “فارس قتالي ضعيف مثلك لا ينتمي إلى هنا. أقترح عليك المغادرة والخروج من هنا قبل أن تلقى حتفك. فلتعرف حدودك أيها الضعيف.”
لفتوا انتباه الجميع من حولهم، ليس فقط لكونهم مجموعة كبيرة من الفرسان القتاليين، بل لتوفير شركة ديكون للصناعات للكثير من معداتهم، وبسبب العربة الفخمة التي تحمل شعار الشركة.
تعرف روي عليه بصفته سكرتير الرئيس ديكون، وذراعه الأيمن.
“لننطلق،” قالت الفارسة فرين للجميع، غير مبالية بالاهتمام الذي حظيَت به. حظيَ جميع الفرسان القتاليين بمعاملة مختلفة، ورغم تجاوز هذه المعاملة لما اعتادوا عليه، إلا أنها بقيت ضمن حدود راحتهم.
“لننطلق،” قالت الفارسة فرين للجميع، غير مبالية بالاهتمام الذي حظيَت به. حظيَ جميع الفرسان القتاليين بمعاملة مختلفة، ورغم تجاوز هذه المعاملة لما اعتادوا عليه، إلا أنها بقيت ضمن حدود راحتهم.
رغم عدم تولّيها القيادة الرسمية، أذعن الجميع لها لكونها الأقوى بينهم بلا شك أو جدال.
المغامر من الرتبة A، الفارس داربون من فريق سيبرسترايك.
اجتازوا الإجراءات الأمنية مسرعين قبل التوجه بسرعة نحو البوابة الداخلية لبلدة حلقة المغامرين.
خطوة
أصبح الجو أكثر توترًا وخطورة، وازداد ثقلًا عند وصولهم إلى زنزانة شيونيل.
“همف، إذن قررت المجيء في النهاية أيها الصغير من الرتبة B؟” سمع صوتًا من خلفه.
“تذكروا،” التفتت نحوهم جميعًا بتعبير جاد. “أي شيء قد يحدث في الزنزانة. لا يهم مدى قوتكم. لا يهم مدى خبرتكم، أو مدى موهبتكم. كل ذلك لا يهم في الزنزانة. مجرد لحظة واحدة من الإهمال، مجرد أدنى خطأ، وقد تتعرضون لكمين من الظلال بواسطة وحش لم تروا قدومه أبدًا. الحياة هشة في الزنزانة، ونحن لسنا استثناءً. لا تتهاونوا في حذركم ولو لثانية واحدة، فقد تغدو هذه آخر لحظة في حياتكم.”
اجتازوا الإجراءات الأمنية مسرعين قبل التوجه بسرعة نحو البوابة الداخلية لبلدة حلقة المغامرين.
توجّب على روي تذكير نفسه بكونه الوحيد الذي يرى زنزانة شيونيل مساحةً آمنة.
“أنا قائدة فريق سيبرسترايك، لذا من واجبي تحمل المسؤولية،” أجابت ببساطة.
اللَّهُمَّ إني أتبرأ من حولي وقوتي والتجأ إلى حولك و قوتك. اللَّهُمَّ أعني ولا تُعن عليّ وأنصرني ولا تنصر عليّ واهدني ويسر الهدى ليّ.
“فرين، لا داعي لاعتذاركِ لشخص مثله!” صرخ الفارس داربون.
رغم عدم تولّيها القيادة الرسمية، أذعن الجميع لها لكونها الأقوى بينهم بلا شك أو جدال.
