محظور
الفصل 892: محظور
“صحيح،” أومأ روي. “لذا مع استمرار هذا الوضع، سيُترك اتحاد شيونيل مع زنزانة تعج بالوحوش، ولكن مع تبقّي القليل جدًا من رواسب المعادن الباطنية. وتمثّل هذه نتيجة غير مرغوب فيها على الإطلاق بالنسبة لاتحاد شيونيل.”
واضطرّ روي للاعتراف بصعوبة المهمة أكثر مما توقع.
“ليس دائمًا، وليس هذه المرة،” هز روي رأسه. “يريد تطهير الزنزانة في أسرع وقت ممكن، قبل الانتخابات القادمة على الأقل. ويؤدي استخراج رواسب المعادن الباطنية مع ترك الوحوش إلى تأخير ذلك. وسيقف بالتأكيد ضد هذا الأمر.”
ولم تقترب حتى من السهولة التي تخيلها.
“أتفهم وجهة نظرك، لكن هذا هو سبب وجود مغامري الفرسان القتاليين، أليس كذلك؟” سأل، رافعًا حاجبه. “لقد تدفق عدد هائل من مغامري الفرسان القتاليين من جميع أنحاء القارة إلى اتحاد شيونيل. وبغض النظر عن عدد الوحوش، فهم يمتلكون القدرة على التعامل معها.”
ورغم عدم تناقض الطابق معهم تمامًا كما في الطوابق الأخرى، انتشرت رواسب المعادن الباطنية على نطاق واسع وبعيد.
فهذا ما يفعله الفرسان القتاليون، إنهم يتعاملون معها.
واحتاجا إلى السير لمسافات طويلة وواسعة من أجل الحصول على كفايتهما من رواسب المعادن الباطنية.
“قدرتنا على إخلاء طوابق الزنزانة دون إردائها لوحش واحد، أظن أننا قد نضطر إلى التوقف عن فعل ذلك،” أوضح روي بهدوء.
واستغرق الأمر منهما يومًا كاملًا قبل التمكن من ملء سعة تخزينهما بالكامل.
“لكن لماذا؟” عبس كين. “إنه أمر معطِّل للغاية ويسبّب مشكلة هائلة للجميع ما عدانا.”
“اللعنة،” تمتم كين. “لم ننتهِ سوى من ربع الطابق بأكمله تقريبًا!”
الفصل 892: محظور
“نعم،” تنهد روي. “إنه جنون، بصراحة.”
“أتفهم وجهة نظرك، لكن هذا هو سبب وجود مغامري الفرسان القتاليين، أليس كذلك؟” سأل، رافعًا حاجبه. “لقد تدفق عدد هائل من مغامري الفرسان القتاليين من جميع أنحاء القارة إلى اتحاد شيونيل. وبغض النظر عن عدد الوحوش، فهم يمتلكون القدرة على التعامل معها.”
وبدا الطابق ضخمًا للغاية، وربما سيستغرق الأمر بضعة أيام أخرى قبل استعدادهما لاستنزاف الطابق بأكمله من رواسب المعادن الباطنية تمامًا.
“نعم،” تنهد روي. “إنه جنون، بصراحة.”
“ماذا تعتقد أنه سيحل بالطابق بحلول الوقت الذي نستخرج فيه جميع موارده؟” تساءل كين.
وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا. (رواه البخاري ومسلم)
“ستنقرض معظم المخلوقات…” هز روي كتفيه. “لكن، أعتقد أننا قد نرى في النهاية عددًا متزايدًا من الوحوش تغادر الطابق بحثًا عن المزيد من رواسب المعادن الباطنية، وخاصةً العضوية منها.”
“لأنهم يتقاضون أجرًا مقابل ذلك، أو يحصلون عليه عبر بيع ثمار نجاحهم،” أجاب كين، مع تقطيب حاجبيه في حيرة.
“لكن هذا لم يحدث أبدًا مع معظم الوحوش الأخرى،” حك كين رأسه.
“ستنقرض معظم المخلوقات…” هز روي كتفيه. “لكن، أعتقد أننا قد نرى في النهاية عددًا متزايدًا من الوحوش تغادر الطابق بحثًا عن المزيد من رواسب المعادن الباطنية، وخاصةً العضوية منها.”
“هذا صحيح،” أومأ روي. “لكن ذلك يعود لامتلاك الوحوش القدرة آنذاك على التهام الفرسان القتاليين الذين حاولوا تطهير الطابق. وفي هذه الحالة، هم يفتقرون حتى إلى ذلك. أرى بالتأكيد مغادرة بعض وحوش هذا الطابق على الأقل له بحثًا عن الغذاء.”
“آه، نعم، يبدو هذا منطقيًا،” أومأ كين. “لكنك تتناسى حقيقة امتلاكنا لدعم خاص. وطالما أن رئيس النقابة برادت يدعمنا، فنحن بخير.”
“إذن سينتهي بهم الأمر إلى التسبب في المزيد من المتاعب لمنافسينا وأعدائنا،” ابتسم كين بسخرية.
“لكن هذا لم يحدث أبدًا مع معظم الوحوش الأخرى،” حك كين رأسه.
“صحيح،” أومأ روي. “على الرغم من أنني لا أعرف إن كنا نستطيع الاستمرار في فعل ذلك إلى الأبد.”
“هم لا يستطيعون، لكنه يستطيع،” تنهد روي. “إنه يعلم حاجتنا إليه وإلى مشروع القانون C-16 الخاص به. أتوقع اتخاذه… إجراءات لضمان عدم وجود عدد كبير من الوحوش التي يُفترض بها الموت تركض في الزنزانة. أما بالنسبة للشكل الذي ستتخذه هذه الإجراءات، فلا أعلم.”
“ماذا تعني؟” عبس كين.
ولم تقترب حتى من السهولة التي تخيلها.
“قدرتنا على إخلاء طوابق الزنزانة دون إردائها لوحش واحد، أظن أننا قد نضطر إلى التوقف عن فعل ذلك،” أوضح روي بهدوء.
ولم تقترب حتى من السهولة التي تخيلها.
“لكن لماذا؟” عبس كين. “إنه أمر معطِّل للغاية ويسبّب مشكلة هائلة للجميع ما عدانا.”
“إذن سينتهي بهم الأمر إلى التسبب في المزيد من المتاعب لمنافسينا وأعدائنا،” ابتسم كين بسخرية.
“لقد أجبتَ للتو على سؤالك بنفسك،” أجاب روي. “إنه يسبّب مشكلة هائلة جدًا لاتحاد شيونيل. فكّر في الأمر. ماذا ستفعل نقابة المغامرين حيال حقيقة وجود هذا العدد الكبير من الوحوش التي تركض في الزنزانة؟”
“لأنهم يتقاضون أجرًا مقابل ذلك، أو يحصلون عليه عبر بيع ثمار نجاحهم،” أجاب كين، مع تقطيب حاجبيه في حيرة.
“أتفهم وجهة نظرك، لكن هذا هو سبب وجود مغامري الفرسان القتاليين، أليس كذلك؟” سأل، رافعًا حاجبه. “لقد تدفق عدد هائل من مغامري الفرسان القتاليين من جميع أنحاء القارة إلى اتحاد شيونيل. وبغض النظر عن عدد الوحوش، فهم يمتلكون القدرة على التعامل معها.”
“صحيح،” أومأ روي. “لذا مع استمرار هذا الوضع، سيُترك اتحاد شيونيل مع زنزانة تعج بالوحوش، ولكن مع تبقّي القليل جدًا من رواسب المعادن الباطنية. وتمثّل هذه نتيجة غير مرغوب فيها على الإطلاق بالنسبة لاتحاد شيونيل.”
“أنت لست مخطئًا،” قال له روي. “لكن لماذا سيتعاملون معها، حتى لو امتلكوا القدرة على ذلك؟”
“يستطيعون ذلك،” أجاب روي. “لكن سينتهي بهم الأمر ليكونوا الطرف الأكثر تضحية في حال حدوث ذلك. ولو انطلق الفرسان القتاليون الأجانب لقتل الوحوش، فسيسقط معظم الفرسان القتاليين الأجانب صرعى في هذه العملية،” أوضح روي. “علاوة على ذلك، يبرز خطر ترك الوحوش تركض في الزنزانة كالمجانين بلا رواسب معادن باطنية. هذا أمر خطير. ولو هربت الوحوش من الزنزانة، فستقع كارثة، نظرًا لعدم قدرة الكبار القتاليين على الاقتراب من الزنزانة.”
وبدا ذلك كسؤال غريب للغاية.
“هذا إذا دعمنا بالفعل،” سخر روي. “ماذا تظنه، رجلًا صالحًا؟”
فهذا ما يفعله الفرسان القتاليون، إنهم يتعاملون معها.
وبدا الطابق ضخمًا للغاية، وربما سيستغرق الأمر بضعة أيام أخرى قبل استعدادهما لاستنزاف الطابق بأكمله من رواسب المعادن الباطنية تمامًا.
حيث يتولون دور المغامرين، ويدخلون الزنزانة، ويقتلون الوحوش حتمًا.
“ليس دائمًا، وليس هذه المرة،” هز روي رأسه. “يريد تطهير الزنزانة في أسرع وقت ممكن، قبل الانتخابات القادمة على الأقل. ويؤدي استخراج رواسب المعادن الباطنية مع ترك الوحوش إلى تأخير ذلك. وسيقف بالتأكيد ضد هذا الأمر.”
“لأنهم يتقاضون أجرًا مقابل ذلك، أو يحصلون عليه عبر بيع ثمار نجاحهم،” أجاب كين، مع تقطيب حاجبيه في حيرة.
“لكن هذا لم يحدث أبدًا مع معظم الوحوش الأخرى،” حك كين رأسه.
“ولماذا يتقاضون أجرًا؟” التفت روي نحوه.
“هم لا يستطيعون، لكنه يستطيع،” تنهد روي. “إنه يعلم حاجتنا إليه وإلى مشروع القانون C-16 الخاص به. أتوقع اتخاذه… إجراءات لضمان عدم وجود عدد كبير من الوحوش التي يُفترض بها الموت تركض في الزنزانة. أما بالنسبة للشكل الذي ستتخذه هذه الإجراءات، فلا أعلم.”
“بسبب رواسب المعادن الباطنية التي يستخرجوـ…” توقف فجأة مع استيعابه لما حاول روي إيصاله إليه.
“أتفهم وجهة نظرك، لكن هذا هو سبب وجود مغامري الفرسان القتاليين، أليس كذلك؟” سأل، رافعًا حاجبه. “لقد تدفق عدد هائل من مغامري الفرسان القتاليين من جميع أنحاء القارة إلى اتحاد شيونيل. وبغض النظر عن عدد الوحوش، فهم يمتلكون القدرة على التعامل معها.”
“هل فهمت؟” عاد روي بالنظر إلى الأرض أمامه. “يتمثّل الحافز الأوحد لمعظم أصحاب المصلحة المهتمين بزنزانة شيونيل في رواسب المعادن الباطنية القابعة بالداخل. ومن أجل الحصول عليها، يبدون استعدادهم لتحمل تكلفة قتل جميع الوحوش الخطيرة في الزنزانة. ومع ذلك، هم على استعداد لتحمل هذه التكلفة فقط لوجود مكافأة. وماذا يحدث في غياب المكافأة؟ ماذا سيحدث إذا استولى شخص ما بالفعل على جميع المكافآت؟”
“هم لا يستطيعون، لكنه يستطيع،” تنهد روي. “إنه يعلم حاجتنا إليه وإلى مشروع القانون C-16 الخاص به. أتوقع اتخاذه… إجراءات لضمان عدم وجود عدد كبير من الوحوش التي يُفترض بها الموت تركض في الزنزانة. أما بالنسبة للشكل الذي ستتخذه هذه الإجراءات، فلا أعلم.”
“عندها يختفي الحافز لقتل جميع الوحوش. لعدم وجود الكثير لكسبه. يُعد صيد الوحوش مربحًا بشكل عام، لكن صعوبة صيدها داخل زنزانة شيونيل لا تستحق العناء،” أدرك كين بسرعة.
“اللعنة،” تمتم كين. “لم ننتهِ سوى من ربع الطابق بأكمله تقريبًا!”
“صحيح،” أومأ روي. “لذا مع استمرار هذا الوضع، سيُترك اتحاد شيونيل مع زنزانة تعج بالوحوش، ولكن مع تبقّي القليل جدًا من رواسب المعادن الباطنية. وتمثّل هذه نتيجة غير مرغوب فيها على الإطلاق بالنسبة لاتحاد شيونيل.”
وبدا الطابق ضخمًا للغاية، وربما سيستغرق الأمر بضعة أيام أخرى قبل استعدادهما لاستنزاف الطابق بأكمله من رواسب المعادن الباطنية تمامًا.
“نعم، لكن في نهاية المطاف، ستتمثّل النتيجة النهائية في موت جميع الوحوش، واستخراج كافة رواسب المعادن الباطنية. وحتى لو رفض الجميع قتل الوحوش إثر نفاد رواسب المعادن، ألا يستطيع اتحاد شيونيل نشر قواته العسكرية والقضاء عليها تدريجيًا بمرور الوقت؟”
وبدا الطابق ضخمًا للغاية، وربما سيستغرق الأمر بضعة أيام أخرى قبل استعدادهما لاستنزاف الطابق بأكمله من رواسب المعادن الباطنية تمامًا.
“يستطيعون ذلك،” أجاب روي. “لكن سينتهي بهم الأمر ليكونوا الطرف الأكثر تضحية في حال حدوث ذلك. ولو انطلق الفرسان القتاليون الأجانب لقتل الوحوش، فسيسقط معظم الفرسان القتاليين الأجانب صرعى في هذه العملية،” أوضح روي. “علاوة على ذلك، يبرز خطر ترك الوحوش تركض في الزنزانة كالمجانين بلا رواسب معادن باطنية. هذا أمر خطير. ولو هربت الوحوش من الزنزانة، فستقع كارثة، نظرًا لعدم قدرة الكبار القتاليين على الاقتراب من الزنزانة.”
“لأنهم يتقاضون أجرًا مقابل ذلك، أو يحصلون عليه عبر بيع ثمار نجاحهم،” أجاب كين، مع تقطيب حاجبيه في حيرة.
“آه، نعم، يبدو هذا منطقيًا،” أومأ كين. “لكنك تتناسى حقيقة امتلاكنا لدعم خاص. وطالما أن رئيس النقابة برادت يدعمنا، فنحن بخير.”
فهذا ما يفعله الفرسان القتاليون، إنهم يتعاملون معها.
“هذا إذا دعمنا بالفعل،” سخر روي. “ماذا تظنه، رجلًا صالحًا؟”
“ماذا تعني؟” عبس كين.
“لا، لكن أليس من مصلحته دعمنا؟”
“لأنهم يتقاضون أجرًا مقابل ذلك، أو يحصلون عليه عبر بيع ثمار نجاحهم،” أجاب كين، مع تقطيب حاجبيه في حيرة.
“ليس دائمًا، وليس هذه المرة،” هز روي رأسه. “يريد تطهير الزنزانة في أسرع وقت ممكن، قبل الانتخابات القادمة على الأقل. ويؤدي استخراج رواسب المعادن الباطنية مع ترك الوحوش إلى تأخير ذلك. وسيقف بالتأكيد ضد هذا الأمر.”
“ماذا تعتقد أنه سيحل بالطابق بحلول الوقت الذي نستخرج فيه جميع موارده؟” تساءل كين.
“همم…” عبس كين. “لكن ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ لا يبدو وكأنهم يستطيعون إيقافنا.”
وبدا الطابق ضخمًا للغاية، وربما سيستغرق الأمر بضعة أيام أخرى قبل استعدادهما لاستنزاف الطابق بأكمله من رواسب المعادن الباطنية تمامًا.
“هم لا يستطيعون، لكنه يستطيع،” تنهد روي. “إنه يعلم حاجتنا إليه وإلى مشروع القانون C-16 الخاص به. أتوقع اتخاذه… إجراءات لضمان عدم وجود عدد كبير من الوحوش التي يُفترض بها الموت تركض في الزنزانة. أما بالنسبة للشكل الذي ستتخذه هذه الإجراءات، فلا أعلم.”
“صحيح،” أومأ روي. “لذا مع استمرار هذا الوضع، سيُترك اتحاد شيونيل مع زنزانة تعج بالوحوش، ولكن مع تبقّي القليل جدًا من رواسب المعادن الباطنية. وتمثّل هذه نتيجة غير مرغوب فيها على الإطلاق بالنسبة لاتحاد شيونيل.”
الدعاء عند سماع نهيق الحمار
“بسبب رواسب المعادن الباطنية التي يستخرجوـ…” توقف فجأة مع استيعابه لما حاول روي إيصاله إليه.
وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا. (رواه البخاري ومسلم)
“ماذا تعني؟” عبس كين.
“إذن سينتهي بهم الأمر إلى التسبب في المزيد من المتاعب لمنافسينا وأعدائنا،” ابتسم كين بسخرية.
