غير متوقع
الفصل 855: غير متوقع
أومأ الآخران بتعابير صارمة. ولو تواجد شخص بحضورهم، لأدرك أنهم جميعًا فنانون قتاليون، بل ومن الأقوياء بشكل خاص.
“حسنًا، استعدا كلاكما،” أعلن رجل لآخرين في مرفق إرسال. “سنواصل عملية الاستكشاف التي بدأناها أمس في المسار الثامن والعشرين.”
“حسنًا، رُصدت أول نقطة تفتيش محددة، فلننطلق،” أعلن قائد الفريق.
أومأ الآخران بتعابير صارمة. ولو تواجد شخص بحضورهم، لأدرك أنهم جميعًا فنانون قتاليون، بل ومن الأقوياء بشكل خاص.
“تسك، ابتعد عني أيها المدمن على المغامرات،” تمتم الفارس القتالي سوران بنظرة ازدراء تعلو وجهه. “الأغبياء أمثالك يموتون أولًا.”
“آه، يوم آخر من استكشاف تلك الزنزانة المظلمة والمخيفة؟” تنهد أحدهم. “هل يمكنني الاستقالة؟”
ضغط قائد الفريق على جهاز معلق عند خصره، وهو جهاز تسجيل قادر بالكاد على التقاط بعض البيانات عن محيطهم المباشر في ظل حالة التشويش القمعية لزنزانة شيونيل.
“تسك، جبان كعادتك يا سوران،” عبس الرجل مستهجنًا. “بصراحة، كيف بحق الأرض أصبح شخص مثلك فارسًا قتاليًا؟ إنه لأمر محرج لي أن أتواجد في نفس العالم القتالي مع شخص يخاف من الخطر بشكل مخجل مثلك.”
حقًا لم يتوقع قائد الفريق مصادفة أي شيء رائع ومميز اليوم، كالمعتاد. فأراد فقط إنهاء وظيفته ثم الخروج من الزنزانة بأسرع ما يمكن. وهو، مثل الفارس القتالي سوران، لا يفضّل قضاء الكثير من الوقت في الزنزانة، خاصةً عند اضطراره لخفض حذره أثناء التركيز على عملياته وتوكيل حياته بين يدي جبان ومدمن مغامرات.
“لأنني خائف من الخطر بشكل مخجل للغاية، تمكنت من الصعود إلى عالم الفرسان يا زعيم،” أجاب الفارس القتالي سوران هازًا كتفه.
ارتجف قائد الفريق، مذعورًا عندما انقض تايبان شيونيل الداخلي على الأرض من أحد الأنفاق المجاورة لهم. ورغم عجزه عن الرد، اعترض الفارس القتالي سوران الهجوم بركلة سريعة وقوية على الرأس دمرت جمجمته، لترديه قتيلًا على الفور.
“كيف لا ترغب باستكشاف الزنزانة؟!” تدخل الآخر. “إنها مثيرة للغاية وخارقة للعادة! لا ترى هذا النوع من الظواهر الغامضة في أي مكان آخر ضمن عالم البشر على الأقل!”
وبدونها، لن يمتلك قائد الفريق أي فكرة من أي نوع عمّا إذا اقتربوا من مسارهم القديم. فهو يتعرف فقط على المداخل والأمتار العشرة الأولى. وما وراء ذلك، تُعاق حواسه بشدة، ويدور حسه بالاتجاه، وتتشابه الأنفاق تمامًا بحيث يعجز عن التمييز بينها.
“تسك، ابتعد عني أيها المدمن على المغامرات،” تمتم الفارس القتالي سوران بنظرة ازدراء تعلو وجهه. “الأغبياء أمثالك يموتون أولًا.”
ما يقول المسلم إذا زكي
“أفضّل الموت في مغامرة على العيش كجبان!”
وبدونها، لن يمتلك قائد الفريق أي فكرة من أي نوع عمّا إذا اقتربوا من مسارهم القديم. فهو يتعرف فقط على المداخل والأمتار العشرة الأولى. وما وراء ذلك، تُعاق حواسه بشدة، ويدور حسه بالاتجاه، وتتشابه الأنفاق تمامًا بحيث يعجز عن التمييز بينها.
“هذا يكفي يا سوران وكريل،” أمر قائد الفريق بصرامة، واضعًا حدًا لمشاحنتهما. “قلت لكما أن تستعدا، كلاكما.”
أومأ الآخران بتعابير صارمة. ولو تواجد شخص بحضورهم، لأدرك أنهم جميعًا فنانون قتاليون، بل ومن الأقوياء بشكل خاص.
وسرعان ما جهّز الثلاثة أنفسهم بكافة المعدات والعتاد الذي يحتاجونه لعملية الاستكشاف.
بام!!
“لننطلق،” أمر قائد الفريق بينما ساروا في السماء نحو زنزانة شيونيل، قبل أن يدخلوها بسرعة من موقع محدد.
وسرعان ما جهّز الثلاثة أنفسهم بكافة المعدات والعتاد الذي يحتاجونه لعملية الاستكشاف.
“لقد وصلنا إلى نقطة انطلاق المسار الثامن والعشرين،” تحدث قائد الفريق عبر جهاز. “وقت دخول الزنزانة هو الساعة الثامنة بالضبط.”
وبذلك، دخل الثلاثة إلى زنزانة شيونيل عبر النفق. فبسطَ قائد الفريق جهاز بوابة يمتد إلى الأسفل مع لوحة مثبتة في طرفه السفلي. ولوّح به فوق الأرض قليلًا قبل أن يتوهج استجابةً لذلك.
وبذلك، دخل الثلاثة إلى زنزانة شيونيل عبر النفق. فبسطَ قائد الفريق جهاز بوابة يمتد إلى الأسفل مع لوحة مثبتة في طرفه السفلي. ولوّح به فوق الأرض قليلًا قبل أن يتوهج استجابةً لذلك.
ارتجف قائد الفريق، مذعورًا عندما انقض تايبان شيونيل الداخلي على الأرض من أحد الأنفاق المجاورة لهم. ورغم عجزه عن الرد، اعترض الفارس القتالي سوران الهجوم بركلة سريعة وقوية على الرأس دمرت جمجمته، لترديه قتيلًا على الفور.
“حسنًا، رُصدت أول نقطة تفتيش محددة، فلننطلق،” أعلن قائد الفريق.
“هوف… أحسنت يا سوران، كنت سأموت لولاك،” تنهد قائد الفريق.
أصبح المزاج بين الثلاثة أكثر جدية ووقارًا. وحتى الفارس القتالي كريل المتحمس الذي يستمتع باستكشاف الزنزانة حافظ على حالة ذهنية عالية اليقظة. ورغم حبه للمغامرات، أحبّ حياته أيضًا، عكس ما قاله. فزنزانة شيونيل ببساطة شديدة الخطورة بحيث يمتنع التجول فيها دون الانتباه إلى الوجهة التي يقصدها المرء، وما يحيط به. فقد ضاع العديد من الفرسان القتاليين داخلها دون أي فكرة أو دليل عن مكانهم. بينما لقيَ الكثيرون حتفهم.
“تسك، ابتعد عني أيها المدمن على المغامرات،” تمتم الفارس القتالي سوران بنظرة ازدراء تعلو وجهه. “الأغبياء أمثالك يموتون أولًا.”
ومثّلت بيئة نادرة يواجه فيها حتى الفرسان القتاليون خطرًا داهمًا. ولهذا السبب عيّن قسم الاستكشاف ثلاثة فرسان قتاليين في الفريق بدلًا من واحد.
“لقد وصلنا إلى نقطة انطلاق المسار الثامن والعشرين،” تحدث قائد الفريق عبر جهاز. “وقت دخول الزنزانة هو الساعة الثامنة بالضبط.”
يتولى قائد الفريق الاستكشاف الفعلي بينما يعمل الاثنان الآخران كحراس شخصيين نوعًا ما. ويشكّل الانشغال بأمور أخرى أثناء التنقل في الزنزانة خطرًا بالغًا على أي فارس قتالي، حتى المغامرين من الرتبة S. فتواجد الفارسان القتاليان الآخران لتغطية قائد الفريق أثناء قيامه بعملية الاستكشاف الرئيسية.
ارتجف قائد الفريق، مذعورًا عندما انقض تايبان شيونيل الداخلي على الأرض من أحد الأنفاق المجاورة لهم. ورغم عجزه عن الرد، اعترض الفارس القتالي سوران الهجوم بركلة سريعة وقوية على الرأس دمرت جمجمته، لترديه قتيلًا على الفور.
تقدّم الثلاثة أعمق بينما تأكد قائد الفريق من سيرهم على ذات المسار السابق عبر نقاط التفتيش المحددة. وتمثّلت العلامات في كرات صغيرة مغروسة في الأرض، وهي الطريقة الوحيدة التي مكّنت قائد الفريق من التحقق من سيرهم على نفس المسار الذي سلكوه في المرة الأخيرة التي استكشفوا فيها هذا المسار.
وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ،
وبدونها، لن يمتلك قائد الفريق أي فكرة من أي نوع عمّا إذا اقتربوا من مسارهم القديم. فهو يتعرف فقط على المداخل والأمتار العشرة الأولى. وما وراء ذلك، تُعاق حواسه بشدة، ويدور حسه بالاتجاه، وتتشابه الأنفاق تمامًا بحيث يعجز عن التمييز بينها.
حقًا لم يتوقع قائد الفريق مصادفة أي شيء رائع ومميز اليوم، كالمعتاد. فأراد فقط إنهاء وظيفته ثم الخروج من الزنزانة بأسرع ما يمكن. وهو، مثل الفارس القتالي سوران، لا يفضّل قضاء الكثير من الوقت في الزنزانة، خاصةً عند اضطراره لخفض حذره أثناء التركيز على عملياته وتوكيل حياته بين يدي جبان ومدمن مغامرات.
حاول حفظها باستخدام سلسلة من الأرقام لترشده إلى مسارات الأنفاق التي يجب اختيارها وتلك التي يجب تجنبها. ومع ذلك، استسلم عن محاولة تذكرها كلها بعد أول خمسة عشر رقمًا. فثمة عدد هائل جدًا من التقاطعات في طريقهم، ويحتاج إلى رقم لكل منها. ولم يمتلك القدرة على حفظ مئة رقم بالترتيب، ولا يعتقد أن أي فارس قتالي قادر على فعل ذلك.
“آه، يوم آخر من استكشاف تلك الزنزانة المظلمة والمخيفة؟” تنهد أحدهم. “هل يمكنني الاستقالة؟”
“سسسسكك!”
اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ،
بام!!
وبدونها، لن يمتلك قائد الفريق أي فكرة من أي نوع عمّا إذا اقتربوا من مسارهم القديم. فهو يتعرف فقط على المداخل والأمتار العشرة الأولى. وما وراء ذلك، تُعاق حواسه بشدة، ويدور حسه بالاتجاه، وتتشابه الأنفاق تمامًا بحيث يعجز عن التمييز بينها.
ارتجف قائد الفريق، مذعورًا عندما انقض تايبان شيونيل الداخلي على الأرض من أحد الأنفاق المجاورة لهم. ورغم عجزه عن الرد، اعترض الفارس القتالي سوران الهجوم بركلة سريعة وقوية على الرأس دمرت جمجمته، لترديه قتيلًا على الفور.
حقًا لم يتوقع قائد الفريق مصادفة أي شيء رائع ومميز اليوم، كالمعتاد. فأراد فقط إنهاء وظيفته ثم الخروج من الزنزانة بأسرع ما يمكن. وهو، مثل الفارس القتالي سوران، لا يفضّل قضاء الكثير من الوقت في الزنزانة، خاصةً عند اضطراره لخفض حذره أثناء التركيز على عملياته وتوكيل حياته بين يدي جبان ومدمن مغامرات.
“هوف… أحسنت يا سوران، كنت سأموت لولاك،” تنهد قائد الفريق.
“لأنني خائف من الخطر بشكل مخجل للغاية، تمكنت من الصعود إلى عالم الفرسان يا زعيم،” أجاب الفارس القتالي سوران هازًا كتفه.
“إنه مجرد جزء من العمل،” هز الفارس القتالي سوران رأسه. “لنمضِ وننهي هذه العملية بأسرع ما يمكن. أريد مغادرة الزنزانة اليوم في أقرب وقت ممكن.”
“أوافقك الرأي،” أومأ قائد الفريق. “لقد وصلنا بالفعل إلى نهاية المسارات المستكشفة سابقًا. والآن نحتاج إلى المضي قدمًا وقطع المسافة المحددة قبل أن نتمكن من العودة.”
“أوافقك الرأي،” أومأ قائد الفريق. “لقد وصلنا بالفعل إلى نهاية المسارات المستكشفة سابقًا. والآن نحتاج إلى المضي قدمًا وقطع المسافة المحددة قبل أن نتمكن من العودة.”
“أوافقك الرأي،” أومأ قائد الفريق. “لقد وصلنا بالفعل إلى نهاية المسارات المستكشفة سابقًا. والآن نحتاج إلى المضي قدمًا وقطع المسافة المحددة قبل أن نتمكن من العودة.”
ضغط قائد الفريق على جهاز معلق عند خصره، وهو جهاز تسجيل قادر بالكاد على التقاط بعض البيانات عن محيطهم المباشر في ظل حالة التشويش القمعية لزنزانة شيونيل.
وبدونها، لن يمتلك قائد الفريق أي فكرة من أي نوع عمّا إذا اقتربوا من مسارهم القديم. فهو يتعرف فقط على المداخل والأمتار العشرة الأولى. وما وراء ذلك، تُعاق حواسه بشدة، ويدور حسه بالاتجاه، وتتشابه الأنفاق تمامًا بحيث يعجز عن التمييز بينها.
حقًا لم يتوقع قائد الفريق مصادفة أي شيء رائع ومميز اليوم، كالمعتاد. فأراد فقط إنهاء وظيفته ثم الخروج من الزنزانة بأسرع ما يمكن. وهو، مثل الفارس القتالي سوران، لا يفضّل قضاء الكثير من الوقت في الزنزانة، خاصةً عند اضطراره لخفض حذره أثناء التركيز على عملياته وتوكيل حياته بين يدي جبان ومدمن مغامرات.
“هذا يكفي يا سوران وكريل،” أمر قائد الفريق بصرامة، واضعًا حدًا لمشاحنتهما. “قلت لكما أن تستعدا، كلاكما.”
ولهذا السبب عجزَ عن الكلام حين صادف ما يمثّل بلا شك طابقًا جديدًا غير مستكشف.
أومأ الآخران بتعابير صارمة. ولو تواجد شخص بحضورهم، لأدرك أنهم جميعًا فنانون قتاليون، بل ومن الأقوياء بشكل خاص.
ما يقول المسلم إذا زكي
ولهذا السبب عجزَ عن الكلام حين صادف ما يمثّل بلا شك طابقًا جديدًا غير مستكشف.
ما يقول المسلم إذا زُكِّيَ
“أفضّل الموت في مغامرة على العيش كجبان!”
اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ،
حاول حفظها باستخدام سلسلة من الأرقام لترشده إلى مسارات الأنفاق التي يجب اختيارها وتلك التي يجب تجنبها. ومع ذلك، استسلم عن محاولة تذكرها كلها بعد أول خمسة عشر رقمًا. فثمة عدد هائل جدًا من التقاطعات في طريقهم، ويحتاج إلى رقم لكل منها. ولم يمتلك القدرة على حفظ مئة رقم بالترتيب، ولا يعتقد أن أي فارس قتالي قادر على فعل ذلك.
وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ،
ما يقول المسلم إذا زكي
وَاجْعَلْنِي خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّونَ.
“كيف لا ترغب باستكشاف الزنزانة؟!” تدخل الآخر. “إنها مثيرة للغاية وخارقة للعادة! لا ترى هذا النوع من الظواهر الغامضة في أي مكان آخر ضمن عالم البشر على الأقل!”
(البخاري في الأدب المفرد)
حقًا لم يتوقع قائد الفريق مصادفة أي شيء رائع ومميز اليوم، كالمعتاد. فأراد فقط إنهاء وظيفته ثم الخروج من الزنزانة بأسرع ما يمكن. وهو، مثل الفارس القتالي سوران، لا يفضّل قضاء الكثير من الوقت في الزنزانة، خاصةً عند اضطراره لخفض حذره أثناء التركيز على عملياته وتوكيل حياته بين يدي جبان ومدمن مغامرات.
“حسنًا، رُصدت أول نقطة تفتيش محددة، فلننطلق،” أعلن قائد الفريق.
