المعرفة
الفصل 834: المعرفة
واتضح لتجار مجلس الوزراء في نقابة تجار شيونيل وقوف شركة موردي إيسوسيل وراء تمرير رئيس النقابة برادت لذلك القانون. ومثّلت هذه الشركة الحل الذي ابتكره رئيس النقابة برادت لإعاقة نمو الرئيس ديكون.
افتقرت الطبقات الدنيا من المجتمع عمومًا إلى المعلومات التي تمتلكها الطبقات العليا. ونتج هذا عن الافتقار إلى سلطة الوصول للمعلومات السرية، أو لغياب وسائل الوصول إلى المعلومات التي لا تأتي إلا مع الثراء والسلطة. وبالتالي، افتقروا بشكل أكبر بكثير إلى المعرفة الشائعة والأساسية بين أوساط الطبقات العليا.
دعاء من استصعب عليه أمر
واتضح الوضع في الغالب لجميع تجار مجلس الوزراء داخل قاعات نقابة تجار شيونيل. فقد مثّل الرئيس ديكون أكبر منافس لرئيس النقابة برادت، وحقق نموًا هائلًا سمح له بزعزعة المعقل السياسي الصلب الذي أنشأه رئيس النقابة برادت عبر تأمين مصالح ومنافع أغلبية الناخبين.
“ولذلك، أعتقد أن هذه في الغالب خطوة من رئيس النقابة برادت التواق لكسر هيمنة ديكون للصناعات في سوق المورّدين. وسيفسر هذا سبب تأسيس الرئيس ديكون لفريق صائدي الفراغ الذي قيل إنه أُبيد إلى حد كبير داخل الزنزانة على يد مجموعة من القتلة الذين استهدفوهم،” تابع الأستاذ فارلو، بعد أن شرح كل شيء، منغمسًا في كلماته. “وعلى الرغم من افتقارنا لدليل يثبت أن الفويدر، الفرد المسؤول عن إخلاء الطابق الثاني بغموض، هو المسؤول فعلًا عن اختفاء رواسب المعادن الباطنية في الطابق الثاني عشر، فإذا اعتقد الرئيس ديكون بذلك، فيعني هذا على الأرجح امتلاكه لبعض المعلومات التي لا نملكها.”
ولم يخالجهم أي سوء فهم على الإطلاق بشأن سبب تمرير رئيس النقابة لمشروع القانون، عند استرجاع الأحداث. وبدا جليًا ارتباط تمرير مشروع القانون بالتأسيس والتسجيل المجهول لشركة موردي إيسوسيل. ولم يأتِ من قبيل المصادفة أن هذه الشركة الفارغة، التي روج لها بقوة، حظيت بطريقة سحرية بفرصة الوصول إلى كميات هائلة من الموارد التي بيعت لاحقًا في السوق الاستهلاكية، وتأسست فور تمريره لمشروع القانون المتعلق بتغييرات بروتوكولات تسجيل الهوية والتحقق منها. وببساطة، لم يُصدّق أي منهم أن هذه الشركة الغامضة للغاية التي روج لها رئيس النقابة برادت بشراسة قد ظهرت مباشرةً بعد تسهيله لعملية تواصل الجميع مع بعضهم البعض.
ولم يخالجهم أي سوء فهم على الإطلاق بشأن سبب تمرير رئيس النقابة لمشروع القانون، عند استرجاع الأحداث. وبدا جليًا ارتباط تمرير مشروع القانون بالتأسيس والتسجيل المجهول لشركة موردي إيسوسيل. ولم يأتِ من قبيل المصادفة أن هذه الشركة الفارغة، التي روج لها بقوة، حظيت بطريقة سحرية بفرصة الوصول إلى كميات هائلة من الموارد التي بيعت لاحقًا في السوق الاستهلاكية، وتأسست فور تمريره لمشروع القانون المتعلق بتغييرات بروتوكولات تسجيل الهوية والتحقق منها. وببساطة، لم يُصدّق أي منهم أن هذه الشركة الغامضة للغاية التي روج لها رئيس النقابة برادت بشراسة قد ظهرت مباشرةً بعد تسهيله لعملية تواصل الجميع مع بعضهم البعض.
واتضح لتجار مجلس الوزراء في نقابة تجار شيونيل وقوف شركة موردي إيسوسيل وراء تمرير رئيس النقابة برادت لذلك القانون. ومثّلت هذه الشركة الحل الذي ابتكره رئيس النقابة برادت لإعاقة نمو الرئيس ديكون.
واعتقد البعض بتأسيس رئيس النقابة برادت لشركة مورّدي إيسوسيل مستعينًا بالقوة الغامضة القادرة على حصد كميات هائلة من رواسب المعادن الباطنية من زنزانة شيونيل. بينما اعتقد آخرون بتأسيسها من قِبَل كيان طوّر طريقة ثورية بشكل لا يُصدّق لاستخراج الموارد من زنزانة شيونيل، لكنه لم يرغب في أن يصبح هدفًا.
وانحصر الشيء الوحيد غير الواضح لتجار مجلس الوزراء في طبيعة العلاقة بين رئيس النقابة برادت وشركة موردي إيسوسيل.
ولم يخالجهم أي سوء فهم على الإطلاق بشأن سبب تمرير رئيس النقابة لمشروع القانون، عند استرجاع الأحداث. وبدا جليًا ارتباط تمرير مشروع القانون بالتأسيس والتسجيل المجهول لشركة موردي إيسوسيل. ولم يأتِ من قبيل المصادفة أن هذه الشركة الفارغة، التي روج لها بقوة، حظيت بطريقة سحرية بفرصة الوصول إلى كميات هائلة من الموارد التي بيعت لاحقًا في السوق الاستهلاكية، وتأسست فور تمريره لمشروع القانون المتعلق بتغييرات بروتوكولات تسجيل الهوية والتحقق منها. وببساطة، لم يُصدّق أي منهم أن هذه الشركة الغامضة للغاية التي روج لها رئيس النقابة برادت بشراسة قد ظهرت مباشرةً بعد تسهيله لعملية تواصل الجميع مع بعضهم البعض.
واعتقد البعض بتأسيس رئيس النقابة برادت لشركة مورّدي إيسوسيل مستعينًا بالقوة الغامضة القادرة على حصد كميات هائلة من رواسب المعادن الباطنية من زنزانة شيونيل. بينما اعتقد آخرون بتأسيسها من قِبَل كيان طوّر طريقة ثورية بشكل لا يُصدّق لاستخراج الموارد من زنزانة شيونيل، لكنه لم يرغب في أن يصبح هدفًا.
“بالطبع،” أردف الأستاذ. “هذه مجرد نظرية. ولا أملك أي دليل على حقيقة هذا. وقد يكمن الأمر في تعمقي بقراءة بعض الأمور أكثر من اللازم، أو عدم تعمقي الكافي في أمور أخرى. وأريد التوضيح بأن لا شيء من هذا يمثل حقيقة واقعة.”
وبغض النظر عن ذلك، ظلّ هذا الأمر مجهولًا تمامًا للجمهور. ولم تكتشف الأغلبية العظمى من الناس الصلة بين شركة موردي إيسوسيل والملقب شعبيًا باسم الفويدر، والمشتبه في كونه السبب وراء اختفاء رواسب المعادن الباطنية في الطابق الثاني عشر.
وانحصر الشيء الوحيد غير الواضح لتجار مجلس الوزراء في طبيعة العلاقة بين رئيس النقابة برادت وشركة موردي إيسوسيل.
“ولذلك، أعتقد أن هذه في الغالب خطوة من رئيس النقابة برادت التواق لكسر هيمنة ديكون للصناعات في سوق المورّدين. وسيفسر هذا سبب تأسيس الرئيس ديكون لفريق صائدي الفراغ الذي قيل إنه أُبيد إلى حد كبير داخل الزنزانة على يد مجموعة من القتلة الذين استهدفوهم،” تابع الأستاذ فارلو، بعد أن شرح كل شيء، منغمسًا في كلماته. “وعلى الرغم من افتقارنا لدليل يثبت أن الفويدر، الفرد المسؤول عن إخلاء الطابق الثاني بغموض، هو المسؤول فعلًا عن اختفاء رواسب المعادن الباطنية في الطابق الثاني عشر، فإذا اعتقد الرئيس ديكون بذلك، فيعني هذا على الأرجح امتلاكه لبعض المعلومات التي لا نملكها.”
وأثار هذا موجات من الهمهمات بين الحشود. وتحمس الكثير منهم لرؤية العملاقين السياسيين يتصارعان ولرؤية أيهما سيخرج منتصرًا. وبلغ حجم هذا الحدث درجة كبيرة ومتجاوزة للحدود لدرجة عدم ارتباطه كثيرًا بالمواطنين العاديين في اتحاد شيونيل أمثالهم. وبالتالي، أمكنهم، إلى حدٍ ما، النظر إلى الموقف بقدر معين من التجرد.
“مذهل!” هتف جيمي. “يبدو هذا تقريبًا كنظرية مؤامرة مجنونة، لكنه منطقي جدًا.”
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا،
“في هذه الحالة، وما لم نكن نفتقد حقًا للكثير من المعلومات أو نعمل بناءً على معلومات خاطئة، أعتقد عدم ابتعاد هذا عن الحقيقة على الأرجح. وتبدو الحقيقة المتعلقة بشركة موردي إيسوسيل أعمق مما يمكننا جميعًا تخيله. وتوجد على الأرجح قوى عظمى تتآمر وتتقاتل من أجل السلطة السياسية، أمام أعيننا مباشرةً، متخفية في مكان واضح للعيان، ونعجز نحن ببساطة عن رؤية الحقيقة.”
وانحصر الشيء الوحيد غير الواضح لتجار مجلس الوزراء في طبيعة العلاقة بين رئيس النقابة برادت وشركة موردي إيسوسيل.
وشكّل هذا صدمة للجمهور لسماع أن ما تعاملوا معه ببساطة كغرابة مثيرة وغموض، مثّل في الواقع صراعًا سياسيًا عميقًا ومؤامرة بين أقوى القادة السياسيين المتنافسين على السلطة من خلال سوق شيونيل.
“مذهل!” هتف جيمي. “يبدو هذا تقريبًا كنظرية مؤامرة مجنونة، لكنه منطقي جدًا.”
“هذا أمر مذهل حقًا ومخيف للغاية عند سماعه،” ضحك جيمي أثناء تعليقه. “بصراحة، لا أعرف حتى إن كنت سأتمكن من النوم ليلًا. مجرد التفكير في تحول الفويدر من قصة شائعات عابرة نسبيًا إلى مفتاح محتمل للنصر في معركة سياسية ستغير اتحاد شيونيل.”
“ولذلك، أعتقد أن هذه في الغالب خطوة من رئيس النقابة برادت التواق لكسر هيمنة ديكون للصناعات في سوق المورّدين. وسيفسر هذا سبب تأسيس الرئيس ديكون لفريق صائدي الفراغ الذي قيل إنه أُبيد إلى حد كبير داخل الزنزانة على يد مجموعة من القتلة الذين استهدفوهم،” تابع الأستاذ فارلو، بعد أن شرح كل شيء، منغمسًا في كلماته. “وعلى الرغم من افتقارنا لدليل يثبت أن الفويدر، الفرد المسؤول عن إخلاء الطابق الثاني بغموض، هو المسؤول فعلًا عن اختفاء رواسب المعادن الباطنية في الطابق الثاني عشر، فإذا اعتقد الرئيس ديكون بذلك، فيعني هذا على الأرجح امتلاكه لبعض المعلومات التي لا نملكها.”
“سيحدث هذا بكل تأكيد. وسيبقى المنتصر في نهاية هذه الفوضى على الأرجح دون منازع لفترة طويلة جدًا. ولذلك، لا يرغب أي من الطرفين في الاستسلام بسهولة. وربما عانى الرئيس ديكون من انتكاسة سيئة في عمليته الأولية لصائدي الفراغ. لكن من الناحية الواقعية، لا يهم هذا. فموت دزينة من الفرسان القتاليين لا يمثّل سوى لَسعة بسيطة لمثل هؤلاء العمالقة. فقد جُمع ذلك الفريق في غضون مهلة قصيرة للغاية. ويمكن لهذين الاثنين استغلال رأسمالهما الاقتصادي الضخم لجذب عدد أكبر بكثير من الفرسان القتاليين. وأتصور إمكانية توقعكم لحدوث عاصفة في اتحاد شيونيل وفي الزنزانة أيضًا.”
ولم يخالجهم أي سوء فهم على الإطلاق بشأن سبب تمرير رئيس النقابة لمشروع القانون، عند استرجاع الأحداث. وبدا جليًا ارتباط تمرير مشروع القانون بالتأسيس والتسجيل المجهول لشركة موردي إيسوسيل. ولم يأتِ من قبيل المصادفة أن هذه الشركة الفارغة، التي روج لها بقوة، حظيت بطريقة سحرية بفرصة الوصول إلى كميات هائلة من الموارد التي بيعت لاحقًا في السوق الاستهلاكية، وتأسست فور تمريره لمشروع القانون المتعلق بتغييرات بروتوكولات تسجيل الهوية والتحقق منها. وببساطة، لم يُصدّق أي منهم أن هذه الشركة الغامضة للغاية التي روج لها رئيس النقابة برادت بشراسة قد ظهرت مباشرةً بعد تسهيله لعملية تواصل الجميع مع بعضهم البعض.
وأثار هذا موجات من الهمهمات بين الحشود. وتحمس الكثير منهم لرؤية العملاقين السياسيين يتصارعان ولرؤية أيهما سيخرج منتصرًا. وبلغ حجم هذا الحدث درجة كبيرة ومتجاوزة للحدود لدرجة عدم ارتباطه كثيرًا بالمواطنين العاديين في اتحاد شيونيل أمثالهم. وبالتالي، أمكنهم، إلى حدٍ ما، النظر إلى الموقف بقدر معين من التجرد.
“ولذلك، أعتقد أن هذه في الغالب خطوة من رئيس النقابة برادت التواق لكسر هيمنة ديكون للصناعات في سوق المورّدين. وسيفسر هذا سبب تأسيس الرئيس ديكون لفريق صائدي الفراغ الذي قيل إنه أُبيد إلى حد كبير داخل الزنزانة على يد مجموعة من القتلة الذين استهدفوهم،” تابع الأستاذ فارلو، بعد أن شرح كل شيء، منغمسًا في كلماته. “وعلى الرغم من افتقارنا لدليل يثبت أن الفويدر، الفرد المسؤول عن إخلاء الطابق الثاني بغموض، هو المسؤول فعلًا عن اختفاء رواسب المعادن الباطنية في الطابق الثاني عشر، فإذا اعتقد الرئيس ديكون بذلك، فيعني هذا على الأرجح امتلاكه لبعض المعلومات التي لا نملكها.”
“بالطبع،” أردف الأستاذ. “هذه مجرد نظرية. ولا أملك أي دليل على حقيقة هذا. وقد يكمن الأمر في تعمقي بقراءة بعض الأمور أكثر من اللازم، أو عدم تعمقي الكافي في أمور أخرى. وأريد التوضيح بأن لا شيء من هذا يمثل حقيقة واقعة.”
وبغض النظر عن ذلك، ظلّ هذا الأمر مجهولًا تمامًا للجمهور. ولم تكتشف الأغلبية العظمى من الناس الصلة بين شركة موردي إيسوسيل والملقب شعبيًا باسم الفويدر، والمشتبه في كونه السبب وراء اختفاء رواسب المعادن الباطنية في الطابق الثاني عشر.
ولم يهم ما أردف به بعد ذلك. فقد تحمس الحشد بشدة للمعلومات التي قدمها لدرجة منعتهم من ترك الأمر مبكرًا وتقييمه بموضوعية. ولم يتأهلوا للقيام بمثل هذا الأمر في المقام الأول، ليضعوا ببساطة ثقتهم في أفكاره نظرًا لكونه أكاديميًا، وهتفوا مستمتعين بإثارة أنفسهم حول نظرية مؤامرة رائعة كهذه.
واعتقد البعض بتأسيس رئيس النقابة برادت لشركة مورّدي إيسوسيل مستعينًا بالقوة الغامضة القادرة على حصد كميات هائلة من رواسب المعادن الباطنية من زنزانة شيونيل. بينما اعتقد آخرون بتأسيسها من قِبَل كيان طوّر طريقة ثورية بشكل لا يُصدّق لاستخراج الموارد من زنزانة شيونيل، لكنه لم يرغب في أن يصبح هدفًا.
دعاء من استصعب عليه أمر
ولم يخالجهم أي سوء فهم على الإطلاق بشأن سبب تمرير رئيس النقابة لمشروع القانون، عند استرجاع الأحداث. وبدا جليًا ارتباط تمرير مشروع القانون بالتأسيس والتسجيل المجهول لشركة موردي إيسوسيل. ولم يأتِ من قبيل المصادفة أن هذه الشركة الفارغة، التي روج لها بقوة، حظيت بطريقة سحرية بفرصة الوصول إلى كميات هائلة من الموارد التي بيعت لاحقًا في السوق الاستهلاكية، وتأسست فور تمريره لمشروع القانون المتعلق بتغييرات بروتوكولات تسجيل الهوية والتحقق منها. وببساطة، لم يُصدّق أي منهم أن هذه الشركة الغامضة للغاية التي روج لها رئيس النقابة برادت بشراسة قد ظهرت مباشرةً بعد تسهيله لعملية تواصل الجميع مع بعضهم البعض.
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا،
ولم يخالجهم أي سوء فهم على الإطلاق بشأن سبب تمرير رئيس النقابة لمشروع القانون، عند استرجاع الأحداث. وبدا جليًا ارتباط تمرير مشروع القانون بالتأسيس والتسجيل المجهول لشركة موردي إيسوسيل. ولم يأتِ من قبيل المصادفة أن هذه الشركة الفارغة، التي روج لها بقوة، حظيت بطريقة سحرية بفرصة الوصول إلى كميات هائلة من الموارد التي بيعت لاحقًا في السوق الاستهلاكية، وتأسست فور تمريره لمشروع القانون المتعلق بتغييرات بروتوكولات تسجيل الهوية والتحقق منها. وببساطة، لم يُصدّق أي منهم أن هذه الشركة الغامضة للغاية التي روج لها رئيس النقابة برادت بشراسة قد ظهرت مباشرةً بعد تسهيله لعملية تواصل الجميع مع بعضهم البعض.
وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا.
واعتقد البعض بتأسيس رئيس النقابة برادت لشركة مورّدي إيسوسيل مستعينًا بالقوة الغامضة القادرة على حصد كميات هائلة من رواسب المعادن الباطنية من زنزانة شيونيل. بينما اعتقد آخرون بتأسيسها من قِبَل كيان طوّر طريقة ثورية بشكل لا يُصدّق لاستخراج الموارد من زنزانة شيونيل، لكنه لم يرغب في أن يصبح هدفًا.
(رواه ابن السني وصححه الحافظ)
“سيحدث هذا بكل تأكيد. وسيبقى المنتصر في نهاية هذه الفوضى على الأرجح دون منازع لفترة طويلة جدًا. ولذلك، لا يرغب أي من الطرفين في الاستسلام بسهولة. وربما عانى الرئيس ديكون من انتكاسة سيئة في عمليته الأولية لصائدي الفراغ. لكن من الناحية الواقعية، لا يهم هذا. فموت دزينة من الفرسان القتاليين لا يمثّل سوى لَسعة بسيطة لمثل هؤلاء العمالقة. فقد جُمع ذلك الفريق في غضون مهلة قصيرة للغاية. ويمكن لهذين الاثنين استغلال رأسمالهما الاقتصادي الضخم لجذب عدد أكبر بكثير من الفرسان القتاليين. وأتصور إمكانية توقعكم لحدوث عاصفة في اتحاد شيونيل وفي الزنزانة أيضًا.”
ولم يهم ما أردف به بعد ذلك. فقد تحمس الحشد بشدة للمعلومات التي قدمها لدرجة منعتهم من ترك الأمر مبكرًا وتقييمه بموضوعية. ولم يتأهلوا للقيام بمثل هذا الأمر في المقام الأول، ليضعوا ببساطة ثقتهم في أفكاره نظرًا لكونه أكاديميًا، وهتفوا مستمتعين بإثارة أنفسهم حول نظرية مؤامرة رائعة كهذه.
