Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 893

الوسط
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوسط

الفصل 893: الوسط

لم يمتلك أي منهما تقنية مائية واحدة علاوة على كل ذلك.

ولم تمضِ سوى بضعة أيام قبل تطهيرهما لجميع رواسب المعادن الباطنية تقريبًا في الطابق التاسع عشر.

“ماذا؟” التفت كين إليه بعينين متسعتين.

وأخذ الاثنان وقتهما الكافي لضمان الحصول على أكبر قدر ممكن قبل مغادرة طابق الزنزانة أخيرًا.

وسبق لروي اصطياد وحش مختبئ تحت الماء في الماضي عندما برز كمبتدئ قتالي، لكن اقتصر الأمر على ذلك.

واتضح صدق روي، إلى حدٍ ما.

ولم تمضِ سوى بضعة أيام قبل تطهيرهما لجميع رواسب المعادن الباطنية تقريبًا في الطابق التاسع عشر.

وبادرت الحشرات كأول من بدأ في مغادرة الزنزانة وربما غادرت المكان بأكمله.

ظهر الفرق بين القتال على الأرض وفي الجو جوهريًا، لكن الوسط في الحالتين ظل كما هو: الغاز.

ومن المرجح أن تحذو القوارض والمخلوقات الأخرى الأصغر حجمًا حذوها قريبًا بما فيه الكفاية.

فاحتمالية فشل كين بدت ببساطة مرتفعة للغاية.

لم يتيقن روي من مصير الطيور الكبيرة، فقد فاق حجمها سعة الأنفاق، وعنَت حقيقة اعتمادها على الطيران هلاكها على الأرجح.

سيتعرض روي شخصيًا لإعاقة شديدة تحت الماء، وستغدو هجماته أضعف بكثير، ولن يتمكن حتى من استخدام غليونه في الأعماق.

هز روي كتفيه. فقد أيّد مبدأ التطور والبقاء للأصلح.

فمن الأسماك الشبيهة بالبيرانا إلى المخلوقات التمساحية، لم تبدُ أي من هذه الكائنات ممتعة للتعامل معها تحت الماء.

انطلق الاثنان على الفور لاستكشاف المزيد من طوابق الزنزانة في زنزانة شيونيل، حيث ذهبَا إلى عمق أكبر داخلها.

بحيرة متوهجة.

ولم يصِلا بعد إلى الأعماق الكاملة للزنزانة، والتي امتدت لستين كيلومترًا تحت السطح.

ومن المرجح أن تحذو القوارض والمخلوقات الأخرى الأصغر حجمًا حذوها قريبًا بما فيه الكفاية.

من يدري طبيعة المشاهد الغريبة التي سيشاهدونها؟

واكتشفت حواسه حياة غنية ومتنوعة تزدهر في البحيرة.

شعر روي، من جانبه، بالفضول حيال ما يقبع في قاع الزنزانة، حتى لو بدا الطريق إلى هناك طويلًا ومزعجًا.

“هذا بالتأكيد اكتشاف كبير آخر،” أخبره روي.

تعرّجت الأنفاق بشدة لدرجة جعلت تتبع مسار النزول أمرًا بالغ الصعوبة حتى مع استخدام تقنية صدى ريمان.

“لا… لأكون أكثر دقة، رواسب المعادن الباطنية في قاع البحيرة هي ما يتوهج،” تمتم روي مع تمرير حواسه عبر الماء.

وتجول الاثنان لنصف يوم قبل مصادفة شيء مثير للاهتمام.

“هل…” تلعثم لثانية. “هل هذا ماء؟!”

“ما هذا؟” اتسعت عينا روي مع دخول شيء غريب إلى مجال حواسه.

سيشكّل الحفاظ على خطوة الفراغ تحت الماء مشكلة كابوسية.

“أخيرًا، طابق آخر؟”

استطاع الفرسان القتاليون حبس أنفاسهم لفترة أطول من البشر، ولكن ليس بفارق كبير، فحاجتهم للأكسجين فاقت البشر، في نهاية المطاف.

“هل…” تلعثم لثانية. “هل هذا ماء؟!”

“ماذا؟” التفت كين إليه بعينين متسعتين.

“ماذا؟” التفت كين إليه بعينين متسعتين.

واكتشفت حواسه حياة غنية ومتنوعة تزدهر في البحيرة.

“لا شك في ذلك،” تمتم روي، مع تقدمه بخطوات واسعة لإلقاء نظرة عن كثب على طابق الزنزانة الجديد. “إنه طابق يحوي كتلة مائية ضخمة بداخله. بحيرة عملاقة.”

علاوة على ذلك، لم يستطع روي حتى تخيل المدة المستغرقة لاستخراج جميع رواسب المعادن الباطنية حتى لو لم ينتهِ بهما الأمر كطعام للكائنات البحرية.

ولم يسع روي سوى الشعور بدهشة لا تُصدّق. فلم يفهم كيفية تشكّل بحيرة داخل الزنزانة، افتقر الأمر لأي منطق!

“هذا بالتأكيد اكتشاف كبير آخر،” أخبره روي.

“من أين يمكن للماء أن يأتي أصلًا؟” عبس كين. “لا يوجد مطر، ولا يوجد تدفق للمياه، أليس كذلك؟”

ولم تمضِ سوى بضعة أيام قبل تطهيرهما لجميع رواسب المعادن الباطنية تقريبًا في الطابق التاسع عشر.

راودت روي بعض الشكوك، لكنه افتقر لليقين.

ثم برزت مسألة كين.

واستغرق الأمر بعض الوقت قبل تمكّنهما أخيرًا من الوصول إلى الطابق عبر اختيار النفق الصحيح.

لم يمتلك أي منهما تقنية مائية واحدة علاوة على كل ذلك.

وعند وصولهما، اتسعت عيونهما مع مصادفة منظر جميل بشكل مذهل.

ولاحظ بسرعة تمتّع هذا الطابق أيضًا بنظام بيئي متطور.

بحيرة متوهجة.

“لا… لأكون أكثر دقة، رواسب المعادن الباطنية في قاع البحيرة هي ما يتوهج،” تمتم روي مع تمرير حواسه عبر الماء.

ولم يستطع روي تخيل التعامل مع هذا الأمر بالطريقة العادية.

واكتشفت حواسه حياة غنية ومتنوعة تزدهر في البحيرة.

“أشعر بالفضول فقط لمعرفة كيفية وصول هذه البحيرة إلى هنا، بصراحة،” أجاب كين. “أما بالنسبة لتطهير هذا الطابق فعليًا، فلا أعرف يا روي، ربما يجب أن نتجنب هذه المهمة.”

ولاحظ بسرعة تمتّع هذا الطابق أيضًا بنظام بيئي متطور.

فلم يبرع أي منهما بشكل خاص في الماء، وافتقرا تقريبًا لأي خبرة فيه.

وامتدت حواسه إلى قاع البحيرة ذاته مع فحصه للكم الهائل من رواسب المعادن الباطنية القابعة في الأسفل.

وبدت محاولة تلبية المتطلبات والحدود الصعبة للغاية للتقنية في وسط يفتقر لأي خبرة فيه بالغة الصعوبة.

“هذا بالتأكيد اكتشاف كبير آخر،” أخبره روي.

“أخيرًا، طابق آخر؟”

“أشعر بالفضول فقط لمعرفة كيفية وصول هذه البحيرة إلى هنا، بصراحة،” أجاب كين. “أما بالنسبة لتطهير هذا الطابق فعليًا، فلا أعرف يا روي، ربما يجب أن نتجنب هذه المهمة.”

وسبق لروي اصطياد وحش مختبئ تحت الماء في الماضي عندما برز كمبتدئ قتالي، لكن اقتصر الأمر على ذلك.

وتفهم روي مشاعره.

خرجا تمامًا عن بيئتهما المألوفة، بالمعنى الحرفي للكلمة.

فلم يبرع أي منهما بشكل خاص في الماء، وافتقرا تقريبًا لأي خبرة فيه.

“من أين يمكن للماء أن يأتي أصلًا؟” عبس كين. “لا يوجد مطر، ولا يوجد تدفق للمياه، أليس كذلك؟”

وسبق لروي اصطياد وحش مختبئ تحت الماء في الماضي عندما برز كمبتدئ قتالي، لكن اقتصر الأمر على ذلك.

“من أين يمكن للماء أن يأتي أصلًا؟” عبس كين. “لا يوجد مطر، ولا يوجد تدفق للمياه، أليس كذلك؟”

خرجا تمامًا عن بيئتهما المألوفة، بالمعنى الحرفي للكلمة.

سيشكّل الحفاظ على خطوة الفراغ تحت الماء مشكلة كابوسية.

أخبرته حواسه بخطورة هذه المياه أيضًا.

هز روي كتفيه. فقد أيّد مبدأ التطور والبقاء للأصلح.

استطاع استشعار كم هائل من المخلوقات التي يفضّل عدم التورط معها.

إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ، وَنَهِيقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ.  (رواه أبو داود)

فمن الأسماك الشبيهة بالبيرانا إلى المخلوقات التمساحية، لم تبدُ أي من هذه الكائنات ممتعة للتعامل معها تحت الماء.

“أنت لا تفكر فعليًا في الذهاب، أليس كذلك؟” بدا كين مصابًا بالغثيان لمجرد التفكير في الأمر.

سيتعرض روي شخصيًا لإعاقة شديدة تحت الماء، وستغدو هجماته أضعف بكثير، ولن يتمكن حتى من استخدام غليونه في الأعماق.

هز روي كتفيه. فقد أيّد مبدأ التطور والبقاء للأصلح.

كما سيصبحان أبطأ بكثير في استخراج رواسب المعادن الباطنية.

ولاحظ بسرعة تمتّع هذا الطابق أيضًا بنظام بيئي متطور.

ثم برزت مسألة كين.

علاوة على ذلك، لم يستطع روي حتى تخيل المدة المستغرقة لاستخراج جميع رواسب المعادن الباطنية حتى لو لم ينتهِ بهما الأمر كطعام للكائنات البحرية.

سيشكّل الحفاظ على خطوة الفراغ تحت الماء مشكلة كابوسية.

خرجا تمامًا عن بيئتهما المألوفة، بالمعنى الحرفي للكلمة.

لم يعتقد روي حقًا بإمكانية إنجازه لذلك دون ارتكاب خطأ واحد.

فاحتمالية فشل كين بدت ببساطة مرتفعة للغاية.

رغم استيائه من حقيقة عدم ثقته في قدرة كين في هذا الصدد، إلا أن الأمر لا مفر منه.

هز روي كتفيه. فقد أيّد مبدأ التطور والبقاء للأصلح.

فاحتمالية فشل كين بدت ببساطة مرتفعة للغاية.

دعاء نباح الكلاب بالليل

ومثّل القتال تحت الماء فنًا مختلفًا تمامًا مقارنةً بالقتال على الأرض أو في الهواء.

“ماذا؟” التفت كين إليه بعينين متسعتين.

ظهر الفرق بين القتال على الأرض وفي الجو جوهريًا، لكن الوسط في الحالتين ظل كما هو: الغاز.

وسبق لروي اصطياد وحش مختبئ تحت الماء في الماضي عندما برز كمبتدئ قتالي، لكن اقتصر الأمر على ذلك.

لا يمكن قول الشيء نفسه عن القتال تحت الماء.

ولاحظ بسرعة تمتّع هذا الطابق أيضًا بنظام بيئي متطور.

فاختلف الوسط جذريًا، وجعلت عوامل عدم القدرة على التنفس، والضغط المتزايد، فضلًا عن قوة المقاومة الهائلة للحركة التي وفّرها الوسط، الأمر مختلفًا للغاية.

سيؤدي ذلك على الأرجح إلى هلاكهم الجماعي.

تطلّبت تقنية دقيقة كخطوة الفراغ الكثير من الدقة والضبط، ووُجد سبب لكونها تقنية فنون قتالية من الدرجة العاشرة.

“لا… لأكون أكثر دقة، رواسب المعادن الباطنية في قاع البحيرة هي ما يتوهج،” تمتم روي مع تمرير حواسه عبر الماء.

وبدت محاولة تلبية المتطلبات والحدود الصعبة للغاية للتقنية في وسط يفتقر لأي خبرة فيه بالغة الصعوبة.

سيشكّل الحفاظ على خطوة الفراغ تحت الماء مشكلة كابوسية.

علاوة على ذلك، لم يستطع روي حتى تخيل المدة المستغرقة لاستخراج جميع رواسب المعادن الباطنية حتى لو لم ينتهِ بهما الأمر كطعام للكائنات البحرية.

ولاحظ بسرعة تمتّع هذا الطابق أيضًا بنظام بيئي متطور.

كم عدد الأيام، إن لم يكن الأسابيع أو الأشهر، التي سيحتاجان لقضائها في الغوص إلى قاع البحيرة لالتقاط أكبر قدر ممكن من رواسب المعادن الباطنية قبل الحاجة في النهاية للعودة إلى السطح.

“ما هذا؟” اتسعت عينا روي مع دخول شيء غريب إلى مجال حواسه.

استطاع الفرسان القتاليون حبس أنفاسهم لفترة أطول من البشر، ولكن ليس بفارق كبير، فحاجتهم للأكسجين فاقت البشر، في نهاية المطاف.

وتجول الاثنان لنصف يوم قبل مصادفة شيء مثير للاهتمام.

لم يمتلك أي منهما تقنية مائية واحدة علاوة على كل ذلك.

ولاحظ بسرعة تمتّع هذا الطابق أيضًا بنظام بيئي متطور.

ولم يستطع روي تخيل التعامل مع هذا الأمر بالطريقة العادية.

من يدري طبيعة المشاهد الغريبة التي سيشاهدونها؟

سيؤدي ذلك على الأرجح إلى هلاكهم الجماعي.

كم عدد الأيام، إن لم يكن الأسابيع أو الأشهر، التي سيحتاجان لقضائها في الغوص إلى قاع البحيرة لالتقاط أكبر قدر ممكن من رواسب المعادن الباطنية قبل الحاجة في النهاية للعودة إلى السطح.

“ومع ذلك، لست معتادًا على الاستسلام بهذه السهولة،” قال روي بصوت عالٍ. “جئت إلى هذه الأمة لأتحدى نفسي.”

فمن الأسماك الشبيهة بالبيرانا إلى المخلوقات التمساحية، لم تبدُ أي من هذه الكائنات ممتعة للتعامل معها تحت الماء.

“أنت لا تفكر فعليًا في الذهاب، أليس كذلك؟” بدا كين مصابًا بالغثيان لمجرد التفكير في الأمر.

“لا… لأكون أكثر دقة، رواسب المعادن الباطنية في قاع البحيرة هي ما يتوهج،” تمتم روي مع تمرير حواسه عبر الماء.

“لا،” هز روي رأسه. “لكن تراودني فكرة أخرى.”

وبدت محاولة تلبية المتطلبات والحدود الصعبة للغاية للتقنية في وسط يفتقر لأي خبرة فيه بالغة الصعوبة.

دعاء نباح الكلاب بالليل

ومثّل القتال تحت الماء فنًا مختلفًا تمامًا مقارنةً بالقتال على الأرض أو في الهواء.

إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ، وَنَهِيقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْلِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ.  (رواه أبو داود)

تطلّبت تقنية دقيقة كخطوة الفراغ الكثير من الدقة والضبط، ووُجد سبب لكونها تقنية فنون قتالية من الدرجة العاشرة.

كما سيصبحان أبطأ بكثير في استخراج رواسب المعادن الباطنية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط