Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Novel Extra 28

الجن وجبل غارى (1)
PDF

الجن وجبل غارى (1)

كنت مستلقي على الأرض. حُفرت الحرارة الحارقة في ملابسي. قتل قائد الزنزانة ، لكن الحرارة بقيت.

تم إلغاء تجربة محاكاه الخندق نتيجة لذلك ، وتم تأجيل درجات الجميع أيضًا.

 

العمر من 17 إلى 27 في القصة.

ملل ، وأنا اميل رأسي إلى الجانب. كان فريق تشاى نايون يتحدث بعيدا. عرضوا عليّ الانضمام إليهم لكنني رفضت. لقد كنت متعبًا جدًا للإجابة على الأسئلة التي يطرحونها حتمًا.

“نعم ، سمعت أنه كان مرتبة متوسطة”.

 

 

في تلك اللحظة ، أخذت تشاي نايون ، التى كانت تسرق نظرات نحوى لبعض الوقت ، نفسا عميقا ونهض. ثم ، مشيت.

“…هل حقا؟”

 

رجعت للعودة بالطريقة التي جئت منها.

“…”

 

 

 

ألقت بظلها فوقي ونظرت إلى وجهي.

 

 

 

“ماذا.”

 

 

عندما نظرت إلى سلاح رفيع المستوى ، اتسعت عيون تشاي نايون في صدمة.

“… اعتقدت أنني يجب أن أقول هذا”.

لقد حثثتها في الإحباط.

 

مع عينيها مغلقة ، احتجت يو يونها على الظلم.

لم أكن متأكدة مما إذا كانت محرجة أو خجولة ، لكن تشاي نايون تحدث بصعوبة كبيرة أثناء النظر إلى السقف.

ألقت بظلها فوقي ونظرت إلى وجهي.

 

 

” T -شكرا.”

حدقت يو يونها في تشاي نايون في حالة ذهول. لقد صُعِرت لدرجة أنها أرادت خنقها.

 

عندما نظرت إلى سلاح رفيع المستوى ، اتسعت عيون تشاي نايون في صدمة.

“…”

“أوه ، هذا؟ كان سوء فهم.”

 

“… إذن ما هي كل المشاكل التي واجهتها؟”

كنت حقا في خسارة للكلمات. حدقت في تشاي نايون في حالة ذهول. تلك الكلمة كانت واحدة من الكلمات التى اعتقدت أنني لن أسمعها من تشاى نايون أبداً.

 

 

 

تشاي نايون.

“هل حدث أي شيء لفريقك؟”

العمر من 17 إلى 27 في القصة.

ألقت بظلها فوقي ونظرت إلى وجهي.

على الرغم من صغر سنها ، كانت الحياة التي عاشتها بعيدة عن أن تكون طبيعية. كانت مليئة بالمآسي.

للسجل ، اختار كيم سوهو المسار الثامن.

 

في تلك اللحظة ، أخذت تشاي نايون ، التى كانت تسرق نظرات نحوى لبعض الوقت ، نفسا عميقا ونهض. ثم ، مشيت.

كان يجب أن تحدث أول مأساة في عيد ميلادها السادس. في ما كان ينبغي أن يكون أسعد يوم لطفل يبلغ من العمر ست سنوات ، قتلت والدتها على يد جن.

 

بعد تلك الحادثة ، تطورت شخصيتها في اتجاه مختلف تمامًا.

شاهد يو يونها تفاعلهم العاطفي مع الاهتمام. كانت سعيدة برؤيتهم مهتمون . بالتفكير في الأمر الآن ، يبدو أن كيم سوهو يشبه الأخ الأكبر لـ تشاى نايون .

صرخ الطفل ، الذي كان حلمه “أن يصبح مثل والدتها” دموعاً من الدم وسعى إلى أن تصبح بطلاً. في حين أن الأطفال الآخرين في سنها ضحكوا ولعبوا حولها ، تدربت على ضرب الأهداف وكسرها.

ولكن إذا كنت سأخمن ، فإن تشاي نايون على الأرجح شحذت ارداتها لتكون أكثر حدة. فقط إيمانا بنفسها و السعي وراء القوة كطريقة حياتها ، يجب عليها تجاهل الجرح المتفاقم على قلبها. تقول لنفسها أنها ستتغلب على كل شيء بمفردها ولا تفتح قلبها لأي شخص آخر ، يجب أن تكون قد وضعت نفسها فى التدريب الشاق والمؤلِّم …

 

ولكن حتى لو كان الرجال الآخرون يحبون تشاي نايون ، فإن شين جونغهاك لا يجب ان يحبها أيضا.

الندبة من ذلك اليوم كانت محفورة في أعمق جزء من قلبها. كجيل رابع من عائله نبيله ، حتى إن وجود “صديق حقيقي” لإصلاح هذا الجرح كان وصمة عار. إن الكشف عن أعمق أفكارها كان شبيهاً بالكشف عن نقطه ضعف المرء .

 

 

منذ بضعة أيام فقط كنت تسعل الدماء أثناء الحديث عنه ، والآن تقول أنه كان سوء فهم؟ لا أعتقد أنه سوء فهم الآن!

وعلى هذا النحو ، كان الشخص الوحيد الذي كان بإمكانها الوثوق به والاعتماد عليه هو قريب الدم الذي كان يشاركه نفس الألم ،أخيها تشاي جينيون. لأن والدها كان مشغولاً جداً كخليفة لعائلة تشايبول ، نادراً ما رأت والدها.

“سأتحدث معك لاحقاً يا يونها!”

 

في تلك اللحظة ، أخذت تشاي نايون ، التى كانت تسرق نظرات نحوى لبعض الوقت ، نفسا عميقا ونهض. ثم ، مشيت.

لكن هذا العالم القاسي أخذ تشاي جينون بعيداً عنها.

 

العواطف التي يجب أن تشعر بها … لم يكن لدي أي طريقة لمعرفتها لأنني لم أكتبها.

“لا تزال الأشياء غير واضحه بالكامل … آه ، انتظر ، هديتك! لديك هدية تقوي البنادق! ”

ولكن إذا كنت سأخمن ، فإن تشاي نايون على الأرجح شحذت ارداتها لتكون أكثر حدة. فقط إيمانا بنفسها و السعي وراء القوة كطريقة حياتها ، يجب عليها تجاهل الجرح المتفاقم على قلبها. تقول لنفسها أنها ستتغلب على كل شيء بمفردها ولا تفتح قلبها لأي شخص آخر ، يجب أن تكون قد وضعت نفسها فى التدريب الشاق والمؤلِّم …

“…”

 

“هاه؟”

وبسبب هذا ، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين تلقوا شكرها. كنت أعرف هذا أفضل من أي شخص آخر ، حتى تشاي نايون نفسها ، لأنني كنت الشخص الذي كتب عن قصد “آسف” بدلا من “شكرا”.

 

 

 

لكن الآن فقط ، قالت “شكراً”.

صرخ الطفل ، الذي كان حلمه “أن يصبح مثل والدتها” دموعاً من الدم وسعى إلى أن تصبح بطلاً. في حين أن الأطفال الآخرين في سنها ضحكوا ولعبوا حولها ، تدربت على ضرب الأهداف وكسرها.

كان هذا أكبر قدر من الثناء يمكن أن تقدمه.

كانت علاقتي الحالية مع تشاي نايون على مسافة مثالية. بارد ، ولكن ليس لحد التجمد. دعوتها بعلاقة “الجار الغير مريح”. أي شيء أكثر من ذلك سيكون عبئًا كبيرًا على عاتقي.

لكن في نفس الوقت ، كان الهدف الذي كنت اريد ان أحققه يؤلم قلبي.

“ماذا عنه؟”

 

“أستطيع أن أرى ذلك على وجهك. تبدين متعبه “.

اضطررت لقتل الشخص الذي أحبته واحترمته. كان علي أن اكرر تجربه شعور فقدان عائلتها مرة أخرى.

وعلى هذا النحو ، كان الشخص الوحيد الذي كان بإمكانها الوثوق به والاعتماد عليه هو قريب الدم الذي كان يشاركه نفس الألم ،أخيها تشاي جينيون. لأن والدها كان مشغولاً جداً كخليفة لعائلة تشايبول ، نادراً ما رأت والدها.

 

أغلقت تشاي نايون فمها. ثم حكت ذقنها كما لو كانت تفكر في شيء ما. لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ما كانت تفكر فيه هذه الفتاة. لكنني انتظرت منذ بدت أنها كانت تبحث عن إجابة.

“بالمناسبة…”

 

 

“… ألا يوجد لديك ما تقوله لي؟”

صوت تشاي نايون قطع تفكيرى. كانت تضم شفتيها كما لو كان لديها شيء آخر لتقوله ، لكن لم تخرج أي كلمات من فمها.

“هاه؟”

 

كان الرجل كيم هاجين. لكن الطريقة التي كان يراقب تشاي نايون بها بدت غريبة … بدا أن عينيه تحمل قلقا شديدا وحزنا عميقا. كانت يو يونها تحدق في عينيه المثيره للقلق للحظة.

“ماذا.”

لكن في نفس الوقت ، كان الهدف الذي كنت اريد ان أحققه يؤلم قلبي.

 

والثاني كان ذلك خطأ منهجي. وقد حدثت مشكلة في توزيع الأشخاص المسؤولين عن رصد الحالة ، ونتيجة لذلك ، اكتشف المدربون الكاميرات المكسورة بعد فوات الأوان.

لقد حثثتها في الإحباط.

تنهدت يو يونها. منذ أن كان شين جونغهاك هناك ، بدأت يو يونها بالسير نحوهم. في تلك اللحظة ، اكتشفت رجل يحدق في تشاي نايون من مسافة بعيدة.

أضافت شاي نايون جملة واحدة فقط بينما كانت عينيها لا تزالان في السقف.

 

 

 

“… لماذا لا تقاوم؟”

“… إيه؟”

 

 

” ؟ ماذا تقصد … أوه. ”

اخرجت يو يونها تنهدًا عميقًا. كانت تترنح بسبب الاحساس المتصاعد من الفراغ والخمول. ثم ، اكتشفت تشاى نايون التي كانت تسير حول مدخل الخندق. كان لدى يو يونها العديد من الأسئلة التي كانت تريد من تشاي نايون الإجابة عليها.

 

” نايون “.

كانت تتحدث عن أتباع شين جونغهاك.

عندما نظرت إلى سلاح رفيع المستوى ، اتسعت عيون تشاي نايون في صدمة.

على الرغم من أنها كانت هي التي حرضت ضدى ، إلا أنها بدت متعاطفة معى لأنني لم أقاوم.

 

أنا أعطيت ردا بسيطا.

“… ألا يوجد لديك ما تقوله لي؟”

 

 

“لأنني لا أستطيع الفوز حتى لو قاتلت”.

 

 

 

تشاي نايون قلبت حواجبَها في لحظة وأخيراً نظرتْ نحوى. انها حقا لديها وجه طفل. على عكس يو يونها ، الذي بدت مثل الكبار ، كانت خدود تشاي نايون لا تزال لديها القليل من الدهون. هل كان ذلك بسبب قيام غول الحمم بضربها؟ بدت مثل كعكة. ضحكت داخليا.

“… إيه؟”

 

 

“ما الذي تتحدث عنه ، رأيت قوة مسدسك بعيني”.

“هل انت بخير؟ سمعت عن غول الحمم … ”

 

 

“أوه ، هذا؟”

لم أكن متأكدة مما إذا كانت محرجة أو خجولة ، لكن تشاي نايون تحدث بصعوبة كبيرة أثناء النظر إلى السقف.

 

 

اخرجت نسر الصحراء من حقيبتي. لإعادته إلى الفضاء الخارجي ، كان على الوصمه استعادة قوتها السحرية.

“لهذا السبب أستخدمه فقط عندما أحتاج إلى ذلك”.

 

“لهذا السبب أستخدمه فقط عندما أحتاج إلى ذلك”.

سلاح شخصي. هل هذا يفسر ذلك؟

ولكن إذا كنت سأخمن ، فإن تشاي نايون على الأرجح شحذت ارداتها لتكون أكثر حدة. فقط إيمانا بنفسها و السعي وراء القوة كطريقة حياتها ، يجب عليها تجاهل الجرح المتفاقم على قلبها. تقول لنفسها أنها ستتغلب على كل شيء بمفردها ولا تفتح قلبها لأي شخص آخر ، يجب أن تكون قد وضعت نفسها فى التدريب الشاق والمؤلِّم …

 

 

عندما نظرت إلى سلاح رفيع المستوى ، اتسعت عيون تشاي نايون في صدمة.

 

 

 

“أنت تعرف أنك ستطرد إذا تم اكتشافك ، أليس كذلك؟”

كان هذا أكبر قدر من الثناء يمكن أن تقدمه.

 

“لأنني لا أستطيع الفوز حتى لو قاتلت”.

“لهذا السبب أستخدمه فقط عندما أحتاج إلى ذلك”.

وعلى هذا النحو ، كان الشخص الوحيد الذي كان بإمكانها الوثوق به والاعتماد عليه هو قريب الدم الذي كان يشاركه نفس الألم ،أخيها تشاي جينيون. لأن والدها كان مشغولاً جداً كخليفة لعائلة تشايبول ، نادراً ما رأت والدها.

 

تشاي نايون.

أغلقت تشاي نايون فمها. ثم حكت ذقنها كما لو كانت تفكر في شيء ما. لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ما كانت تفكر فيه هذه الفتاة. لكنني انتظرت منذ بدت أنها كانت تبحث عن إجابة.

“أوه ، هذا؟ كان سوء فهم.”

بعد حوالي 3 دقائق ، أعربت تشاى نايون أخيراً عن أفكارها.

بعد تلك الحادثة ، تطورت شخصيتها في اتجاه مختلف تمامًا.

 

ملل ، وأنا اميل رأسي إلى الجانب. كان فريق تشاى نايون يتحدث بعيدا. عرضوا عليّ الانضمام إليهم لكنني رفضت. لقد كنت متعبًا جدًا للإجابة على الأسئلة التي يطرحونها حتمًا.

“لا تزال الأشياء غير واضحه بالكامل … آه ، انتظر ، هديتك! لديك هدية تقوي البنادق! ”

سألت بصوت أقل من ذي قبل.

 

“ما الذي تتحدث عنه ، رأيت قوة مسدسك بعيني”.

منعت نفسي من الانفجار في الضحك. للعلم ، كانت الهدية والتنوير أمرين مختلفين. حتى قبل أن يصبح الشخص متنوراً ، يمكن ملاحظة الهدية وتطويرها من خلال الخبرة والعمل الجاد.

 

 

على الرغم من أنها كانت هي التي حرضت ضدى ، إلا أنها بدت متعاطفة معى لأنني لم أقاوم.

“يمكنك التفكير في ما تريدين.”

 

 

 

أنا تغاضيت عن سوء فهمها . كان سوء فهم لم أكن في حاجة إلى تصحيحه.

شاهد يو يونها تفاعلهم العاطفي مع الاهتمام. كانت سعيدة برؤيتهم مهتمون . بالتفكير في الأمر الآن ، يبدو أن كيم سوهو يشبه الأخ الأكبر لـ تشاى نايون .

يبدو أن تشاي نايون قد جعلت تخمينها على أنها الحقيقة ، بينما كانت تهز وجهها.

منذ بضعة أيام فقط كنت تسعل الدماء أثناء الحديث عنه ، والآن تقول أنه كان سوء فهم؟ لا أعتقد أنه سوء فهم الآن!

 

 

“هوه ، كنت أعرف ذلك. لن اتحدث عن استخدامك لسلاحك الشخصي. فقط لا تستخدمه مرة أخرى. ”

الندبة من ذلك اليوم كانت محفورة في أعمق جزء من قلبها. كجيل رابع من عائله نبيله ، حتى إن وجود “صديق حقيقي” لإصلاح هذا الجرح كان وصمة عار. إن الكشف عن أعمق أفكارها كان شبيهاً بالكشف عن نقطه ضعف المرء .

 

 

نهضت تشاي نايون . قبل أن تمشي ، التفت ورأيت رأسها نحوي.

تنهدت يو يونها. منذ أن كان شين جونغهاك هناك ، بدأت يو يونها بالسير نحوهم. في تلك اللحظة ، اكتشفت رجل يحدق في تشاي نايون من مسافة بعيدة.

 

اخرجت نسر الصحراء من حقيبتي. لإعادته إلى الفضاء الخارجي ، كان على الوصمه استعادة قوتها السحرية.

“…بالمناسبة.”

 

 

 

“ماذا.”

“ماذا.”

 

شاهد يو يونها تفاعلهم العاطفي مع الاهتمام. كانت سعيدة برؤيتهم مهتمون . بالتفكير في الأمر الآن ، يبدو أن كيم سوهو يشبه الأخ الأكبر لـ تشاى نايون .

سألت بصوت أقل من ذي قبل.

ألقت بظلها فوقي ونظرت إلى وجهي.

 

“… ألا يوجد لديك ما تقوله لي؟”

 

 

“سأتحدث معك لاحقاً يا يونها!”

“…”

“…بالمناسبة.”

 

“لا تزال الأشياء غير واضحه بالكامل … آه ، انتظر ، هديتك! لديك هدية تقوي البنادق! ”

السؤال الذي سألته غير مكترث جعلني اعبس.

“… إيه؟”

قد يكون هذا عرضها للمصالحة ، وأنها سوف تغفر لي لملاحظاتي غير الحساسة حول شقيقها الأكبر. إذا كنت على صواب ، مما كنت أعرفه عن شخصية تشاي نايون ، كانت تقدم تنازلات ضخمة.

 

 

 

“…انا….. لا.”

 

 

 

ومع ذلك ، رفضت عرضها بشكل واضح ونهضت.

 

كانت علاقتي الحالية مع تشاي نايون على مسافة مثالية. بارد ، ولكن ليس لحد التجمد. دعوتها بعلاقة “الجار الغير مريح”. أي شيء أكثر من ذلك سيكون عبئًا كبيرًا على عاتقي.

كانت علاقتي الحالية مع تشاي نايون على مسافة مثالية. بارد ، ولكن ليس لحد التجمد. دعوتها بعلاقة “الجار الغير مريح”. أي شيء أكثر من ذلك سيكون عبئًا كبيرًا على عاتقي.

 

 

“اه…أنا أرى.”

 

 

“أنت تعرف أنك ستطرد إذا تم اكتشافك ، أليس كذلك؟”

مع ذلك ، غادرت تشاي نايون.

كنت مستلقي على الأرض. حُفرت الحرارة الحارقة في ملابسي. قتل قائد الزنزانة ، لكن الحرارة بقيت.

وبينما كنت أشاهد رحيلها ، التقت عيني بسفين. لم يتفادى عيني. كان يميل رأسه بينما ينظر إلي بعيون عاطفية.

 

 

لكن في تلك اللحظة ، رأيت شخصًا مألوفًا.

-تنبيه طارئ. على جميع الطلاب أن يغادروا الخندق على الفور. مرة أخرى ، على جميع الطلاب أن يغادروا الخندق على الفور.

“… لم تكن مزحة. كدت أموت من الإرهاق

 

 

رن صوت من السقف. لقد انتهى الاختبار في خندق المحاكاه.

 

رجعت للعودة بالطريقة التي جئت منها.

” T -شكرا.”

 

“… إيه؟”

“هاه؟”

 

 

 

لكن في تلك اللحظة ، رأيت شخصًا مألوفًا.

 

كانت يو يوونها.

 

على الرغم من أن الآخرين قد يرون صورة ظلية باهتة فقط ، إلا أنني يمكن أن أرى بوضوح يو يونها في المسافة. يبدو أنها صعدت الجدار ، حيث كانت مغطاة بالغبار.

رن صوت من السقف. لقد انتهى الاختبار في خندق المحاكاه.

ولكن عندما سمع الجميع بأمر العوده . بعبارة أخرى ، مرت فى كل تلك المتاعب من أجل لا شيء.

رجعت للعودة بالطريقة التي جئت منها.

 

اضطررت لقتل الشخص الذي أحبته واحترمته. كان علي أن اكرر تجربه شعور فقدان عائلتها مرة أخرى.

“ماذا …”

 

 

“لا توجد طريقة … ماذا حدث؟ من قتلها؟

مع عينيها مغلقة ، احتجت يو يونها على الظلم.

“أوه ، هذا؟ كان سوء فهم.”

 

سألت بصوت أقل من ذي قبل.

**

لكن هذا العالم القاسي أخذ تشاي جينون بعيداً عنها.

 

“أوه صحيح ، تعرف كيم هاجين ، أليس كذلك؟ الشخص الذي قمت بالتنمر عليه خلال آخر يوم

يبدو أن اختبار محاكاه الخندق واجه العديد من المشاكل.

 

المشكلة الأولى هي أن العديد من الكاميرات الداخلية توقفت عن العمل.

ولكن حتى لو كان الرجال الآخرون يحبون تشاي نايون ، فإن شين جونغهاك لا يجب ان يحبها أيضا.

والثاني كان ذلك خطأ منهجي. وقد حدثت مشكلة في توزيع الأشخاص المسؤولين عن رصد الحالة ، ونتيجة لذلك ، اكتشف المدربون الكاميرات المكسورة بعد فوات الأوان.

 

المشكلة الثالثة والأخيرة كانت أن الوحوش الحقيقية قد دخلت إلى الزنزانة بدلاً من دمى المانا. كانت هذه أكبر مشكلة.

أغلقت تشاي نايون فمها. ثم حكت ذقنها كما لو كانت تفكر في شيء ما. لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ما كانت تفكر فيه هذه الفتاة. لكنني انتظرت منذ بدت أنها كانت تبحث عن إجابة.

تم إلغاء تجربة محاكاه الخندق نتيجة لذلك ، وتم تأجيل درجات الجميع أيضًا.

 

 

رجعت للعودة بالطريقة التي جئت منها.

“حقا؟ غول حمم حقيقي؟ ”

“ماذا.”

 

يبدو أن تشاي نايون قد جعلت تخمينها على أنها الحقيقة ، بينما كانت تهز وجهها.

“نعم ، سمعت أنه كان مرتبة متوسطة”.

 

 

 

“لا توجد طريقة … ماذا حدث؟ من قتلها؟

“لقد أدهشني ذلك.”

 

على الرغم من أن الآخرين قد يرون صورة ظلية باهتة فقط ، إلا أنني يمكن أن أرى بوضوح يو يونها في المسافة. يبدو أنها صعدت الجدار ، حيث كانت مغطاة بالغبار.

“لقد كان تشاي نايون وسفن …”

“لقد أدهشني ذلك.”

 

“… ما الأمر معه؟”

تجمع الطلاب في الخارج بصوت عالٍ ، في حين قام المدربون بفحص الأشخاص للتأكد من عدم وقوع إصابات.

يبدو أن تشاي نايون قد جعلت تخمينها على أنها الحقيقة ، بينما كانت تهز وجهها.

 

 

“… إذن ما هي كل المشاكل التي واجهتها؟”

 

 

” ؟ ماذا تقصد … أوه. ”

اخرجت يو يونها تنهدًا عميقًا. كانت تترنح بسبب الاحساس المتصاعد من الفراغ والخمول. ثم ، اكتشفت تشاى نايون التي كانت تسير حول مدخل الخندق. كان لدى يو يونها العديد من الأسئلة التي كانت تريد من تشاي نايون الإجابة عليها.

لقد حثثتها في الإحباط.

 

 

” نايون “.

 

 

“… ما الأمر معه؟”

” أوه ، يونها. ماذا فعلتى؟”

“أوه ، هذا؟ كان سوء فهم.”

 

“ماذا عنه؟”

“هل انت بخير؟ سمعت عن غول الحمم … ”

أضافت شاي نايون جملة واحدة فقط بينما كانت عينيها لا تزالان في السقف.

 

تشاي نايون قلبت حواجبَها في لحظة وأخيراً نظرتْ نحوى. انها حقا لديها وجه طفل. على عكس يو يونها ، الذي بدت مثل الكبار ، كانت خدود تشاي نايون لا تزال لديها القليل من الدهون. هل كان ذلك بسبب قيام غول الحمم بضربها؟ بدت مثل كعكة. ضحكت داخليا.

بعد طرح موضوع لم تكن مهتمة به ، أحضرت يو يونها الحديث عن كيم هاجين عندما بدا أن تشاي نايون تشعر بالملل.

 

 

 

“أوه صحيح ، تعرف كيم هاجين ، أليس كذلك؟ الشخص الذي قمت بالتنمر عليه خلال آخر يوم

 

 

“… اعتقدت أنني يجب أن أقول هذا”.

“مم؟ اه ~ كيم هاجين؟

لكن في تلك اللحظة ، رأيت شخصًا مألوفًا.

 

 

“… إيه؟”

اضطررت لقتل الشخص الذي أحبته واحترمته. كان علي أن اكرر تجربه شعور فقدان عائلتها مرة أخرى.

 

 

كان رد فعل تشاي نايون مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. في السابق ، كانت ترتجف عندما تم التحدث عن اسم كيم هاجين ، ولكنها الآن بدت رائعة في الحديث عنه.

لكن هذا العالم القاسي أخذ تشاي جينون بعيداً عنها.

 

“هوه ، كنت أعرف ذلك. لن اتحدث عن استخدامك لسلاحك الشخصي. فقط لا تستخدمه مرة أخرى. ”

“آه … نعم ، كيم هاجين”.

“يمكنك التفكير في ما تريدين.”

 

“ماذا.”

“ماذا عنه؟”

 

 

 

“حسنا … تذكر ما قلته من قبل؟ أنه-”

 

 

 

تشاي نايون قطعت حديثها .

لكن الآن فقط ، قالت “شكراً”.

 

 

“أوه ، هذا؟ كان سوء فهم.”

تشاي نايون قطعت حديثها .

 

 

“… فعلا؟”

 

 

 

كانت يو يونها في موقف صعب جدًا لدرجة أنها خرجت عن الخطاب المهذب.

وبينما كنت أشاهد رحيلها ، التقت عيني بسفين. لم يتفادى عيني. كان يميل رأسه بينما ينظر إلي بعيون عاطفية.

 

على الرغم من أنها كانت هي التي حرضت ضدى ، إلا أنها بدت متعاطفة معى لأنني لم أقاوم.

منذ بضعة أيام فقط كنت تسعل الدماء أثناء الحديث عنه ، والآن تقول أنه كان سوء فهم؟ لا أعتقد أنه سوء فهم الآن!

“لقد كان تشاي نايون وسفن …”

 

لم أكن متأكدة مما إذا كانت محرجة أو خجولة ، لكن تشاي نايون تحدث بصعوبة كبيرة أثناء النظر إلى السقف.

“لقد كان سوء فهم ، حقا. حسنًا ، لم أكن لأقول أنه شخص أريد أن أكون صديقًا له ، لكنه ليس شخصًا سيئًا للغاية. ”

 

 

“… ألا يوجد لديك ما تقوله لي؟”

“نعم ، هذا صحيح”. أومأت تشاي نايون كما لو كانت راضية عن حكمها.

 

 

“… إذن ما هي كل المشاكل التي واجهتها؟”

حدقت يو يونها في تشاي نايون في حالة ذهول. لقد صُعِرت لدرجة أنها أرادت خنقها.

 

 

منعت نفسي من الانفجار في الضحك. للعلم ، كانت الهدية والتنوير أمرين مختلفين. حتى قبل أن يصبح الشخص متنوراً ، يمكن ملاحظة الهدية وتطويرها من خلال الخبرة والعمل الجاد.

“أوه ، يا! كيم سوهو! ”

اضطررت لقتل الشخص الذي أحبته واحترمته. كان علي أن اكرر تجربه شعور فقدان عائلتها مرة أخرى.

 

 

فجأة ، صرخت تشاى نايون بصوت عال. شعرت يو يونها أن طبلة أذنها ستنفجر.

 

 

 

“سأتحدث معك لاحقاً يا يونها!”

ولكن إذا كنت سأخمن ، فإن تشاي نايون على الأرجح شحذت ارداتها لتكون أكثر حدة. فقط إيمانا بنفسها و السعي وراء القوة كطريقة حياتها ، يجب عليها تجاهل الجرح المتفاقم على قلبها. تقول لنفسها أنها ستتغلب على كل شيء بمفردها ولا تفتح قلبها لأي شخص آخر ، يجب أن تكون قد وضعت نفسها فى التدريب الشاق والمؤلِّم …

 

“أوه صحيح ، تعرف كيم هاجين ، أليس كذلك؟ الشخص الذي قمت بالتنمر عليه خلال آخر يوم

ركضت تشاى نايون بعيدا عن يونها واختفت . كانت سريعة ، مثل جرو يطارد سيده. استدارت يو يونها لترى فقط من كانت تنتظر. كان كيم سوهو. ركضت تشاي نايون إلى كيم سوهو ، الذي كان قد غادر للتو الخندق ، وصفع ظهره ، ووقف أمامه وكأنه يسد طريقه.

لكن هذا العالم القاسي أخذ تشاي جينون بعيداً عنها.

 

 

“لقد أدهشني ذلك.”

“ماذا ، هل هو يحب تشاي نايون أيضًا؟ هيك … ما هو الجيد حول تلك الفتاة المسترجلة…؟

 

منعت نفسي من الانفجار في الضحك. للعلم ، كانت الهدية والتنوير أمرين مختلفين. حتى قبل أن يصبح الشخص متنوراً ، يمكن ملاحظة الهدية وتطويرها من خلال الخبرة والعمل الجاد.

“هل حدث أي شيء لفريقك؟”

 

 

العواطف التي يجب أن تشعر بها … لم يكن لدي أي طريقة لمعرفتها لأنني لم أكتبها.

“… لم تكن مزحة. كدت أموت من الإرهاق

أغلقت تشاي نايون فمها. ثم حكت ذقنها كما لو كانت تفكر في شيء ما. لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ما كانت تفكر فيه هذه الفتاة. لكنني انتظرت منذ بدت أنها كانت تبحث عن إجابة.

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تصل إلى استنتاج.

للسجل ، اختار كيم سوهو المسار الثامن.

رجعت للعودة بالطريقة التي جئت منها.

 

 

“أستطيع أن أرى ذلك على وجهك. تبدين متعبه “.

“مم؟ اه ~ كيم هاجين؟

 

 

“…هل حقا؟”

 

 

 

شاهد يو يونها تفاعلهم العاطفي مع الاهتمام. كانت سعيدة برؤيتهم مهتمون . بالتفكير في الأمر الآن ، يبدو أن كيم سوهو يشبه الأخ الأكبر لـ تشاى نايون .

لكن هذا العالم القاسي أخذ تشاي جينون بعيداً عنها.

 

تم إلغاء تجربة محاكاه الخندق نتيجة لذلك ، وتم تأجيل درجات الجميع أيضًا.

“أوه ، تشاي نايون ، ها أنت ذا.”

صوت تشاي نايون قطع تفكيرى. كانت تضم شفتيها كما لو كان لديها شيء آخر لتقوله ، لكن لم تخرج أي كلمات من فمها.

 

المشكلة الثالثة والأخيرة كانت أن الوحوش الحقيقية قد دخلت إلى الزنزانة بدلاً من دمى المانا. كانت هذه أكبر مشكلة.

في تلك اللحظة ، قطع شين جونغهاك حديثهم وكأنهما يفصل بينهما.

 

 

 

“هوو”.

كان يجب أن تحدث أول مأساة في عيد ميلادها السادس. في ما كان ينبغي أن يكون أسعد يوم لطفل يبلغ من العمر ست سنوات ، قتلت والدتها على يد جن.

 

 

تنهدت يو يونها. منذ أن كان شين جونغهاك هناك ، بدأت يو يونها بالسير نحوهم. في تلك اللحظة ، اكتشفت رجل يحدق في تشاي نايون من مسافة بعيدة.

ولكن إذا كنت سأخمن ، فإن تشاي نايون على الأرجح شحذت ارداتها لتكون أكثر حدة. فقط إيمانا بنفسها و السعي وراء القوة كطريقة حياتها ، يجب عليها تجاهل الجرح المتفاقم على قلبها. تقول لنفسها أنها ستتغلب على كل شيء بمفردها ولا تفتح قلبها لأي شخص آخر ، يجب أن تكون قد وضعت نفسها فى التدريب الشاق والمؤلِّم …

 

 

“… ما الأمر معه؟”

أضافت شاي نايون جملة واحدة فقط بينما كانت عينيها لا تزالان في السقف.

 

“…انا….. لا.”

كان الرجل كيم هاجين. لكن الطريقة التي كان يراقب تشاي نايون بها بدت غريبة … بدا أن عينيه تحمل قلقا شديدا وحزنا عميقا. كانت يو يونها تحدق في عينيه المثيره للقلق للحظة.

تشاي نايون قطعت حديثها .

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تصل إلى استنتاج.

“ماذا.”

 

“لقد كان تشاي نايون وسفن …”

“ماذا ، هل هو يحب تشاي نايون أيضًا؟ هيك … ما هو الجيد حول تلك الفتاة المسترجلة…؟

“… ألا يوجد لديك ما تقوله لي؟”

 

لكن هذا العالم القاسي أخذ تشاي جينون بعيداً عنها.

اهتزت يو يونها من الإحباط المتصاعد من أعماق قلبها.

العمر من 17 إلى 27 في القصة.

ولكن حتى لو كان الرجال الآخرون يحبون تشاي نايون ، فإن شين جونغهاك لا يجب ان يحبها أيضا.

للسجل ، اختار كيم سوهو المسار الثامن.

 

“لقد كان سوء فهم ، حقا. حسنًا ، لم أكن لأقول أنه شخص أريد أن أكون صديقًا له ، لكنه ليس شخصًا سيئًا للغاية. ”

مع هذا التفكير ، سارت بسرعة نحو كيم سوهو ، شين جونغهاك ، وتشاي نايون.

“هل حدث أي شيء لفريقك؟”

ترجمه PEKA

 

على الرغم من صغر سنها ، كانت الحياة التي عاشتها بعيدة عن أن تكون طبيعية. كانت مليئة بالمآسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط